إيفوريا?
إيفوريا?

@xn4_qq

33 تغريدة 141 قراءة Oct 09, 2019
ثريد عن الأساليب التي تستخدمها النسوية لإشعار الرجل بالعار
(Anti-Male Shaming Tactics)
#تفكيك_الخطاب_المُتنسون
“Shaming tactics”
مصطلح معروف عند نشطاء حقوق الرجال، ويستحضر كسلوك تمثيلي أو مسرحي دائماً من قبل النسويات وسقط متاعهم من متدثرات وكلاب زينة عندما يتضح انحيازهم وعنصريتهم وتباينهم بالمواقف اللي يكون فيها الظلم يطال الرجال نتيجة تمييز للمرأة
وعندما يريدون مناقشة ظاهرة مجتمعية ما بشكل غير منطقي وتشغيبي والهدف واحد هو إشعار الرجل بالعار وغالباً مايكون برجولته حتى يكف عن الدفاع عن نفسه ويتوقف عن المطالبة بحقوقه التي سلبت منه بدعاوي المساواة.
تكتيكات العار تستخدمها المرأة كأداة عاطفية عند مناقشة قضايا حقوق الرجال لإظهار العطف للمرأة وتصوير الرجل بالمظهر الشرس العنيف عندما يقوم بالدفاع عن نفسه وعن حقوقه التي سلبت منه بدعاوي المساواة. غالب هذه التكتيكات تقوم على مغالطة الشخصنة.
في هذا الثريد سوف أقوم بحصر وتصنيف أغلب هذه الأساليب التي تستخدم ضد الرجال عند مناقشة مواضيع مثل (النسوية، قضايا الرجال) الثريد سوف يحتوي على وصف لأغلب هذه التكتيكات وبعض الأمثلة وسوف أشير لها بأكواد ملونة لتسهيل إستخدامها لاحقاً عندما تواجه هذه الأساليب في أي نقاش مستقبلي.
١- الكود الأحمر
( تهمة الإتقاد أو الإنفعال الغاضب)
وهي تهمة يتهم فيه الرجل بأنه عنده مشكلة في إدارة الغضب تجاه المرأة بغض النظر عن حقيقة المشاعر السلبية التي تعرض لها بحيث راح ينظر لها مسبقاً أنها غير عادلة.
مثال:
أنت عندك مشكلة مع المرأة ؟!!
أنت نظرتك للمرأة سلبية !!
لازم تتعامل مع غضبك المفرط تجاه المرأة!!
والتعاطي مع هذه التهمة يكون بأن الغضب صفة مشروعة ومن حق أي شخص أن يغضب عندما يتعرض لظلم، فقبول الغضب من الطرف الأخر وإستنكاره من الطرف الأخر تحيز.
٢- الكود الأصفر
تهمة الجبن أو الخووف
وهي تهمة يتهم بها الرجل بأنه يخاف خوف غير مبرر من التعامل مع المرأة
ومن أشهر الأمثلة على هذه التهمة:
أن الرجل يخاف من الإرتباط بالمرأة القوية المستقلة.
وهذه من أشهر الكذبات التي صنعتها النساء الشرقيات لتبرير فشلهن وبلادتهن فتجد المرأة تصل لسن اليأس ولم يطرق بابها أحد وعندما تسأل لماذا لم تتزوجي فتقول أنا إمرأة قوية مستقلة لا أحتاج لرجل والرجال يخافونني.
والتعاطي مع هذه التهمة يكون بأن في البداية يجب أن نعرف أن هنالك فرق بين الشجاعة والغباء. الرجل لايخاف المرأة لذاتها فهي كائن ضعيف بيولوجياً، لكن الرجل كائن تحليلي عقلاني بالدرجة الأولى فحساب المصالح والمفاسد المترتبة على فعل معين هو عين العقل وهو مايفعله الرجل غالباً.
وهو ماتسميه المرأة خوف. فإرتباط الرجل بمرأة مستقلة بالمفهوم النسوي أي النرجسية الأنانية المتهربة من واجباتها تجاهك كطرف أخر في العلاقة وعدم تحملها للمسؤوليات هو ماتتسميه المرأة خوف منها
وهو لايعدو كونه أن الرجل فكر بعقلانية أن الإرتباط بكائن لامسؤول وعالة هو غباء فلذلك الرجل يخاف هذا النوع من الغباء اللاعقلاني التي تعتبره المرأة خوف للرجل منها.
٣- الكود الأزرق
تهمة الحساسية المفرطة
وهي تهمة يتهم بهالرجل عند الحديث عن المشاكل التي تخص الرجال بأنه يضخم هذه المشاكل ويتكلم عنها بشكل هيستيري.
ودائماً ما نرى هذه التهمة تطلق عند حديث الرجل عن المشاكل الحالية المعاصرة مثل محاولة نزع ولايته وقوامته قانونياً وتقنينها في مقابل إعتباره كورقة ضمان مالي فقط للأسرة، وقضاياً الزواج من الخارج وتخفيض المهور ومحاربة الحركات النسوية التي تقوم على كره الرجل وشيطنته.
ومن أمثله الردود التي يتهم بها الرجل بهذه التهمة:
- يكفي صياح
- خايفين تفقدون امتيازاتكم
- مانتم صايرين أسوء من وضعنا
- الرجال اللي يخاف تسقط ولايته ماهو رجال
- الرجال اللي خايف على أهله يفسدون ماهو رجال
- ترا هذا مايضركم ومن صالح النساء
- تراك حساس بزيادة
وهذه التهمة توضح لك كيف طريقة التعامل والتعاطي المتباينة مع مشاكل الرجال مقابل مشاكل النساء فمشاكل النساء يجب على الجميع دعمها ومساندتها ومشاكل الرجل لاشيء سواء حساسية زائدة.
وإذا قالوا أننا لانستطيع فعل شيء لمشاكل الرجال فلماذا تهاجمونها وتستخفون منها؟! فلذلك عند نقاشك لقضايا الرجل لاتعير لرأي المرأة أي إهتمام لأننا كما أسلفنا سابقاً أن رأيها حيال مشاكل الرجال مجرد تشغيب الهدف منه تحقيق مزيد من الإمتيازات على حسابك بدفعك للسكوت عن المطالبة بحقوقك.
٤- الكود الأخضر
تهمة الطيش والصبيانية
وهي تهمة يتهم بها الرجل بأنه طائش وغير مسؤول والتي بالضرورة تنعكس على نضجه بشكل سيء في مقابل تبرئة المرأة من هكذا إتهامات
ومن أمثلة هذة التهمة
- زوجوه يعقل
- الزوج بس يتبطح بالإستراحة
- كثير زوجات يصرفون على بيوتهم.
والتعامل مع هذه التهمة يكون بقلب الطاولة على المرأة مباشرة وإتهامها بنفس الشيء بإتهامها بعدم بعدم مسؤوليتها بوضع أولادها في أحضان الخادمات والحضانات مثلاً أو بأنها كائن إستهلاكي من الدرجة الأولى والدليل الأسواق والمجمعات التجارية لاتكاد ترا فيها سواء الإناث.
- الكود البرتقالي
تهمة الخطر
وهي تهمة يتهم به الرجل بأنه يهدد المرأة بطريقة لامحددة، ومن الممكن تطالب المرأة بفرض رقابة على الرجل خوفاً منه.
ومن أمثلة هذة التهمة:-
الرجال يخوفون
الرجال إرهابين
الرجال مالهم أمان
الرجال دواعش صحويين
وطبعاً بكل بساطة يكون التعامل مع هذه التهمة على هذا النحو بما أن النسويات يعتقدن أننا متساويين وعلى حدا سواء لماذا كل هذا الخوف من الرجل، ألسنا متساويين لما الخوف من من يساويك القوة ؟! ولماذا تعبير الرجل عن إمتعاضه على بعض القرارات يثير القلق لديكن؟!
والجواب على كل هالتساؤلات يكون بأنه الإيمان الداخلي بأنهن لايساون الرجل وأنهن أضعف منه لذلك يلجئن دائماً لشيطنة الرجل وإستعداء السلطة عليه.
٦-الكود البنفسجي
تهمة العقلنة (العنب الحامض)
وهي تهمة يتهم بها الرجل إذا إنتقد تصرف إمرأة بأنه لم يقدر الوصول لهذة المرأة أو مكانتها.
ومن أشهر أمثلة هذة التهمة:-
عند الحديث عن الزواج تخرج لك تلك النسوية اللي تقول خلاآآآص ترا مو كل بنت تتمناك
وحقيقة هذه التهمة أن الرجال إرتفع عندهم الوعي وأدركوا حقيقة النسوة بأنهن السباقات لكل ماهو ضد الدين والفطرة والعرف وتيقنوا فعلاً بأن العنب حامض وليس كما يقال بأنه صعب الوصول إليه فلذلك إنتشرت العنوسة لأن الرجال هم من قرروا وأعرضوا عن الإرتباط بكائنات كهذه.
٧-الكود الرمادي
تهمة التعميم
وهي تهمة يتهم فيها الرجل بأنه يعمم على جميع النساء بغية صناعة صورة نمطية عنهن، فعند الحديث عن الأمور السيئة الشائعة المنتشرة عند النساء يقابل بهذه الردود
ومن أمثلة ذلك:-
- لاتتتتتتععععععممممم مو كل الحريم كذا
- أنا ماني كذا
- هذا تنميط جندري
والتعامل مع هذه التهمة بسيط عند الحديث عن الأشياء السيئة الشائعة عن النساء من قبل الرجال هذا لايعتبر تعميم فلما نقول (النساء جاهلات) لايعني أن (كل النساء جاهلات) وعلى ذلك جرى التنويه.
الشيء الأخر تجد من تعترض عليك على إنتقادك للنساء بأمر شائع لديهن تتغافل وتغض الطرف عن عن سيل من التعميمات الجائرة في حق الرجال من سنوات من قبل النساء وهذا ويوضح لك كما قلنا من قبل كيفية الكيل بمكيالين عند النساء.
٨- الكود الأسود
تهمة الميسوجينية
وهي تهمة يتهم بها الرجل عندما ينتقد سلوك للمرأة ويُعتبر إنتقاده لها عداء للمرأة فقط لكونها مرأة.
ومن أمثلة ذلك
أنت ذكوري
المرأة أمك وأختك وجدتك وخالتك وجارتكم
والتعامل مع هذه التهمة يكون بتوضيح أن الرجل لاينتقد المرأة لأنها مرأة بل ينتقد سلوكياتها وأفعالها وتصرفاتها.
٩- الكود الوردي
(تهمة الشيطنة)
وهي سيل من التهم توجه للرجل لتشويه صورته بمقابل إظهار للأنثى بالمظهر الملائكي الطاهر على الجانب الأخر
ومن أشهر أمثلة هذه التهمة
الرجال خونة
الرجال متحرشون
وطريقة التعاطي مع هذه التهم بأن ترد هذه الإتهامات مباشرة للإناث فالرجل لم يخن الإنثى مع رجل مثله بل خانها مع أنثى أخرى مثلها فمن باب أولى توجيه التهمة للمرأة فلو لم تكن موجودة لم وقع فعل الخيانة، طبعاً لاننسى أن كثير من النساء يخن أيضاً.
الشيء الأخر لماذا تريد الأنثى أن تفرض على الرجل أن يتقيد بالعفة بمقابل حريتها بممارسه نزواتها ورغباتها البهيمية بإبداء مفاتنها ويطالب الرجل بأن يكون راهب معبد، فمثل ما تتأذين من التحرش فالرجل يتأذى من تحرشك والقفز فوق قوانين الطبيعة والفطرة مرفوض.
أخيراً
عزيزي الرجل
لاتسمح للمرأة بأن تخبرك ماهي الرجولة فهي لاتعرف أن تكون أنثى وتتسق مع تكوينها الطبيعي فضلاً عن أن تعلمك ماهي الرجولة ففاقد الشيء لايعطيه وتأكد دائماً بأن المرأة تبحث عن مصلحتها أولاً وأخيراً.

جاري تحميل الاقتراحات...