?{ دراسة تحليلية لكتاب Smart and Se*Xy } للأخصائي الأمريكي في الكيمياء الحيوية والباحث في البيولوجيا وعلوم الأعصاب( Roderick Kaine ) :حيث يوضح فيه المخاطر الحقيقية للحركة النسوية؛ ويبرهن على أن عدم التخلي عن هذه الأيديولوجيا سيؤدي لتدمير الحضارة الغربية!
سلسلة #وقود_الجحيم
#ثريد
سلسلة #وقود_الجحيم
#ثريد
ويوضح التكاليف الاقتصادية والديموغرافية للمساواة الجنسية؛وكيف يتم الضغط الأيديولوجي قانونياً على الشركات؛ويتحدث عن نمط( الحتمية الأنثوية) وضغط النسوية السياسي على المؤسسات الاجتماعية والثقافية الغربية وسعيها لتعزيز التمييز العنصري بين الجنسين لتبرير المعاملة التفضيلية للنساء!!!
?{رسالة }: لمن يقول لي في المنشن لا تقسو على المرأة و و و ... عزيزي ..عزيزتي : العلم ليس أخلاقي وليس لا أخلاقي هو محايد ؛؛ أما الدين فهو الذي يستطيع الإجابة على سؤال الأخلاق وأن يهذبها ويوجهها أيضاً !
?{ما هي النسوية ؟!}: هي التقييد الحقيقي لحرية المرأة في اختيار ما يناسبها من دون أدلجة . النسوية هي أيديولوجية لتنميط المرأة بالإجبار على شكل معين من الحياة.. قائمة ع الاستياء والسخط؛وأكثر التهم حديّة جاهزة بالمرصاد لتشويه من يُعارض أو حتى يختلف ولو بشكلٍ قليل !!#بلطجية_الحقوق
هل تعلم أن النساء أنفسهن لا يبدو أنهنّ سعيدات إلى هذا الحد في ظل الترتيبات الجديدة أيضًا؛ تأخذ امرأة من كل أربع أمريكيات دواء نفسي ما كي تتمكن من تحمل مرور اليوم وحسب!
وواحدة من كل أربع نساء متعلمات تعليمًا عاليًا لا ينجبن أي أطفال على الإطلاق؛وهذا نمط مخل بالسلالة البشرية بشدة
وواحدة من كل أربع نساء متعلمات تعليمًا عاليًا لا ينجبن أي أطفال على الإطلاق؛وهذا نمط مخل بالسلالة البشرية بشدة
صرّح الكاتب بشكل يثير الإعجاب في كتاباته : "إن العلاقة التي كانت تكافلية ذات يوم [بين الجنسين] تحولت إلى علاقة طفيلية ؛ حيث تعتمد النساء على القوة الجبرية للحكومة لاستخلاص الثروة من الرجال بينما لا يقدمن سوى القليل للرجال في المقابل .
إن هذه المشكلة بأكملها يمكن تلخيصها بتشبيه (الراكب المجاني)
حيث ترغب النساء في الحصول على كل مزايا الحضارة؛ ولكنها لا تتعاون لتحقيق احتياجات المجموعة لجعل الحضارة ممكنة .
حيث ترغب النساء في الحصول على كل مزايا الحضارة؛ ولكنها لا تتعاون لتحقيق احتياجات المجموعة لجعل الحضارة ممكنة .
أو الاستقالة في فترة مبكرة جدًا من حياتهنّ المهنية. يمثل معدل خروج الإناث من الحياة المهنية إجمالاً حوالي 30%. تعمل النساء اللاتي لديهن أطفال أقل من هذا حتى، حيث تتوقف 40-60% منهن عن ممارسة كل المهن؛وتحتوي معظم الوظائف على معدل خروج عن العمل يصل لحوالي 50% !!
لا مشكلة في هذه الخيارات الحياتية لو كانت النساء تتحمل التكاليف الضائعة، ولكنها خيارات غير مقبولة عندما يدفع المجتمع هذه التكاليف وتضيع النساء أموال الضرائب على تدريب لا يُستخدَم
يضيف إلى عدم المنطقية الاقتصادية في تدريب مثل هؤلاء النساء على مهن تقنية هو تفضيلهن المعروف للعمل لساعات أقل أسبوعيًا من الرجال. يساهم هذا التفضيل غالبًا أيضًا في انخفاض نسبة الإناث ذوات الإنجازات العالية عالميًا ؛
أو كما يقول الكاتب: "المؤدون ذوو المستوى العالمي يعملون عادة 60-80 ساعة أسبوعيًا".
يسود موقف مماثل في عالم الأعمال أيضًا؛ حيث أن التكاليف التي تتحملها الشركات المُجبرة على تعيين النساء لتحقيق حصص التنويع هي تكاليف هائلة عادةً. إن استبدال المناصب المتخصصة ذات الأجور العالية يمكن أن يكلف ما يقرب من 213% من الراتب السنوي للموظف المفقود .
إن أحد طرق استجابة الشركات لهذا الضغط القانوني المدعوم أيديولوجيًا كان عن طريق تأسيس ما يُسمى بقسم الموارد البشرية. تمثل النساء 90-93% من الموظفين في هذه الأقسام؛ ووظيفتهن الأساسية هي التعامل مع الأعداد الهائلة من القوانين التي تهدف لحماية طبقات محمية معينة .. مثل النساء.
بصيغة أخرى ... النساء لسن مفيدات جدًا خارج البيئة المصطنعة الناتجة عن القوانين الضاغطة التي وضعتها الحكومات.
كشفت الدراسات أن موظفات الموارد البشرية يستخدمن تأثيرهن عادة في عملية التعيين؛ولكن ليس لتحقيق مصلحة الشركة بل لإيجاد أحباء محتملين، ولاستبعاد منافساتهن: من المرجح أكثر أن يحصل الرجال الوسيمون على مقابلات الوظائف، بينما من الأقل ترجيحًا أن تحصل النساء الجميلات على هذه الفرصة!
إن انتقال النساء إلى مكان العمل صاحبه طلبات بإعادة تهيئة أماكن العمل لتكون ملائمة أكثر للنساء. كمثال، أحد العواقب الواضحة لخوض الإناث للحياة المهنية هي شعور الرجال بالإغراء لمغازلة زميلاتهم !!
لا يوجد شيء خاطئ فطريًا في هذا السلوك، حيث يشير الكاتب؛أن "الفصائل لا يمكن أن تتكاثر بدون هذا السلوك"؛ ولكن معظم هؤلاء الرجال ليسوا قريبين حتى من نجوم الأفلام الأثرياء أو أبطال الروايات الرومانسية الذين يملئون خيال النساء المعاصرات. لذا، ارتفعت مطالب النساء !!
واستطعن وضع نظام إداري وقانوني يمنع الذكر من المغازلة كلما كانت "غير مرحب بها" (أي كلما كان الرجل غير جذاب") !! وهذا يثبت كلام فهد في ثريده
فكما يوضح الكاتب: "مشكلة تجريم هؤلاء الرجال أن عملهم ومساهماتهم أكبر وأكثر قيمة بكثير من مساهمات النساء اللاتي يقمن بهذه الإدعاءات". كذلك يُعَد من قبيل النفاق الشديد من جانب النساء استخدام وظائفهن لوضع استراتيجياتهن الجنسية الخاصة كما يتضح من سلوكهن سالف الذكر.
إن العمل الحكومي أكثر قدرة على استيعاب تكاليف تعيين عدد كبير من النساء نظرًا لكونه غير مقيد بالحاجة لتحقيق الربح، وبالتالي من المرجح أن تعمل النساء في الوظائف الحكومية أكثر من الرجال بنسبة 50%. إن ما يقرب من 60% من العاملين في الحكومات المحلية والولاياتية الامريكية من النساء.
إن النسويات اللاتي أدت مطالبهنّ إلى خلق نظام التوظيف الحالي يردن أن يتحمل أرباب العمل والعملاء والموظفين الآخرين ودافعو الضرائب تكلفة سلوك النساء وقراراتهن؛بعد إخراج كل هذه التكاليف من المعادلة، سيصبح من غير الواضح كَم عدد النساء "العاملات" اللاتي شاركن في أي نوع من العمالة
العمالة المنتجة، ويقترح الكاتب أن الأعداد قد تصل لـ 30% فقط، ويوجد القليل جدًا من الأدلة على أن النساء ككل يمكن أن يصبحن مستقلات حقًا بالمعنى الاقتصادي (بالرغم من أن العديد من النساء في الغرب المعاصر "مستقلات" بلا شك، بمعنى أنهن يقمن بما يشاءون دون رادع).
#الحل : إن علاج هذا الهدر ببساطة هو عدم تعيين الكثير من النساء في المناصب ذات المتطلبات العالية !! ولو كان يجب أن يعملن، فيمكن تقييدهن بالمناصب التي تتطلب مجهود أقل. وهنا ثريد عن عدم صلاحية المرأة لتسلم مناصب قيادة عليا
إن هذا التوسيع للحقوق السياسية ليشمل النساء يتضمن كذلك تكاليف مرتفعة وخفية عادة. يتبع تأثير الأنثى في الحياة العامة، أينما وُجِد، نمطًا يُطلق عليه "الحتمية الأنثوية" دائمًا
من ثمّ، تدعم النساء في أمريكا المعاصرة والغرب دولة الرفاهية لأن المستفيدين الرئيسيين منها هم الأمهات العازبات !! وكبار السن من الإناث. لا يناقش الكاتب هذا كثيراً .
ولكن كان هناك اقتراحات مؤخرًا بأن حماس الإناث لـ "اللاجئين" هو مجرد إزاحة لغريزة الأمومة ونقلها لنطاق يؤدي لنتائج عكسية وغير مثمرة. إن مجال مصادر السلوك السياسي الأنثوي بأكمله يمثل نطاقًا خصبًا للبحوث العلمية بمجرد أن تخف الضوابط الأيديولوجية على المجال.
يرى الكاتب أن النساء لهنّ تاريخ طويل من كونهنّ القوة الدافعة الأساسية وراء الحركات الثقافية الهستيرية التي تسعى للتحكم في السلوك بشكل يمتد من أعلى لأسفل، فحركة الاعتدال تتشابه كثيرًا مع هيستيريا الاغتصاب والتحرش الجنسي المعاصرة.
كانت هذه الهيستيريا في الماضي تُعتبر اضطرابًا عقليًا مقصورًا على النساء، حيث تبدو النساء عُرضة بشكل خاص لمزيج من خصائص التفكير غير المنطقي والمحموم والعاطفي جدًا الذي يميّز الهيستيريا. حُذف مصطلح "هيستيريا" من مرادفات الطب النفسي في العقود الأخيرة لأسباب أيديولوجية لا أكثر.
وعدت النسويات أن دخول النساء إلى قوة العمل سيطلق العنان لكم هائل من المواهب البشرية غير المستغلة، ويؤدي لازدهار وسعادة أكبر للجميع، ولكن بدلاً من ذلك، فرض دخولهن لمجال العمل تكاليف جديدة كبيرة، وخاصة على الرجال ودافعي الضرائب ككل.
إن النساء أنفسهم لا يبدو أنهنّ سعيدات إلى هذا الحد في ظل الترتيبات الجديدة أيضًا ؛ تأخذ امرأة من كل أربع أمريكيات دواء نفسي ما كي تتمكن من تحمل مرور اليوم وحسب !!!!!
إن العواقب الجنسي ة لهذه الثورة الاجتماعية الجديدة كانت صاعقة، فمعدل مواليد البيض أصبح أقل من معدل الإحلال في الغرب بأكمله، وأكثر النساء ذكاءً هم الأكثر تأثرًا. يقول الكاتب: "إن متوسط عمر الحمل لأول مرة حاليًا بين النساء ذوات التعليم المرتفع هو 32 سنة، وواحدة
يؤخذ كم متزايد من الأموال مباشرة من جيوب الرجال لدفعه إلى جمهور من النساء المتطلبات. هذه ثروة يجب أن ينفقها الرجال المُنتجين على عائلاتهم وأطفالهم. إن عكس اتجاه العواقب الوخيمة للسياسات والمعتقدات الثقافية المستمدة من النسوية هو حتمية وجودية طارئة بالنسبة للغرب لو أراد النجاة."
لو نجا الغرب بالفعل، فإن مؤرخيه المستقبليين سيتعجبون حقًا من كيف تمكنت حفنة من النساء من تحويل المجتمع الأكثر تقدمًا في تاريخ العالم وقلبه رأسًا على عقب ضد مصالح الأغلبية العظمى من النساء والرجال، وهذا لإشباع ضرورات أيديولوجيا قائمة على الاستياء والسخط، وليس لها أي دعم تجريبي "
تمتلك النساء قدرة لفظية أكبر؛ بينما يمتلك الرجال قدرات أكبر في الرياضيات، وقدرة بصرية-مكانية أكبر بكثير من النساء. أحد نتائج هذه الاختلافات هي أن عدد الرجال يفوق عدد النساء بكثير بين أصحاب الإنجاز المرتفع في مجالات الهندسة والعلوم الصعبة
يمكن تفسير هذه الاختلافات في القدرة المعرفية بسهولة عن طريق دراسة المخ البشري والأمر هذا موضح في ثريدي السابق
إن منطقة الفص الجداري السفلي أكبر بـ 25% بين الذكور. يحتوي مخ الذكر على خلايا عصبية أكثر بنسبة 15-16% من الإناث ؛ يحاول الكاتب ولكني لن أتطرق لهذا ... شرح الاختلافات العصبية نفسها بناء على الجينات البشرية وتاريخ الإنسان العاقل .
يقول الكاتب : "إن المميزات الذكورية هي القدرات التقنية ومعدل الذكاء والتي تثير عادة مستويات هائلة من الحقد بين بعض النساء".
رابط للكتاب لمن يود الحصول عليه :
amazon.com
amazon.com
جاري تحميل الاقتراحات...