Ebaa Jastaniah MD, MPH, MBA د.إباء عبدالله جستنيّه
Ebaa Jastaniah MD, MPH, MBA د.إباء عبدالله جستنيّه

@DrJastaniah

9 تغريدة 104 قراءة Feb 15, 2020
تم الاعلان مؤخراً أن الإحتراق الوظيفي للأطباء (وغير الأطباء) أزمة صحة عامة “Public Health Crisis” بسبب آثارها على الموظف وعلى المجتمع الوظيفي. وهناك من يئس وآذى نفسه. إذاً... ما الحل؟ سأذكر هنا 6 نقاط-مثبتة علمياً- تؤدي إلى تخفيف آثار الاحتراق الوظيفي أو إزالتها. والالتزام ضرورة.
أولاً، الإدراك. كي تحل أي مشكلة لابد من الإدراك والاعتراف بوجودها. قد تنشغل بوظيفتك وتتكالب عليك ظروفها وأمور حياتك لدرجة أنك تتغافل أن الاحتراق الوظيفي أصابك وبدأ ينال منك. ولا تستعجب، بعض الأعراض قد لا تكون واضحة. بينت دراسة أن ثلث المصابين بالاحتراق الوظيفي غير مدركين لأزمتهم!
ثانياً، اعرف قابليتك. الموظفون الجدد هم أكثر عرضة للاحتراق الوظيفي خاصة في أول سنتين من التوظيف. أولئك الذين يبدّلون وظائفهم بشكل متكرر، كذلك هم معرضين للاحتراق والإنهاك. إن كنت من ضمن هؤلاء، اعرف ذلك وخذ بالتدابير.
ثالثاً، تحدّث مع من تثق بهم من أهلك وأصدقائك عن ما أصابك من إجهاد أو احتراق وظيفي. هذا الحديث -أكرر... مع من تثق بهم- يشجّعك إلى تحديد المسببات واتخاذ الخطوات والتدابير اللازمة للحد والتعافي من الاحتراق الوظيفي.
رابعاً، مارس الرياضة بانتظام. مارس الرياضة بانتظام. مارس الرياضة بانتظام. بيّنت الدراسات أن أعلى درجات الاحتراق الوظيفي، بالإضافة للاكتئاب، تصيب من لا يمارس الرياضة. والعكس صحيح، ممارسة الرياضة مناعة ضد الاحتراق الوظيفي. يالله عالجيم قوااامن!
خامساً، خذ أقساط متقطعة من الراحة أثناء العمل. كل ساعة خذلك على الأقل 3 دقائق أن تقف، راقب نفَسَك، افرد عضلاتك، امش، او حتى نام لبضع دقائق (power naps) إن احتجت. اجعل أقساط الراحة هذه عادة وانتظم عليها. ستعود عليك وعلى عملك بإنتاجية أفضل ومزاج أزبط.
سادساً، إياك والتفريط في إجازتك. والإجازة هي أن يأخذ كلا الإثنين، جسمك وعقلك، الإجازة من العمل. أخبر مديرك بإجازتك، أغلق هاتف العمل و بيجر المستشفى، اعمل بلوك لجروب واتساب الشغل، فعّل الرد الآلي لإيميلك ولا تفتحه (ولا الكل عالواتساب؟) حتى تنتهي إجازتك. هذا الغياب ضروري لصحتك.
يجب أن تعرف أنك أنت الملام في صحتك. في قضية الإجهاد والاحتراق الوظيفي، لاوجود لأي مجاملات. لذلك، كن صريحاً مع نفسك أولا، تشجّع لأجلك، ولا تخجل من الاتصال والحديث والدفاع والمطالبة. وتذكر دائما، أنت تعمل لتعيش، ولا تعيش لتعمل.
وأخيراً، تظل مسؤولية المدير كبيرة. لابد من تيرموميتر باطني مستقر في وعي المدير يقيس به بيئة العمل. لأن مهمة المدير الأولى ليست الاهتمام بالعملاء أو المرضى، بل الاهتمام بمن يهتم بهؤلاء، وأولئك هم الموظفين! هم مسؤوليتك الأولى والسبب الأول لوجودك في منصبك. فكن لهم ولا تكن عليهم.

جاري تحميل الاقتراحات...