معركة الوعي الافريقي
معركة الوعي الافريقي

@bettl124

14 تغريدة 45 قراءة Jun 24, 2020
2-دوافع الصراع الدولي حول حقول اليورانيوم في إفريقيا: إن المخزون الاستراتيجي الذي تتربع عليه القارة الإفريقية وإلى جانب الثروات الطبيعية التي تجعلها وعبر التاريخ محطة من محطات التنافس الدولي وهو ما يدفع للقول إن اليورانيوم فتح باب الصراع والتنافس الدولي على مصرعيه بين كبرى
الشركات العالمية والقوى الكبرى في العالم وسأحاول من خلال هذه النقطة التطرق لأهم الدول المتصارعة على ثروة اليورانيوم كأحد مصادر للطاقة والقوة وبعض خلفيات هذا الصراع الدولي المحموم.
وإذا أردنا أن نستعرض قائمة الدول التي تتصارع وتتنافس على اليورانيوم في إفريقيا فسوف نجد:
1-فرنسا:
الوجود الفرنسي في المنطقة يشكل إرث استعماري، إضافة إلى المصالح الاقتصادية الكبيرة في غرب إفريقيا ومن أهم تلك المصالح استخراج اليورانيوم من النيجر والذي تديره شركة"ARRIVA" الفرنسية والذي يزود به أكثر من ثلث محطات الطاقة النووية لشركة"O.D.F" للكهرباء في فرنسا،حيث حصلت شركة "
ARRIVA"على امتياز استغلالها منذ عقود
2-الولايات المتحدة الأمريكية
الوجود الأمريكي في المنطقة يتحرك عبر كندا وشركاتها العاملة في مالي والدول المجاورة وإسرائيل التي تعمل بكل قوتها في الدول الإفريقية ومن أهم الشركات الكندية العاملة في المنطقة وأكبرها شركة "روك جيت" وقد قدمت
طلبًا للتنقيب عن اليورانيوم في منطقة VALIA التي تبعد مسافة 350كم غرب العاصمة المالية باماكو وبالقرب من حدود السنغال وغينيا.
وقد عهدت شركة "روكجيت" في 15 نوفمبر2012م، إلى مجموعة "D.R.I"الجنوب افريقية بإجراء دراسة جدوى حول مشروعها في "VALIA"والذي يهدف للتنقيب عن
اليورانيوم ،وأشارت التقديرات الأولية إلىأن المنجم يحتوي على حوالي 12ألف طن من اليورانيوم أي ما يزيد أربع مرات على إنتاج المنجم الذي نقبت عنه شركة"ARRIVA"في "ARLITTE "بالنيجر عام 2012م.
3-الصين:
لقد ازداد حجم المصالح الاقتصادية للصين بشكل ملفت في إفريقيا خلال العقود الأخيرة ،حيث بلغ حجم التبادل التجاري أكثر من 350مليار دولار سنويًا، وهذا يزيد عن حجم التبادل الأمريكي و الاتحاد الأوروبي معًا في إفريقيا، ولهذا فإن أي زعزعة في الأوضاع تعد ضربة لمصالح الصين
في القارة الإفريقية، والمواجهة ستتفاقم وذلك في سبيل الحصول على اليورانيوم والموارد الأخرى في الوقت الذي ستحاول فيه الصين الحفاظ على مصالحها ولن تتخلى عن النضال من أجل الحصول على فوائد جديدة في قارة إفريقيا، فضلاً عن أن الأحداث في ليبيا وتقسيم السودان كانت ضربة قوية لمصالح الصين
في إفريقيا ولم يعرف مصير المليارات من الدولارات التي سخرت للاستثمار في البنية التحتية. وفي سياق الدفع بالتنافس على حقول اليورانيوم وللصين حصتها حينما نتوقف عند دعم الصين لاستثمار الجزائر في الطاقة النووية من مطلع ثمانينات القرن الماضي نستوعب الثقل الصيني وفي خضم تصاعد التنافس
وتعدد المتنافسين وحرب النقاط الجغرافيا بين القوى الكبر كان هناك تساؤل مطروح ؛ ما دوافع إنشاء الصين لقاعدة عسكرية بالقرن الإفريقي؟
4-روسيا:
روسيا كذلك من الدول التي دخلت خط المنافسة في القارة الإفريقية وعبر بوابة دول شمال إفريقيا والشركات الصينية ولو نأتي للواقع سنجد ان روسيا تستحوذ مابين 10 إلى 12 بالمائة من الحقول والصفقات دون الحديث كذلك على إيران وكوريا الجنوبية وإسرائيل وعليه نستخلص دوافع الصراع أو التنافس
الدولي من حيث تربع إفريقيا على احتياطي استراتيجي حولها إلى محطة تنافسية.
جودة ونوعية وسهولة استخراج واستغلال اليورانيوم في القارة الإفريقية.
خصوبة اليورانيوم والميزات الايجابية التي يتمتع بها في منطقة الساحل والصحراء.
التكلفة مقارنة بمناطق أخرى.
من يسيطر على حقول اليورانيوم يتحكم في الصناعات النووية سواء كانت عسكرية أو مدنية. araa.sa

جاري تحميل الاقتراحات...