ما كنتش افضل اتكلم عن هذا الشيء بس طالما الموضوع اتحول لمجال للهري نرد على امه.. انا بشتغل مع الجيش من اكتر من ٨ سنين اشتغلت في معظم المشاريع و اتخصصت في حاجات في اخر ٣ سنين و ممكن احلل الموضوع في كام نقطة :
١- الشغل مع الجيش مفيهوش حاجة حصرية على حد يعني تقدم ملف شركتك. يتبع
١- الشغل مع الجيش مفيهوش حاجة حصرية على حد يعني تقدم ملف شركتك. يتبع
و لو اجتزت الفحص الأمني ليك حق تقدم في اي مناقصة بناء على تخصص شركتك و خبراتك
٢- الجيش مش مجتمع ملايكة فيه ناس كويسة و ده الغالب و فيه ناس مش كويسه و دول بعد خبرة التعامل مالهومش عمر في الجيش و مجرد ما يكون فيه شبهه بيخرجوا مع أول نشره و لو فيه تجاوز مالي فيها محاكمة عسكرية..
٢- الجيش مش مجتمع ملايكة فيه ناس كويسة و ده الغالب و فيه ناس مش كويسه و دول بعد خبرة التعامل مالهومش عمر في الجيش و مجرد ما يكون فيه شبهه بيخرجوا مع أول نشره و لو فيه تجاوز مالي فيها محاكمة عسكرية..
٣- الشغل في الجيش مفتوح في كل المجالات و مغري و دي نقطة ايجابية و سلبية في نفس الوقت .. لو فتحت صدرك و ماحسبتش ال cash flow بتاعك و ملاءتك المالية ممكن الميزه دي تتحول لكارثة و تلاقي نفسك لبست في الحيط نتيجة سوء التنفيذ أو التأخير في التسليم..
٤-معظم الناس اللي بتتعثر الناس اللي خدت شغل اكبر من حجمها و غالبا الناس علشان توسع الشغل بتاخد قروض او بتاخد فلوس من ناس تشغلها و مع اول تأخير في اي مستخلص و ده وارد جدا وخاصة في مجال المقاولات بتتكشف ماليا و الدنيا بتتطربق على دماغك حرفيا
٥- مش معقول حجم الشغل اللي الجيش بيديره و اللي هو فعلا بمليارات هيقف على مقاول لامؤاخذة يعني .. المشكلة ان مع حجم المشروعات الرهيب المقاولين من ضغط الشغل و السرعة المطلوبة في التنفيذ و الطمع ممكن يتجاوزوا في المواصفات و هنا الكارثة لان مفيش حد هيرحمك و وهتشيل الطين على دماغك
٦-الكلام عن فنادق الجيش و الهبل ده كلام واحد ساذج .. الجيش لما يبني فندق في للعاصمة بيعمل سعر للارض و بيشجع المستثمر انه يجي جنبه لان امكانيات الجيش كبيره وكمان بيعمل قيمة مضافة للارض لانها اتحولت لأصل عقاري بعد ما كانت ارض صحرا
٧- الجيش بيقوم بدور الدراع الاقتصادي للدولة بعد ما اتخصخصت الشركات و اتباعنا لرجال الاعمال يبيعوا و يشتروا فينا و اللي حصل في ازمة السكر من سنتين و ازمة المحاليل الطبيه اكبر دليل.. و اللي يقولك الدولة في الاقتصاد الرأسمالي ما بتدخلش في الاقتصاد قوله اسكت يا حمار ..
لما حصلت الازمة الاقتصادية في امريكا في ٢٠٠٨ الدولة اتدخلت وشبه اممت البنوك و اتحكمت في راس مالها.. اللي حصل في مصر بعد ثورتين كان اكبر من ١٠٠ ازمة اقتصادية.. ما فكرتش لو الجيش ما عندوش افران عملاقة و مصانع مكرونة و مواد غذائية كان ممكن ايه اللي يحصل بعد ما وقعت الدولة و مفيش أمن
٨- الجيش مش عدوك ولا جيش اسرائيل ده جيش بلدك و بيعمل وفق مقتضيات الأمن القومي اللي انت ما تعرفش عنها حاجة..مش معقول اروح اشتري اسمنت من شركة قطاع خاص علشان اعمل بيها ممر لطيارات جديده داخلة الخدمة فيقولي معلش ماعنديش المواصفة دي والله ده اسمه تهريج..
الخلاصة الفاشل ده مش لاقي حاجة يبرر بيها فشله و تعربة من سداد الفلوس اللي عليه للناس و البنوك و بالتالي عاوز كبش فدا مفيش اخسن من انك تطلع تشكك و تشتم و تعمل فيها بطل وانت عيل ابن كلب صايع
جاري تحميل الاقتراحات...