ما بعد التدريبات الصباحية كان بيب جوارديولا يتابع التلفاز، لم يكن الأمر بالملفت إطلاقاً، برنامج عن كرة الطائرة، بيب يسرق نظرة هناك وأخرى هناك، في يوم ممل كهذا لم يكن هناك شىء يستحق الانتباه، رجل يتحدث عن كيفية إدراة مجموعة من اللاعبين في عالم كرة الطائرة!
–
#ثريد ⬇️⬇️
–
#ثريد ⬇️⬇️
إنهم مجموعة من الشخصيات التي عاشت في محيط مختلف لذلك لا يمكن أن نعاملهم بنفس الطريقة، منهم الذي يعاني من نكبات نفسية وعاطفية، منهم المزاجي، منهم المنضبط والطفولي، منهم من ترعرع في الفقر ومنهم من عاش طفولة غنيا، ومنهم من يمر الآن بمرحلة حرجة مؤقتاً، ربما بسبب مشكلة مع زوجته مثلاً!
الجانب الإنساني أولاً هو العامل الأساسي في كل هذا ويأتي من بعده الكروي، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل يجب أن يلقى نجم الفريق الذي يحسم المباريات نفس المعاملة التي يلقاها صديقه الذي يجلس على بنك الاحتياط؟.
لكن الهيبوكامبوس وهو الجزء المسؤول في الدماغ و الذي يطلق إشارات استحضار الذاكرة لايعمل جيداً في تلك الفترة، لذلك يصعب علينا تذكر الأحداث التي مرت بنا في تلك الفترة.
بينما القسم الثاني من الذاكرة والذي يبدأ في العمل مابعد سنتين من نشأتنا ويسمى الذاكرة الكامنة، يقول غابور بأن الأشخاص الذين تم تبنّيهم في صغرهم عادة مايكون لديهم إحساس الرفض مدى الحياة رغم أنهم لايستطيعون تذكر لحظات الافتراق مع أمهاتهم..
لكن الذكريات عن ذلك الانفصال والرفض ستبقى مغروسة في أعماق عقولهم، لذلك فهم أكثر عرضة لأن يشعروا بالرفض وأن يتعرضوا لمضايقات عاطفية في اللحظة التي يعتقدون فيها بأن الأخرين يرفضونهم، لايحدث هذا فقط مع من تم تبنيهم لكنهم مثال جيد على تأثير الذاكرة على تصرفاتنا..!.
جاري تحميل الاقتراحات...