Malik Abdulkarim
Malik Abdulkarim

@Malik10001

44 تغريدة 34 قراءة May 04, 2020
ما هو القاسم المشترك بين كنيسة وحش السباغيتي الطائر وادخال الدواعش لاوربيين في ديانتهم.. وسعار الاسئلة عن الجنس في نهار شهر رمضان؟
بعد سنوات زواج ومساكنة وعلاقات حميمة.. يصدم الزوج بعدم "معرفته" بزوجته او بالعكس.
الانسان كائن محير، ومن المستحيل تقريبا، معرفته كليا.
بعض الاحبة في سعيهم لإيجاد فلسفة حياة.. بعيدا عن "قيود" الاديان الصادقة والكاذبة.
لا يعرفون انهم يتعاملون مع كائن فريد من نوعه.
انت لست انا.
الانسان في سعي دائم لإشباع الذات.. بشكل مفيد وبناء.
او عبر ممارسات ضارة ومدمرة..
واطلاقه من "القيود" الضرورية لاستقامته وسعادته، يعني وقوعه المحتوم في "قيود" اكثر ثقلا.. ومعدومة الفائدة.
اتباع "ديانة" كنيسة وحش السباغيتي الطائر، مثال من بين الاف الأمثلة.
ماذا نعرف عنهم:
الباستافارية "المعكرونية" او كنيسة وحش السباغيتي الطائر.. "ديانة" تهكمية.
بدأت مع رسالة احتجاجية على قرار مجلس التعليم في ولاية كانساس، السماح بتعليم نظرية التصميم الذكي كبديل عن نظرية التطور..
ثم تلقت تمويل، حولها الى حركة تطالب بحقوق "دينية" مماثلة لغيرها .. من لباس وممارسات.
ديانة كنيسة وحش السباغيتي الطائر.. كانت رد من فيزيائي في بيئة مسيحية على تصور كنائس للخالق وخلقه لا تقل عنها سخافة.
من وجهة نظره..
إلهكم ثلاثي: ختيار وشاب وسيم وحمامة؟ وحش السباغيتي الطائر اله أخطبوطي الشكل والتفرعات.
هي "ديانة" تقول ضمنيا، انها لا تعرف الحق ولكنها تعرف "باطل".
على طريقة محاربة الباطل.. بالباطل.
قدم اتباع كنيسة وحش السباغيتي الطائر جائزة بقيمة ٢٥٠ الف دولار لمن يقدم ادلة "تجريبية" على ان المسيح ليس ابن وحش السباغيتي الطائر.
كرد على تحدي مبشر اسمه كينت هوفند قدم جائزة لمن يثبت بأدلة تجريبية ان نظرية التطور علم وليست مجرد "معتقد ديني".
مبرمج كومبيوتر وموسيقي و"متحول جنسيا" ومترف.. شعر السأم من حياته الفارغة.
فأعلن انه شاهد رؤية لكائن فضائي ذكي، اخبره ان التوزان البيئي في الارض على شفير الانهيار.
فأسس مع "قس" اخر كنيسة معادية للوجود الإنساني بشعار:
أنقذ الكوكب .. اقتل نفسك.
لترويج الفناء الطوعي للوجود الإنساني.
الأديان "الحديثة" الأكثر "جدية" وانتشارا في الغرب.. تتراوح بين كنائس الشيطان وكنائس "الجيداي" مرورا بعبدة الجن و"السحرة"..
سنة ١٩٩٩ دعت مجموعة من المنظمات المسيحية الامريكية لمقاطعة الجيش الامريكي، بعد اعتباره كنيسة الشيطان من ضمن المجموعات المسموح لها بالعبادة في قواعده العسكرية
في اجابة على سؤال: أنا عسكري، وإريد اعتراف المؤسسة العسكرية بشيطانيتي، هل هذا ممكن؟.
أجابت كنيسة الشيطان: كان هذا موجودا في دليل شعب خدمات الكهنة في القوات المسلحة، وظل موجودا حتى الفترة الثانية من ولاية بوش ثم اختفى.
يمكنك تقديم بطاقة انتسابك لكنيسة الشيطان ليعترفوا بانتمائك.
ونصحت كنيسة الشيطان أعضائها في القوات المسلحة، لكونهم اصحاب طبيعة "براغماتية".
ان يلتفتوا لاوضاع عسكرية قد تجعلهم تحت إمرة ضباط مسيحيين يعادونهم.
وبالتالي ان إعلانهم لانتمائهم الشيطاني قد لا يكون مسلك "حكيم"، والأفضل تقديم أنفسهم كملحدين، او عدم اختيار اي انتماء ديني.
برغم التوعد بفرض غرامات على تقديم بيانات غير صحيحة.. اظهر مسح سكاني سنة ٢٠٠١.
ان "ديانة الجيداي" المستوحاة من سلسة افلام حرب النجوم هي الثانية في نيوزلندا والديانة الرابعة من حيث العدد في إنكلترا وويلز..
وتنضم هذه الديانة لعدد لا يستهان به، من الأديان المستنبطة من افلام وروايات.
ديانة الرائيلية، أسسها صحفي فرنسي متخصص بالسيارات وسائق سباق كلود فورهيلون.
بعد "لقاء" مع كائنات فضائية أخذته الى كوكبها الام، وعلمته ما عاد ليبشر به.
وصلت عضوية ديانته الى ذروتها سنة ٢٠١٢-٢٠١٣:
٩٠ الف عضو في ٩٠ بلد.
وخلاصتها: "الحياة على الارض من اختراع علماء من كواكب اخرى".
لماذا انتشرت هذه الأنماط من الانتحار الروحي والوجودي؟.. لماذا يحمل انسان عاقل اثقال وشرائع وخرافات ديانات مخترعة حديثا؟.
ويلزم نفسه بطاعتها وخدمتها وتمويلها..
بدل البحث عن الحقيقة تحت ركام الافتراء البشري، والتحريف الشيطاني للرسالات المنزلة؟.
الإجابة على هذه الأسئلة تتطلب رحلة..
هل يتطلب الامر طبيب.. ليؤكد ان هذا النوع من السفاهة يحمل احتمالات:
١- الإصابة بارتجاج المخ.
٢- تضرر الشبكية في العيون.
٣- تخلخل الأسنان.
٤-.
٥-..
٦-...
طيب لماذا هذا الإقبال البشري عليها، وعلى سفاهات اخرى تسمى "رياضة"؟.
فهم الحماقة هنا قد يقود لفهم الحماقات .. هناك.
المجتمعات الغربية المعاصرة.. تمت "هندستها" عمليا على أساس ان الجنة والنار هنا.
تعمل تنتج تستهلك.. هذه هي الجنة.
وضعوا "سعر" لكل "رغبات" الانسان، وفتحوا المجال "لشرائها" بشكل او بآخر.
و"جهنم" السجن او التشرد في الشوارع، تنتظر من يفشل في دفع الضرائب او انتاج ما يكفيه لإيجار منزل.
الثغرات في هندسة المجتمعات الغربية، لا يمكن حصرها.
وأهمها من وجهة نظري الخطأ الذي يمكن لبعض الناس فهمه الان.. وبعضهم الاخر سيفهمه لاحقا.
هناك فرق رهيب وجوهري بين ما يطلبه الانسان وما يحتاج اليه فعلا.
هل تذكر اخر لعبة بكيت بحرقة للحصول عليها، لترميها بعد حصولك عليها في الزبالة؟
سعار الأسئلة من نمط: هل يجوز لي مداعبة زوجتي جنسيا في نهار شهر رمضان؟.. هي احدى مفاتيح فهم الصوم والإنسان معا.
١١ شهر لا يصافح زوجته في النهار اصلا، ناهيك عن ممارسة الحب معها.
وفجأة تصبح المداعبة الجنسية على معدة فارغة وبفم جاف من العطش.
امر ساحر وخلاب ورغبة لا تقاوم.. له ولها.
الماء..
الخبز..
الملح..
السكر..
ناهيك عن غيرها من طيبات الرزق .. يصبح لها حيثية وشأن "عظيم" في شهر رمضان المبارك.
والاهم: روتين حياة الانسان وحريته في ممارسة بديهيات العيش.. تنكسر.
ويصبح الجنس والاكل والشرب "محرم" عليه لمدة ساعات.
يشعر وكأنها دهرا طويلا..
فشل المنطق السليم والعلوم الانسانية.. في الإحاطة بمعرفة حتى ذوق الانسان.
ودوافعه لانفاق مبالغ ضخمة لشراء ملابس المشردين وارتدائها..
مثال حي.
الاف السلع المتوقع نجاحها.. فشلت في إيجاد شاري.
والاف السلع المجنونة حظيت برواج غير متخيل..
مؤشر على جهل الانسان في معرفة ذوق الانسان كليا.
ملايين المترفين وصلوا الى حافة الانتحار.. وبعضهم حاول ونجح.
وبعضهم حاول وفشل..
وابلغ القصص انتحار سيدة فشلت في اخذ موعد عاجل لتصفيف شعرها.
نقل بيانات هذا الانسان قبل نجاحه.. للتحليل.
سترجح احتمال انتحاره اكثر بكثير من إنكليزية فشلت في الحصول على موعد عاجل لاعادة صبغ شعرها..
كيف يمكن تفسير سلوك الانسان بمليار طريقة مختلفة عند تعرضه لنفس الظرف الذي تعرض له انسان آخر؟
من يمكنه التشريع لهذا النوع من الكائنات المذهلة؟
من اهم أدوات هندسة المجتمعات:
١- القوانين.
٢- الاعراف.
٣- التربية والتعليم.
٤-الاعلام.
٥-المثال/القدوة.
٦-التنظيمات على اختلاف أنواعها.
تخيل مثلا: اثر قانون الطفل الواحد على الإناث .. على شيخوخة الشعب والدولة.
وبقائهما على المدى المتوسط والبعيد..
قانون جاهل واحد قد يقتل أمة.
موضوع "تنقذ" مستقبلها.. بحاجة لمرور عقود من الزمن.
للتأكد من مفاعيل القانون الجديد..
واحتمال القدرة على تصحيح اثار القانون الجديد، تعادل احتمالات "فوات الاوان".
حتى سن الرشد.. يشبع الغربي من الجنسين بالمجان وبدون عواقب.
كل او معظم الشهوات والرغبات الانسانية..
التي يشكل حرمانه المؤقت منها، او "تقنين" حصوله عليها، حوافز جبارة للعمل والإنتاج والاستقامة.
والاهم من هذا كله، هي حوافز للحياة وانتظار حصوله غير المقيد على ما كان يحصل عليه بقيود.
لديه منزل لا يعرف كلفة شرائه او إيجاره او مقدار الضرائب السنوية عليه.. ولا حجم الفواتير الشهرية المطلوبة لإبقاء الكهرباء والماء والطعام فيه.
وبمصروف من الأهل او من ناتج عمل خفيف..
يشعر المراهق الغربي لسنوات طويلة.. انه "ملك العالم".
اذا لم يكن قبيحا او خجولا او ضعيفا او فقيرا جدا
ثم تدق ساعة رميه من العش.. ليطير بمفرده.
واذا فشل الأهل في إخراجه عند بلوغه سن الرشد او فشل هو في مغادرتهم..
يتحولون وفق الهندسة الاجتماعية المعاصرة وأعرافها، الى "مرضى" يثيرون الاشمئزاز او الشفقة.
وعندها يقع ثقل العالم كله على كتفيه، مرة واحدة.
من تمويل الدراسة الى كل شيء اخر.
بعض الأهل في المجتمعات الغربية.. يباشرون ادخار جزء من رواتبهم لتعليم اولادهم الجامعي.
فور إنجابهم للأطفال..
وبعضهم يواصل دعمه لاولاده بجزء من تكاليف العيش بعد مغادرتهم للبيت.
ولكن كل هذا رهن قدرتهم المادية على ذلك، او عدم تعارضه مع اولوية الإنفاق على أنفسهم، او رضاهم على سلوكهم.
وقوع ثقل مسؤوليات الحياة على عاتق من بلغ سن الرشد دفعة واحدة.. بكل بشاعتها وقسوتها.
هو سيناريو "أحسن الاحتمالات"..
لان نجاحه او نجاحها في النجاة والوصول لسن الرشد بدون ادمان او انتماء للعصابات او الجماعات "الدينية" او تحمل مسئولية طفل لم يخططا للحصول عليه، ليس مضمونا على الإطلاق
السؤال الذي لم يطرحه "مهندس" المجتمعات الغربية.. قبل إصدار القوانين وبناء وترويج اعراف جديدة.
مضمونها إعطاء الانسان ما يطلبه لا ما يحتاجه..
واضعاف الحوافز الدينية والروحية وتسخيفها، وتحويل الأخلاق الى موضوع نسبي قابل "للاجتهاد" بشرط الافلات من التبعات القانونية.
لماذا "نصبر"؟
يمكن لمهندس المجتمعات "التحكم" بالكثير من الأشياء.. وتوجيهها وفق المسار "المرغوب" بتقديم حوافز مادية او معنوية.
السؤال:
هل يمكنه إيقاف الزمن على محطة عمر ووضع اجتماعي ومالي وصحي ونفسي ملائم "للرغبة" بالحياة؟.
اذا لم يتطلع الانسان لحياة خالدة ما بعد الموت، برجاء وخوف، ماذا ينتظر؟
الصبية الجميلة الميسورة المعافاة جسديا ونفسيا الان.. الى ماذا ستتطلع في القادم من أيامها.
وهي تقلب صفحات البوم صور شباب أمها العجوز، ملكة الجمال السابقة..
قبل مساعدتها على دخول الحمام او وضع قناع الأوكسجين على فمها.
اذا انقطعت الكهرباء ذات يوم، وأتيحت لها فرصة "فراغ" للتفكر.
الشاب الخارج من مراهقة أشبع فيها معظم "الشهوات" والرغبات المعروفة في الارض.. بثمن بخس او بالمجان.
لماذا سيصبر على تعب الحياة ومعاناتها بعد إلزامه بدفع ثمن باهظ للتعرف على ما يعرفه بالأصل.. وتجربة ما جربه حتى الملل.
لماذا "سينتظر" في حياة يخسر فيها شيئا من شبابه وصحته يوميا؟..
جدتي اطال الله في عمرها.. في الثمانينات.
بوجه طفل وشقاوته وإقباله على الحياة..
تحرك قطعة السكر الفضي في فمها بمتعة من يتناول ثمرة من ثمار الجنة.
وتواصل "العمل" لضمان آخرتها، والاستمتاع بحياتها، ببساطة وبلا عقد.
اخر مشاريعها بناء بيت جديد في مكان انسب .. من بيتها الحالي.
جدتي نتاج هندسة اجتماعية من معالمها:
"اعمل لدنياك وكأنك تعيش أبدا، ولآخرتك وكأنك تموت غدا".
ومن معالمها، غرس ما يقطف ثماره غيرك، ويعود اجره لك.
هندسة ذكية تعرف الانسان، معرفة الصانع بمصنوعه.
بعض الجماعات الاستحمارية.. لديها درجات وألقاب تصاعدية.
يدخل الحمار الدرجة الاولى فإذا لم ترضيه، يدفع من ماله وجهده وموقعه الاجتماعي للوصول للدرجة التي تليها.
ويسخون عليه بالالقاب "أستاذ أعظم" "مفتش اعظم" "أمير لبنان" "حاكم المنطقة الفلانية".. وينفق عمره تطلعا ل"أسرار الدرجات".
الهندسة الغربية للمجتمعات تراهن على الإلهاء والتأجيل.. والغرائز.
كعناصر كفيلة بتخميد إنسانها وضبطه في المسارات المرسومة له حتى يستيقظ متأخرا
على غرار الجماعات الاستحمارية.. حتى يصل للدرجة "٣٣" سيكون بحكم الميت.
ان لم يكن قد مات فعلا اثناء "تسلقه" لدرجات الاوهام والألقاب الفارغة.
فترة الشباب خصوصا.. هي الاخطر على استقرار هياكل الدجل وهندستها.
والالهاء والتأجيل ومخاطبة الغرائز ادوات يمكنها استغفال بعض الناس لبعض الوقت.
الإلهاء والتأجيل وسائر تكتيكات "الهندسة" الغربية كالأفيون..يمكنها تغييب وعي إنسانها.
ولكن بثمن باهظ يعرفه من عرف الصين في زمن السماح بتعاطيه
في مقابلة مع صبية مشردة، قالت انها عملت في صالون للشعر في "بيفرلي هيلز" لمدة عام قبل تشردها، وانها تفضل التشرد على غضب ولؤم السيدات الثريات.
دليلة .. لم تفضل التشرد على العناية بشعر السيدات الثريات اللئيمات الغاضبات.
في واحدة من ارقى الأحياء في امريكا..
لانها لم تعد تتحمل الاذلال .. فقط.
الموضوع يتعلق بحسابات اكثر تعقيدا..
مشكلة اي انسان ولد وترعرع في مجتمع "مصنع".. وفق قواعد بشرية.
تحصر الكيان الإنساني بقالبه المادي..
انه يستيقظ عند تعرضه للملل، او لحادثة مؤلمة، ليدرك ان المعروض عليه، كثمن لشبابه وصحته:
لا يستحق العناء.
Not worth it
وان التشرد .. او الرائيلية او الدعشنة، اكثر جاذبية منه.

جاري تحميل الاقتراحات...