يوسف علي الحربي
يوسف علي الحربي

@yossff_19_12

5 تغريدة 27 قراءة Dec 08, 2019
المرأة خلقها الله بطبيعة تختلف عن الرجل فيسيولوجيا وجسديا فبالتالي النظر إليها بنفس المعايير التي يُنظر بها إلى الرجل نوع من الظلم لها.
فالملاحظ أن الكثير يرى أن المرأة الناجحة هي المرأة البارعة في باب التخصصات العلمية والتجريبية والإدارية وهذا في الحقيقة ليس ميدانها أصلا =
وحصر مفهوم نجاحها في هذه الأبواب حكم على أكثريتهن الساحقة بالفشل فأكثر الفيزيائيين والكيميائيين والأطباء وما إلى ذلك رجال والأقلية القليلة هن النساء والحائزين على جائزة نوبل في جميع المجالات الأدبية والعلمية حتى عام ٢٠١٥م عددهم ٨٢٢ رجلا بينما عدد النساء ٤٨ امرأة فقط =
وهذا في المجتمع الغربي الذي يساوى فيه بين الجنسين في جميع المجالات.
فالأصل أن ميدان المرأة والمتوافق مع طبيعتها ليس الكد والعمل بل ميدانها في الأصل هو تكوين أسرتها والإعتناء بها وتربية أبنائها.
والخلل في هذه النظرة أدى البروفسور جي أيزنك إلى أن يقول (أشك دائماً بقدرات المرأة =
الإبداعية فهاهو عدد الشاعرات والأديبات والكاتبات والفنانات أقل كثيراً من عدد الرجال؟).
وتعظيم عمل المرأة واستغنائها الذاتي تأثر بنمط الحياة الغربي وأمر وافد إلى بيئتنا الإسلامية فالمجمتع الإسلامي مجتمع تراحمي العلاقة فيه بين أفراد الأسرة مبنية على الرحمة والمودة فالمرأة تخرج =
من نفقة الأب إلى نفقة الزوج مباشرة فالنفقة لاتنقطع عنها أما في المجتمع الغربي فالعلاقة فيه مبنية على التعاقد وتعزيز الفردانية والمرأة التي لاتنفق على نفسها تضيع في أكثر الحالات بل هي تحمل نفسها الدين حتى قبل أن تعمل فسداد قيمة دراستها الجامعية مرهون بعملها فتضطر إلى الكد والعمل.

جاري تحميل الاقتراحات...