قداس الموت
قداس الموت

@dusktillkoo

53 تغريدة 14 قراءة Oct 27, 2019
زودياك القاتل، احد اشهر قتلة القرن العشرين المتسلسلين وبعد اثارته للرعب في كاليفورنيا لمدة ماتقارب العقد لاتزال هويته مجهولة..
ا ثريد?
⚠️إخلاء مسؤولية⚠️
-القصة مبينة على أحداث واقعية
-القصة راح تتضمن قتل واعمال عنيفة
-إذا انت شخص تتحس من هاذي المواضيع ما انصحك بالمتابعة
في نهاية الستينات وبداية سبعينات القرن العشرين، زودياك القاتل ارهب شمال كالفورنيا قاتلاً على الاقل خمسة اشخاص ويزعم بأنه قتل ٣٧ شخص
في ديسمبر ٢٠، ١٩٦٨ حوالي الساعة ١١ مساءً في فليهو، تم اطلاق النار على ديفد فارادي (١٧) وبيتي لو جينسن (١٦) وهم جالسين في سيارة مركونة في شارع ليك هيرمان
في وقت وصول الشرطة بيتي وجدت ميتة على الأرض على بعد ٣٠ قدم من السيارة بينما دايفد لايزال حياً ولكن لقى حتفه في طريقه للمستشفى، وفي هذا الوقت لم يعرف احد بأن قاتل متسلسل هو المذنب في هذه الجريمة..
جريمة زودياك الثانية حدثت في يوليو ١٤ في السنة التالية في منتصف الليل بالقرب من بلو روك سبرينق بارك على بعد دقائق معدودة من الجريمة الأولى، إقترب زودياك من السيارة حاملاً مصباح يدوي
وأطلق النار على دارلين فيرن (٢٢) و مايكل مجيو (١٩) ومشى ولكنه رجع وأطلق النار عليهم للمرة الثانية، تم العثور على كلاهما حيين ولكن مايكل هو الوحيد الذي نجى الهجوم
وتمكن مايكل من تمييز وجه الرجل الذي اطلق عليه النار، وصفه:
-رجل أبيض شاب
-عمره مقارب ل٢٦ -٣٠ سنة
-ممتلىء الجسم
-٢٠٠ باوند او اكثر
-حوالي ٥،٨ قدم
-شعر مموج بني فاتح
-وجه كبير
وبعد ساعة أستلمت الشرطة إتصال من شخص يدعي بأنه من اطلق النار وادعى بأنه من اطلق النار في شارع ليك هيرمان
في الأول من أغسطس من نفس السنة، جريدة سان فرانسيسكو كرونكل وجريدة سان فرانسيسكو ايكسامنر وجريدة فلييهو تايمز هايرلود استلموا رسائل مكتوبة يدوياً متشابهة من شخص يدعي بأنه القاتل
الرسائل تكشف تفاصيل محددة عن الجرائم لتثبت بأن الكاتب بالفعل هو القاتل، والرسائل كانت موقعة بعلامة مميزة دائرة و صليب يمر من خلالها، وبعدها اصبحت العلامة كعلامة زودياك القاتل المميزة
وتضم الرسائل ايضاً ثلاثة رموز مختلفة التي طالب زودياك أن يتم طباعتها في الجرائد أو سيقتل مجددا، وقال زودياك بأن الرموز ستكشف هويته الحقيقية
وفي أغسطس ٤ تم إرسال رسالة اخرى وابتدت بعبارة
"this is the zodiac speaking"
"هذا هو الزودياك يتحدث" وكانت هذه المرة الأولى التي لقب القاتل نفسه بزودياك
وفي أغسطس ٨ تم حل الرموز من قبل زوجين في سيلنياس كاليفورنيا، وكان ترجمتها:
"احب القتل لأنه ممتع، القتل ممتع اكثر من القتل الجامح في الغابة (قتل الحيوانات) لأن الأنسان هو اخطر حيوان للقتل، شيىء (القتل) يعطيني اكثر تجربة اثارة اكثر من أن تريح نفسك مع فتاة، افضل جزء هو-
"بأن عندما أموت، سأولد مجددا في الفردوس ومن قتلتهم سيصبحون عبيدي، لن أعطيكم اسمي لأنكم ستحاولون أن تبطأون جمعي للعبيد للحياة الأخرى"
في سبتمبر ٢٧ في نابا، كاليفورنيا سيسيليا شيبرد (٢٢) و براين هارتنيل (٢٠) كانوا في رحلة على ساحل بحيرة بيرياسا، عندما رأت سيسيليا رجلاً مختبأ في شجرة قريبة ويراقبها بعد مرور الوقت الرجل ظهر من خلف الشجرة لابسا قناع الجلاد على وجهه وعلامة زودياك على صدره
كان لديه مسدس وسكين طويل وحبل مقطوع ربط به سيسيليا وبراين وطعنهم بتكرار، سيسيليا لقت حتفها في المستشفى ولكن براين نجى بالرغم من تعرضه لست طعنات في الظهر
وصف براين للقاتل:
-٥،٨ قدم
-سمين البنية
-بين ال٢٢٥-٢٥٠ باوند
-شعر بني غامق تمكن من رصده من خلال فتحة العيون
وتم العثور على رسالة على سيارة براين بها علامة الزودياك وتواريخ الجرائم الثلاثة وجملة "بالسكين" تحت جريمة سبتمبر
وفي اوكتوبر ١١ قبل الساعة ١٠ مساءً بقليل في سان فرانسيسكو في تقاطع واشنطن وتشيري، تم اطلاق النار على قائد اجرة بول ستاين على رأسه من قبل الراكب، ثلاثة افراد في منزلهم في التقاطع سمعوا اطلاق النار وتمكنوا من رؤية الرجل بصورة اوضح وهو يخرج من السيارة ويبتعد عنها
اتصلوا بالشرطة واصفينه:
-رجل ابيض
-عمره يتراوح بين ٢٥-٣٠
-ممتلىء الجسم
- ٥،٨-٥،٩ قدم
-شعر بني فاتح محمر قصير
-نظارات سميكة
سيارة شرطة كانت بالقرب من التقاطع اسرعت لمسرح الجريمة ولكن بسبب غرابة الموقف الشرطة حددت بشكل خاطئ المشتبه به كرجل افريقي-امريكي (كلنا ندري انه بسبب عنصريتهم بت وات ايفر ميكس ذيم سليب ات نايت)
وبسبب التحديد الخاطئ كانت النتيجة مأساوية، سيارة الشرطة التي تم قيادتها من قبل الشرطي دون فووك و إيرك زيلمس مرت بالقرب من رجل ابيض يمشي في مسار المشاة ووصفه من قبل الشرطي:
-٥،١٠ قدم
-١٧٠ باوند
-حوالي ٤٠ سنة
-يلبس نظارة
-شعر محمر قصير
وصف مشابه للشهود...
ولكن بسبب غبائهم (وعنصريتهم) كانوا يبحثون عن رجل أفريقي-أمريكي وتركوا الرجل الأبيض لوحده يمشي لحديقة بالقرب من التقاطع، زودياك علق لاحقاً عن هذه المقابلة في رسالة أخرى بتفاصيل محددة، مما يشير بوجود إحتمال كبير بأن فووك وزيلمس تمكنوا من الوصول لأحد أشهر القتلة من غير علمهم
وبعدها تم رسم صورة لزودياك على حسب الوصف وتم وضعها على نشرات حول الولاية، ودليل قاطع ضد زودياك هو بصمة اصبع مدمية تم اكتشافها في سيارة الاجرة، ولكن زعم زودياك في الرسالة بأن هو من تعمد وضعها لإلهاء الشرطة وابعادهم عنه
-ومادام حطيت لكم جرائمه المؤكدة راح آخذ بريك وارجع لكم مع اختفائه والمشتبهين بهم-
رجعت نكمل:)
بعد يومين، جريدة سان فرانسيسكو كورنكيل استلمت رسالة اخرى من زودياك التي يزعم فيها تحمل مسؤولية جريمة قتل السائق ومعاها قطعة من قميص ستاين، وارعب مافيها هو كلامه،
"اطفال المدارس يكونون اهداف رائعة، اظن بأني يجب ان امسح باص مدرسة في صباح احد الايام، فقط اطلق النار على-
-"الإيطار اللأمامي وألتقط الأطفال وهم يقفزون للخارج"، وأيضاً ضم زودياك في رسالته مخطط قنبلة التي يمكن ان يستخدامها على الباصات، وبعدها تم إنشاء لجنة متكاملة للقبض على زودياك
في ابريل ٢٠ ،١٩٧٠ أرسل زودياك رسالة لسان فرانسيسكو كرونكيل كان من ظمنها لغز وهو "إسمي هو ——" ومعه رموز ليتم تحليلها، إستمر زودياك بإرسال الرسائل وتوقف في ١٩٧١، ارسل زودياك آخر رسالة في ١٩٧٤ يزعم فيها بأنه قتل ٣٧ شخصاً وغريب أيضاً بأنه يضم رأيه في فيلم الرعب the exorcist
والذي يقول عنه "افضل كوميديا ساخرة شاهدتها في حياتي"، وفي ٢٠٠٢ تمكنت شرطة سان فرانسيسكو من اخراج جزء ملف وراثي من احدى رسائل زودياك من اللعاب على الختم
ولكن الجزء الوراثي لم يكن كافياً لإيجاد فرد معين ولكن كافياً لحذف بعض المشتبهين بهم، ومع هذا لنتحدث عن المشتبهين بهم مع اكثر ادلة افتراضية ضدهم:
١-إيرل فان بيست جونيور
قيري ستيوارت كان يؤمن بأن اباه إيرل هو زودياك القاتل، ونشر قيري كتاب بعنوان "أكثر حيوان خطر" الذي يشرح هذه النظرية.
يمتلك إيرل تشابه مريب للرسمة من وصف جريمة ستاين، واسمه أيضاً يملك نفس الأرقام للرموز في لغز إسم زودياك
ويقول ستيوارت بأن خبير خط اليد متأكد بأن خط يد إيرل في رخصة زواجه مطابقة تشابه خط يد زودياك، ولكن ما يدحض النظرية هو بأن موظف في الكنيسة التي تزوج بها إيرل يقول بأن من كتب الرخصة هو القسيس وليس ايرل مما يجعل التشابه يجرم القسيس
وإيرل يشابه وصف قاتل بول ستاين ولايطابق وصف الجرائم الثلاثة السابقة، وحاول ستيوارت أن يطابق DNA أباه بالملف الوراثي في ٢٠٠٢ من رسالة زودياك ولكن المحققين لم يحققوا رغبته بسبب عدم وجود أدلة كافية لبناء قضية وزعم ستيوارت بأن الشرطة تتستر على امر ما
٢-آرثر لي آلن
يؤمن روبرت قرايسمث بأن آلن هو القاتل، كان روبرت رسام كاريكتير سياسي في جريدة سان فرانسيسكو كرونيكال خلال جرائم زودياك وأصبح مهووس في إيجاد زودياك، وبعد عقد من البحث روبرت كتب كتابين "زودياك" و "زودياك انماسكد" التي تتهم آرثر بشدة بكونه زودياك
وحجة روبرت كالآتي:
في اليوم الثالث من هجوم الزودياك في بحيرة بيرسيا في ١٩٦٩ قال آرثر لعائلته بأنه سيذهب للغوص في بحيرة بيرسيا، وفي المساء رجع آلن للمنزل مغطى بالدم ومعه سكين مليئة بالدم في سيارته، وأيضاً سيليسيا ضحية زودياك ذاك اليوم تم قتلها بسكين
بعد سنتين في ١٩٧١، دون تشيني أحد أصدقاء آرثر إعترف بأن آرثر لقب نفسه بزودياك قبل ما القاتل أشار لنفسه بزودياك علناً، وأيضاً أخبر ألن تشيني بأنه يخطط بأن يصطاد الناس بسلاح ومصباح يدوي ملصق عليه
وبسبب الإعترافات حققت الشرطة مع آلن واخبرهم:
- كتابه المفضل هو "أخطر لعبة" وهو عن شخص يصاد الناس
-والكتاب تحدث عنه زودياك في احد الرسائل الموجهة للإعلام
-وكان آلن يرتدي ساعة من ماركة ملقبة بزودياك وتملك رمز زودياك
فتشت الشرطة منزل آرثر المتنقل حيث وجدوا:
-حيوانات صغيرة مرشحة في ثلاجة
-سكاكين مدمية
-ألعاب جنسية
ولكن لم يجدوا أي دليل يربط آلن بالجرائم
وفي ١٩٧٤ آرثر أتهم بالتحرش بقاصر وقضى ثلاث سنين في السجن وكان في نفس وقت توقف رسائل زودياك، وفي ١٩٨٧ إعترف سان جوس رفيق آلن في السجن بأن آلن اعترف له بجريمة قتل بول ستاين
وفي ١٩٩١ المحقق جورج باورت قابل مايكل ميجوو الناجي من هجوم زودياك الثاني والذي رآى وجه زودياك من غير قناع واعطاه مجموعة من الصور وأخبره بأن يشير على من اطلق عليه، أشار مايكل على صورة آرثر
وبعد المعلومة هذه فتشت الشرطة منزل آرثر للمرة الثانية ووجودوا:
-وصفات لمتفجرات
-متفجرات
-أشرطة عن زودياك
وحققوا مع آلن للمرة الثانية وقال بأنه لايعرف شيء (!)
وبعدها بسنة تم العثور على جثة آرثر بمنزله وكان سبب موته نوبة قلبية. ولكن هناك أسباب تبرأ آرثر؛ تمت المقارنة بين حمض آرثر النووي و الملف الوراثي في ٢٠٠٢ ولم تتطابق ولكن آرثر كانت لديه عادة بأن يجعل الآخرون يلعقون أختام رسائله مما يفسر عدم المطابقة
وأيضاً في ١٩٧١ تمت المقارنة بين بصمة اصابع آرثر مع بصمة جريمة ستاين ولكن لم تتطابق، وأيضاً قارنوا بين خط يد آرثر والرسائل ولكن لم يوجد أي تطابق، وآرثر لم يطابق رسمة وصف القاتل من جريمة ستاين، ولكن كان آرثر لي آلن المشتبه به الرئيسي في تحقيقات الشرطة والاغلب يؤمن بكونه زودياك
٣-لورانس "كاين" كاي
يؤمن هارفي هاينس، شرطي متقاعد، بأن لورانس كاي الملقب بكاين هو زودياك القاتل.
كان كاين في حادث مروري سنة ١٩٦٢ مما ادى لضرر في الدماغ مسبباً إضطراب في سلوكه، وقال دكتور نفسي عنه "يخسر القدرة على سيطرة إرضاء الذات"، ويمكن رؤية اللقب كاين في آخر الغاز زودياك
وفي اللغز توجد ثلاثة 8 وعليهم دوائر، ٣x٨=٢٤ وولد كاين في سنة ١٩٢٤. ضحية زودياك الثانية دارلين فيران كانت لديها أخت والتي قالت بأن كاين كان الرجل الذي لاحق وتحرش بدارلين خلال الاسابيع القليلة قبل موتها، والشرطيان الذان واجها زودياك في جريمة قتل ستاين قالا بأن زودياك-
بعمر ٣٥-٤٥ سنة وكان وقتها كاين بعمر ٤٥، وفي ١٩٨٧ قال الشرطي فووك بأن من مئات الصور التي رآها خلال العشرين سنة الماضية كاين كان اقربهم من ذاكرته عن زودياك، وايضا سكن كاين على بعد ٦ دقائق مشياً من ماسون وقيري الموقع الذي يُظن بأن ستاين اخذ زودياك منه
وقال خبير من شرطة فلييهو بأن التحقيقات توصلت بأن كاين كان موجود في عدة من مواقع سكن ضحايا زودياك سكنوا أو مواقع قتلهم، في ١٩٧٠ كاين انتقل لجنوب لايك تاهو وفي تلك السنة ضحية مشتبه بكونها ضحية لزودياك اسمها دونا لاس اختفت في جنوب تاهو
ودونا لاس عملت في نفس الفندق الذي عمل به كاين، وفي ليلة مارس ٢٢ ،١٩٧٠ في الطريق السريع ١٣٣ بالقرب من باترسن كاليفورنيا، تم خداع كاثرين جونز وابنها الرضيع بالركوب في سيارة زودياك، وبعدما ركبت السيارة اخبرها الزودياك بأنها سيقتلها وسيرمي جثتها خارجا وسيرمي خلفها طفلها
وتمكنت جونز من القفز من السيارة في حقل قريب مع طفلها قبل أن يحدث شيء، البعض يظن بأن احدى الرسائل تؤكد كونه زودياك القاتل، يقول زودياك في الرسالة "الآن لدي لائحة تبدأ بتلك المرأة + ابنها التي اعطيتها رحلة مثيرة للاهتمام"
جونز تمكنت من رؤية وجه زودياك بوضوح وعندما تم وضعها امام خط من المشتبهين بهم تمكنت جونز من تمييز قتلها وهو لورانس كاين.
هناك أدلة تثبت براءة كاين من تهمة الزودياك؛ لم يتم عمل اختبار تطابق حمض نووي مع الملف الوراثي ولم يتم اختبار تطابق بصمات كاين مع بصمة جريمة ستاين
ولكن خط يد كاين لم يطابق الرسائل، ولم يطابق كاين الوصف للشهود الآخرين.
نظريتي الخاصة هي: بأن آرثر لي آلن هو القاتل زودياك للجريمتين الأولى بسبب تشابه الوصف أما جريمة بول ستاين هي من عمل شخص آخر يحاول تقليد زودياك?
ولليوم يظل زودياك أحد اشهر و أذكى القتلة في التاريخ الحديث ولليوم تظل هويته مجهولة...
Or is it؟
انتهى الثريد.

جاري تحميل الاقتراحات...