mohaven | MAM كود ستايلي
mohaven | MAM كود ستايلي

@iMohaven

16 تغريدة 691 قراءة Sep 19, 2019
قبل عدة سنوات كان هناك امرأة عجوز فقدت ابنها و أحفادها في حريق هائل ولكنها استطاعت انقاذ حفيدتها فقط من ذلك الحريق ، لم تسمح لها بالخروج من المنزل لمدة ٨ أعوام لاسباب مرعبة!?
تبغون نتكلم عنها اليوم في ثريد؟
السرد يبدأ للقصة الحقيقيه والعظيمه في تمام الساعه ١١ ، فضلوا التغريدة وارجعوا لها اخر الليل عشان تستمتع مع بعض❤
بالبداية خلونا نوضح ان القصة من كتابة "نيل غيمان" عن أحداث حدثت في طفولته وكان شاهد عليها، فيما بعد تم تحويلها الا فيلم كرتوني بحطه لكم في نهاية الثريد ان شاء الله.
بدأت احداث القصة في مسقط رأس نيل ،بورتشيستر إنجلترا ، في ذلك الوقت كان مجتمع هذه المدينه محافظ وكانت خالية من المشاكل والجرائم حتى البسيطه منها
في أطراف المدينه كانت تعيش امرأة عجوز قد بلغ منها العمر ما بلغ ، كانت غريبة الاطوار وهناك شائعات مرعبة عنها وعما تفعله في منزلها المحصن الذي بالكاد كانت تغادره وكان هناك بعض الحديث عن أن حفيدتها تشاركها العيش في ذلك المنزل.
قبلها بعدة اعوام وحسب كلام الكاتب "نيل" ، ان السيدة شوهدت وهي وتركض خارجة من منزل ابنها المحترق وكانت تحمل حفيدتها بين ذراعيها بينما ماتت بقية الأسرة في ذلك الحريق.
مرت الاعوام ولم يشاهد احد حفيدة هذه المرأة ولو لمرة واحده ، بدأت الاشاعات والقصص عن الفتاة بسبب غرابة المشهد فقد مر بالفعل ثمانية أعوام دون ان يراها أحد ومن المفترض ان تكون بعمر الحادية عشر تقريبا في ذلك الوقت
أصبح الامر كالتحدي فقرر مجموعه من الشباب أن يخيموا في ضواحي المنزل ليتسنى لهم رؤية شكل الفتاة حتى لو كانت من خلف النوافذ على الأقل ، كان هناك شائعة ان وجه الفتاه محترق و هذا سبب عدم خروجها.
في الثانية بعد منتصف الليل قرر الشبان ان يقتحموا منزل المرأة العجوز ، قاموا بخلع القفل و الدخول بنجاح و لكن رائحة المنزل كانت نتنه بشكل لا يوصف وكان كالمنزل المهجور المرعب.
بعد نجاح الخطه بدأو البحث عن غرفة الفتاة ولكن الصدمه كانت أنهم وجدوا طفلة بعمر الثلاثة اعوام تقريبا تنام في المهد ، كان شكلها مرعب عن بعد لدرجة ان احد الشبان بدأ بالصراخ طالبا النجده.
بعد الاقتراب من الجثه اتضح لهم انها جثه متفحمه(العجوز أخرجت الفتاة وقد ماتت بالفعل) ، وتم استبدال عين الفتاة بأزرار مثل التي نستعملها للقمصان و الألبسة في حياتنا اليومية.
كان هناك أثر لخياطه أيضا على منطقة الفم لمحاولة صنع فم مزيف للجثه ، تم القبض على العجوز في تلك الليلة ونقلها لمصحة عقلية بشكل عاجل.
في الغرفة المجاورة لغرفة العجوز تم ايجاد كتب للسحر و الشعوذة وتحضير الارواح في مكتبة ضخمه
في قبو المنزل تم العثور على جثة اخرى لفتاة تبلغ من العمر تقريبا ٨ اعوام ، اتضح فيما بعد ان العجوز كانت تحاول نقل روح حفيدتها الى جسد هذه الطفلة البريئة ويبدوا ان الامر لم ينجح
ضلت العجوز تهذي في المصحه العقلية حتى فارقت الحياة بعد مدة قصيرة ، فيما بعد قام الكاتب بتحويل القصة الى فيلم كرتوني للأطفال وبالطبع قام بإجراء تعديلات كثيرة عليها حتى تتناسب مع الأطفال.
انتهى.
يعطيكم العافية ودعمك لي بمتابعتي يحفزني لتقديم محتوى أفضل❤
تقدر تقول رأيك بكل أدب الله يسعدك سواء أعجبك المحتوى أو ما أعجبك.

جاري تحميل الاقتراحات...