فهرست
فهرست

@KIIOIIEB

17 تغريدة 50 قراءة Oct 14, 2019
تكلم الشيخ الفاضل عامر بن محمد فداء بهجت في مقرر "المدخل لعلم الفقه" بكلام نفيس حول المقاصدية ودعوى تفعيل العمل بها في النظر والاجتهاد الفقهي.
فلخّصت لكم ما يلي :
#التأهيل_الفقهي٥
1- دعاة التجديد في أصول الفقه وتفعيل المقاصد ليسوا على درجة واحدة، والبعض منهم قد لا يدّعي الأستغناء بالمقاصد عن أصول الفقه ولكن يضخّم المقاصد بشكل كبير.
2- حاول دعاة المقاصد استغلال كتابات الشاطبي لتمرير دعاويهم في هذا الموضوع، وسيتبين من خلال ما نورده هنا مدى موافقتهم للشاطبي في دعواهم.
3- خلال ثلاثة عشر قرناً إلى ما قبل مائة سنة لم يكن شيء يعرف باسم (علم مقاصد الشريعة)، والناظر في سير العلماء لا يجد من يقال فيه (وكان مقاصدياً) كما يقال في كثير منهم (كان أصولياً) أو (محدثاً).
4- الإشكال ليس في (علم المقاصد) وإنما في إفراده استقلالاً وتدريسه لغير المتخصصين والإدعاء بأن هذا هو الطريق المؤهل للاجتهاد.
5- اشترط الشاطبي للمجتهد أن يكون عالماً باللغة ومقاصد الشريعة، وليس مراده بالمقاصد ما تعارف عليه الباحثون الآن، وإنما أراد علم أصول الفقه كله كما يتبيّن من سياق كلامه.
6- نظرية المقاصد تركّز على قضية المصالح، والنظر في المصالح (الدنيوية خاصة) لا يختص به العلماء ، بل لا يختص به المسلمون، وجهل الاجتهاد مقتصر على المقاصد مآله جعل الكفار مجتهدون !!!!
7- الشاطبي لم يفرد "المقاصد" بالتأليف، بل ألّف الموافقات وضمنه أصول الفقه وجعل فيه باباً سماه "مقاصد الشريعة".
8- من العجائب أن الشاطبي ألّف "الموافقات" كما أنه أيضاً ألّف "الاعتصام" الذي يقرر فيه الاعتصام بالكتاب والسنة، ولهذا فبعض العلماء يسمي دعاة المقاصد بـ(أنصاف الشاطبي) كما يقال (أنصاف العلماء، وأنصاف الأطباء ... الخ).
9- كان الشاطبي كثيراً ما يركز في كتابه على المقاصد الأخروية للشريعة التي لا تتمثل بالمصالح الدنيوية، ولهذا قال "المقصد الشرعي لوضع الشريعة إخراج المكلف عن داعية هواه ليكون عبداً لله اختياراً كما هو عبد لله اضطراراً".
10- كان الشاطبي أيضاً يركز كثيراً على تعظيم فهم السلف واتباعهم وأن الإنسان لا يجتهد خارج فهم السلف، قال الشاطبي "فكل ما جاء مخالفاً لما عليه السلف الصالح فهو الضلال بعينه" وأصحاب المقاصد المعاصرون لا يمكن أن يقولوا مثل هذا الكلام !!!
يتبع =
وقال أيضاً "فلهذا كله يجب على كل ناظر في الدليل الشرعي مراعاة ما فهم منه الأولون وما كانوا عليه في العمل به فهو أحرى بالصواب وأقوى في العلم والعمل".
11- وقال الشاطبي - وهي رسالة لمن يتقحّم هذا الفن قبل التأهل - "ولهذا فلا يحل لأحد أن ينظر في كتابي هذا نظر مفيد أو مستفيد إلا وهو ريان من علوم الشريعة أصولها وفروعها، لأنه إن فعل ذلك كان له فتنة في العَرَض وإن كان حكمة في الذات".
12- من الفروق بين دعاة المقاصد والشاطبي أن الشاطبي كان معظماً لمقام المجتهدين وللمدارس الفقهية.
13- وكان الشاطبي - رغم كتابته في المقاصد - مالكياً لا يخرج عن مذهب مالك.
14- ولهذا كله : قال بعضهم "لقد بدا لنا من خلال هذه الفتوى المطوّلة كيف أن التزام المذهب ظلّ مقيداً للشاطبي في طبيعة تنزيله واجتهاده المقاصدي، وهو ما يؤكد أنه لم يخرج في مجال الاجتهاد الفقهي التنزيلي عن حدود المذهب ...
يتبع =
وتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...