احمد عبدالله الدويله
احمد عبدالله الدويله

@Ahmad_Alduwaila

107 تغريدة 1,106 قراءة Sep 07, 2019
أهلاً، ثريد زراعي طويل حول كتاب " مفتاح الراحة لأهل الفلاحة " لمؤلف مجهول من القرن الثامن الهجري أي قبل ٦٠٠ سنة تقريباً تم نشره من قبل المجلس الوطني للثقافه والفنون بالكويت
هذا الثريد سيطرح معلومات وغرائب زراعية وردت في الكتاب
"للمهتمين بالزراعة فضّل التغريدة للعودة لاحقاً"
التجارب العملية التي أشار لها الكتاب تقتضي نظرة جدية من قبل مؤسسات البحث العلمي والمختصين، لما تحتوى عليه من دقة وغرابة في بعضها وهي حصيلة تجارب عملية قام بها الأوائل ولاحظوها بعد التجربة الطويلة
ملاحظة: المؤلف نقل بالكتاب تجارب ابن بصال وأبي حنيفه الدينوري وأبي الخير الأندلسي وأبقراط وأرسطو وابن البيطار وأبن وحشية وغيرهم وقام بتطبيق بعضها وأشار لنجاحها
وهذا يدل على سعة اطلاع المؤلف على مصادر الزراعة
"شجر الساج في ناحية الهند يعظم حتى تكون الشجرة منه على حال عظيمة من الطول والغلظ، حتى أن الرجل يفترش ورقة منها ويتغطى بالأخرى"
"انتقال النبات من منبت الى اخر يجعله يتغير عن طبعه الى الطبع الذي نقل إليها فيتغير استخدامه، فاللبخ شجر لا يكون الا بمصر، كان أصله بفارس معدودا من السموم القاتلة، فلما نقل لمصر صار مأكولاً"
"الحمض هو كل نبات فيه ملوحة يجلو اليد والثوب اذا غسل به كالأشنان وغيره، والبقل هو كل عشب ينبت من بذره ولا ينبت من اغصانه، واليقطين هو كل نبات مسطح على الارض كالدبا والبطيخ والعنب والحنظل، والكلأ هو العشب ما دام رطباً، فإذا يبس فهو حشيش"
قلت: تختلف هذه المسميات عن زمننا هذا
"قال ابن بصال: مما يعرف به طيب الارض وكرمها أن ينظر الى ما ينبت فيها من العشب وإلى قلته وكثرته ونضارته، ف على ما يحمله من العشب فإنه يحمل من الزرع والنبات "
"اعلم بأن كل ارض فاسده كان فسادها من الملوحة او الحموضة فإن الماء اذا أقام فيها زمناً وخلف فيها طيناً كثيراً أصلحها، وعلى قوة صب الماء تكون كثرة طيبه، فإن كان بالارض ضعف فإن السماد يقويها ويغسل ما بقى من الملوحة وهو بمقام المصلح لها"
"يجود بالارض الرملية التين والرمان والصنوبر والسفرجل والخوخ والمشمش والورد، وينبغي ألا يكثر عليها بالماء لانه يغيب داخلها وربما ظن بها انها لم تروى، وهي اخذت من الماء فوق حقها، بل يراعى في سقيها بأن تعطش ثم تسقى"
"السماد سبعة انواع، زبل الخيل والبغال والإنسان والحمام والغنم وزبل المضاف وهو يتخذ من كناسات الحشيش والتراب، وأفضلها زبل الانسان ثم زبل الحمام"
قلت: هذا غريب الان ففي القديم كان معروفاً استخدام زبل الانسان فأما في زمننا هذا فإنه يحرم لما فيه من أمراض تنتقل للجسم
"الزبل المضاف يستخدم عبر بقايا الحشيش والنباتات ويخلط مع التراب وهو زبل قوي يقوم القليل منه مقام الكثير عن غيره اذا استعمل ولا يستعمل منه إلا بعد عام الى ثلاثة أعوام فإن استعمل قبل العام فإنه يتولد منه حيوان يضر النبات"
قلت: هذا ما يسمى في زمننا الكومبوست النباتي
" زبل الغنم او الضأن هو دون ما تقدم من الزبول لانه يكثر به بذور الاعشاب في بطونها لأكلها للحشائش فإن استعمل دبلها فإن الحشيش يقوم مع النبات ويغلب عليه وينبغي تركه زمناً حتى تموت الحشائش فيه"
قلت: هذا في زمننا السماد المعقم
"وأما الرماد فإنه نافع في إصلاح المنابت والأراضي وينبغي أن يستعمل رماد كل شجرة لتلك الشجرة فيؤخذ ما وجب حرقه فيحرق ويجمع رماده فيجفف ثم يعطى لشجره"
قلت: في زمننا هذا رغم العلم الحديث فإنه لم يعرفوا المزارعين بعد فوائد الرماد الا نادراً
"وأما بول الجمال فإنه انفع من بول الانسان للاشجار"
قلت: في الكتاب عدة إشارات للمؤلف في استخدام بول الانسان كسماد للنباتات وهذا مما استغربته بل وجدت بحوثاً علمية حول فوائد بول الانسان للنباتات وهذا امر غريب لم اعرفه من قبل
"وإن تمت اضافة شيء من الطحالب المجموع من الأنهار وحافات الآجام والسواقي مع الزبول فإنه نافع لجميع الاشجار ويقويها"
قلت: وهذه إشارة للمؤلف عن ما نعرفه فوائد الطحالب للاشجار وفي الكتاب وصف دقيق عن طرق عمله
"أجود الأزبال ما أتى عليه بعد عفنه سنتان فإن أتت عليه ثلاث فهو أجود، واذا أتت عليه اربع زال عنه الروائح المنتنة وصار لا ريح له فهو حينئذ أصلح الأزبال كلها"
في الكتاب وردت طرق طبيعية لمكافحة الحشائش الضارة وأظنها انها صعبة التطبيق وفيها مشقة في زمننا هذا لتوافر المبيدات
"الشعير يصبر على العطش اكثر من الحنطه واذا زرع في الارض المالحة سنة بعد أخرى أزال ملوحتها وأخرجها عنه، وكذلك زراعة الحمص تزيل الملوحة واذا أريد بالحمص زيادة انتاجه فلينقع قبل الزرع بيومين بماء فاتر ثم يزرع، وإن زرع مع قشوره كان اجود وأنبل"
"قال ابن وحشية: إن ذر على العدس قبل زرعه اخثاء البقر ثم زرع كان حبه كبيراً، وإن نقع في الخمر ليلة كان حبه يطيب النفس ولا يزرع بالارض المالحة وهو صبور على العطش"
"اللوبياء هي اثنى عشر نوعاً بقول ارباب الفلاحة، نوع بقدر الزيتون يسمى الصقلابية ونوع بقدر حب العنب ويسمى الرومية وهي بيضاء مائلة للاصفر، ونوع بقدر بيض الحمام يسمى الحبشية، ونوع الابيض والأسود، والأحمر الملمع بسواد"
"الترمس شديد المرارة وقد يعالج لمن اراده خبزاً وذلك ينقع بماء عذب ويلقى عليه الملح لا يزيد نقعه عن ثلاثة ايام ثم يصب عنه الماء ويعيد نفس النقع مراراً ثم يجفف ويخلط به جزء من حنطه وجزء من شعير ثم يطحن فيكون منه خبز طيب، وإن لم يكن حنطه او شعير فيخلط باللوبياء وتطحن معه"
"الخشخاش نبات مشهور في اكثر البلدان وهو نوعان: بذور سوداء وأخرى بيضاء، وأما الابيض فيطحن منه ويؤكل خبزه بعد أن يعجن ويخبز فيغذو البدن، وينبغي اكل خبزه مع الحلاوات ويحب الارض الرملية، وقد ينبت منه شيء بالبراري والقفار له ورد نصفه ابيض ونصفه اسود فلا يقربه احد فإنه سمٌ قاتل"
"السمسم كثير الافات ومفسد للأرض التي يزرع فيها ولا يتابع زرعه سنين متوالية في ارضٍ واحدة، ومن أراد زراعته فإنه يزرع سقياً وبعلاً ولا يسقى بأثر زراعته بل يترك حتى ينبت فإن تعجيله بالماء يفسده"
"الشهدانج او القنب وهي حشيشة مخدره جلب من الهند الى بابل وهو يحب الماء ويعمل منه الحبال والكاغد أي ورق الكتابة، وأهل الشام ومصر يأكلون ورقه ويسمونه الحشيشه، تفعل بهم أشد مما تفعل الخمر، ولهم أشعار كثيره يضاهون بها ما قيل في الخمر"
"الكمون انواع، منه الكرماني وهو اسود اللون ومنه الفارسي وهو اصفر اللون، ولا يزرع بالقرب من الاشجار ولا يسقى في حياته اكثر من مرتين او ثلاث مرات، مرة بعد زراعته فإن جفت الارض قبل نباته فيسقى فإن ظهر منع السقي، فإذا ظهر نواره سقى مرة، وهو يزرع بعلاً ولا يحتاج لسماد كثير ولا حراثة"
@Khaled5961 يظهر كذلك لأَنِّي بحثت عن صفتها فلم أجدها
@Khaled5961 هذا عجيب، بوركت.
@ab_4x لا أعلم حبيبنا، فإن كان صفته بأن له ورداً من الجهة العليا اسود والأسفل ابيض فهو المذكور السام"
"البطيخ نوعان بري وبستاني، البري يسمى الحنظل، والبستاني ثلاثة اصناف هندي وصيني وخراساني، فالهندي يسمى بمصر البطيخ الاخضر وفيه عدة اشكال وألوان، اخضر مدور ومخطط وأبيض وطويل ومخطط ببياض على صفة المدور، ويعظم حتى يكون وزن البطيخه ٥٠ رطلاً وأكثر"
قلت: يقصد وزن البطيخه يصل ٢٣ كيلو
"وأما البطيخ الصيني فهو الاصفر وهو مدور مقسوم الى أضلاع له رائحة عطرية، وفيه عدة ألوان والجيد منه ما اجتمع فيه ثقل الرأس وخشونة اللمس واتساع الفلس فقال الشاعر:
ثلاث هن في البطيخ زين
وفي الانسان منقصه ومذله
خشونة لمسه والثقل فيه
وصفرة لونه من غير عله "
"والبطيخ الخراساني يسمى بمصر العبدلاوي منسوب لعبدالله ابن طاهر اذ ادخله بمصر، وهو بطيخ اصفر معنق ويكبر حتى يكون وزن الواحدة منه ربع قنطار، وهناك البطيخ الزبشى ومن انواعه المستدير والمستطيل ويوضع في الجيوب لحسنه وطيب رائحته ويسمى الدستنبوي ويعرف بالشام بالشمام"
ربع قنطار=٣٦ كيلو
"وقال ابن وحشية: البطيخ أنواعه كثيره، ومعاملتها كلها واحده، ومتى ترك بذره في الورد اليابس إلى أوان زرعه ثم زرع، أتى ببطيخ رائحته كرائحة الورد، وإذا زرع بذر البطيخ في جماجم وفي أجواف من الحيوانات ثم يدفن بالارض فإنه يخرج منه بطيخاً عجيباً"
"متى خلط بذور القثاء قبل زرعه بالسكر وبقي معه أياماً كثيره أو قليله، خرج القثاء الكائن عنه حلواً صادق الحلاوة، وأصدق منه حلاوة إن غمس في العسل قبل زرعه، وإن أريد القثاء حامضاً قليل البذر ينقع قبل زرعه في خل وخمر ويجفف مفرقا ثم يكرر عليه نفس ما فعل عدة مرات ثم يزرع"
"وإن أريد القثاء أن يكون حلواً جدا فليبل بذوره بلبن حليب ويزرع على الفور، وإذا بدأ يعقد ينصب على اصوله اللبن مخلوطاً بماء فاتر، وإن اريد كثر انتاجه فليضع حفرة واسعه بها حشيشاً يابساً او تبناً ثم تملأ تراباً ويزرع من ذلك التراب بذور القثاء او البطيخ"
"الباذنجان نبات فارسي، مخرجه إلى جميع الارض من فارس وهو عدة انواع، كل نوع يخالف الاخر في اللون والشكل، لكنها متفقة في الطعم والطبع، واذا دفن بذره مع شحم الباذنجان فإنه يكون نبيلاً جداً، واغلب انواع التربة موافقة له اذا أضيف معاه الزبل"
"اذا زرعت البصل وأردت بقاءه بعد استواءه، فاتركه على ارضه التي زرع فيها حتى يذهب ورقه بنسف الرياح له بعد جفافه، ثم يُحفر عنه متى أريد الانتفاع به"
"قال ابن وحشية: اذا اردت زراعة الهليون دون بذر، فادفن أطراف قرون الكباش مع ورق السلق واسقيه بالماء فإنه ينبت من ذلك الهليون"
"النعنع خمسة انواع، جبلي وصخري وبري ونهري وبستاني، فإن اردت اكثار النعنع فقم بترقيد عيدانه في الارض ويطموا عليها بالتراب لتخرج الفروع من عيونها"
"الزعتر خمسة انواع مختلفه بالشكل ومتفقه في الطعم والريح، وبذره يؤخذ من رأسه، وهو سريع النبات، بعيد من الافات اذا علق بالارض، وإن وضع السماد له كان خيراً، وإن ترك تسميده فإنه لا يضره"
"الكزبره تزرع بذراً وتعقيلاً، فإن اردت تعقيلها فانظر الى اصل قوي فاقلعه كما يقلع باقي الاشجار، والكزبره تبقى بالارض مع سقايتها ورعايتها بالسماد سنين كثيره، وتزرع طوال العام، ويجمع بذرها في كل سنة"
"السذاب جنسين بري وبستاني وكلاهما ذو حرارة، والبري اصغر ورقاً وأحد رائحة ويسمى الفيحن، والبستاني عنايته يسقى ثم يعطش ثم يسقى ويعطش وهكذا طوال السنة وإكثاره من بذره، ومن عجيب امره أنه اذا زرع في اصل شجرة التين نقصت حرارته وحدته لأن بينه وبينها موافقة"
"شجر اللوز قوي في ذاته وطيب في عوده ويناسبه كل الاراضي ويغرس منه الفسيل الصغير من اصله، وإن غرس من أطرافه فلا بأس ويزرع بذره ايضاً عبر نقعه بالماء ٣ ايام"
هنا يطرح المؤلف حل لثلاث مشاكل تواجه اللوز:
- علاج اللوز المر حتى يحلو
- علاج اللوز شديد القشر ليكون رخواً
- علاج شجرة اللوز التي لا تثمر
ويشير الى أمكانية تطعيم اللوز بالمشمش والخوخ !
"شجرة الجوز جبلية برية تنبت دائماً بلا زارع وينقل مثل باقي الشجر، ومن أراد زراعتها فليأخذ جوزتين الى ٥ جوزات فيحفر لها ثم تدفن وتسقى بالماء قليلا قليلا فإنها تنبت، وبعد خروجها لا تكثر سقيها فإنها تكره كثرة الماء، وأرباب الفلاحة يسقونها بالعام اربع مرات فقط"
"ومن خاصية الجوز أنها تهلك كل شجرة كانت قريبة منها، إلا التين فإنها لا تضره، فإن عرض لها عارض فتعبت فليضرب في ساقها مسمار من نحاس احمر حتى يبلغ قلبها فإنها تصلح بعد ذلك"
"الجلوز او البندق شجر ينبت لنفسه في الجبال والبراري، ويزرع من بذره والأكثر ينقله أصولاً، ولا يحتاج الى سماد، وفي البندق خاصية أنه لا يأوى الى شجره شيء من الحيوانات ذات السموم البتة، وهو يحب الماء فإن عطش فلن يثمر والأحسن زراعته قرب مجرى الماء ليتغذى منه"
"شجرة الفستق مشاكلة للجوز واللوز إلا انها لا تحب كثرة الرطوبة، وهي شجرة مليحة الصورة، ولهذا يسرع إليها الفساد لأن العين بها مولعة، وفيه الذكر والأنثى، فإن زرعت بذره فخرجت قمة البذره من الأعلى فإنه ذكر، وأن خرج من أسفل البذره فهي الأنثى"
"ذكر ابوالخير الاشبيلي نباتاً سماه فستق الارض وقال أنه ينبت في الصحراء كما تنبت الكمأة، لا أصل له ولا ورق، ولا ينبت الا في بلاد قسطله من ناحية أفريقية، يشبه فلافل السودان في الطعم، لكنه ابيض اللون الى الصفرة ويسمى بمصر حب العزيز"
"شجرة الصنوبر تنبت بالأراضي الجبلية والأرض الحرشاء الرملة، وهو يعمر مائتي عام وأكثر، وفيه ذكر وأنثى، فالذكر يسمى الأرز وهو لا يثمر ومنه القطران، والأنثى صنفان، صنف يحمل حباً كثيراً، وصنف يسمى قضم قريش، وشجرة الصنوبر تزرع من بذرها حب الصنوبر"
"الرمان صنفان، بري ويسمى المظ ولجلناره عسل يسمى المذخ، وصنف بستاني، واما المظ فلا ينتفع بثماره ومنابته الجبال، واما البستاني فهو يصلح في كل ارض يابسة قليلة الماء وليست بارده"
الجلنار هو زهرة الرمان
"رأى بعض الناس أن اذا عملت حفر لغرس الاشجار وبلت ببول الناس او بول الجمال او البقر فإنه انفع من السماد"
"ينبغي على زارع الرمان ألا يشمر وتترك أغصانه شعثه، فإن هذا النبات يُراد به ارتفاعه في الهواء، وإن احب إنسان أن يصير الرمان كله متدلياً كثيفا فليغرس العقله منكوسه، فإن الجلنار يعظم حتى يكون في قدر الرمان"
نصائح للرمان:
- جعل الرمان الحامض حلواً
- جعل الرمان بلا قشر ابيض بداخله
- زيادة احمرار حبات الرمان
- جعل شجرة الرمان تصبح ضخمة بالطول او العرض
- حماية الرمان من التشقق
"بين الرمان والآس صداقة، من غرس احدهما مع الاخر أنجب، والنبات به الذكر والأنثى كما ذكرنا، فإن ذكر الرمان هو الجلنار، اذا علق منه على شجرة تأخرت حملها أسرعت حملها، وان كانت حامله كملت ودفع العوارض عنها، او ذات حمل ضعيف فإنها تتغير الى الكبر والحسن"
"الموز صنفان، بري يسمى الطلح وبستاني، والموز يسمى قاتل ابيه، لانه شجرته لا تثمر الا مرة في السنة ثم تموت، واكثر ما يوجد في البلاد الدافئة، ولا يحمل الا قنواً واحداً، ويكون القنو الواحد من خمسين الى خمسمائة موزة، وبين بداية نموه الى اثماره شهرين وبين اطلاعه وحصاده أربعون يوماً"
"قال ابوحنيفه الدينوري: الطلح شجرة تشبه الشجرة التي تحمل الموز، ورقه كورقه، وعوده كعوده إلا انه لا يحمل شيئاً، وحكى غيره انه يحمل كعذق الموز صغاراً تسميه العرب آء"
قلت: لعله يقصد شجرة الموز الكذاب
"شجرة النارنج من الشجر الذي لا يسقط ورقه وهو هندي الأصل، ويناسب اغلب الاراضي ما عدا المخلوطة بالرمل والجبس لان جذوره لا تمد فيها"
قلت: شجرة النارنج اصل قوي في الحمضيات وتقبل التطعيمات عليها، أهل الأغوار بالاردن يسمونه خشخاش
"شجرة الليمون اصلها هندي، وهي تكره الارض التي بها ادنى ملوحه، ومن هذا النوع نوع يسمى المركب، وكأنهم ركبوه في الأترج فاكتسبت منه الطعم وطيب الرائحة وغلظ القشر وحلاوة الحماض، ويقول الشاعر فيه:
مركّب يعجب من حسنه
قد اكنز الفضة في تبره
يشاكل العاشق في لونه
ويشبه المعشوق في بشره"
"قال ابن وحشية في كتاب الفلاحة: انما بدء ظهور النخل من جزيرة محاذية للبلاد فارس يقال له خاركان أو خارك، وقد وجدوا النخل فيها قد نبت لنفسه بلا زارع، فنقله الناس من هناك الى فارس وجزيرة العرب"
"قد يزرع النخل من النوى او الفسيلة ورأيت من حكى في عجائب مصر وبلادها فقالي ارض مصر توضع النواة في تربتها فتنبت نخلة تؤتي أكلها بعد سنتين تمراً، وبلاد البصره وغيرها لا يغرسون النخل الا من الفسيل، ومتى زرع النوى فإنه قلما يجيء كالأصل بل ينقلب أكثره الى نوع اخر"
"ويقال لو تم نقع النوى في الماء ثمانية ايام فإن بسر نخله كله يصبح احمر، وينبغي أن يتباعد بين النخل وتترك له مسافات، ومن امثال الناس: تقول النخلة للنخله ابعدي ظلي من ظلك، أحمل مثليْ حملي وحملك"
"النخل اكثر النباتات ميلاً إلى الملوحة كالإنسان في كونه يصلح غذاءه بالملح دائماً، فيجب على الزارع أن يتفقد النخلة فإن رآها قد دام شربها للماء العذب يتعهدها بالماء المالح او الملح يطرحه في حوضها، فإن ذلك ينميها ويحسن ثمرتها، ولو نظرنا للابل التي ترعى النبات الحلو فإنها تتوق للحمض"
" ومن عجيب أمر النخلة اذا اخذ نوى من نخلة معروفه وزرع منها مائة نخله أو ألف نخله، خرجت كل واحدة لا تشبه الاخرى في الحمل والأصل إلا في النادر، والنخل لا يثمر في الاراضي المفرطة للحرارة ولا في الاراضي الباردة"
"النخلة اذا حملت لم تفسل لانها تشتغل بالحمل عن الفسيل فتصرف الغذاء عنه الى الحمل، كالمرأة اذا حملت انقطع طمثها ولبنها، وتقبل اللقاح من فحل دون فحل، وقد تحتاج أن تلقح مرتين وثلاثاً واكثر، وهكذا حال المرأة قد تحمل من رجل ولا تحمل من اخر، وقد تحمل بمجامعة واحده، وقد لا تحمل بكثيره"
"متى اخصبت النخلة امتنعت عن الأثمار كالسمنة المفرطة في النساء فإنه مانع للحمل، وعلامته فيها كبر رأسها وانتفاخه وزيادة غلظ سعفها وكربها وكثرة ليفها، ومتى كسر منها سعفه سال منها الماء من الكسر، وتشتد خضرتها حتى تضرب الى السواد، وعلاجها قطع بعض جذورها وتعطيشها واشعال نار بسعف حولها"
"كل نخلة اذا مرضت او اخصبت او نقص حملها او تغير او امتنعت فإن علاجها بتسميدها بزبل الحمام وقطع بعض جذورها وتعطيشها واشعال النار حولها في خندق بالسعف"
"في النخل ما لا يقبل لقاح الفحل، وعلاج هذا المرض بأن تلقح بالأفواه الطيبة والروائح، أو بفقاح الأذخر، او بأطراف إكليل الملك وينبغي ان تدخل هذه الأشياء مع كش الفحولة، فإنها تقبل بذلك اللقاح"
"وفي النخل العقيم التي لا تحمل البتة، او تحمل سنة دون سنة والعلة في ذلك غلظ رطوبتها وجمودها فإن علاج ذلك ايقاد النار بالجريد والخوص على ذراعين منها ٤ مرات وتكون مدة الوقود ست ساعات وقوداً ليناً وبعدها تتسمد بزبل الحمام"
"ويصيب النخلة من الامراض الغم، وعلامته ابطال حملها او نقصه وسببه دوامها تحت ظل حائط مطل عليها، وعلاجها إظهارها للشمس، على أن من سر الطبيعة فيها انه إذا بنى بجانبها حائط أمالت برأسها وعنقها وصدت برأسها عنه"
يتطرق المؤلف هنا لأمراض النخل:
- العشق
- الهرم
- الحزن
- الجذام
- البرص
- اليرقان
- الدق والسل
- موت الفجأة
"النخل لا يقبل التطعيم او التركيب كما يقبل غيره من النبا، إلا أنه فيه عمل هو نظير التركيب، مثل الاحمر يصبح اصفر، والأصفر يجعل احمر، والمستدير مستطيلاً، فنقل اللون يؤخذ نوى الاحمر فيحشى في الاصفر بعد نزع النوى ثم يزرع فيكون لاحقاً ثمراً اصفراً، ونوى المستدير بالمستطيل وهكذا"
"حكى القاضي التنوخي بأنه رأى في ضيعة نهر معقل بالبصرة نخلة تخرج الطلع مرتين في السنة، وببلدة النيل من ناحية بغداد نخلة مشهوره تحمل في كل شهر طلعة واحدة ابداً على مر السنين، وأخرى ببستان الخشاب بمصر نصف عذقها احمر ونصفه اصفر كأنه مخطوط بالقلم بالترتيب بينهما"
"ومن فضائل النخلة أنها تشارك انواع النبات المقتاتة في الاغتذاء، وربما كانت افضل كثير منها نفعاً، وربما أصلحت كثيراً من مضارها، وتشارك الفواكه بالحلاوة واللذه، وقد سُئل اعرابي عن النخل فقال: النخل جذعها بناء، وليفها رشاء، وخوصها إناء، وكربها صلاء، وسعفها ضياء، وحملها غذاء"
"ومن شبيه النخل هو النارجيل وثمارها تسمى نارجيلة ولها لبن يسمى الأطواق وهو يشرب من ساعته فيكون حلواً غليظاً طيباً كأنه لبن الغنم، يسكر سكراً معتدلا، ومتى برز شاربه الى الريح أفرط عليه السكر، فإنه بقى منه شيء الى الغد خلله فيكن خل فيطبخ به لحوم الجواميس فتنضج"
النارجيل=جوز الهند
"أشباه النخلة بالسعف والخوص والانتصاب هم النارجيله، والفوفل، والكادي، والمقل، والخزم"
النارجيله: هي جوز الهند
الفوفل: له ثمر كأنه جوز
الكادي: يستخرج منها دهن الكادي
المقل: هو الدوم
الخزم: شجرة نادره الان ويستخرج منه حبال قوية جداً وقد تحدث عنها استاذنا احمد قشاش الغامدي سابقاً
"الزيتون نوعان بري وبستاني، البري يسمى شجرة العتم وثمره حب اسود مثل العنب ومنبته الجبال، والبستاني ثلاثة اصناف منه طويل الثمره وهو الأكثر حملاً في كل عام ومنه المدور ومنه شيء بين الطويل والمدور، والزيتون يعمر ثلاثة الاف سنه، وانباته من البذر بطيء والافضل زراعته من اغصانه"
"النبق ويسمى السدر نوعان، البري يسمى الضال والبستاني يسمى النبق وهو يشابه شجرة العناب لكن العناب ثمره احمر، والنبق غالبه الاصفر وفيه الاحمر، والسدر شجرة معمره مقاربة لعمر الزيتون، وجذوره غواصه في الارض حتى تبلغ الماء، والبرد يهلك اوراقه والربيع يصلحها ويرجع فيه كما كان"
"يعرض للسدر دابة بيضاء مثل القمله تأكل الاوراق وليست تكاد توجد الا في شجرة حملها حلو جداً، وعلاجها طلاؤها بالقنّه، وهي لا تحتاج للسماد وإن سمدت لم يضرها، ويحدث لها يبس وجفاف من غير البرد وعلاجه خلط ماء حار مع زيت فترش الشجرة ١٤ يوماً مستمره، فإنها بعد ذلك تعيش وتعود خضراء.
"أجود نبق يوجد بأرض العرب نبق هجر، وهو منها في بقعة واحده تُحمى للسلطان، ولا يعدله من النبق شيء حلاوة وطيب ريح"
قلت: هجر هي الان المنطقه الشرقية بالسعودية، فالحمدلله الذي جعلنا نأكل انواع السدر في حين اغلب الناس قديماً لم يتذوقوه الا ما ندر لانه يحصد للسلطان ولحاشيته خاصه!
"شجر الكرمة او العنب هي اكرم الشجر وثمرها اشرف الثمار وعصيرها افضل العصائر، ومنها العنب الابيض والأحمر والأصفر، ومن أراد أن يتخذها شرابا حلواً فلينزع الاوراق بجانب العناقيد كله قبل القطف بشهر فإن الشمس تطبخ العنب فتشتد حلاوته، وكلما عطشت كان حملها احلى"
"متى خيف على العنب أن يضر به الجليد فليزرع الى جانبه الفول، ومتى خيف أن لا تفسد الدود العنب ولا شيء من الدواب فلتدهن ساقها بشحم مخلوطٍ بزيت"
"ومن أراد ان لا تقرب الزنابير الاعناب والفواكه الشتوية فليبخ ذلك بزيت كما يبخ الثوب بالماء، وأحذر زراعة الكرنب بين الكروم فإنه يقتلها، ومن العداوة انه متى وضع الكرنب في الخمر افسده، واذا طبخ بالخل فإنه لا ينضج ابداً"
"شجر التين تسميه العرب البلس، وفلاحته بسيطه فإنه يحتاج الى الماء الكثير وسماد، وتحب ثماره الطيور حباً جما، ومتى اردنا ان تعظم شجرته وثماره فليزبل بزبل الدجاج، ومن أراد حماية الثمار من الدود فليغرس بجانبه العنصل أو يطلى ساقه بخمير وزيت"
"شجرة التوت وتسمى الفرصاد أصنافها يخالف بعضها بعضاً في الطعم والطبع، فمن ألوانه الابيض والأسود والأحمر والأصفر والاغبر، ومن طعمه الحلو والمر، والتوت يحب الماء الكثير، ويحتاج الى سماد،
وقال احمد بن ابي حنيفه لوكيله: اعتن بالتوت فإن قضبانه حطب، وأصوله خشب، وثمره رطب، وورقه ذهب"
"شجرة التفاح اصناف، منها الحلو ومنها الحامض ومنه الحامض حلو ومنه المر ومنه من لا طعم له، وقيل أن باصطخر من بلاد فارس تفاحاً نصفها صادق الحلاوة ونصفها الاخر صادق الحموضة، وقيل ان التفاح يطعم في الرمان والكمثرى والسفرجل"
"الكمثرى انواعها كثيره فمنها الحلو والحامض، وعروقها تسري بالارض الى الماء لكنها ليست كالنبق فإنها اذا انتهت الى صخرة نقبتها وليس للكمثرى هذه القوة، وببلاد فارس صنف يسمى "شاه أمرود" اي ملك الكمثرى وهو كثير اللحم، شديد الاستداره، رقيق القشر، حسن اللون، طيب الرائحة، كأنه سكر جامد"
الشاه أمرود هو pyrus communis كما أشار المحقق.
"يستطيع الفلاح اذا عقد زهرة الاترج او السفرجل وغيرهما بأن يصنع أوعية من فخار مثقبة على اشكال مختلفه من الصور، فتدخل فيه الثمره ويشد عليها فتتخلق فيها الثمره على ما في الفخار من صوره، وفائدة التثقيب أن يتخللها الهواء فيصيب الثمره فلا تتعفن"
قلت: الان ينتشر هذا خصوصا في اليابان
"شجرة الورد من الرياحين، وكان المتوكل قد حماه ومنعه من الناس، وحمى النعمان الشقيق واستبد به، وقال: لا يصلح للعامة. فكان لا يُرى إلا في مجلسه، وكان يقول: انا سيد السلاطين، وهذا ملك الرياحين، وكل منا أولى بصاحبه"
"يروى أن كسرى انو شروان مر بوردة ساقطة على الارض، فلما رآها قال: أضاع الله من أضاعك، فنزل من دابته وأخذها.
ومن اصناف الورد الحوجم واهو احمر والأبيض الوثير واصله فارسي، وهو بأرض العرب منتشر في كل مكان"
"الورد يزهر بالسنة مرة وقد يحتال عليه حتى يزهر بالسنة مرتين في الربيع والخريف، وذلك بتعطيشه طول مدة الحر، فلا يدخل عليه من الماء إلا قليل جداً، وقد يفعل هذا بالتفاح والثمار لا سيما اذا كان الخريف رطباً"
"النرجس صنفان بري وبستاني والبري تسميه العرب القيهم والقيهر والبستاني أطيب رائحه منه.
قال ابقراط: كل شيء يغذي الجسم، والنرجس يغذي العقل، وقال جالينوس: من كان له رغيف، فليجعل نصفه في النرجس فإنه راعي الدماغ والدماغ راعي العقل، وقال علي بن ابي طالب: تشمموا النرجس ولو في اليوم مره"
"الآس نوعان، بري وبستاني، فالبري يسمى بدمشق "قف وأنظر" لشدة حسنه، وورقه يشبه سنان الرمح ويسمى الآس في اليونان مرسين، والبستاني أصنافه الاخضر والازرق والأصفر، والآس سيد الرياحين، وهو منتشر في بلاد العرب في كل مكان، وخضرته دائمه، ويسمو الى أن يكون شجرا عظيماً، وزهره طيب الرائحة"
"شجرة البلسان تنبت بارض مصر بناحية عين شمس وهو يشبه الآس ويسميه اهل مصر البلسم، وهو لا بذر له انما ينقل اشتالاً، وله دهن من طيب الأدهان رائحة وأشدها قوة، وهو ذهبي اللون، صمغي، يجتبى من قصبه"
"الحبق انواع، وكلها تسميه العامة ريحان، لان العرب تطلق اسم الريحان على كل نبت له رائحة طيبة ترتاح إليه النفس، مثل الحبق النبطي ويسمى الحماحم، وحبق ترنجاني، له رائحة كرائحة الاترج ويسمى الباذرنجبويه، وهو دقيق الورق، وحبق قرنفلي، له رائحه كرائحة القرنفل ويسمى الفرنجمشك"
"وحبق صعتري، له رائحة كرائحة الزعتر، وحبق كرماني ويسمى بالفارسيه الشاهسفرم، ومعناه ملك الرياحين، والعرب تسميه الضيمران او الضومران وهو دقيق الورق جداً، وزهوره تبقى صيفاً وشتاءاً، وحبق الفتى وهو المردقوش والعرب تسميه الزغبر او الزبغر وهناك صنف منه يسمى المرماحوز"
"الخيرى وهو المنثور نوعان، بري وبستاني، ويسمى الخزامى، وليس في زهر البرية أطيب رائحة منه أي الخزامى، وهو طويل العيدان، صغير الورق، احمر اللون، جزل البذور ورائحته تشابه رائحة فاغية الحناء، وقال التميمي: الخزامى لا تعبق إلا ليلاً، ولونها خمري مشوب ببياض، ورائحتها رائحة القرنفل"
"الخيرى انواع كما أشرنا وذو ألوان مختلفه، فمنه الذهبي وهو يعبق ليلاً ونهاراً زكي الرائحة جدا، والخمري، والبنفسجي، والأكحل، والأبيض وهو أردؤها لانه لا رائحه له البتة، والابرش الملمع ببياض، وكلما أضيف للخيرى سماد الماعز كان ازكى رائحه"
"الزعفران عباره عن بصيلات تفتح عن شعرات كخيوط الذهب متهدله كأذناب الخيل، وهو يزرع بعلاً او سقياً، ولا يكثر عليه الماء فإنه لا يحبه، ومن شأن بصله ان يكثر وينتج ويترادف بعضه على بعض، فإن صار كذلك خفف ونقل من موضع الى اخر، وهو يبقى تحت الارض زمناً طويلا فلا يتغير"
"الكندر بالفارسيه او اللبان بالعربية، شجر لا يكون إلا بأرض عمان، وشجرته مشوكه لا تنمو اكثر من ذراعين ومنابتها الجبال، ولها ورق مثل ورق الآس، وثمر له مراره في الفم، وعلكه الذي يمضغ يظهر في اماكن يقص بها بالفأس"
"حشرة القرمز لا تكون الا في عام كثير الرطوبة والضباب فتكون على شجرة البلوط فيلتصق على خشبه حب ابيض فإذا نضج وكان في قدر حبة الحمص صار لونه احمر قاني براق، فيجمع ويجفف ليخزن في صبغ الثياب، ولا يصبغ الا في ما كان يأخذ من حيوان مثل الحرير والصوف"
قلت: هو ما نسميه الان اللون القرمزي
"واما جنان الارض فهي اربع، صُغد سمرقند، وشِعْب بوان، ونهر الأبلة، وغوطة دمشق، وقد رأها كلها ابوبكر الخوارزمي فيقول ان فضل الغوطة على الثلاث كفضل الأربع على غيرهن، كأنها الجنة صورت على وجه الارض"
(١) صغد سمرقند: مجموعة قرى بين سمرقند وبخارى، "طوله ٧٢ كيلو"
(٢) شعب بوان: بين أرجان والنوبندجان بارض فارس وفيها كثرة الاشجار وتدفق المياه وجميع الفواكه "طوله ١٢ كيلو"
(٣) نهر الأبله: بلدة قريبه من البصره والاصمعي اعتبرها من جنان الدنيا لكثرة اشجار ومنتزهاته "طوله ٢٠ كيلو"
(٤) غوطة دمشق: بناحية دمشق "طولها ٥٠ كيلو وعرضها ٢٥ كيلو"
مشتبكه بها القرى والضياع، لا تكاد الشمس ان تقع على ارضها بشعاع لكثرة أشجارها واكتناف أزهارها، وللشعراء في وصفها قصائد كثيره.
في اخر الكتاب ملحق عن اسماء النباتات الوارده في الكتاب والاسم العلمي لها، وهذا عمل ممتاز للمحققين لان الاسماء تختلف الان، فجزاهم الله خيراً
انتهينا من الكتاب ولله الحمد من قبل ومن بعد.
مثل هذا الحجم واصغر منه كان المصريين يضعونه بالجيوب لطيب رائحته وكل فترة زمن يخرجونه ويشتمون رائحته الجميله ويرجعونه بالجيب!
هذا ما كان يقصده المؤلف اعلاه
رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...