تحريف مقاصد الشيخ الفوزان في مقطع البدوي والحضري. هدفها تأجيج الجهلاء لأن هذا ليس رأي الشيخ إنما موجود في أمهات الكتب ومذكور على لسان أئمة السلف ممن هم أصلاً يعودون لقبائل عريقة. الحقيقة الماثلة أن بدوي في صحراء الدهناء اليوم هو أكثر تحضراً ونعومةً من حضري سكن مكة في عصر النبوة
في عصر صدر الإسلام لا يملك الحضري راديو أو جوال أو إنارة أو وسيلة تنقل أو حتى وسائل حفظ الغذاء والدواء. فما بالنا بالبدوي الذي كان لا يهدأ وهو يصارع الصحراء وعواصفها وجفافها كل همه لقمة عيشه وسلامة اسرته وماشيته فلم يكن العلم ونشر الرسالة من اهتماماته ابداً. اذاً لا يمكن ابداً
ان يأتي شاب معه جوال وفي وسط بيته الفاخر يشرب ويأكل ألذ الأطعمة تحت هواء المكيف البارد ويكتب (انا بدوي). لا أنت لست بدوي في مقاييس الإسلام والعرب وانتمائك للبدو انتماء معنوي فقط. حضري ماقبل 50 سنة لو رآك ورأى نعومة وجهك ويدك لطعن في رجولتك. الإسلام لا يفرق ولا يوجد فيه طبقية
انما يوجد فيه تعاليم تسري على (حالة) وليس (عرق) فحينما يقول المشركين فهو يعني المشرك في وسط مكة والمشرك في وسط اوروبا ولا يقول مشرك عربي او مشرك اعجمي. أغلب الصحابة وكبار أئمة السلف عرب أقحاح من جزيرة العرب وقبائلهم تنتشر في الصحاري لم يعلقون على آية الأعراب كما يعلق جهلاء اليوم
لأنهم يعلمون جيداً ان التنقل وطبيعة الحياة البدوية الباحثة عن الكلأ والماء ليست مناسبة لنشر الرسالة لذلك دع عنك دعاة الفتن الذين يسقطون عليك مالا يناسبك ودع عنك شياطين الإنس الذين منذ فترة وهم يحاولون اثارة نعراتك العرقية ضد اخوانك في الدين والوطن والمصير
جاري تحميل الاقتراحات...