احمـد
احمـد

@zxzl_

10 تغريدة 29 قراءة Sep 18, 2019
ثريد عن التحرش في العالم الغربي
والصورة الخاطئة عندنا وتلميعهم من الاعلام
رغم القوانين الصارمة اللي نسمع عنها في أمريكا ??
الكونقرس - 2017: فرض على الشركات تدريب الموظفين كيفية تجنب المضايقات (التحرش الجنسي) في أماكن العمل، وتظهر النتائج الفعلية أنها غير مجدية. تكثر الشكاوى في هوليوود ووسائل الإعلام، وتنفق الشركات ملايين الدولارات لوقف التحرش الجنسي.
تدرب أكثر من 90% من أرباب العمل الأمريكيين الكبار على التحرش الجنسي، لكن تأثيرها ضئيل للغاية مقارنة بالعدد الإجمالي لشكاوى المضايقات التي يتم الإبلاغ عنها.
يقول فرانك دوبين، عالم الاجتماع بجامعة هارفارد: لا أعتقد أننا يمكن أن نجلس وننتظر التدريب لحل المشكلة.
بالنسبة للإصابة بمرض الإيدز، الحمد لله ديننا وقيمنا التي استقيناها من ديننا لها دور كبير في ردعنا، لا ننكر وجود حالاتن لكنها لا تقارن بالدور الأخرى، شاهد هذه الإحصائية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والصور من مواقع أخرى توضح بعض الأرقام. cia.gov
ينظر الخبراء الذين يدرسون التحرش في مكان العمل إلى أن هذه التدريبات دفاع استراتيجي ضد الدعاوى القضائية المستقبلية أكثر من كونها حلا لمشكلة منتشرة. وشركات عالمية كبيرة مثل ميراماكس Miramax لإنتاج أفلام السينمائية، شركة أوبر، شركة Vox و Vox Media، تكثر بها شكاوي التحرش الجنسي.
عندما ينضم الموظف للشركة، يطلب منه مشاهدة سلسلة من مقاطع الفيديو التعليمية أو الجلوس والحديث حول قوانين التحرش، وكيفية حماية نفسه أو موظفيه من المضايقة، وكيفية الإبلاغ عن حادثة، ثم الاختبار عبر الإنترنت. بهذأ يكون أو تكون الموظفة قد استعدت لمواجهة التحرش
حالات قليلة يتم الإبلاغ عنها وقد كلفت الكثير من الشركات ملايين الدولارات، استردت EEOC (لجنة تكافؤ فرص العمل) مبلغ 164.5 مليون دولار لضحايا التحرش عام 2015.
فوكس نيوز، أوائل عام 2016
قررت الشبكة أن عليها تنظيف صورتها حيث تراكمت قصص حول تحرشات الرئيس التنفيذي الراحل روجر آيلز ودفعت ملايين الدولارات لحمايته، ودفعت ايضا 32 مليون دولار لحمية بيل أوريلي وهو سادس اتفاق معلن من نوعه.
وكذا انتهى الثريد واتمنى يعجبكم
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...