نسوية قررت تفتح شركة نسائية بالكامل مافيها رجال نهائيا، وكيف كام مصير هالشركة الكوميدي......
في الثريد التالي....
في الثريد التالي....
في بداية المقالة على طول تتكلم عن عراك بين اثنتين مو موظفاتها اللي استمر ساعات واللي كانو باقي الموظفات يزيدون الحطب على النار فيه وياخذون جوانب فيه بدل ما يوقفونه او يحاولون يحلونه...
تقول ايضا ان هالنساء اللي المفروض انهم "موظفات موهوبات" هي اختارتهم خصيصا عشان تحقق حلم لطالما راودها بانشاء شركة نسائية بالكامل فيها نساء يعملون بتناغم وسلام بعيدا عن الظكور......
وتقول ان هالطموح تحطم بسبب الحقيقة المرة اللي شاهدتها عن اماكن العمل النسائية وهي : الشكوى المستمرة، تخبط الهرمونات، البحث عن الـattention، والتنافس المستمر في الموضة والملابس وغيرها اللي مزقت الفريق اربا من شدتها.....
قبل ٥ سنوات من انشاء هالـ"شركة" رئيستها واسمها "سامانثا بريكس" كانت تعمل كمنتج منفذ لقناة MTV وكانت تشوف نفسها انها متفوقة في عملها وكانت تشوف ان الرجال اللي يشتغلون معها كارهين للمراة وتنافسيين للغاية وممكن يسوون اي شي عشان يصلون لاعلى المناصب........
......... وكانت هذي بداية الحلم لشركة نسائية بالكامل
(صاحبة المقالة تقول انها ما تعلمت الدرس من ماضيها لانها ايام دراستها كانت تتعرض للتنمر من قبل بنات ثانيات)
(صاحبة المقالة تقول انها ما تعلمت الدرس من ماضيها لانها ايام دراستها كانت تتعرض للتنمر من قبل بنات ثانيات)
في سنة ٢٠٠٥ الاخت الفاضلة تركت وظيفتها ورهنت بيتها واقترضت ١٠٠ الف يورو، وتقول انها كانت متفائلة جدا بنجاح مشروعها لانها عندها سمعة ممتازة وخبرة ١٢ سنة وما شافت كيف الموضوع ممكن يفشل..
عينت فريق من ٧ موظفات، والنساء اللي قابلتهم وعرضت عليهم الفكرة قالو انهم متحمسين للفكرة، لكنهم طالبو برواتب عالية قبل حتى ما يبداون الشغل (قالت انها كانت تعتقد انهم محترفات لانها اشتغلت معهم سابقا)
التنافس في الملابس والميك اب كان من اهم اسباب التناحر في هالشركة، والملابس تحديدا كانت واحدة من اهم اسباب التعليقات السلبية الصادرة من موظفة تجاه اخرى.......
وحدة من مبارايات الموضة اللي حصلت في هالشركة تسببت في انهاء صداقة ٢ من الموظفات لما نائبة الشركة و إحدى الموظفات تلقو نفس الهدية بمناسبة عيد رأس السنة واللي كانت شنطة كلوي بادينغتون قيمتها ٩٠٠ يورو
وفي حادثة اخرى موظفتين اشترو نفس بنطلون الجينز، وحصلت مشاجرة بينهم لان وحدة فيهم قالت : شكله بيكون افضل علي لان مقاسي ٨ وانتي مقاسك ١٠ (سخااافة لابعد حد)
نكمل : صاحبة الشركة تقول انه مامر وقت طويل حتى صار المكتب منقسم لقسمين ومتحزب بين الموظفات اللي حطو ميك اب واللي ما حطو ميك اب واللي بسببها حصل تبادل بالتعليقات الحادة، والاستهزاء والسخرية من المظهر الخ......
لدرجة ان مديرة الشركة تقول انها حتى لو اشترت ساندويتش تونة ومايونيز تسمع باقي الموظفات يستهزاون بشكلها ويقولون "كانها خنزيرة" ???
تقول ايضا ان الموظفات كان شي عادي عندهم اخذ اجازات لاسباب سخيفة مثل الاهتمام بالجمال، وذكرت ان وحدة من موظفاتها كانت تتاخر بشكل مستمر لانها كانت "تصبغ شعرها" ولما واجهتها بالموضوع هالموظفة انفجرت في وجهها...
ورغم ان نائبة الشركة كانت موجودة وقتها الا انها رفضت تتدخل او تفعل اي شيء عشان تهدئ الوضع لانها ما بغت تفسد سمعتها داخل المكتب، رغم انها كانت المسؤولة في ظل غياب رئيسة الشركة، لانها كانت خائفة جدا من التعليقات السلبية اللي راح تلحق بها....
وقتها اصبحت العراكات اللفظية في هالشركة المحترمة شيء يومي، دائما تبدا بتعليقات سلبية وتمر بتعالي الاصوات وتبادل الشتائم وتنتهي بموظفة واحدة على الاقل تبكي في الحمام
وبعدها الموظفة اللي راحت تبكي يلحقها نصف الموظفات عشان يواسونها، والنصف الاخر يجلس يتشكى ويشتم في المجموعة الباكية، والشغل يبقى مثل ما هو ولا احد يخلصه
لكن الجزء اللي خلاني اضحك بصوت عالي كان لما مديرة الشركة قالت انها كتبت كتيب صغير للموظفات عشان تعلمهم فيه كيف يكونون مؤدبات ويعاملون بعض باحترام ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وقالت رئيسة الشركة الجميلة انها منعت التعليقات السلبية والغيبة والنميمة منعا باتا لكن بدون اي جدوى ???
واسوا من هذا كله لما كانت احدى الموظفات عليها الدورة الشهرية كانت تنفجر على باقي الموظفات وتصرخ عليهم وتشتمهم بدون اي سبب ولا تعتذر بعدها، وكانت الدورة الشهرية واحدة من اهم اسباب التغيب عن العمل وعدم الانجاز فيه.....
وهذا كله لاشيء مقارنة بواحدة من الموظفات لما انفصلت عن حبيبها، ارسلت لمديرة الشركة ايميل انها تبغى ان يضغط عليها بالعمل وطلبت من مديرتها ان تكون "رقيقة" بالتعامل معها في المكتب، رئيستها وصفتها انها "دراما كوين" وقالت ان بكائها استمر اسبوع كامل....
وطبعا عدواتها في المكتب ما فوتو الفرصة واغتابوها ولا اخذتهم فيها رحمة وكانو سعيدين جدا بما حصل لها.....
من اشكال الفوضى اللي كانت تعم "الشركة" ان وحدة من الموظفات كانت تقيم علاقة جنسية مع رجلين بنفس الوقت، وكانت كل ما اتصل واحد منهم على المكتب توقف شغلها وتجلس تسال زميلاتها وش تقول ووش ما تقول لهم.....
موظفة اخرى كانت عندها شهوة جنسية شديدة على حد وصف رئيسة الشركة، وكانت تستعرض علاقاتها الجنسية وخططها لكم واحد تبي تنام معه وكل هذا امام باقي الموظفات، وتقول الرئيسة انها تلقت شكاوى كثيرة من باقي الموظفات بسبب هالموظفة وبسبب لغتها القذرة.....
لكن رغم كل هذه الفوضى المذكورة جهود الرئيسة المحترمة جعلت الشركة تمشي تمام الى حد ما.......
والان ننتقل الى افضل جزء بالمقالة (اربط بطنك اخي القارئ)
والان ننتقل الى افضل جزء بالمقالة (اربط بطنك اخي القارئ)
تقول رئيسة الشركة انها اضطرت توظف رجلين بشكل مؤقت، تقول الفريق النسائي فجاة اصبح هادئ وصار يشتغل اكثر ويتشكى بشكل اقل وصارو بنفس الوقت يغازلون الموظفين الظكور(وبعدين يخافون من الرجال ويقولون الرجال متحرشين)....
في احدى المرات احدى الموظفات تحرشت باحد الرجال اثناء اجتماع بانها ادخلت يدها داخل صدريتها وحركت احد اثدائها وقالت للرجل "watch this" يعني شوف،،
تقول الرئيسة انها هي وذاك الرجل ماعرفو وش يقولون ساعتها......
تقول الرئيسة انها هي وذاك الرجل ماعرفو وش يقولون ساعتها......
قالت الرئيسة فيما بعد انها ما راح توظف رجال بعدها لانهم راح يكونون مصدر الهاء للموظفات بل واسوا من هذا كله ان وجود الرجال كان يتسبب في عراكات بين الموظفات وتقول ان هالكلام رغم انه يبدو كتنميط الا انها الحقيقة......
عموما رغم ان هالشركة الرهيبة هذي كسبت نصف مليون دولار في خلال عام واحد واللي كان المفروض انها تكون ارباح الا ان هالارباح طارت بسبب الرواتب العالية اللي وعدت موظفاتها بها، ناهيك عن أخطاء المحاسبة بسبب الموظفات اللي المفترض انهم متفوقات.....
وفوق هذا كله اعترفت نائبة الشركة انها كانت تنجنب المكالمات الواردة للشركة من ناس مستحقين للدفع مما تسبب في انهيار سمعة "الشركة" ورئيستها......
والمسكينة رئيسة هالشركة في هالاثناء كانت على الطائرة ذهابا وايابا بين افرع الشركة ومضطرة تضبط الموظفات عشان يؤدون عملهم في نفس الوقت، ولا ننسى الفواتير اللي لابد انها تدفعها وتتعامل مع نائبتها اللي ما ترد على المكالمات.......
وفي محاولة منها لانقاذ هالشركة اضطرت تبيع سياراتها، ولكن للاسف فات الاوان والشركة أعلنت افلاسها في ٢٠٠٧ بعد اقل من عامين على افتتاحها.....
ورغم انها ما برأت نفسها من الذنب لكنها تقول ان سبب انهيار شركتها كان غيرة الموظفات من بعضهم وانانيتهم والعراكات المستمرة فيما بينهم،،
وتقول انها بحثت عن الـ"sisterhood" او "النساء للنساء" لكنها ما وجدتها (فعلا صدق من قال المراة عدوة المراة).....
وتقول انها بحثت عن الـ"sisterhood" او "النساء للنساء" لكنها ما وجدتها (فعلا صدق من قال المراة عدوة المراة).....
غمض عيونك وتخيل لو ان هالموظفات ادارو قسم شرطة او محكمة او حكومة دولة ما، وش تتوقع يصير؟
وبعدها تامل كل شيء ناجح لانه مسيطر عليه من قبل الرجال، مثل القطاعات العسكرية والهندسية والتخصصات العلمية....
وبعدها تامل كل شيء ناجح لانه مسيطر عليه من قبل الرجال، مثل القطاعات العسكرية والهندسية والتخصصات العلمية....
و يزعلون اذا قلنا لهم ناقصات عقل ودين ولا اكثر اهل النار او اكثر من يتبع الدجال، لا ويبون مساواة مع الرجال بعد......
الدروس اللي تعلمناها من هالمقالة هي :
١-المراة عدوة المراة
٢-ما افلح قوم ولو امرهم امراة
٣-اي بيئة عمل يسيطر عليها الاناث مصيرها الفشل
تصدقو يا معشر النساء تصدقو........
١-المراة عدوة المراة
٢-ما افلح قوم ولو امرهم امراة
٣-اي بيئة عمل يسيطر عليها الاناث مصيرها الفشل
تصدقو يا معشر النساء تصدقو........
المقالة كاملة :
dailymail.co.uk
dailymail.co.uk
ملاحظة : في حالة شعرت انك قريت الثريد هذا سابقا فهذا لاني استعدته واعدت كتابته لاثبات نقطة معينة
جاري تحميل الاقتراحات...