نمر بمرحلة غثاء معلوماتي فريدة من نوعها. حيث أن شخص عابر يتقن الانجليزية يترجم عناوين خاطفة من محاضرة لفائز بجائزة نوبل في الفيزياء يتحدث عن كذبة الاحتباس الحراري والمؤامرة العالمية ويحصل على كمية انتشار مهولة.
خبرة آلاف الباحثين حول العالم ومنشوراتهم العلمية لم تعد ذات قيمة.
خبرة آلاف الباحثين حول العالم ومنشوراتهم العلمية لم تعد ذات قيمة.
يثقون بالعلم في أكلهم وشرابهم وصحتهم ومرضهم وسفرهم ولكن "الاحتباس الحراري" لابد أنه كذبة.
المشكلة تسأل المسكين عن أبسط الأساسيات والله لن يعرف شيء.
طبعا لا يجب أن نكترث إن صدر هذا من شخص ما لكن يجب أن نكترث بقوة إن حصل هذا الكلام على انتشار هائل وشهرة واسعة.
المشكلة تسأل المسكين عن أبسط الأساسيات والله لن يعرف شيء.
طبعا لا يجب أن نكترث إن صدر هذا من شخص ما لكن يجب أن نكترث بقوة إن حصل هذا الكلام على انتشار هائل وشهرة واسعة.
سيقول صاحبنا طيب فائز بنوبل قال هذا الكلام ولابد أن كلامه صحيح. نوبل ولا العلم يعطي لصاحبه العصمة بل يظل ملزوماً بالطرق الصحيحة للمساهمة العلمية وهي عن طريق النشر.
هذا ليس أول نوبلي يهرطق من كيسه، بل هذا نمط شائع. يحصلون على نوبل في مجال ما ويعتقدون أن رأيهم مهم في كل مجال.
هذا ليس أول نوبلي يهرطق من كيسه، بل هذا نمط شائع. يحصلون على نوبل في مجال ما ويعتقدون أن رأيهم مهم في كل مجال.
قبل سنين قليلة سميت هذه الظاهرة ب: مثقف العناوين. وهو شخص مغرم بالعناوين والسطحيات ويتبنى عليها مواقف ويناقش فيها ولكنه في الحقيقة لا يعرف سوى العناوين. مثقف العناوين اليوم ينهل من يوتيوب ونتفلكس ويعتقد ان قد أحاط بكل شيء علماً.
هنا رابط المقال
للمهتمين:
جاري تحميل الاقتراحات...