#نص_تكتيكي
المشاكل التكتيكية التي يعاني منها مانشستر #يونايتد هذا الموسم:
الأسباب والحلول المقترحة أمام "اولي غونار سولشاير"
?تحت هذه التغريدة?
المشاكل التكتيكية التي يعاني منها مانشستر #يونايتد هذا الموسم:
الأسباب والحلول المقترحة أمام "اولي غونار سولشاير"
?تحت هذه التغريدة?
خلال 19 مباراة كمدربٍ مؤقت، لم يخسر "سولشاير" سوى في 3 مباريات، إلا أنه بعد حصوله على العقد الدائم لم يفز النرويجي إلا في 3 مباريات فقط!!
فبعد 4 مباريات هذا الموسم وفوزٍ وحيد، عادت التساؤلات حول قدرة النرويجي على النهوض بمانشستر #يونايتد من جديد
فبعد 4 مباريات هذا الموسم وفوزٍ وحيد، عادت التساؤلات حول قدرة النرويجي على النهوض بمانشستر #يونايتد من جديد
في البداية، يجب القول بأن "سولشاير" يستحق الحصول على كامل فرصته، فرغم بعض المشاكل التكتيكية التي يعاني منها #يونايتد، إلا أنه لا يُمكن التغاضي عن اختياره الجيّد للاعبين الذين يناسبون أسلوبه، ما يعني أن لديه رؤية واضحة لما يُريد فعله، سواءً اتفقنا أو اختلفنا مع هذه الرؤية.
#يونايتد مع "سولشاير" هذا الموسم يعتمد على 4-2-3-1، والتي تتحوّل في الحالة الهجومية تقريباً إلى 3-2-5 بصعود الظهيرين أو أحدهما وتوسيع الملعب، وهو الأمر الذي ينبغي الإشادة به؛ فتمركز لاعبي اليونايتد في الثلث الهجومي جيّد إلى حدٍ كبير.
حرص "سولشاير" على توسيع الملعب في الثلث الأخير يهدف لتفكيك دفاعات الخصم.
فلو عدنا لهدفي "دانيال جيمس" أمام #كريستال_بالاس وأمام #ساوثامبتون سنجد أن شكل #يونايتد الهجومي وتوسيع الملعب ساهم في تفريغ الويلزي على الأطراف، وهو ما تسبب في تسجيله للهدفين.
فلو عدنا لهدفي "دانيال جيمس" أمام #كريستال_بالاس وأمام #ساوثامبتون سنجد أن شكل #يونايتد الهجومي وتوسيع الملعب ساهم في تفريغ الويلزي على الأطراف، وهو ما تسبب في تسجيله للهدفين.
لكن برغم هذا النهج الواضح، إلا أنك تجد أن #يونايتد غير قادرٍ بشكلٍ دائم على تشكيل خطورة بنفس هذا النمط، وذلك بسبب افتقاده للاعب الوسط القادر على الربط في الثلث الأخير من الملعب.
فاعتماد "سولشاير" على "لينغارد" صعّب من مهمة الربط في الثلث الأخير من الملعب، وفارق الجودة بينه وبين "ماتا" اتّضح بعد مباراة #ساوثامبتون الأخيرة والتي تمكّن فيها "ماتا" من تمرير 3 تمريرات مفتاحية Key Passes، وهو ما عجز عنه "لينغارد" طوال المباريات الثلاث التي بدأها أساسياً.
لكن في المقابل، تواجد "ماتا" يُصعّب من تنفيذ فكرة الضغط العكسي التي يعتمد عليها "سولشاير"، فالاسباني ليس من نوعية اللاعبين أصحاب المجهود العالي والمتواصل للضغط على مدافعي الخصم واسترجاع الكرة، بعكس "لينغارد وبيريرا" اللذان يمتلكان لياقة جيدة لتأدية هذا الدور -رغم بعض السلبيات-.
مشكلة أخرى تضاف لمشاكل #يونايتد تحت قيادة "سولشاير" وهي عدم الاستفادة من الكرات الثابتة.
فخلال فترة النرويجي، لم يتمكن الفريق من التسجيل عبر تمريرة من كرة ثابتة إلا مرة واحدة فقط، وهو ما يوضح عدم قدرة الفريق على الاستفادة من الضربات الركنية والكرات الثابتة عموماً بشكلٍ جيد.
فخلال فترة النرويجي، لم يتمكن الفريق من التسجيل عبر تمريرة من كرة ثابتة إلا مرة واحدة فقط، وهو ما يوضح عدم قدرة الفريق على الاستفادة من الضربات الركنية والكرات الثابتة عموماً بشكلٍ جيد.
كما أن انخفاض أداء "راشفورد" ساهم في ضعف أداء #يونايتد الهجومي، فالمسألة لا تتعلق بعدم توفّر الفرص للمهاجم الإنجليزي الشاب، فقد سنحت له فرصة التسديد 16 مرة هذا الموسم، كثاني أكثر اللاعبين في #الدوري_الانجليزي بعد "فيرمينيو" مهاجم #ليفربول، ولكن 5 منها فقط كانت على المرمى.
نسبة تحويل "راشفورد" للفرص إلى أهداف تبلغ 13% فقط، وهي نسبة ضعيفة مقارنة مع "أجويرو" (47%) وكذلك "ستيرلينغ" (41%) إضافةً إلى "بوكي" (36%)
وهو أمر مهم يوضّح حجم معاناة #يونايتد الهجومية على المستوى الفردي.
وهو أمر مهم يوضّح حجم معاناة #يونايتد الهجومية على المستوى الفردي.
دفاعياً، فسواءً مع وجود "شاو" أو "يونغ" تظل جهة #يونايتد اليسرى هي نقطة ضعف واضحة في الفريق.
إضافةً إلى عدم تميّز "لينديلوف" الكبير في الكرات الهوائية، الأمر الذي تسبّب -سواءً بشكلٍ مباشر أو غير مباشر- بهدف #كريستال_بالاس الأول وهدف التعادل لـ #ساوثامبتون
إضافةً إلى عدم تميّز "لينديلوف" الكبير في الكرات الهوائية، الأمر الذي تسبّب -سواءً بشكلٍ مباشر أو غير مباشر- بهدف #كريستال_بالاس الأول وهدف التعادل لـ #ساوثامبتون
إذاً؛ ما هي الحلول التي قد يلجأ لها "سولشاير"؟
بعيداً عن تكرار الحديث عن عدم جلب لاعب وسط ومن المتسبب في هذا الأمر، إلا أنه على "سولشاير" أن يتكيّف مع معطيات الفريق واللاعبين المتوفرين لديه.
فرغم أهمية الثبات على أسلوب ورسم تكتيكي معيّن، إلا أن هذا الثبات مع استمرار المشاكل دون حل واضح يعد أمراً غير منطقي.
فرغم أهمية الثبات على أسلوب ورسم تكتيكي معيّن، إلا أن هذا الثبات مع استمرار المشاكل دون حل واضح يعد أمراً غير منطقي.
أرقام #بوغبا الدفاعية ليست كارثية، ولكن نوعيته كلاعب وسط يفضل الاحتفاظ بالكرة لا تتناسب مع أهمية المركز وتكلفة الخطأ في التمرير أو قطع الكرة منه
وبالتالي؛ من المهم أن يحاول "سولشاير" تحقيق معادلة التغطية الدفاعية والاستفادة من قدرات #بوغبا الهجومية، إما بالتحوّل إلى 4-3-3 والتي باعتقادي ستمنح الفريق توازناً جيّداً في وسط الملعب، وبشكلٍ خاص إذا ما تواجد "فريد" كثالث لاعبي الوسط.
كذلك فإن نسبة نجاح "فريد" في قطع الكرات الموسم الماضي بلغت 65%، إضافةً إلى أن معدل اعتراض الكرة لديه كان 1.2 اعتراض/مباراة، مقابل معدل 0.4 اعتراض/مباراة للفرنسي #بوغبا، وهو ما يعطي صورة عن أفضلية "فريد" الدفاعية على "بوغبا".
حل آخر لدى "سولشاير" لتقوية خط الوسط، وهو اللجوء لموهبة الأكاديمية "جيمس غارنر".
"غارنر" يقدّم موسماً رائعاً مع رديف #يونايتد، حيث استطاع تسجيل 4 أهداف في المباريات الـ4 التي لعبها مع الفريق حتى الآن.
"غارنر" يقدّم موسماً رائعاً مع رديف #يونايتد، حيث استطاع تسجيل 4 أهداف في المباريات الـ4 التي لعبها مع الفريق حتى الآن.
تواجد "غارنر" بجوار "مكتومناي" وخلف #بوغبا سيمنح الفريق الدعم الهجومي الذي يحتاجه من لاعب الارتكاز الثاني، وكذلك تغطية دفاعية جيدة بسبب لياقة "غارنر" العالية والتزامه التكتيكي الكبير ما يعني القيام بأدوار Box to Box بصورةٍ أفضل من "بوغبا" خصوصاً من ناحية الارتداد الدفاعي السريع.
كذلك فمن المهم الإشارة إلى أن عودة "ماتيتش" لمستواه الطبيعي سيكون حلاً مميزاً لوسط #يونايتد، ولكن من الواضح أنه لا يحظى كثيراً بثقة "سولشاير"، وهو ما أظهرته بعض التقارير التي تتحدث عن رغبته في الرحيل عن الفريق بسبب تهميشه من طرف المدرب النرويجي.
أخيراً، أفكار "سولشاير" داخل الملعب تبدو واضحةً بشكلٍ كبير، ولكن من المهم أن يُسارع في مقارنتها مع نوعية اللاعبين المتوفرين لديه من أجل إيجاد صيغةٍ تناسب أفكاره ولا تتعارض مع الطبيعة الفنية للاعبين، قبل أن يُضيع #يونايتد المزيد من النقاط التي قد تُكلّفه منصبه نهاية الموسم!
جاري تحميل الاقتراحات...