Hamza Shiban
Hamza Shiban

@HamzaShiban

14 تغريدة 16 قراءة May 03, 2020
نظرة من زاوية أخرى عن قادة المشهد السياسي اليمني في السنوات الأخيرة - كهول السياسة امام الميليشيات الشابة
#اليمن #سياسة #المشهد_اليمني
تقريبا كل الميليشيات الصاعدة التي فرضت نفسها ذو قيادة شعبوية ومتهورة ومن الجيل الجديد. هذا سمح لها بالتحرك بسرعة وبديناميكية ملحوظة مستغلة سلاحها وتمويلها الخارجي
وبمقابلها كانت الرئاسة ممثلة بهادي والأحزاب "التاريخية" محتضرة بقيادة كسيحة وعاجزة وبعمر منتهي الصلاحية وبلا أفق يغلب على رموزها تجاوز سن السبعين، تتحرك ببطء شديد وفي الوقت الضايع تسببت في تضييع نفسها ومشروع مخرجات الحوار الوطني الذي ادعت حمله واليمن كشغرافيا وشعب!
للأسف بعض من كانوا يحسبون على شباب ثورة ١١ فبراير (السلميين) تم استهلاكهم واستيعابهم تحت مظلة القيادة العاجزة (عمليا وفيزيائيا) في مناصب احرقت كروت الكثير منهم. عملهم تحت هذه القيادة أفقدهم دورهم في أي تغيير واطفأت شعلة أي مشروع فبدل أن يقودوا اكتفوا بأن يقادوا
وأصبح حضورهم وقدرتهم على التأثير في المشهد السياسي مقتصر على قضم بواقي جزء من الكعكة عوضا عن صنعها وحفظها وهذا يعتمد بالطبع بحسب قربهم من دائرة جيل الاربعينات فأصبحوا نسخه مشوهة منهم لم تكن في أدائها قادرة على إرضاء أحد ولا حتى أنفسهم (اتمنى).
ديناصورات السياسة اليمنية هيمنوا على المشهد، بل وأرادوا أن يوقفوا عجلة الحياة والتغيير والسنين في عصر يتسم بالتكنولوجيا والشباب والسرعة وهم يفتقدون كل عناصرها.
تخيل معك جهاز كمبيوتر ويندوز ٩٥ (ما بنقول نظام Ploto 70s وهو الأدق) وتجي تحمل له تحديثات نظام ويندوز ١٠، بيتحدث النظام؟ بيسرع؟ أو بيحصل تغيير؟ والا بتنزل الملفات وبتكون غير معرفة؟ وتتجمع وتصبح ثقل على جهاز كان من المفروض انها تقوم بتحديثه؟ وبيجلس النظام كسيح يادوب يحرك نفسه؟
اليوم هادي سوا اجتماع استثنائي! اليوم! وقد الجماعة خلصوا وبيتجهزوا لمناطق جديدة!
مقارنة بسيطة لبعض رموز المشهد في السنين الاخيرة ومآلهم معروف:
علي صالح= سبعينات
علي سالم = ثمانين
عبدربه هادي= سبعينات
علي محسن= سبعينات
اليدومي = سبعينات
الانسي = سبعينات
ياسين سعيد= سبعينات
عيدروس = خمسينات
بن بريك = اربعينات
عبدالملك = اربعين
الرايات السوداء...
المصادر من النت
باختصار، المشاريع السياسية تحت القيادة الكهلة لن توصلنا لأي مكان غير الهاوية الي وصلنا لها. في سبب واضح وكبير ليش الامارات توجهت لدعم عيدروس وبن بريك لتنفيذ اجندتها بدل علي سالم.
غياب المشروع السياسي والتنموي المتزن والموحد من الأجيال الحديثة وانضواء من حلموا بقيادة البلد تحت القيادة المثقلة بماضيها العاجزة على تنفيذ أي مشروع حتى مخرجات الحوار، عرقل أي محاولات للتتغير والبناء وترك الباب مفتوح على مصراعيه للمشاريع الضيقة بقيادة رموز حديثة جشعة مسبوقة الدفع
ختاما، الجيل الي يعتقد ان معه مشروع مش قادر يخرج من العباءه الي ورط نفسه فيها أو حتى يكسب حد سواءا من المؤثرين في الداخل أو حتى في الخارج رغم أن قادة ميليشيا قدرت! معقولة مافيش حتى فصيل أو حتى شخصية كاريزماتية واحدة معاها مشروع ليمن حديث وتقدر تفرض احترامها في الداخل والخارج؟
يا إما نلحق أنفسنا بمشروع موحد ليمن حديث يحفظ حقوق وكرامة اليمنيين فيدرالي أو اتحادي أو أيا يكن بعيدا عن كهول السياسة، مشروع قادر على الارتكان لنفسه غير مسير أو مسبوق الدفع؛ يا إما حكم الميليشيات الشابة!
رتبها لو سمحت
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...