هادي الشمري
هادي الشمري

@HadiObaidM

14 تغريدة 238 قراءة Sep 15, 2019
في هذا الثريد السريع ، سأتكلم عن الviva# (مناقشة
#الدكتوراه).
#مناقشة_الدكتوراة
#أطروحة
#بريطانيا
لن أتكلم عن اجتيازها ، فهذا بأمر الله وتوفيقه ثم يعتمد على مجالك .. ولكن موضوعي عن (نظرة المختبرين للمناقشة) ، فبعد اجتيازي #المناقشة لله الحمد، احتفلنا سويا وكان غالبية الحضور ِمن َمن عادةً يكونوا مختبرين ومشرفين على #طلاب ، فكون الاحتفال بنا ، سمحوا لنا بسماع بعض #القصص.
قررت أن أكتبها بإيجاز ، لعلها تفيد المقبلين من الزملاء على #المناقشة ، ولعلها تخفف من الضغط. وهذا عالم غامض ، كم تمنيت أن أسمع كلاما عنه ، وهو كيف يرى المختبر الأمور ؟ وكيف يفكر بشكل عام عن #الفايفا ؟
بداية ، المختبر سواء الداخلي أو الخارجي ، كما تعلمون، سيحصل على نسخة من رسالتك بفتره كافيه ، سيخصص لها وقت من عنده لمراجعتها ، وتمحيصها . غالبا ، يطبخ القرار هنا !
إذا أعجبته ، فهو سيأتي ليسمع منك ، وهو عن رسالتك راض ، فبالتالي ستكون الأمور بأمر الله على مايرام .
فإنه اذا أعجب المختبر برسالتك ابتداءً ، سيهون عليك كثيراً في المناقشه ، فنسبة الثقه فيك عاليه الآن ، مابقي هو التأكد من إلمامك بالأمور وأن تثبت قدرتك في الدفاع عن أطروحتك ..
على الطاوله ، دار الحديث عن الفايفا ودهاليزها .. ذكر لنا أحد البروفيسورات في الثمانينات من عمره، أنه اذا دعي لمناقشه ، فهو يقرر ويحسم الأمور ، قبل مواجهة الطالب ، ويقول بأنه دائما ، يضغط على الطالب قليلا ، حتى ..
حتى يحسس الطالب بالقصور ، ليس لسبب إلا أنه يريد أن الطالب يجتاز المناقشه وهو يتنفس الصعداء (يقول حتى يعرف قيمة #الدكتوراه ) .. ووافقه كل من على الطاوله ..
أحدهم قال بأنه أصبح مختبرا خارجيا لطالب لم يساعده مشرفه كثيرا ، فرسالته لم تعجبني،ولكن أشفقت على الطالب،وبدأت أسأله عن كل شي،حتى تأكدت بأن الطالب يستحق، مع ان الرساله لاتستحق الى حد ما ، يقول قررت التوصيه باجتياز الطالب بشرط ، تعديل الكثير من الأمور(هناك شفقه دائما عليك ، لاتخف)
الجميع أجمع على التذمر من أنظمة #الجامعات ، والبيروقراطيه ، وبطء بالمعاملات .. حتى جامعات العالم الأول ، الدكاتره فيها يتذمرون .. المقصود هنا ( اذا سلم الطالب الرساله ، تأخذ وقت لتصل للمختبر ، والمختبر يجب ان يوقع كثيرا من الاوراق ، وهذا شي غير محبب لهم أبدا )..
وجهت سؤالا مباشرا لأحدهم ، قلت هل تستطيع أن تحكم على طالبك من أول لقاء ؟ بأنه سيمشي معك ، وسيصل للمناقشه ويجتازها ؟ قال مستحيل ولاحتى من أول سنه ! ولكن بعد سنة...
ولكن بعد سنة ، أستطيع أن أعرف بأن هذا الطالب جاد ، مما يحمسني أكثر على مساعدته لتحقيق هدفه (دائما اعكس للمشرف بأن رسالتك هي أهم مالديك ، فهذا ينعكس ايجابا على مساعدته لك )
غالبا ، المختبر الخارجي خجول أكثر من الداخلي ، والصعوبه تأتي من الداخلي . فالخارجي غالبا يذهب للغداء او القهوه مع مشرفك ، وان كنت محظوظا ، سيتكلمون عنك وعن رسالتك قليلا ، مما يقلل كثيرا من حدته معك . الداخلي يلعب دور المختبر الحقيقي بعيدا عن المجاملات .. أقول غالبا ..
أوضح أحدهم ، بأن لديه سقف معين ، اذا اجتازه الطالب يجيزه ، حتى لو لم يوفق بإجابات بعض الأسئله .. فهو يعلم بأن #الطالب يصعب عليه الالمام بكل شي ، ويقول على الأقل ، أضع عند الطالب تنبيه لهذه الأسئله او هذا الاتجاه أو هذه الزاوية .. وهذا يكفيني ..
آسف للاطاله ، حاولت الايجاز ما استطعت، أتمنى أن تجدوا فيها فائده ، أو على الأقل متعه ، فبعد سماعي لهذه القصص من أهلها ، وهي زاويه غامضه بالنسبه لي ، أحببت مشاركتها معكم ، لعل الله أن يكتب فيها النفع والفائدة .. تقبلوا تحياتي وخالص دعواتي ..

جاري تحميل الاقتراحات...