محمد |||
محمد |||

@shjnws

38 تغريدة 119 قراءة Aug 28, 2019
كلمات وملاحظات في نقد المشاهير ،
? مقاطعهم ،
?️ تغطياتهم ،
?إعلاناتهم .
بداية لن أذكر أسماء محددة وإنما كلام مجمل يفهمه الجميع ، والتعبير بالمعنى وليس بالنص ..
والكلمات هنا في جانب النقد والتصحيح، يعني لاتقل لماذا لم تذكر إيجابيات ،
علما بأنه يوجد مشاهير رائعون مميزون يستحقون الشكر ، لايستعرضون ولايكذبون ولايبالغون يسعون للفائدة وليس للارتزاق ..
كونك مشهور يعني أنه يوجد لديك متابعون كثر وهذا يحملك مسؤولية الكلمة وأمانة الصدق في القول والنصيحة وبيان الحقيقة عند الإعلان وغيره .. وهذه كلها لابد أن تقوم بها سواء كنت مشهورا أم لا ، لكنها في المشهور تتأكد لسعة انتشاره ..
والمؤمن يحب لأخيه مايحب لنفسه .
وإن من المؤسف أن كثيرا من المشاهير صار تأثيرهم سلبيا وسعيهم ماديا .. والواقع خير شاهد ، واعتراف بعضهم بذلك أقوى شاهد .
أليس قد خرج أحدهم يتباكى من سوء أثرهم على بعض البيوت ويعتذر بأنهم يسعون للمال ! بالله عليكم هل هذا عذر !؟ أم هو عذر أقبح من ذنب ! ويبدو أنه لم يحسب حساب كلماته التي كشفت للكثير ضحالة الهم وسوء العمل وذكر بعضهم تشبيها لحالهم بلاعب كرة القدم يسجل هدفا فيأخذ ملايين !
أي عقل هذا !؟
وبالتأكيد فهذا الاعتذار سقيم وليس في محله والتشبيه باللاعب غير صحيح، اللاعب يسجل هدفا فيأخذ ملايين ويفوز فريقه، لكنك أنت تعلن عن منتج أو معرض فتؤلب الولد والبنت وتعلن عن سفريات فتؤلب الأسرة كاملة وتعلن عن أثاث وغيره فتؤلب على ولي الأسرة المسكين!
المهم في الموضع إقرارهم بالخطأ ..
والأعجب أنه بعد الإقرار بالخطأ والتباكي عليه والاعتذار وأنهم مجبرون على السفر بحكم الدراهم وأنهم مكفولون محفولون، وتحذير الأولاد من الطلب من والديهم .. بعدها بأيام يعلن أحدهم عن وكالة للسفر والسياحة وأنها متميزة ولديها مستشارون ولديها غرف للعوائل ولديهم مكان للأطفال !
وقفة ، وللحديث بقية بإذن الله .
نواصل .. ومن أقبح الأمور تمثيلهم السامج في الدعايات فيخرج أحدهم بمقدمة قبل الإعلان عن المنتج ليشوقك إليه ويذكر أنه مهتم وظل يبحث ويقارن حتى ظفر به ولأنه يهتم بنا فسيعلن عنه الآن ! ثم تجد أن هناك مشاهير آخرين أعلنوا عن نفس المنتج بنفس الفترة بمعنى التاجر كلمهم وليس بحث ودقة ..
وأحدهم ذكر قبل مدة أهمية الحج وأنه ركن ولابد أن تقدمه على غيره وأن هناك من ظل يجمع المال ليتمكن ووو .. إلى هنا تمام وليته توقف خاصة أن الكلام يناسب ضعيف الحال ويشده .. ولكن واصل فأعلن عن حملة فئة (أ) في أبراج منى ولك أن تتخيل سعرها .. هذه صدمة لمن لديه القليل بعدما شجعته !
وأذكر أن أحدهم ولا أدري كيف تجرأ على هذا وكان في إحدى الدول خارج بلادنا وفي منتجع باهض الثمن! يعلن عن عرض لمتابعيه بقيمةكذا وكذا ثم ذكر عرضا آخر لذوي الدخل المحدود! بقيمة كذا وكذا ثلاث ليال!
نعنبوا دارك ذوي الدخل المحدود كيف بيسافرون دوليا ومنين لهم تذاكر طيران! بتوهقهم ب 3 ليال!
طبعا هو محفول مكفول رايح راجع ساكن آكل شارب مجانا .. فما يشعر بالآخرين ، أو يشعر لكن لايهتم ولايحسب حساب ماسيحصل لهم ، وقد أخذ مقابل إعلانه مبلغا وقدره .. وبدأ ينصح ويشجع على السياحه ويعطي عروض حسب رغبة التاجر .. وهذي المشكلة حينما لاتكون لك مبادئ وضوابط وحدود في الإعلان .
وأما الإعلان بأسلوب غير مباشر فحدث ولا حرج عن العطور والساعات والفنادق والمطاعم والمقاهي وغيرها .. يصور لك أحسن مافيه ويعرض أجمل ماعنده ويتطعم الطعام ويتجغم الشراب وبينها آهات وأنات، وربما أحيانا ليظهر صدقه وورعه يقول لك هذه الأكلة ما أعجبتني ? لكن ذي وهذي وذيك فنانة وطعيمة ?
نواصل ، والحديث عن مأساة الإعلانات يطول خاصة فيما يتعلق بالأكل وزيوت الطعام وزيوت الشعر ومستحضرات التجميل ؛ لعلاقتها المباشرة بسلامة الإنسان وصحته وقد لاتظهر آثارها وأضرارها إلا بعد مدة وقد تكون مدمرة وكم أتمنى عند أي إعلان الإلزام بترخيص من وزارة الصحة أو هيئة الغذاء والدواء ..
وبعضهم يعلل دوما عند الإعلان عن منتج بأنه جربه وبأن أهله جربوه ، وهل مايناسبك يناسب الناس ! وهل مايناسب أهلك يناسب الآخرين ، ثم لحظة هل أنت أو أهلك وزارة صحة أو هيئة غذاء أو منظمة صحية لتكون تجربتكم شهادة وترخيص للمنتج .. ألهذا الحد يكون التسويق الرخيص والاستهتار بالآخرين!
يازينه ، يهبل ، ذقت كثير بس مثل هذا ما ذقت ، يجنن ، لايفوتكم .. انا طلبت اربعة واختي سبق طلبت وبتطلب بعد وصديقي اعجبه وطلب 7 كراتين ..
كيف للإنسان أن يذل نفسه لهذا المستوى !
وكيف يرضى بأن يخدع الناس ويكذب عليهم .
ومن الأساليب الرخيصة أن يذهب أحدهم لمعرض ثم يقول هذا ليس إعلان ولكن زيارة للتجربة والتأكد وبعدها سنوافيكم بالنتيجة ثم خلال أيام تجد المدح والثناء .. طبعا المقصد نفس ماذكرنا سابقا على أساس دقة وبحث عن الأفضل واختبار جودة .. ??
وغالبهم لكي يسوق لنفسه أكثر ويحسسك بأهميته ولكي تقتنع بالمنتج تجده قبل الإعلان وأثناءه وبعده يذكر أنه لايعلن لأي أحد ولايقبل أي إعلان وأن العروض كثيرة ولكن وأنه وأنه وسبق أن رفض بعض المنتجات ..
للإعلان والتنسيق : 05
فاصل :
بعضهم يعلن للسياحة الداخلية ويغطيها لمدة يومين لكنه يغطي في الخارج أكثر .
ما أعجبته الداخلية اللي يبينا نروح لها !؟
فاصل آخر :
حتى ( البلوت ) لها إعلانات !
فاصل ثالث :
وللحديث بقية بإذن الله .
نواصل ونفتح نشوف وش جانا هدايا ، اوووه خمس هدايا جميلة ياسلام ، هذي من محل كذا وهذي كذا .. وهذي تنفع تكون في المجلس وذي مرة حلوة تكون هدية لوالدتك أو زوجتك ..
وبالنسبة للي يسأل عن عنوان المحل بالسنابة الجاية ، الله يعطيهم العافية ، ماقصروا ..
ومن العجيب والطريف إعلانات بعض المشاهير للشاهي ، فتجده يمجد نوعا خاصا ويمدحه ويثني عليه ويشربه ، ويظهر صورته صباحا وعصرا ومساء، وبعد فترة إذا هو يمدح نوعا آخر ? ويصور لشركة أخرى .. وبعضهم يمهد لذلك بأنه يحب عدة أنواع من الشاهي ..
وبعضهم قد يصور نوعا والذي يشربه نوع آخر ..
شركات شاي عريقةفي السوق ومعروفة بإنتاجها وجودتها، شرب منتجها الأجداد والآن يشربه الأحفاد :) ولازالت متميزة ثم يأتيك بعض المشاهير ليمدح نوعا لم تمر عليه سنوات قليلة وربما سنة، ويجعل منه أعظم منتج وأن وريقاته تؤخذ من قمم القمم،قد يتميز الجديد على القديم لكن بجودته وليس بإعلان سنابي
أكثرنا من التغريدات بموضوع الإعلانات وماذلك إلا لطغيانها وكثرتها فبين كل إعلان وإعلان إعلان وكما ذكر البعض ردا هنا فقال عنهم أنهم "مدججون بعقود الإعلانات" ، والمشكلة أنها تلامس كل بيت وتدخل كل جوال للصغير والكبير وليس عذرا حينما ذكر أحدهم أن هذا جوالي وسنابي وهو حر فيه!
لعلنا نتجاوز الإعلانات إلى السفريات والتغطيات، والمشكلة أن الإعلانات ستستمر لأنها ترافقهم في رحلاتهم وتنقلاتهم وسكنهم :)
فهذي شنطة من المحل الفلاني وهذي شريحة من شركة... وهذا تمر وهذي خطوط كذا للطيران جميلة وفخمة .. ويله كثير من ذلك تصوير للواقع بغير الواقع وتهوين من تكاليف عالية
فاصل: ومن أخطر مافي الإعلانات غياب المصداقية في بعضها والتغرير بالناس، لأنه حينما يقول لك عن منتج غذائي أو تطبيق أو شركة أو محل معين أنه الأفضل ولايوجد أفضل منه ويسرد لك بعض المبررات والأسباب كعادتهم قد يغتر و(يتوهق) بهم بعض الناس بينما هو قال ذلك لمجرد الإعلان وتسويقه !
أما السفريات وأما أدراك ما السفريات، فالحق يقال: هناك -وهم قليل جدا- من ينقل لك المعلومة والفكرة قبل الصورة ويعطيك من التفاصيل التاريخية والمعلومات الجميلة عن كل مكان يزوره بأسلوب سلس وطريقة واقعية وغير متكلفة مايجعلك تستفيد وتستمتع .. فشكرا ثم شكرا لهم ?
وأما الغالبية .. =
فهم وللأسف استعراض في استعراض، فمن حين يبدأ سفره وهو في جانب الاستعراض وينتهي وهو في نفس الجانب، فيستعرض بساعته وأنها ماركة ويستعرض بمقعده في الدرجة الأولى ويستعرض بأنه يركب مرسيدس وليس (تاكسي) عادي .. ويستعرض نفسه أكثر من أي شيء آخر ..
ويتنقل من مكان لآخر دون أن ينقل لك غالبا تقريرا جميلا ومعلومة مفيدة، ويزور عدة أماكن للاستعراض ويدخل المطاعم فيصور لك الفاتورة الباهظة الثمن، وبعضهم يستخف دمه ويقلل أدبه مع الأجانب ليعمل (أكشن) ويزداد متابعوه، وبالطبع الإعلانات لاتفارقه هنا وهناك ..
وهناك من يظن أنه يقدم تغطية جميلة وهو لاينقل شيئا مفيدا .. فخذ مثلا :
(صباح الخير هذي بلكونتنا وهذي اطلالتنا، هذي اغراضي ، هذي شنطتي ، هذا مصعد الفندق ، الان بنفطر، رايحين المول، راجعين من المول .. )
وهكذا .. قارن هذا بمن ينقل لك ماتستفيد منه ويترك مالايفيدك .
وقد تتعجب لكثرة سفرياتهم، والسفر مهما كان ففيه مشقة وتكلفة، لكن هذا لايعني لهم شيء لأنه باختصار محفول مكفول ، فلايوجد شيء يشق عليه أو يجعله يراجع حساباته كم صرف وكم بقي ؟! فوسع صدرك ولاتتعجب هم هكذا .. والشركات للأسف تدعم وتتبنى طمعا في الجمهور ..
ولايخفى عليكم أن هناك من يذهب بطائرات خاصة ، ثم يتباكى !
شيء عجيب والله .
قبل أيام ، أحد المشاهير في سفره لإحدى الدول الأجنبية ، يستعرض ويستهبل ويعلن كعادته، المشكلة يقول مو إعلان :) ثم فجأة صار محلل ينبه ويحذر ، وخذ كلام وخذ تحليل بلا خبرة ولا واقعية ولا .. وخذ سواليف ..
إرجاف بالناس وزعزعة لهم دون أدنى مسؤولية أو تفكير بالخسائر والعواقب .
فاصل :
هذا شامبو الفندق وهذي مناشفهم، وهنا حاطين أكواب .. يا سلام ، وهذا كرسي دوار وهنا قهوة ..
وللحديث بقية بإذن الله .
ننتقل لتغطيات المشاهير لبعض المحافل وهذا شيء مؤسف ! جهات حكومية ضخمة وهيئات مختلفة لاتملك أن تنشر تغطيتها بنفسها مع وجود أقسام إعلامية وموظفين تصرف لهم رواتب .. ومع كل هذا ، تلجأ هذه الجهات لاستئجار من لايناسب المقام والحال ولايمثل الجهة ليغطي لها.
أمس مهرج ومستعرض واليوم متحدث!
لا خبرة لا تخصص وليس مجال عمله ولا هو ناطق لهم ومع كل هذا باتصال وباتفاق وطبعا هي تغطيةلكنها إعلان كسائر الإعلانات ينطلق وعلى حسابهم يغطي وينقل لمتابعيه الذين أيضا قد لايكونون جمهورا لهذا الأمر وكماتعلمون لكل مشهور متابعون يهتمون بما اشتهر عنه غالبا من تنكيت أو استهبال أو استعراض
ثم تابع تغطيته ستجد أنه لازال كماهو ، فحينا يغطي وينقل وحينا يستهبل وينكت ، فهل هذا يليق بالجهة التي يغطي لها نشاطها ومحفلها ! سيقول قائل وهل تريد ألايكون هو ؟! الجواب لا ولكن لكل مقام مقال ولكل حال مايناسبه، صحيح أن إحضاره خطأ من الأساس لكن مادام أحضروه ينبغي التقيد والالتزام !
وكم هو محبط للمتخصصين والدارسين وأصحاب الخبرة والتجربة في الإعلام أن يتم إهمالهم وتركهم بلا دعوة ولا استشارة ولا تعاون ثم تقدم العروض والأموال لأمثال هؤلاء الذين ملأوا الساحة تهريجا وإعلانات ويبرزون على أنهم النجوم اللامعون والكادحون العاملون ..
رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...