سـالـم.
سـالـم.

@_iExB

30 تغريدة 32 قراءة Sep 13, 2019
ثريد|
تيد كازينسكي.. محارب التكنولوجيا
ولد تيد في شيكاجو الامريكية بتاريخ 22 مايو1942
نشأ كطفل عبقري، ومن المتفوقين أكاديميًا في سن مبكرة
تم قبول كازينسكي في جامعة هارفارد في سن السادسة عشر، حيث حصل على شهادة البكالوريوس، وحصل بعد ذلك على الدكتوراه في الرياضيات من جامعة ميشيغان، وأصبح أستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا
عُرف عن تيد كونهُ شخص يحب العزلة و لا يختلط مع الآخرين كان يرى ان التكنولوجيا هي سبب في دمار البشريه وهذا هو الأمر الذي دفعهُ للاستقاله من الجامعة وترك المجتمع المدني الصناعي وبنا كوخاً صغيـر خارج المدينه وسكن فيه.
عاش تيد بدون كهرباء او مياهٍ جارية ، أمن معيشته بالزراعة واصبح يسقي زرعهُ ويأكل منه ، تاركاً المجتمع خلفه... كان تيد يستخدم دراجته للتنقل من كوخه الى المكتبه العامه في القرية التي يسكن فيها
كان مناهضاً شرساً للتقدم التكنلوجي باعتقاده أن الحياة المدنيـة الصناعية
تقتـل الانسـان وتجعله يعتمـد في حياته على التقنيـة ويصاب بالكسل والخمول.
أراد تيد توجيه رسائل يُحذر فيها بني جنسه من الخطر المحدق بهم فبدأ بإرسال طرود بريدية لأصحاب الشركات و الشخصيات التي اعتقد أنها وراء صعود وسيطرة التكنولوجيا الحديثة على حياة البشر.
في الـ24 من مايو عام 1978 ارسل تيد أول طروده الى الأستاذ باكلي كريست من جامعة نورث وسترن ، وُجد الطرد مُلقى في مواقف السيارات مما استدعى حارس الأمن لفتحه.
افجرت الحزمة مسببة إصابات طفيفة دون اي اضرار بالغه.
المفاجئ في الأمر أن القنبلة كانت بدائيةً جداً ، بطاريات و أسلاك مصابيح وأعواد ثقاب..!
بعد 6 أشهر من هذه الحادثه ، إنفجرت القنبلة الثانية في معهد نورث وسترن التكنولوجي مسبباً اصبات بليغة لطالب في الدراسات العليا.
في الـ15 من نوفمبر عام 1979 ، وبعد إقلاع الرحلة رقم 444 التابعه للخطوط الجويه الامريكية ، تسرب دخان من حجرة الشحن الى مقصورة القياده ما دعا إلى هبوط الطائرة إضطراريا بعد وقت قصير من إقلاعها.
كان الدخان ناجماً عن احدى طرود تيد المتفجرة ، لكن الطرد هذه المرة لم ينفجر بل احترق.
هذه المره اثار تيد اهتماما واسعاً لدى مركز التحقيق الفدرالي لتبدأ قصة مطاردة من أطول المطاردات التي شهدتها أمريكا.
في شهر يونيو عام 1980
مدير شركة ايرلاينس للطيران وصله طرد بريدي مكتوب عليه "سوف ارسل لك غدا ً كتابا ًعن الأهمية الإجتماعية".
في الـ 10 من يونيو جاءه طرد بريدي
وفتحه فوجد كتاب Ice brothers ثم تسائل عن اهمية هذا الكتاب وما إن فتحـه حتى كاد ان يفقد بصره وفقد عدد من أصابعه من شدة الانفجار ...
عثرت الـFBI على قطعة حديدية من الانفجار منقوش عليها F.C
الى حد الآن أرسل تيد 4 طرود متفجرة اثنان منها موجهة لدكاترة جامعات متخصصين في التكنولوجيا والاخرين لخطوط طيران مما أكسبه لقب UNAbomber
UN = universities
A = airlines
بين عامي 1981 و 1985 صُوبت القنبلة الـ5 و الـ6 و الـ7 و الـ8 الى جامعات في مختلف الولايات الامريكية كان هدفها القتل لكنها نجحت في تشويه الضحايا فقط.
اُرسلت القنبلة الـ9 الى مصنع الطائرات بوينج في واشنطن ، لكن أحد الموظفين شك في هذا الطرد وقرر استدعاء الشرطه.
واكتشفوا انها احد قنابل تيد
تطلب من خبراء تفكيك المفجرات 6 ساعات لتفكيك القنبلة بأمان
في ديسمبر عام 1985 أي مابعد بداية ارسال الطرود ب7 سنوات نجح تيد في قتل اول ضحاياه وهو هيوس كراتن مالك و صاحب متجر حواسيب.
وضعت القنبلة في الطريق لتبدوَ كجسم خطير للسيارات.
توالت الهجمات دون أي دليل يشير الى المنفذ ، الا ان القنبلة الـ12 اعطت المباحث اول رسم ٍ توضيحي لتيد.
الرسم كان مبني على أقوال شاهده عيان رأت تيد وهو يضع القنبلة في وسط بريد المتجر الذي تعمل فيه.
كان هذا هو الدليل الاول و الوحيد في هذه القضيه.
بعدها قدم البريد الامريكي جائزة قدرها
50 ألف دولار لاي شخص يُدلي بمعلومات مفيده تدل على هوية المفجر.
لكن دون أي فائدة تُذكر ..!
في عام 1988 اختفى تيد عن الانظار ولم يرسل قنابل لـ6 سنوات.
ظنّ الجميع انه وقع ضحية خطأ عند تجهيزه لأحد قنابله مما ادى الى وفاته ، وبالتالي ضعُف التحقيق في القضية الى ان اُغلقت.
وفي عام 1993 عاد تيد بإرسال عبواته النازفه وكان هدفه هذه المره عالمين جامعيين.
كانت القنبلتين مختلفة تماماً عن القنابل السابقه ، حيث استخدم تيد مواد كيميائية وغازات تصل عند انفجارها الى 7 آلف درجة..!!
بالكاد نجا العالمين من الموت مع اصابات بليغة جداً !
لم يتوقف تيد، بل وارسل قنبلتين لنفس الاشخاص نتج عنها موت كلاً من الضحيتين.
في يونيو من عام 1995 عاد تيد من جديد بعد غياب سنتين، لكن هذه المرة دون قنابل ، حيث ارسل الى جريدة واشنطن بوست و نيويورك تايمز مقالاً مكوناً من 56 صفحة بعنوان " المجتمع الصناعي و مستقبله " اقترح فيه ايقاف الهجمات اذا نُشر المقال.
رابط المقال:washingtonpost.com
بإختصار المقال يتحدث عن اضرار المجتمع الصناعي والتكنولوجيا واضرارهاً للمجتمع وما إلى ذلك
نشرت كلا الصحيفتين المقال كاملاً وفي شهر سبتمبر عام 1995 تلقى القُراء في جميع انحاء العالم المقال بشغف.
تدفق أكثر من 20 الف اتصال لمكتب التحقيقات الفدرالي لغرض الحصول على الجائزة التي ارتفعت الى 1 مليون دولار !
لكن دون اي جدوى..!!
وصل المقال الى السيدة Linda Patrik زوجة David Kaczynski(أخ تيد) الذي اثار فضولها و تسائلاتها..
عند قراءتها للمقال كانت تتذكر بعض الرسائل التي تصل الى زوجها تحمل نفس الاسلوب و طبيعة الافكار
كانت الرسائل من أخ زوجها " تيد ".
لكن ديفد كان مقتنعاً جدا انها مجرد توهمات ليس الا .
بعد قراءة مكثفه للمقال عثر ديفد على جملة مشهورة كان تيد يقولها بكثرة لكنه يقلبها مما جعل ديفد يتيقن ان كانب المقال و المفجر هو اخو الاكبر
الجملة " you can’t eat your cake and have it too "
في الـ3 من أبريل عام 1996 توجه الزوجان الى الـFBI والتي بدورها بدأت بارسال دوريات الى مكان اقامه تيد الى ان تم القبض عليه داخل كوخه الخشبي.( ديفيد هو اللي دل الFBI على مكان اخوه)
كوخ تيد بعد إلقاء القبض عليه..
حكم عليه 8 أحكام بالسجن مدى الحياة ومازال تيد حياً وفي السجن، وقد بلغ الـ 77 عاماً،
انتهى..

جاري تحميل الاقتراحات...