في أبسط مبادىء علم النفس. الهجوم من الخارج ضد فكرة آيدلوجية خاطئة لدى شعب أو إقليم تجعلهم يتمسكون دفاعاً عنها. لذلك كان المسلمون الأوائل يتجنبون الاستهزاء بالأديان والمعتقدات ويحفظون حقوق أتباعها بعدم هدم المعابد وينشرون الإسلام من خلال الإقتداء في تعاملهم ومنابرهم وأسواقهم فتجد
أولئك الأتباع يتأثرون تلقائياً بما يرونه ويسمعونه فيعتنقون الإسلام. مانشاهده منذ عقود والى يومنا هذا مما يقوم به بعض الأشخاص من السنة بالهجوم على معتقدات الشيعة والاستهزاء بطقوسهم في #يوم_عاشوراء لم تجد نفعا فالهجوم لم يجعل الشيعة يتراجعون ولم يجعل السنة ينشرون معتقداتهم بل أصبحت
طقوس الشيعة هي التي تنتشر سنوياً في القنوات ومنصات التواصل الإجتماعي بسبب الهجوم لدرجة بدأ بعض شباب وفتيات السنة يؤمن تدريجياً أن يوم عاشوراء مرتبط بمقتل الحسين رضي الله عنه ولا يعلم أنه مرتبط لدى السنة بنجاة موسى عليه السلام. كثرة المعلومات والنقاشات والمجادلات ضد الشيعة ضيعت
حقيقة يوم عاشوراء وفضله وفضل صيامه. لم يكن السب والهجوم معول بناء أبداً حتى مع الملاحدة والمشركين يقول تعالى : [وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ]
اهتم بنشر معتقداتك بالحسنى والعمل بها بدلاً من مهاجمة الآخرين
اهتم بنشر معتقداتك بالحسنى والعمل بها بدلاً من مهاجمة الآخرين
جاري تحميل الاقتراحات...