nerinegroup
nerinegroup

@nerinegroup

22 تغريدة 105 قراءة Sep 03, 2019
ماذا تريد النمور الآسيوية الصين، اندونسيا، اليابان، الهند، كوريا من السودان؟
ماذا يريد السودان منهم؟
ثريد لقراءة حقيقة مايريده الطرفين من بعض في المجال الزراعي.
الصين:
من اكبر منتجي الفول السوداني والأعلاف المركزة منه في العالم.
أكبر الدول المصنعة والمصدرة لزبدة الفول السوداني.
ونسبة لارتفاع الضرائب على منتجات فول الصويا الأمريكي اتجهت الصين لدول أخرى لتوفير الأعلاف المركزة وكان السودان مصدرا لامباز الفول السوداني (كسب الفول)، ومن شروطها الغريبة كانت تطلب نسبة الزيت في الامباز تتجاوز 3 في المائة
في زيارة البشير 2018 اتفق بفتح الاستثمارات ومنها الزراعي وسمح بزراعة المنتجات الزراعية وتصديرها ومنحت لهم الأراضي، كانت الصين تشتري طن الفول 1300 دولار ويبلغ الإنتاج المتوقع 1،500،000 طن من الفول السوداني.
بتصدير الفول خام يفقد السودان القيمة المضافة للفول السوداني
للفول السوداني منتجات يمكن أن تحقق أرباحا جيدة تضاعف العائد من 3 إلى 5 مرات او أكثر.
زيت الفول السوداني من اغلى زيوت الطعام ومنافس لزيت الزيتون لفوائده لصحة الإنسان فهو خالي من الكوليسترول وغني بالفيتامينات والمعادن المهمة
زبدة الفول السوداني سعر الطن يفوق 5 ألف دولار مقارنة بسعر الخام 1300 دولار.
يصنع من الفول السوداني مقرمشات بروتين وهي ممتازة للرياضيين كما تصنع منه كعكعات بروتين أقل سعر للاطفال الذين يعانون من سوء التغذية.
كما يصنع من الفول السوداني حلويات مغلفه بالسكر او العسل او الشيكولاتة كوجبات سريعة خفيفة سريعة.
ويصنع من الفول السوداني بروتين نباتي للرياضيين بسعر لايقل عن 33 دولار للكيلو اي 33 ألف دولار للطن مقابل بيع طن الفول السوداني خام ب 1300 دولار.
ماذا يطلب السودان من الصين..
يطلب تقاسم الكيكة فقط.
بأن تأتي الصين للاستثمار في تصنيع خام الفول السوداني في السودان ويعتبر السودان قلب أسواق العالم..
فهو أقرب لدول الشرق الأوسط واوروبا وأفريقيا.
وبذلك يستفيد الطرفين من القيمة المضافة للفول السوداني ومميزات موقع السودان الجغرافي
من مبادئ الصين للتعامل مع القارة الافريقية:
1- المنفعة المتبادلة، والتعاون المشترك.
2- التقاسم العادل لعوائد التنمية.
العلاقات الصينية مع السودان بدأت 1959، كان السودان اكبر داعم للصين سياسيا.
قامت الصين بتأسيس بنية تحتية في كثير من الدول قبل الاستثمار، طرق، كباري، مطارات
م كنا ننتظره ولازلنا ننتظره من الصين البنية التحتية للتصنيع كما فعلت في باكستان واثيوبيا وكثير من الدول بتاسيس بنية تحتية حديثه، تمويل وانشاء الطرق الحديثة وتحديث خطوط السكة الحديد والاستثمار، تطوير القطاع الزراعي ودعم البحث العلمي ف مجال انتاج البذور وليس تجربة بذور غير معتمدة.
لن تقوم صناعة بدون:
بنية تحتية:
-معامل ابحاث حديثة توطن انتاج التقاوي والاسمدة والاعلاف المركزة،
-تسهل نقل السلع من مناطق الانتاج لمنطقة التخزين والتصنيع والسوق المحلي والخارجي.
-مناطق تخزين
-مجمعات صناعية.
من عيوب انتاجه في السودان انه يتم بايدي صغار المزارعين، ليس لديهم تمويل او ارشاد زراعي، يعتمدون اغلبهم على الامطار، لذلك اغلب الإنتاج ليس صالح للاستهلاك الادمي او الحيواني لزيادة نسبة التوكسين في الإنتاج.
ضعف انتاج الفدان اذ لا يتجاوز 250 ك/فدان مقابل انتاج عالمي2000ك/فدان.
ترتيب الدول التي تزرع الفول من حيث المساحةمليون هكتار:
1-الهند 5.3
2-الصين 4.62
3-نيجيريا 2.8
4-السودان 2.0
5- أمريكا 0.718
مقارنة بين دول من حيث الإنتاجية الإجمالية للفول السوداني (مليون طن):
1- الصين 17.15
2- الهند 9.17
3- أمريكا 3.2
4- نيجيريا 2.4
5- السودان 1.64
مقارنة بين الدول من حيث إنتاجية الفدان الواحد من الفول السوداني طن/هكتار:
1- أمريكا 5
2- الصين 4
3- ارجنتين 3
4- السودان 0.9
من اسباب ضعف انتاجية الفدان في السودان:
طرق زراعة الفول السائدة:
1- الزراعة اليدوية (حيث تستخدم الطورية في كل العمليات الزراعية ) ويتم الحصاد يدوي.
2- الحرث عن طريق الحصان وتكملة العمليات الزراعية بالطورية والحصاد يدوي.
3- استخدام الآلة في بعض العمليات والزرع والحصاد يدوي.
4- استخدام الآلة في كل العمليات واستخدام الحزم التقنية والمخصبات الزراعية والمبيدات. وهي لا تتطبق في90% من اجمالي الاراضي الزراعية في السودان.
5- عمليات ما قبل الحصاد وما بعد الحصاد والنقل والتخزين.
6- عدم الاهتمام بالقيمة المضافة من نظافة وتقشير ونقاوة وتحميص وتصنيع.
شركة دارفود لها تجربة مميزة في الإستثمار في مجال الفول السوداني وهي شركة سودانية 100%
1- تستخدم الشركة البذور المحسنة.
2- تقوم بكل العمليات الزراعية آليا.
3- تنتج التقاوي داخل مشروع الشركة.
4- تراعي الشركة المواصفات والجودة خلال العملية الإنتاجية وكذلك في المنتج.
5- دخلت الشركة في شراكات إنتاجية مع جمعيات زراعية من المنطقة مما رفع جودة المحصول وزاد الدخل لاهل المنطقة من المزارعين وادى للاستقرار الإجتماعي.
6- قامت بإنشاء مصنع حديث بخطوط انتاج لنظافة وفرز وتحميص الفول يعمل بتقنية عالمية ويصدر للدول الأوربية حسب مواصفات الاتحاد الأوربي.
7- العمالة والخبرات سودانية 100%.
8- شغلت اكثر من 1000 عامل وفني، 300 منهم من نساء المنطقة.
9- تعتبر نموذج للإستثمار المحلي والخارجي.
حيث يجب ان يكون الإستثمار الاجنبي.
لكي يحقق الإنتاج السوداني القيمة المضافة من الفول السوداني لابد أن من توجيه الإستثمارات الأجنبية للاتي:
1- صناعة التقنية الرقمية للزراعة الذكية.
2- الإستثمار الأخضر.
3- صناعة الأسمدة والمبيدات.
4-صناعة الآليات الزراعية الصغيرة.
5- الدخول في شراكات مع الجمعيات الزراعية بالتمويل الإنتاجي.
6- إنشاء مصانع نظافة وتحميص وتعبئة الفول السوداني.
7- إنشاء المصانع التحويلية لصناعة زبدة الفول وعصر الزيت والصناعات الأخرى.
8-إنشاء المجمعات والمدن الصناعية والبنية التحتية.

جاري تحميل الاقتراحات...