وسام
وسام

@w_i_sh

17 تغريدة 102 قراءة Feb 14, 2020
تحت هذه التغريدة راح أتكلم عن الألبينو بشكل عام ومعاناتهم مع السحرة بشكل خاص
عدو الشمس أو الالبينو ، هو شخص يحمل خللاً في الجينات ينتج عنه نقص أو انعدام وجود صبغة الميلانين مما يحدث حالة تسمى بـ المهق ، حيث تكون هذه الصبغة مسؤولة عن منح الجلد والشعر والعينين لونهم المميز، لذا بانعدامها يصبح جلد هؤلاء الأشخاص بلا لون،،،
كما يصبح أكثر عرضة للإصابة بحروق الشمس وأحيانا سرطان الجلد، كما تشارك مادة الميلانين في تكوين بعض الصبغيات الموجودة في العينين، لذا يعاني الالبينو عادة من مشاكل في الرؤية.
يواجه آلاف الأشخاص الذين يعانون من المهق "الألبينو" حياة صعبة في جميع أنحاء أفريقيا، وخصوصا في تنزانيا حيث يتعرضون للاضطهاد والتعذيب والقتل والخطف بسبب معتقدات خرافية تقول بأن أعضاء هؤلاء الأشخاص لها قوة سحرية عندما يستخدمها الأطباء السحرة،
حيث يعتقد أنها قد تجلب الثروة والصحة والسعادة ، وتعالج الأمراض القاتلة كمرض نقص المناعة المكتسبة "إيدز".
ووفقا لأحدث تقارير الأمم المتحدة فقد تعرض أكثر من 72 طفلا أفريقياً أمهق للقتل في تنزانيا، خلال عام 2000. وتم فقط محاكمة 5 متهمين بالجريمة.
ويغادر المهق في تنزانيا يوميا قراهم خوفاً من الاضطهاد وينتقلون للعيش في المناطق الحضرية التي يعتقدون أنها أكثر أمناً، ويقول حيث سجلت الجمعية 7124 مصاباً في تنزانيا، من بينهم 3580 من الإناث، ولكن يعتقد أن الأرقام الفعلية أعلى من ذلك.
وتسود معتقدات كثيرة عبر التاريخ في أفريقيا، أبرزها أن المهق يتمتعون بقدرات سحرية. وبحسب هذه الخرافات والمعتقدات البدائية يأتي الإقبال على أعضاء هؤلاء الاطفال لاستخدامها كخلطات سحرية لجلب الحظ والمال وعلاج الأمراض المستعصية وتقوية القدرات الجنسية
والأغرب من ذلك يقوم بعض عمال المناجم غير القانونيين بشراء أعضاء الأطفال المهق من العصابات بآلاف الدولارات لمساعدتهم في تنقيبهم عن الذهب والأحجار الكريمة، فيما يعتقد الصيادين أن ربط أطراف جسم الأطفال المهق في شباكهم يمكنهم من الحصول على صيد وفير.
كما تتعرض الفتيات للاغتصاب نظراً للاعتقاد بأن ممارسة الجنس مع الفتيات العذراوات يطهر جسم المصاب من الايدز ?
بالإضافة إلى هذا الاضطهاد الذي يتعرض إليه المهق في تنزيانيا تطاردهم النظرة السلبية لدى الأهل والأصدقاء، حيث يُنسب إليهم أسباب فقر وبؤس أهاليهم
وقبائلهم يتشاءمون منهم، ويؤكد السحرة الذين يقومون بدور الأطباء في أفريقيا أن "المهق لعنة، وبأن المصاب به شيطان وليس بشرا".
تنشط عصابات ومافيات منظمة بين تانزانيا والبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية في المتاجرة بأعضاء المهق. وتقوم هذه العصابات بتوظيف قتلة مأجورين يقومون باختطاف وقتل الأطفال المهق وتقطيع أطرافهم وسلخ جلودهم لبيعها في السوق السوداء المحلية نظير عشرات الآلاف من الدولارات??
أسعار جثث الذين يعانون من هذا المرض تصل أحيانا إلى 75 ألف دولار، وهو رقم مغرٍ يشجع الكثيرين على ارتكاب جريمة قتلهم لدرجة أن بعض الآباء يقدمون على قتل أبنائهم المصابين بهذا المرض طمعا في الحصول على مبالغ طائلة من وراء بيع جثثهم لمن يعتقدون في مثل هذه الخرافات???
العديد من رجال الأعمال يذهبون لرؤية هؤلاء السحرة ويطلبون منهم عضواً من أعضاء المهق لتحضير حساء سحري يعطيهم القوة. هنا يتم توظيف قتلة مأجورين يقومون بإحضار يد أو رجل أو الأعضاء التناسلية أو حتى شعر المهق مقابل عدة آلاف من الدولارات.
تحاول الدولة التانزانية دعم منظمات غير حكومية لتوعية الناس كما تقوم السلطات بتوقيف ومعاقبة المجرمين الذين يتم القبض عليهم وبحوزتهم جزء من أجسام أحد الأطفال. ولكن المشكلة تبدو أكبر من ذلك. فقد تحولت هذه الظاهرة إلى جريمة منظمة باتت تشكل خطراً قومياً حقيقياً ?
داخل أكبر ملجأ لحماية الألبينو في تنزانيا ?
جمال الألبينو ♥️
@Rattibha
ممكن ترتبها ?

جاري تحميل الاقتراحات...