Lupus Kongo
Lupus Kongo

@KongoLupus

31 تغريدة 17 قراءة Dec 24, 2020
#الناسخ_والمنسوخ
هذه سلسلة سأبين رأيي فيها في هذه المسألة التي اختلف فيها القرآنيون فرقا شتى, وسوف أثبت بما لا يدع مجالا للشك بوجوده, مع الأمثلة المبرهنة, الآيات المفصلية في الموضوع هي:
وَإِذَا (((بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ))) (((وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنزلُ))) قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولࣲ وَلَا نَبِیٍّ إِلَّاۤ إِذَا تَمَنَّىٰۤ أَلۡقَى ٱلشَّیۡطَـٰنُ فِیۤ أُمۡنِیَّتِهِۦ (((فَیَنسَخُ ٱللَّهُ مَا یُلۡقِی ٱلشَّیۡطَـٰنُ))) ثُمَّ (((یُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَایَـٰتِهِۦۗ))) وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ
مَا (((نَنسَخۡ))) مِنۡ ءَایَةٍ أَوۡ (((نُنسِهَا))) نَأۡتِ (((بِخَیۡرࣲ مِّنۡهَاۤ))) أَوۡ (((مِثۡلِهَاۤۗ))) أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ
سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰۤ (٦) إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ
وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن یُقۡضَىٰۤ إِلَیۡكَ وَحۡیُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِی عِلۡمࣰا
لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦۤ (١٦) إِنَّ عَلَیۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ (١٧) فَإِذَا قَرَأۡنَـٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَیۡنَا بَیَانَهُۥ
نلاحظ من الآية الأولى وجود تبديل في النص القرآني لفت نظر الجهلاء, فأنكروه, وكان الرد: #والله_أعلم_بما_ينزل, وهذا الرد هو أفضل رد على كل من ينكر التبديل من الجهلاء القدماء والحديثين ممن يقول لماذا قال الله كذا ولم يقل كذا, أو كان بإمكانه أن يقول كذا فلم لم يقله, وهكذا دواليك.
ومن خلال الآية الأولى نجد أن جهلاء القرآنيين يريدون نفي تهمة الافتراء عن القرآن بنفي وجود التبديل فيه, فيشاركون الكفار في أن وجود التبديل هو دليل افتراء, ولكن الله يقول بكل صراحة أنه أعلم بما ينزل, ووجود التبديل ليس دليلا على الافتراء.
من خلال الآية الثانية نستنتج أن تلقي النص القرآني من قبل الرسول قد يحدث فيه اضطراب وبلبلة تجعله بحاجة إلى إعادة إحكام, فالله يحكم آياته بنص تلك الآية, وهنا ذكر النسخ بمعنى الإلغاء بشكل واضح وصريح, أي إلغاء النص المقحم الغير القرآني, وإخراجه من القرآن.
إعادة الإحكام هذه يجب ألا تغيب عن بالنا أبدا, فالنص القرآني كان عرضة للتبدل في طور النبوة لأسباب كثيرة.
نأتي إلى آية النسخ والإنساء, وهي محورية جدا, والنسخ هنا يحتمل معنييه اللغويين, إما الإلغاء, وإما إعادة النص, وفي المعنيين الآيتان موجودتان, ولكن قد تكونان متماثلتين أو متفاضلتين, أما الإنساء, فالآية المنساة لن يوجد نصها, ولكن سيوجد بديلها, وهو إما مثل المنسى أو خير منه.
طبعا دليل الإنساء في الآية الرابعة, فالله تعهد لرسوله بعدم إنسائه القرآن, ولكنه استثنى ما يشاء هو, فلا شك بوجود آيات أنسيها الرسول.
الشاهدان الخامس والسادس يدلان على الاضطراب وإعادة الإحكام من قبل الله التي ذكرناها سابقا.
أما الأدلة على التبدل فأوضحها هاتان الآيتان, فالآية الثانية منسوخة عن الأولى نسخ تكرار, ولكنها خير منها بالنسبة إلينا, لأنها خففت الحكم, ويسرت على المؤمنين.
فالآية الأولى توجب على المؤمن مواجهة 10 من الكفار, وإذا فر شملته هذه الآية: یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِین ءامَنوا۟ إِذَا لَقیتمُ ٱلذِین كَفرُوا زَحۡفࣰا فَلَا تُوَلوهُمُ ٱلۡأدبَارَ (١٥) وَمن یُولِّهمۡ یَوۡمَئذࣲ دُبُرَه ... فَقدۡ بَاءَ بِغَضب من ٱللَّه وَمَأوَاه جهَنم وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ
بينما الثانية توجب على المؤمن مواجهة كافرين اثنين, وهذا أسهل وأيسر بحقه, ويقلل احتمال فراره وغضب الله عليه.
ومن الأدلة أيضا قيام الليل: أمر أولا بقيامه إلا قليلا, ثم خفف الأمر في آخر السورة للأسباب المذكورة.
ومن الأدلة تحليل جماع النساء في ليل رمضان, وهذا الموضوع ربما يصلح شاهدا على الإنساء, لأن الآية المحرمة الأولى ليست مثبتة في القرآن, وإنما دل على معناها الآية البديلة التي خففت الحكم, فقد تكون مما أنسي نالرسول نصه
ومما يصح الاستدلال به على التبديل تحدي الكفار بأن يأتوا بمثل القرآن ثم بعشر سور منه, ثم بسورة واحدة.
ومن الآيات التي يمكن الاستدلال بها عل التبديل آيات الصيام, فهي منفصلة لجزءين, لا ترابط بينهما, هدا الأول:
وهذا الثاني:
إن موضوع #التبديل أو #النسخ_والإنساء مهم جدا, لذلك كان هو سلسلتي الثانية بعد سلسلة وصول القرآن إلينا, لأنه يثبت أن القرآن نص تعرض للتطور من حيث التشريعات أثناء نزوله خلال 23 سنة, فليس من المنطقي اعتماد تشريعاته وتطبيقها بحذافيرها في كل زمان ومكان, لأن #تشريعات_القرآن_زمكانية.
ومن الآيات التي نسخت نسخ تكرار مع تفاضل دون إلغاء:
فكما يلاحظ كل منصف أن الآيتين نسخت إحداهما عن الأخرى أو كأن قد, والعلاقة بينهما علاقة تفاضل, لا إلغاء, الأولى أشارت إلى السكر, والثانية فصلت إزالة السكر بما تعورف عليه بالوضوء.
أما النسخ المتطابق فكثير جدا (وإن ربك لهو العزيز الرحيم) في الشعراء, (ويل يومئذ للمكذبين) في المرسلات, (فبأي آلاء ربكما تكذبان) في الرحمن, (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير) في التوبة
تصحيح: نسخ إلغاء لا تكرار.
والخلاصة: الآيتان المتناسختان إن بقيتا في المصحف فهما إما متماثلتان أو متفاضلتان, وكذلك المنساة, بديلها مثلها أو خير منها, أما المنسوخ بمعنى المشطوب عليه, فهذا ليس قرآنا أصلا, لأنه اضطراب في تلقي الوحي (إلقاء الشيطان)
وللذين يقولن: إن التبديل هنا هو إعادة ترتيب الآيات بأمارة كلمة "مكان" فأقول لهم: ما تفسير هذه الآية إذن: وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج... هل هو هنا إعادة ترتيب للزوجات 😂
وكذلك حكم صدقة مناجاة النبي, فتبدل الحكم واضح جدا

جاري تحميل الاقتراحات...