الإشباع العاطفي ضرورة من ضروريات الحياة، وهو أساس في سواء الشخصية قبل تزكيتها وبروزها ووو .. وهذي الحاجة تُشبع في الطفولة من خلال المعاملة الحسنة وتقدير الطفل وضمه وتقبيله وتلعيبه ... الخ
لكن كثير منّا حُرم هذا الإشباع في صغره، وهو ما زال بحاجته في كبره على أي حال كان سابقًا
لكن كثير منّا حُرم هذا الإشباع في صغره، وهو ما زال بحاجته في كبره على أي حال كان سابقًا
فكيف نشبع أنفسنا بدون الحيدة على الصواب ؟ وبدون ما نفتح على أنفسنا أبواب أخرى قد تحمل ما تحمل من تجريح وتجويع وسيئات ؟
أنا من خلال تجربتي لاحظت أمر واحد، وكان هو العامل الأقوى والوحيد في نظري اللي كان يغنيني تمامًا عن أي مصدر عاطفي ثاني يربّت على قلبي الكتكوت
أنا من خلال تجربتي لاحظت أمر واحد، وكان هو العامل الأقوى والوحيد في نظري اللي كان يغنيني تمامًا عن أي مصدر عاطفي ثاني يربّت على قلبي الكتكوت
لكن وصلتني رسالة على سايات تتعلق بدا الموضوع، ولفتت نظري لمصادر ثانية مهمة جدًا .. ولا حظت انها فعلا هي عوامل في حياتي مساهمة، ورأيت اني ابتدأ الكلام بها ثم أختم بالعامل القوي اللي أنا خبيرة به
العلاقة القوية ببعض أهلك
صديقة أمينة تفهمك وتحبك أو صديقات، وعامل الصديقات مهم جدًا .. وما أظن في بنت ما حسّت بأهميته وتأثيره عليها
عامل الإنجاز في حياتك، كلما كان لك عمل أكثر كلما حسّيتي بتشبع أكثر، وهذا تتلمسيه مباشرة لما تنجزي عمل، تشعري بشعور فرح واكتفاء وثقة، هذا شبع
صديقة أمينة تفهمك وتحبك أو صديقات، وعامل الصديقات مهم جدًا .. وما أظن في بنت ما حسّت بأهميته وتأثيره عليها
عامل الإنجاز في حياتك، كلما كان لك عمل أكثر كلما حسّيتي بتشبع أكثر، وهذا تتلمسيه مباشرة لما تنجزي عمل، تشعري بشعور فرح واكتفاء وثقة، هذا شبع
العطاء، تعطي حب وحنان ورفق، تكفلي يتيم، تسعدي حزين، تنفقي على محتاج .. كل منافذ العطاء ممكن تشعرك بتحسن كبير
لكن كل هذي العوامل تأثيرها يكون في وقته، يعني إذا قطعتيها فترة أثرها في إشباعك كذلك ينقطع ..
فأنت بحاجة للعمل الدائم سواء في البيت أو الدراسة أو العمل أو بالقراءة والعلم
لكن كل هذي العوامل تأثيرها يكون في وقته، يعني إذا قطعتيها فترة أثرها في إشباعك كذلك ينقطع ..
فأنت بحاجة للعمل الدائم سواء في البيت أو الدراسة أو العمل أو بالقراءة والعلم
لكن العامل الأقوى واللي يجعل لقلبك حصانة قوية ومناعة من الجوع العاطفي ومن الحاجة للكلام المعسول، ومن الحاجة لحبيب، من ومن ومن
هو علاقتك بالله سبحانه، لأنها علاقة متينة وحبلها ممدود للسماء، ما يتركك هذا الحبل أبدًا إلا إذا انتِ تركتيه
بينما الأهل والأصحاب والأحباب (قد) يتركون !
هو علاقتك بالله سبحانه، لأنها علاقة متينة وحبلها ممدود للسماء، ما يتركك هذا الحبل أبدًا إلا إذا انتِ تركتيه
بينما الأهل والأصحاب والأحباب (قد) يتركون !
علاقتك بالله تبنيها أولًا بالتعارف
أنت إذا بغيتي تعرفي أحد تسألي عنه، تقرأي المكتوب في اسمه وصفاته وأحواله وأفعاله .. تقرأي كلامه، لما تتعرفي تُحبيه، ثم تتصلي به، ثم يصير بينك وبينه اتصال خاص وشعور داخلي بإنه معك دائمًا وفي ذاكرتك وقلبك وعلى بالك .. وهذي أسمى مراحل الحب
أنت إذا بغيتي تعرفي أحد تسألي عنه، تقرأي المكتوب في اسمه وصفاته وأحواله وأفعاله .. تقرأي كلامه، لما تتعرفي تُحبيه، ثم تتصلي به، ثم يصير بينك وبينه اتصال خاص وشعور داخلي بإنه معك دائمًا وفي ذاكرتك وقلبك وعلى بالك .. وهذي أسمى مراحل الحب
احنا مشاعرنا وتصوراتنا وخطواتنا ورغباتنا تتشابه .. ولو كان لكل وحدة مننا محبوب مختلف
لذلك نسلك نفس السبيل اتجاه الحب في كل مرة، تعارف تواصل ثم حب ورغبة ملحّة دائمة بالمعيّة؛ يعني تكوني مع من تحبين
نفس الخطوات .. لكن هذي المرة خطوات واثقة، وحبيب هو خالق قلبك نفسه، لا مسترق له
لذلك نسلك نفس السبيل اتجاه الحب في كل مرة، تعارف تواصل ثم حب ورغبة ملحّة دائمة بالمعيّة؛ يعني تكوني مع من تحبين
نفس الخطوات .. لكن هذي المرة خطوات واثقة، وحبيب هو خالق قلبك نفسه، لا مسترق له
وحبيب يُعطيك ولا يحتاج منك شيء
وحبيب يحرّك الكون كله ويسخره لك إن شاء
وحبيب إذا أحبك حارب كل من يحاربك، ويسالم كل من يسالمك
وحبيب يرفع قلبك عن كل السفاسف والمهازل والرذائل إذا أنت جعلتيه له
وحبيب يجعل حتى حُزنك معاه لذة وفرحة وطمأنينة
وحبيب يحرّك الكون كله ويسخره لك إن شاء
وحبيب إذا أحبك حارب كل من يحاربك، ويسالم كل من يسالمك
وحبيب يرفع قلبك عن كل السفاسف والمهازل والرذائل إذا أنت جعلتيه له
وحبيب يجعل حتى حُزنك معاه لذة وفرحة وطمأنينة
حبيب ينزل كل ليلة، كل ليلة، ينزل إلى السماء الدنيا ويُناديك
خلق قلبك وجبله على رِقة في تلك الساعة خصوصًا، ما تحسي بإن مشاعرك دايمًا في الليل تكون أرق ؟ وانك أكثر انكسارًا ؟
في تلك الساعة بالضبط، اللي ترقّي فيها أنتِ وينزل هو للسماء، يحب منك تقومي له في خلوة والناس نيام
خلق قلبك وجبله على رِقة في تلك الساعة خصوصًا، ما تحسي بإن مشاعرك دايمًا في الليل تكون أرق ؟ وانك أكثر انكسارًا ؟
في تلك الساعة بالضبط، اللي ترقّي فيها أنتِ وينزل هو للسماء، يحب منك تقومي له في خلوة والناس نيام
تقومي بين يديه جلّ جلاله، تكبّري وتعتزلي الدنيا كلها بالتكبيرة .. ثم ها انت على اتصال به، تسمعي كلامه وأنت قائمة، ويسمع هو كلامك وأنت ساجدة
وعند السجود .. هناك أقرب أقرب أقرب مكان أو شعور لك منه، هناك مكان بوحك وبكاءك ونجواك ورجائك
قال ﷺ (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد)
وعند السجود .. هناك أقرب أقرب أقرب مكان أو شعور لك منه، هناك مكان بوحك وبكاءك ونجواك ورجائك
قال ﷺ (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد)
فإذا رفعتِ راسك من سجدة فرّغتِ كل ما في نفسك وقلبك فيها .. شعرتِ وكأنها كلها تساقطت، وكل همومك قضاها الله عنك، وأن ربك سلّاكِ ومسح على قلبك برحمة منه ولطف خفي، وأنت ايش سويتي ؟؟ بس كلمتيه بصدق وإيمان وحب ورجاء وخوف من غضبه لمعصية أو ذنب، بس طلبتي عفوه عنك، وتوبة، ورفع هم وغم
إذا عرفتِ الله بأسماءه وصفاته وقرأتِ كلامه وسمِعتِه .. ثم أحسنت الوصال في كل صلاة، واستكثرتي من اللقاءات به بالنوافل .. وأخلصتي له قلبك
فأنا أضمن لك إن الله يُقبل
فأنا أضمن لك إن الله يُقبل
وهذا كلامه، يقول لمن يرجوه، ومن يتقرب إليه، يقول ﷻ:
(أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )
(أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )
ربي حبيبي كريم رحمن رحيم لطيف ودود .. مثلما أنه إذا عُصي يغضب ويُعذّب ويطرد من رحمته وقد لا يغفر
لأننا لما نعصيه ما نقدره حقّ قدره، ولا نعظمه حقّ عظمته، ولا نوفّيه حق نعمه .. وكل واحد منا يحب أنه يقدر، ويُشكر ويُنسب له فضله، ويُوفى له حقه .. فكيف بربّ النعم كلها ؟
لأننا لما نعصيه ما نقدره حقّ قدره، ولا نعظمه حقّ عظمته، ولا نوفّيه حق نعمه .. وكل واحد منا يحب أنه يقدر، ويُشكر ويُنسب له فضله، ويُوفى له حقه .. فكيف بربّ النعم كلها ؟
لما يتملك قلبك حب الله، تلقي نفسك لا شعوريًا تتذكريه
بسم الله، الحمدلله، سبحان الله سبحان الله .... الخ
تلقائيًا تجدي لسانك يردد اسمه، وتحسي بشعور إن الله معاكِ في كل مكان
والله يا بنات شعور حقيقي .. انه معاكِ ويراقبك ويشوف اللي تشوفيه ويسمع اللي تسمعيه، ما تنسي وجوده أبدًا
بسم الله، الحمدلله، سبحان الله سبحان الله .... الخ
تلقائيًا تجدي لسانك يردد اسمه، وتحسي بشعور إن الله معاكِ في كل مكان
والله يا بنات شعور حقيقي .. انه معاكِ ويراقبك ويشوف اللي تشوفيه ويسمع اللي تسمعيه، ما تنسي وجوده أبدًا
الشاهد .. أن قلبك لو اتصل باستمرار بالله، وصار كلامه وذِكره دايمًا في خطارك، حيشعر بشبع وتُخمة في المشاعر، حتشعري باستغناء واستعلاء على الدنيا كلها
والله ما عاد يفرق معاك شيء ما دام هو حبيبك راضي عنك، وما عاد يفرق معاك غضب غضبان ولا رضا راضي .. كل الدنيا ما تساوي عندك شيء
والله ما عاد يفرق معاك شيء ما دام هو حبيبك راضي عنك، وما عاد يفرق معاك غضب غضبان ولا رضا راضي .. كل الدنيا ما تساوي عندك شيء
وهذا شعور ما يصير لك في يوم وليلة .. هذا مشوار طويل ما ينتهي، ويحتاج جهاد لنفسك وهواك، يحتاج تتركي له كل شهوة ومعصية انت ما زلتِ متمسكة بها
ولأننا ضعيفات، وقلوبنا تعبانة .. نحتاج الله يعيننا في تفريغ قلوبنا عشان نملأها بحبه هو وحده، وبذكره وكلامه
فادعي الله يعينك على القرب منه
ولأننا ضعيفات، وقلوبنا تعبانة .. نحتاج الله يعيننا في تفريغ قلوبنا عشان نملأها بحبه هو وحده، وبذكره وكلامه
فادعي الله يعينك على القرب منه
ادعي كثير .. ادعي باستمرار .. جاهدي في انك تحافظي على الصلاة وقراءة القران ولو قليل، ولو تسمعي القرآن إذا ما قرأتيه
هذا جهاد للنفس والهوى والشيطان، لكن ثمرته بإذن الله تبهج قلبك، وتحصّنه، وتقويه، وتدخله الجنة
حيتغير عليك كل شيء، كل شيء .. حتصير لك (جنة) في قلبك
هذا جهاد للنفس والهوى والشيطان، لكن ثمرته بإذن الله تبهج قلبك، وتحصّنه، وتقويه، وتدخله الجنة
حيتغير عليك كل شيء، كل شيء .. حتصير لك (جنة) في قلبك
@shayoom_aln الله يصلح قلوبنا ?
جاري تحميل الاقتراحات...