مفرح الشهري
مفرح الشهري

@Mufarre7

8 تغريدة 61 قراءة Sep 17, 2019
ارسل لي أحد الاصدقاء قصة فيها ذكاء يصل حد الخبث وربما الاحتيال!
القصة برواية سعودية تقول:
كان هناك شاب عاطل ضاقت به الدنيا وقُفلت كل الابواب أمامه..
كان يحب مجال الاستثمار..
فكر في طريقة يُبهر فيها شركات الاستثمار.
فماذا فعل؟
أرسل ٥٠٠ ايميل لشركات استثمارية مختلفة، يتنبأ حركة سابك لليوم الثاني.
٢٥٠ شركة قال لهم سيرتفع سهم سابك.
٢٥٠ شركة قال لهم سينخفض!
اليوم الثاني ارتفع سهم سابك.
أرسل لمجوعة ١٥٠ شركة التي تبأ لهم بارتفاع السهم، وقسمهم الى مجموعتين مرة أخرى وتوقع لمجموعة ارتفاع السهم والأخرى الهبوط.
اليوم اللاحق، انخفض سهم سابك.
ارسل للمجموعة التس تنبأ لها بانخفاض السهم، ومرة أخرى قسمهم الى مجتموعتين وارسل لك مجموعة توقع مختلف لحركة السهم في اليوم التالي.
وحسب حركة السهم في اليوم التالي كان يتواصل مع المجموعة التي صدق فيها توقعه ويتجاهل التي اختلف توقعه عن حركة السهم.
كرر ذلك حتى وصل الى شركتين، وأعطى كل شركة توقع مختلف لحركة سهم سابك لليوم القادم.
وفي آخر يوم، أرسل للشركة التي صدقت معها كل توقعاتها، انه استطاع توقع حركة السهم لعشرة أيام متتالية دون ان يخطيء مرة واحدة.
وهذا يعود لمهارته وأدواته التحليلية الخاصة التي يستخدمها!
تقول القصة:
تعاقدت الشركة على الفور مع الشخص وما كان منها إلا ان تصدق هذه المهارة الخطيرة!
هل مافعله هذا الداهية..
تسويق مشروع؟
ام احتيال وخداع؟
اتفق مع الأغلبية التي ذهبت انه نوع من الخداع الذي سينكشف لاحقاً..
أصدق رسالة ممكن تقدمها عن نفسك لأي شركة قالها الممثل ويل سميث في فيلم
Pursuit of Happiness أو السعي وراء السعادة.
لا تقدم نفسك انك تعرف كل شيء أو لديك كنز معرفي لاينضب.. قدّم نفسك انك شخص شغوف للتعلم.
وردت القصة باكثر من سيناريو لتوضيح أكثر من مفهوم.
لذلك ذكرت انها برواية سعودية، واستخدمت سابك كمثال.
وردت القصة أيضاً في مجلة ايكونوميست وشاركني بها مشكوراً دكتورنا الرائع @omaralmanea
وكذلك في مغزى آخر مثل ما ذكره الاخ ابراهيم:

جاري تحميل الاقتراحات...