نحكي قصة سرحان واحداث الجريمة ثم نشرح ماهية التنويم لتتضح الصورة
يحكي سرحان أنه كان في حانة الفندق يتعاطى الشراب حتى أصبح مخمورا غير قادر على قيادة السيارة والعودة لمنزله
فجوة من فقدان الذاكرة وما بعدها يتذكر الكثير من الأيدي تتجاذبه وتشده والكثير من الرجال يصيحون في وجهه
تلك الفجوة في الذاكرة ملأها المدعي العام في المحكمة قائلا: لقد دخلت المستودع وفي حوزتك المسدس، ومن هناك تسللت نحو مطبخ الفندق
في كل مرة ينكر سرحان ارتكابه لأي جريمة ويقول محاموه أنه تعرض لعملية تنويم، حتى آخر مرة فتحت فيها القضية سنة 2016
الأدلة ضد سرحان:
- شهود عيان وقت الحادثة
- تسجيل صوتي للحادث
- المسدس في حوزته
- مذكرة كتب فيها أنه سيقتل روبرت كينيدي
- عدم وجود مبرر واضح لتواجده في الفندق
- شهود عيان وقت الحادثة
- تسجيل صوتي للحادث
- المسدس في حوزته
- مذكرة كتب فيها أنه سيقتل روبرت كينيدي
- عدم وجود مبرر واضح لتواجده في الفندق
ادعى المحامي بطلان هذه الأدلة وأن الأمر كله تلفيق في تلفيق من قبل أحزاب منافسة لكينيدي وجماعات سرية يتواطئ فيها رجال أمن وصحفيون وحتى قضاة
(شهود العيان)
تحدث أكثر من شخص من الحاضرين في ذلك المطبخ على نحو غير رسمي بأنهم رأوْا مطلقا آخر للنار، إلا أنهم رفضوا الادلاء بتلك الشهادة في المحكمة خوفا من التورط في عداوات أو تحيزات
تحدث أكثر من شخص من الحاضرين في ذلك المطبخ على نحو غير رسمي بأنهم رأوْا مطلقا آخر للنار، إلا أنهم رفضوا الادلاء بتلك الشهادة في المحكمة خوفا من التورط في عداوات أو تحيزات
(المذكرة والدافع)
عثر بين مذكرات سرحان أنه كتب "روبرت لابد أن يموت قبل يوم 5 شهر حزيران 1968" وبحلول ذلك اليوم سيكون روبرت قد أصبح رئيسا في ذكرى نكسة حزيران الأولى
عثر بين مذكرات سرحان أنه كتب "روبرت لابد أن يموت قبل يوم 5 شهر حزيران 1968" وبحلول ذلك اليوم سيكون روبرت قد أصبح رئيسا في ذكرى نكسة حزيران الأولى
إلا أن المذكرة من الممكن أن تكون مختلقة، وإن كانت لم تكن كذلك فلا يعد دليلا قاطعا على شيء
القضية ضد ترمب تدور حول تواطئه مع روسيا في التلاعب بالأصوات ولكن يبدو أن القضية ضد ترمب قد تأخرت كثيرا وهذا موضوع آخر
عودة:
سنة 2006 اخرج صانع أفلام ايرلندي مجموعة من تسجيلات الصحفيين تبين تواجد ثلاث شخصيات من وكالة الاستخبارات الأمريكية فيما يبدو أنهم يجهزون لأمر ما قبل حادثة الاغتيال
سنة 2006 اخرج صانع أفلام ايرلندي مجموعة من تسجيلات الصحفيين تبين تواجد ثلاث شخصيات من وكالة الاستخبارات الأمريكية فيما يبدو أنهم يجهزون لأمر ما قبل حادثة الاغتيال
التنويم الميغناطيسي: حالة ذهنية من الاسترخاء والتركيز يستقبل فيها اللاواعي ايحاءات دون مقاومة نقدية
قاما درجة عالية من النشاط حتما ستصل له خلال تفاعلك مع اغاني الروك وديلتا حالة النوم العميق، أما التنويم فيقع في المنتصف (ألفا)
لذلك قد تجد نفسك قبل النوم بلحظات في معترك من الخيالات الهائجة بالكاد تسيطر عليها، تلك حالة تشبه التنويم
هذه كلها حالات تشبه ما يحدث في التنويم ولكن ما الذي يحدث في التنويم تماما؟
الدماغ يسهل خداعه، سيصدق بكل ما يوضع فيه، ما يحميه من هذه الحالة من الفوضى هو الجانب النقدي الذي يرفض، سوى أن هذا الجانب ينام في حالة الاسترخاء الشديد تماما
لعل ذلك يفسر الغباء حال الوقوع في الحب، حيث الوجود مع المحبوب يبعث على حالة من الاسترخاء اعاذنا الله من شر الحب ومصائبه
كما تحدثنا أن التنويم يحدث في حالة استرخاء وهذا يتطلب ثقة من المنوَّم بالمنوِّم، أي أن لو أتى شخص متحدي يختبر صحة التنويم بالتجربة قائلا للمنوم "هيا اتحداك أن تنومني!"
حتما سيفشل المنوم وسيظن المتحدي أنه اثبت أن التنويم خرافة بينما هو اثبت فقط استحالة التنويم دون استرخاء مرتكبا نوعا من المغالطات المنطقية
هذه الأفعال المسرحية تشكك في صحة التنويم فتصعب عمل الأطباء النفسيين في علاج مرضاهم بالتنويم
عودة:
العلاج بالتنويم مفيد بوضع ايحاءات تمنع من سلوكيات سيئه، مثل أن تربط عادة التدخين بمشاعر الاشمئزاز فيسهل الإقلاع عنه
العلاج بالتنويم مفيد بوضع ايحاءات تمنع من سلوكيات سيئه، مثل أن تربط عادة التدخين بمشاعر الاشمئزاز فيسهل الإقلاع عنه
أيضا يمكن فصل مشاعر معينة عن حوادث معينة فيتم علاج حالات من الفوبيا وعُقد الماضي النفسية
من الممكن أيضا أن يتم العكس فيتم ربط مشاعر بأفعال معينة كالحماس عند الاقدام على السباحة وهكذا
كلمة "sleep" يقولونها في لحظة معينة وهي ارتداد طرف العين، في تلك اللحظة مع غمضة العين يخفت الجانب النقدي في الدماغ للحظة فيتم استغلالها وهذا بالطبع يحدث عندما يكون الضحية مهيئ ومسرخي مسبقا
يدعي محامي سرحان أن سرحان كإسمه، شخص معرض للتنويم، إلا أن المدعي العام عارض هذه الفكره بسبب نبوغ سرحان في دراسته
جاري تحميل الاقتراحات...