ثريد معركة الحفائر بجازان
التاريخ10 جمادى الأولى عام 1329 هـ 8 مايو 1911 م
الموقع #جازان، جنوب غرب السعودية
النتيجة خسارة العثمانيين وخروجهم نهائيًا من الإمارة الإدريسية.
التاريخ10 جمادى الأولى عام 1329 هـ 8 مايو 1911 م
الموقع #جازان، جنوب غرب السعودية
النتيجة خسارة العثمانيين وخروجهم نهائيًا من الإمارة الإدريسية.
سميت المعركة بالحفائر نسبة إلى آبار الماء التي حدثت عندها المعركة بين الأدارسة والعثمانيون وهي من أقوى المعارك العربية ضد الدولة العثمانية
أحست الدولة العثمانية بحركة الإدريسي وأدركت خطورتها لسيادتهم في المنطقة وما قد تترتب عليها من التبعات والعصيان، فأرسلت الدولة العثمانية حملة قوية بقيادة محمد راغب باشا وخولته أولًا مكاتبة ومفاوضة الإدريسي عسى أن يرضخ تحت تأثير الحملة
أخذ القائد في مفاوضة ومكاتبة الإدريسي الذي كان على علم تام بالحملة العثمانية ومهمة قائدها فما أخذت في النزول حتى أصدر أوامره لاستدعاء رجال القبائل من حلي إلى الموسم
كما استدعى محمد الإدريسي وزير المنطقة الشمالية الشريف حمود بن عبدالله آل سرداب الحازمي في العودة مع أغلب قواته فوافته القبائل إلى الحفائر، فأحدقت بجيزان في شبه نصف دائرة من تل المنجارة إلى رأس السويس من الجنوب على الترتيب الآتي
قبائل بني شبيل والمسارحة والحكامية وبني حُمد و بني مروان وبني الحارث من طرف رأس السويس إلى قرية الكربوس في الجنوب الشرقي
قبائل وادي جيزان الأعلى والأسفل من الكربوس إلى آبار الحفائر.
قبائل صبيا وضمد الممثلة في قبائل الأشراف و الطمحة وبيش والدرب الممثلة بقبائل بني شعبة وكنانة من الحفائر إلى رأس المناجرة في ساحل البحر
قبائل صبيا وضمد الممثلة في قبائل الأشراف و الطمحة وبيش والدرب الممثلة بقبائل بني شعبة وكنانة من الحفائر إلى رأس المناجرة في ساحل البحر
وخرج بنفسه من صبيا ورابط بجيش احتياطي في قرية الغراء وأناط قيادة الميدان لمحمد بن طاهر آل رضوان الكناني، أحد رجاله من أهل صبيا.
كانت مهمة هذه القبائل حصار مدينة #جازان اللتي تتمركز و ستتمركز فيها القوات العثمانيه
بعد فشل المراسلة، صدرت الأوامر على القائد التركي بالزحف، فأخذ في الاستعداد للزحف على كره، وأخذ الجيش الإدريسي في تشديد نطاق الحصار ومنع الماء عن جيزان وكل مايرد إليها برًا، فتضايق الجيش العثماني واشتد عليه وقع الحصار
فأخذت البواخر التركية في تزويده بالماء من جزيرة فرسان ورحل السكان إلى فرسان وغيرها بحرًا، وفي فجر يوم الأثنين الموافق 10 جمادى الأولى عام 1329 هـ زحف للهجوم تحية نيران المدافع من القلاع والبواخر التركية
تقدم الجيش التركي تحت حماية نيران المدفعية في ثلاث اتجاهات:
الجناح الأيمن ووجهته طريق المضايا في الناحية الجنوبية.
القلب واتجاهه إلى آبار الماء (الحفائر) ناحية طريق محافظة أبي عريش.
الجناح الأيسر واتجاهه إلى رأس المناجرة طريق صبيا
الجناح الأيمن ووجهته طريق المضايا في الناحية الجنوبية.
القلب واتجاهه إلى آبار الماء (الحفائر) ناحية طريق محافظة أبي عريش.
الجناح الأيسر واتجاهه إلى رأس المناجرة طريق صبيا
تقدم الأتراك تحت غبشة الفجر (بياضُ الفجر يخالط آخرَ اللّيلِ أو بقيَّتَه مُعتِم)، فما ان انحسر الظلام إلا و قد وصلت مقدماتهم إلى أواخر السباخ التي هي أرض مكشوفة والروابي وشجر المشرف على السباخ المكشوفة
وقد أصدر القائد الإمام الشريف محمد الإدريسي أمره بواسطة منادين على الخيل تنادي في صفوف الجيش من أول الفجر بعدم إطلاق الرصاص حتى يصبحون منكم على مقدار معاد وهو مقاس محلي معروف يقدر بخمسين باعًا
زاد في جرأة الأتراك توقف الجيش الإدريسي فوالوا تقدمهم، وكان القلب (الجناح الأوسط للجيش العثماني) أسرع الفرق تقدمًا، يتقدمه ضابط تلقبه القبائل باسم الأشرم
فكان يسير أمام الجيش حتى أضحوا على مسافة ستين مترًا تقريبًا، فأطلق أحد رجال القبائل الأشاوس عليه رصاصة خر على أثرها صريعًا، وانطلقت عليهم النيران في شدة لا تكاد أن تخطئ الرصاصة هدفها
وفي ذالك الوقت صدر أمر القائد العثماني لهم بالتراجع النفير يبلغهم أمر التراجع السريع وطرق التراجع مكشوفة والقبائل حينها أخذتها نشوة النصر فاندفعت تتعقب فلولهم في ضراوة وإقدام فتغطت السباخ بجثثهم
ويقدر عدد القتلى من الأتراك ألفين وخمسمائة قتيل، وتحت حماية نيران مدفعية القلاع والبواخر تمكنت بقية الجيش من الدخول إلى جيزان والتحصن في جبالها واستحكاماتها
بقى الجيش الإدريسي في مراكزه يوالي الغارات الليلية على مراكزهم
في ذلك الوقت كان أحمد عزت باشا قد عُين قائدًا عامًا للقوات العثمانية في جنوب الجزيرة العربية، فأصدر أمره بإرسال حملة من اليمن إلى المخلاف السليماني بقيادة أميرالاي محمد راغب بك
وبوصولها إلى جيزان، أصدر الإدريسي أمره باستنفار قبائل المنطقة لضرب نطاق الحصار وقطع الماء عن مدينة جيزان، والجيش القادم إليها
وتحت ضغط الحصار المحكم اضطر الجيش إلى استعمال المياه الاحتياطي في البواخر حتى استنفذوه ولم يبق أمامهم خيار إلا ركوب البحر والعودة إلى ميناء الحديدة، أو الخروج لطرد القبائل والاستيلاء على مورد آبار الماء المسمى بالحفائر على مسافة خمسة أكيال عن المدينة (جيزان)
فاختارو الانسحاب بعد وصول معلومات بان الاسطول الايطالي ينوي ضرب القوات التركيه من البحر وهذ يعني ابادتهم .. انتهى
اعتذر من كل من يقرأ على الاطاله
و الى ثريد قادم باذن الله
اعتذر من كل من يقرأ على الاطاله
و الى ثريد قادم باذن الله
@Rattibha
رتبها
رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...