جميعنا كُنا ذلك الطفل الحالم،
وعندما تعود بشريط الذكريات قليلاً إلى الوراء، سوف تجد تطور و تضاخم لأحلامك، من أحلام طفل، إلى أحلام شخص ينضح تدريجياً، وكم كانت أحلام الطفولة خالية من المسؤولية، تبث فيك طاقة من السعادة، دون التفكير في كيفية تحقيقها...
وعندما تعود بشريط الذكريات قليلاً إلى الوراء، سوف تجد تطور و تضاخم لأحلامك، من أحلام طفل، إلى أحلام شخص ينضح تدريجياً، وكم كانت أحلام الطفولة خالية من المسؤولية، تبث فيك طاقة من السعادة، دون التفكير في كيفية تحقيقها...
ولا يخفى بطل الطفولة الذي كان قدوتنا، و عني أنا شخصياً، كنت أتمنى أن أكون لاعب مثل بطلي "ياسر القحطاني"، وبعدها أردت أن أكون محارب مثل بطلي الجديد "صلاح الدين" وبعدها كان لي بطل من نوع فريد، كنت أريد أن أكون مخترع مثل "ليوناردو دافينشي"، ولم تلبث أحلامي حتى تتغير إلى يومنا هذا...
حتى تشكلت في هدف و حلم إنساني عظيم يهدف إلى الفضيلة، و ليس لدي شك في أنه سوف يتغير و يكون أسما من ذلك،
في النهاية لك هذه النصيحة التي ربما في يوم سقوطك ترفعك،
كُن الإنسان الحالم و الساعي و الباذل، سخر جميع قواك في سبيل تحقيق أهدافك و أحلامك،
و اعلم أن الإنسان الذي ليس لديه أحلام و أهداف تسقط عنه الإنسانية، بالإضافة إلى أن الفشل ليس النهاية لكن هو نهاية وهمية يُعلنها الضعيف
كُن الإنسان الحالم و الساعي و الباذل، سخر جميع قواك في سبيل تحقيق أهدافك و أحلامك،
و اعلم أن الإنسان الذي ليس لديه أحلام و أهداف تسقط عنه الإنسانية، بالإضافة إلى أن الفشل ليس النهاية لكن هو نهاية وهمية يُعلنها الضعيف
جاري تحميل الاقتراحات...