بداية احب أذكر أن العاملين بمحطات الوقود يظلون دائماً عرضة لأضرار ومضاعفات على الرئتين بسبب الاستنشاق المستمر لجزئيات الوقود المتطايرة وكذلك لعوادم السيارات التي تدخل إلى محطات الوقود وتخرج منها طول ساعات العمل
إضافة لتعرض عمال محطات الوقود للغبار في العراء ولعوادم المركبات ما يتسبب في زيادة نسبة الإصابة بحساسية الصدر والتهاب الشعب الهوائية المزمن.
🔻هل يتم استخدام اجهزة خاصة من شأنه تقييم خطر التعرض للمواد الكيميائية الخطيرة؟
ملاحظة : تستخدم مستويات الرصاص في الدم كمؤشر بشكل رئيسي على التعرض الحالي للرصاص وليست مؤشرًا لكمية الرصاص الكلية بالجسم.ويمكن قياس مستويات الرصاص في العظام بواسطة فلورية الأشعة السينية والتي تعتبر أفضل طريقة لقياس التعرض التراكمي وإجمالي كمية الرصاص الكلية بالجسم.
🔻في حاجة مهمة حابة اذكرها لكم هل تتوقعوا لو فعلاً تم عمل فحوصات للعمال في المدن و في القرى راح نحصل فرق بينهم ؟
الآن حسب معلوماتي التي وردتّني الأسبوعيين الماضيين انه تم منع استخدام الرصاص في البنزين فلو كان هذا الكلام صحيح اقدر أقول انه راح تنخفض نسبة كبيرة من الأصابة بالأمراض التي تم ذكرها مسبقاً والي تسببها الرصاص
🔻كذلك هل ممكن نجد فرق في فحص الدم بين العمال في المدن المرتفعة عن المدن المنخفضة ؟
ملاحظة أخرى : إذا كانت مستويات الرصاص في الدم مرتفعة ولاتزال مستويات بروتوبورفيرين كريات الدم الحمراء طبيعية فإن هذه النتيجة تشير إلى أن التعرض حدث مؤخرًا 👍🏼
جاري تحميل الاقتراحات...