عمر الحبيب
عمر الحبيب

@Omar_m_alhabeeb

21 تغريدة 87 قراءة Aug 29, 2019
من أكبر أسباب الفشل التي يواجهها الإنسان في حياته -وطالب العلم خاصة- = الشتات والفوضى، والكثرة على حساب الجودة والإتقان، وهذا الكتاب دعوة للتركيز، ومحاولة لسد هذه الثغرة.
وسأنقل منه بعض المقتطفات بإذن الله.
#خطتي_الشخصية_١٤٤١
التركيز هو أن تعطي هدفك وقضيتك الكبرى ومشروعك كل وقتك أو جله.
التركيز أن تقطع مسافة كافية في فكرتك ومشروعك وهدفك الكبير كل يوم، ولا تتنازل عن ذلك.
التركيز أن تصبح كل يوم وقضيتك أول ما يشغلك، ويسيطر على أفكارك.
إذا آمنت بذاتك فلابد أن تتحرر أولًا من المشتتات التي تعيش في ذهنك، وتغرق مشاعرك، وتحول بينك وبين التركيز.
والخطوة الثانية لابد أن نكون قادرين على رمي الجوال من أيدينا ولساعاتٍ طويلة!
إذا تخلصت من جوالك لساعةٍ في يومك، ويومٍ في أسبوعك، وأسبوعٍ في عامك، فلديك إرادك كافية لإعادة ترميم واقعك وبناء مستقبلك.
كل الكبار والمؤثّرين وصنّاع الحياة دون استثناء أمسكوا بناصية مشروع وفكرة حية، وشغفوا بها وركزوا عليها حتى صنعوا منها مجدهم وتاريخهم.
إن مهمة الأهداف السنوية والأسبوعية أن تكون ضابطة لسيرك، تعينك على التركيز على ذات المهمة والهدف التي من شأنها البلوغ بك إلى نهاية مشروعك وحلمك وأملك الكبير في الحياة.
إدارة الأولويات
- من أعظم صفات الكبار: أن لديهم أهدافًا في كل يوم، ومن أرقى صفاتهم: أنهم يعرفون أهم ثلاثة أهداف من تلك القائمة الموجودة في مفكراتهم.
- لابد أن يكون هذا السؤال في مفكرتك كل يوم:
ما أهم ثلاث أولويات في أهدافي يجب ألا ينتهي يومي إلا بإتمامها ؟
من شروط وضع الخطة والأهداف:
التوازن في المجالات الآتية (المشروع، والدور الإيماني، والفكري، والأسري، والاجتماعي، والصحي، والمالي).
- ومن الحلول العملية لإنجاز الأولويات:
١. أن تعرف ما هي أولوياتك فعلًا.
٢. أن تتدرب على البدء بها.
٣. إذا كانت أولوياتك كبيرة فقسمها إلى أجزاء صغيرة
النجاح لا يتعلق بالكمية بقدر ما يتعلق بالاستمرارية، لا يتعلق بالمجهود الضخم والهدف النهائي بقدر ما يتعلق بخلق عادة يومية سهلة تستمر معنا طول العمر.
إذا قررت شيئًا ما في حياتك، وتودّ إنجازه، فلا تنشغل بكثرته، وإنما ضعه هدفًا وأولوية، وقلل كميته، واستمر على قطع المسافة التي حددتها فيه، وسترى كيف تبلغ هدفك، وتصل إلى أمانيك!
أكثر صنّاع الحياة وأقدرهم على مواصلة الطريق وصناعة البهجة في واقع الأيام = هم الأكثر انضباطًا !
أوقات الذروة
- إن التعرف على أوقات الذروة في يومك يعدّ واحدًا من أعظم الموارد التي تعود على فكرتك ومشروعك بالنفع.
- إن ثلاث ساعات في اليوم مركزة لصالح فكرتك ومشروعك وقضيتك؛ ستصنع لك أحلامًا ما كانت لك على بال .. (أدومه وإن قلّ) !
الاغتسال الثقافي كما يراه الرافعي
صناعة التفاؤل:
ما من إنسانٍ بدأ الطريق جادًا، واستجمع علامات التوفيق إلا وبلغ مناه، ووصل إلى مقصده، وكتب حظه من الدارين.
كل الناجين الذين تراهم هم أثرُ عاداتهم الناجحة، ونتاج تفكيرهم حيال تلك العادات التي بلغت بهم أمانيهم، وتأمل هنا ??
- إذا أردت أن تنجح = وجّه طاقاتك وسلّط قدراتك وإمكاناتك باتجاه هدفك اليتيم.
- لا تنشغل بنقاط ضعفك ومعالجتها، بل ركز على نقاط قوتك، واستثمرها في دفع عجلة مشروعك.
- يجب أن تستيقظ كل يوم وليس في ذهنك سوى المشروع.
- زيادة التركيز على فكرة يدني ثمارها أعجل ما تكون.
من طلاب العلم من يدرك في خمس سنوات ما لا يدركه غيره في خمسين سنة؛ وكل ذلك أثر صناعة التنظيم والترتيب والتركيز.
العلامة عبدالكريم الخضير.
@ShKhudheir
إذا رغبت في شيء رغبة ملحة، فهبه وقتك، وزد في ساعات تعلمه، واعكف عليه، ولا تتركه في ساعات الليل والنهار، وأعدك بإذن الله أن تكون مثلًا يحتفى به!
التركيز:
أن يتحوّل ثلثا وقتك إلى تخصصك ومشروعك ومجالك، وما بقي من وقتك يجب أن يُصرف في بقية الأدوار، كلٌ بقدره، لا يختل من ذلك شيء.
أعظم أسرار التركيز:
حسن الصلة بالله، ومن أراد أن يبلغ مباهجه كما يشاء فعليه أن يحسن ما بينه وبين الله.
والحمدلله.

جاري تحميل الاقتراحات...