عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi
عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi

@almokeenzy

24 Tweets 55 reads Apr 02, 2020
#مقتبسات الفصل الثالث
Choice: Do the Things That Maximize Your Capacity
الاختيارات: افعل الأشياء التي تعظّم قدرتك
من #كتاب
No Limits
لا حدود
للخبير بشؤون #القيادة
John Maxwell
@JohnCMaxwell
يعتقد الكاتب Michael Korda أنّ "النجاح في أي نطاق كبير يتطلّب قبول المسؤولية.. وفي التحليل النهائي تكون القدرة على تحمّل المسؤولية هي الجودة التي يتمتّع بها جميع الأشخاص الناجحين".
يقول الكاتب Roshan Bondekar في كتابه The Key of Optimism: "يفكّر العديد من الأشخاص في حياتهم كشيء يحدث لهم بدلًا من كونها شيئًا يمكنهم التحكّم فيه.. مثل هؤلاء الناس يُشبهون قوارب تجري في محيط بلا دفة وتحت رحمة التيار".
عندما تُعطي لنفسك الأذن أن تحيا الحياة التي تريدها فإنك تبدأ في تحمّل مسؤولية نفسك، ولا تعود بحاجة إلى موافقة الآخرين على القيام بما تعرف أنه مناسب لك. عند هذه النقطة تبدأ في تعظيم قدرتك.
العادات الإيجابية في حقيقتها هي القرارات التي اتخذناها ذات مرّة وتحمّلنا المسؤولية عن إدارتها بانتظام..لذلك فإنه من دون حسن الإدارة يموت القرار الجيد.
"الشعور بالاستحقاق" عادة سلبية تُبعدنا عن الإحساس بالمسؤولية، وتجعلنا نعتقد أننا نستحق المكافأة سواء عملنا أو لم نعمل، كما تجعلنا نطالب الآخرين برعايتنا دون بذل أي جهد من جانبنا!
الرغبة في تحمّل المسؤولية هي الجذور العميقة لقدرة الناس. وقد لخّص الكاتب Eric Greitens ذلك بقوله إنه "كلما ازدادت المسؤولية التي يتحمّلها الناس عن أفعالهم وحياتهم وسعادتهم كان من المحتمل أن يكونوا أكثر صمودًا، وكلما قلّت المسؤولية التي يتحملونها ازدادت احتمالية أن تسحقهم الحياة".
إنك في كل مرّة تتنازل فيها عن قيمك وتختار الطرق السهلة فسوف تُقلّص شخصيتك وتضعف عن اختيار المهام الصحيحة.
لا يوجد شيء اسمه "أخلاقيات العمل".. هناك أخلاقيات نستخدم فيها نفس المعايير في كل الأماكن والحالات. والذين يحاولون استخدام مجموعة متنوعة من الأخلاقيات لحياتهم سوف يقعون في ورطة "الحياة المجزّأة" التي تجعل منهم أناسًا غير موثوقين.
إذا كنت ترغب في بناء شخصيتك فعليك المواءمة بين قيمك وتفكيرك ومشاعرك وأفعالك.
إنك لن تكتشف عوالم جديدة أو تخترع منتجات جديدة أو تُنشئ أساليب أداء جديدة إلا إذا كنت تفكّر بـ "عقلية الوفرة" وتؤمن بأن هناك المزيد.
أصبح العالم مكانًا أفضل نتيجة أشخاص تشكّل منظورهم للحياة عبر "عقلية الوفرة". فحين اعتقد الناس أن الخيول أفضل طريقة للتنقّل عمل الأسكتلندي James Watt على إيجاد طريقة أفضل منها واخترع المحرك البخاري المكثّف.
هناك أنواع من السخاء لا علاقة لها بالمال، مثل إتاحة فرص النجاح للآخرين، وتصديقهم دون سابق معرفة، وتزويدهم بالمعلومات التي يحتاجونها لأداء أعمالهم، ومنحهم الفضل عندما ينجحون، والتسامح معهم عندما يخطئون.
الأشخاص الناجحون منضبطون للغاية فهم يوجّهون ويشجعون أنفسهم للقيام بالأعمال التي يجب عليهم فعلها، وليس فقط الأعمال التي يودون فعلها.. ولهذا السبب فإن المكافآت في هذا العالم تكون مخصصة لمن هم على استعداد للقيام بما لا يريد معظم الناس القيام به.
كتب "أسرار النجاح" في توسّع مستمر.. والحقيقة أن معرفة أسرار النجاح ليست المشكلة، إنما المشكلة هي في تنفيذ هذه الأسرار!
يقول الكاتب والمتحدث Tony Robbins: "أعتقد أن الحياة تختبر مدى التزامنا باستمرار، ويتم حجز أعظم مكافآتها لأولئك الذين يُبدون التزامًا لا نهاية له بالعمل حتى يحققوا الإنجازات".
لا يمكنك إدارة حياتك إذا لم تدر نفسك، كما أنه لا يمكنك زيادة قدرتك ما لم تتمكن من زيادة انضباطك.
في اللحظات التي أقوم فيها بشيء خاطئ تكون أعظم رغباتي هي أن يتجاهل الآخرون غبائي وأن يسامحونني.. وإذا كان هذا ما أتوق له فمن العدل بالنسبة لي أن أبادل الآخرين حسن الصنيع وأمنح ذلك لهم.
فعل الشيء الصحيح أصعب من معرفته.
أعظم الفواصل بين الأشخاص الناجحين وغير الناجحين هو كيفية تعاملهم مع إخفاقاتهم ومشكلاتهم وصعوبات الحياة التي تواجههم وتفسيرها.
الوقت الذي تقضيه في الغضب من الماضي يعني تقليل الوقت الذي تحتاجه للمُضيّ قُدمًا والقيام بما تريد.
لا داعي للقلق بشأن كيف تبدو للآخرين، فالحياة لا تدور حولك.. وقد قال في ذلك لاعب البيسبول البارز Lou Brock : "أرني رجلًا يخشى أن يبدو سيئًا وسوف أريك رجلًا يمكنك هزيمته بسهوله".
إذا كنت تريد امتلاك بعض الأشياء التي لم تمتلكها من قبل فيجب عليك أن تكون على استعداد للقيام ببعض الأفعال التي لم تقم بها من قبل.
وجدت Carol Dweck مؤلفة كتاب "طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة للنجاح" أن الأشخاص الذين يمتلكون عقلية ثابتة يحاولون دائمًا إثبات قيمتهم..إنهم يستنزفون طاقتهم لإثبات أمر واحد هو أنفسهم.. إنهم يرون أن كل موقف يمرون به يتطلّب تأكيد ذكائهم أو سمات شخصياتهم"!

Loading suggestions...