في كتابه “#القبالة و #ما_بعد_الحداثة”، يؤكد المؤلف “سانفورد إل درور” تأثر الفيلسوف الفرنسي جاك #دريدا بالقبالة في وضع أفكاره للفلسفة التفكيكية، ومن المعروف أن فلسفات ما بعد الحداثة انتهت إلى العدمية والسفسطة، فهي تنتقد الإيمان بالمطلقات وتميل إلى التشكيك في كل شيء.
وقبل ذلك كشف القس الكاثوليكي والأستاذ في جامعة #الفاتيكان ملاخي مارتنفي كتابه “مفاتيح هذا الدم” The Keys of This Blood الأثر الذي تركته #الغنوصية القبّالية في العقل الأوروبي على يد حركة النهضة الإيطالية..
حيث تعاونت مع "جماعة #المتنورين اليهود / #الاليوميناتي" على نشر الفلسفة الإنسانوية “الهيومانية” المادية والتيارات الوضعية والالحادية التي تستغني في جوهرها عن الله خالقا وهاديا ومشرعا..
هذا الاختراق الصوفي لكل الأديان والفلسفات المعاصرة هو ما يفسر الهيمنة اليهودية الفكرية والفلسفية ليس على #العقل_الغربي فحسب بل على الثقافة العالمية برمتها
@Rattibha
مع جزيل الشكر
مع جزيل الشكر
جاري تحميل الاقتراحات...