رَاصِد
رَاصِد

@Sierra21_A

8 تغريدة 15 قراءة Jul 15, 2020
اثنتان من كبار معترضات الحرب الباردة من المعسكرين تحت سقف واحد التورنيدو ADV البريطانية والميج 25 السوفييتية كلاهما قام بتأمين الاجواء من قاذفات العدو الاستراتيجية خلال اواخر فترة الحرب وبعدها قلت فائدتها واصبحت مجرد عبء لوجستي لا فائدة منه بعد هيمنة متعددات المهام على الساحة
المعترضات هي المقاتلات التي تقتصر مهامها على اعتراض طائرات العدو القادمة لها في مهام دفاعية وبالأخص قاذفات القنابل وطائرات الاستطلاع اما طائرات السيادة الجوية فهدفها السيطرة على الاجواء وتطهيرها من مقاتلات العدو مثل ال F-15 C بعدها انتقل هذا الدور للمقاتلات متعددة المهام
المقاتلات متعددة المهام قادرة على تنفيذ عمليات جو ارض وجو جو في وقت واحد الامر الذي جعلها اكثر مرونة فلا حاجة لتصنيع طائرة مخصصة لمهمة واحده في حين لديك القدرة على صنع اخرى تؤدي مهمتين وباداء مماثل
احد الاسباب الاخرى لانقراض فئة المعترضات هي انقراض طرائدها بالمقابل ليس بالمعنى الحرفي ولكن لم تعد قاذفات القنابل الخيار الاول لتنفيذ الضربات الاستراتيجية بعد قدرم الصواريخ البالستية للساحة ولم يعد هنالك حاجة لطائرات التجسس بوجود اقمار التجسس
حالياً اصبحت قاذفات القنابل منصات ثقيلة لأطلاق الذخائر الهجومية من مسافات بعيدة وامنه (Stand off) لا مجرد ملقيات للقنابل ومازال لها وجود قوي بسبب المدى الكبير والحمولة الضخمة لها ومعتمدة على اجراءات الحرب الالكترونية والتخفي اكثر من عناصر السرعة وسقف الارتفاع مثلما كان في السابق
ايضاً لعبت انظمة الدفاع الجوي متوسطة وبعيدة المدى دوراً كبيراً في تخفيض دور المقاتلات لحماية الاجواء خصوصاً في دول المعسكر الشرقي كروسيا التي تعتمد على شبكات انظمة السام بشكل كبير لتغطية السماء لجانب سلاح الجو
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...