من لطائف القرآن الكريم
من لطائف القرآن الكريم

@SalehALturkiy

186 تغريدة 2,214 قراءة Nov 09, 2020
#تناسب_السور
وسم نتحدث فيه عن تناسب أوائل السور مع أواخرها، وأواخر السور مع بدايات السور التي تتلوها
وبالله التوفيق.
#تناسب_السور
ابتدأت سورة الفاتحة بقوله تعالى {الحمد لله رب العالمين} وانتهت بذكر جزء من هؤلاء العالمين وهم الذين آمنوا، واليهود، والنصارى وذلك في قوله تعالى {صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} #القران_الكريم
#تناسب_السور
انتهت سورة الفاتحة بالحديث عن الذين أنعم الله عليهم وهم المؤمنون، ثم المغضوب عليهم وهم اليهود، ثم الضالون وهو النصارى
ثم تحدثت سورة البقرة بالتفصيل في هذه الطوائف الثلاث وأحوالها كما قال تعالى في المؤمنين :
{هدى للمتقين}
#القران_الكريم
#تناسب_السور
استهلت سورة البقرة بالحديث عن المتقين حيث جعل الله تعالى كتابه هدًى لهم، ومن جملة أوصافهم بأنهم {يؤمنون بالغيب} ما هو الغيب ؟!
جاء التفصيل في مسائل الغيب في ختام السورة بقوله جلّ وعلا
{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ..}
#تناسب_السور
سورة البقرة تحدثت في مطلعها عن الكتاب {ذلك الكتاب} وآل عمران تحدثت عن الكتب الثلاثة
جاء في البقرة {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وجاء في مطلع آل عمران مثلها
في سورة البقرة من جملة ختامها {لله ما في السموات ...} وآل عمران {إن الله لا يخفى ..} وهذه إحاطة لعلم الله
#تناسب_السور
جاء في أوائل سورة آل عمران دعاء المؤمنين لربه {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا... } {ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد}
وفي ختامها دعاؤهم مطولا أيضا وفيه {ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد}
#تناسب_السور
اختتمت سورة آل عمران بالتقوى {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}
وافتتحت سورة النساء بعدها بالتقوى {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة}
#تناسب_السور
تحدثت سورة النساء في مطلعها عن بداية البشرية وتكاثرها وانتشارها {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما... }
وتحدثت السورة نفسها عن انتهاء البشرية وزوالها وفنائها من هذه الدنيا {إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت... }
#تناسب_السور
سورة النساء الموضوع العام فيها إعطاء الناس حقوقهم {وآتوا النساء صدقاتهن} {وآتوا اليتامى أموالهم} {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما}
وسورة المائدة أكدت على تأدية هذا العقود في مستهلها {أوفوا بالعقود} ومن هذه العقود حقوق الله تعالى التي جاءت بها المائدة
#تناسب_السور
سورة المائدة موضوعها هو إقامة حقوق الله تعالى في الأرض ومنه
{إذا قمت إلى الصلاة فاغسلوا}
{كونوا قوّامين لله}
{والسارق والسارقة فاقطعوا}
ثم انتهت بتقرير أعظم حق لله تعالى أمام الحشود والخلائق يوم القيامة {أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} !
#تناسب_السور
انتهت سورة المائدة بتقرير مسألة وحدانية الله في حوار الله تعالى مع عيسى عليه السلام
وتميزت سورة الأنعام بتقرير ألوهية الله تعالى بأسلوب الحوار (قل إني نهيت أن أعبد..)
حيث تعتمد السورة على إسلوب التلقين والحوار في آياتها ، لذا جاء فيها لفظ (قل) أربعا وأربعين مرة
#تناسب_السور
استهلت سورة الأنعام بالحديث عن عدول الكفار عن ربهم رب العالمين
{ثم الذين كفروا بربهم يعدلون}
أي إلى غيره
واختتمت السورة بالحديث عن هذا العدول{والذين لا يؤمنون بالآخرة وهو بربهم يعدلون}
وبتحقيق عبودية النبي عليه السلام لله تعالى {قل أغير الله أبغى ربًا... }
#تناسب_السور
سورة الأنعام بنيت على الحوار في آياتها، والجو العام فيها تأخير العقوبة {ماعندي ما تستعجلون به}{قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم}
الأعراف الجو العام فيها تعجيل العقوبة لمن ذكره الله تعالى
عجّلت العقوبة لآدم وأهلك الله الأقوام المذكورة في السورة
#تناسب_السور
من جملة ما اختتمت به سورة الأنعام أن الله جلّ في علاه أمر باتباع كتابه في قوله تعالى {وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا}
وافتتحت سورة الأعراف بالتأكيد على اتباع هذا الكتاب في قوله تعالى {اتبعوا ما انزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء.. }
#تناسب_السور
سورة الأعراف سورة مكية، ورد ذكر (الأعراف) فيها، وهو سور مضروب بين أهل الجنة والنار
سورة الأعراف أول سورة مكية عرضت بالتفصيل قصص الأنبياء
وهي سورة تجسد الصراع بين الأنبياء وأقوامهم
وهي سورة ذكر فيها تعجيل العقوبة لمن ورد فيها
ذكر الفيروز آبادي أنها تسمى سورة الميقات
#تناسب_السور
استهلت سورة الأعراف بالحديث عن تنزيل الله تعالى بأنه هدى ورحمة للمؤمنين {وذكرى للمؤمنين} ثم اتباعه وعدم اتباع غيره {اتبعوا ما أنزل إليكم.. }
وانتهت بالثناء على هذا التنزيل {هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون}
#تناسب_السور
في بداية الأعراف {فلا يكن في صدرك حرج منه} أي ضيق وشك
وفي ختامها {لولا اجتبيتها قل إنما.. } أي لولا أتيت بها أنت من السماء، وهذا الكلام من الكفار للنبي عليه الصلاة والسلام كان يسبب حرجًا وضيقًا له من قومه.
وإنما أنزلناه الله تعالى {لتنذر به وذكرى للمؤمنين}
#تناسب_السور
من جملة ما انتهت سورة الأعراف هو الأمر وباستماع القرآن{فاستمعوا له وأنصتوا} وبذكر الله{واذكر ربك في نفسك}وجاء في مستهل الأنفال على سبيل الحصر أن المؤمنين هم الذين يزدادون إيمانًا عند تلاوة كتاب الله، وتخاف قلوبهم عند ذكره تعظيمًا لله تعالى{إذا ذكر الله وجلت قلوبهم}
#تناسب_السور
سورة الأنفال مدنية نزلت في السنة الثانية عقب معركة بدر مباشرة،
جاء عند ابن كثير عن ابن عباس أنها نزلت في بدر، سماها ابن عباس رضي الله عنهما سورة بدر، تحدثت عن معركة بدر بصورة مفصّلة وعن الغنائم وعن الأسرى
والأنفال جمع نَفَل وهو يغنمه المسلمون من المعركة من مال وغيره
#تناسب_السور
سورة الأنفال من أوائل السور التي نزلت بالمدينة تحدثت عن معركة بدر الكبرى أولى المعارك
والتوبة من أواخر السور التي نزلت بالمدينة تحدثت عن معركة تبوك وهي آخر معركة خاضها النبي عليه السلام
كما تحدثت سورة الأنفال عن خطورة المنافقين في المدينة، وجاء التفصيل فيهم في التوبة
#تناسب_السور
بين سورتي الأنفال والتوبة ارتباط وثيق حتى عدّهما بعض المفسرين سورة واحدة لعدم وجود البسملة في مستهل سورة التوبة
والسورتان تتحدثان عن موضوع واحد لا يتم الإسلام إلا به وهو ذروة سنامه ألا وهو الجهاد، وسورة الأنفال تسمى الجهاد
وكلتا السورتين مدنيتان وهذا توافق بينهما
#تناسب_السور
سورة التوبة أو سورة براءة
أوسورة الفاضحة الكاشفة .. ، تعددت أسماء هذه السورة لعظم ما تناولته وحجم ما تطرقت له ألا وهو موضوع المنافقين، حتى خشي كثير من الصحابة على أنفسهم منه
تردد وصفهم بالسورة بقوله تعالى
{ومنهم} {ومنهم}
ونجم النفاق بالمدينة لقوة المسلمين وضعفهم
#تناسب_السور
بدأت سورة التوبة بقتال المشركين (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ) وانتهت بالقتال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غلظة}
#تناسب_السور
كذلك بدأت السورة بقوله تعالى (أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا... )
وانتهت (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)
#تناسب_السور
سورة التوبة تشيع بألفاظ التوبة، حيث ترددت التوبة فيه سبع عشرة مرة
توبة على النبي عليه السلام والمهاجرين والأنصار
{لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار}
توبة على الذين خلفوا {وعلى الثلاثة الذين خلفوا}
توبة على بعض الأعراب {عسى الله أن يتوب عليهم}
#تناسب_السور
سورة يونس افتُتحت بقوله تعالى {الر تلك آيات الكتاب الحكيم}
وختتمت بقوله تعالى
{واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين}
والحكيم الذي يضع الأمور في أماكنها، ومن مظاهر الحكمة في السورة {هو الذي جعل الشمسَ ضياءً والقمر نورًا وقدّره منازل... }
#تناسب_السور
ختم الحق جلّ شأنه سورة يونس بقوله {وهو خير الحاكمين}
وافتتح سورة هود بقوله تعالى
{الر كتاب أحكمت آياته}
فخير الحاكمين أحكم كتابه !
ومن نافلة القول هو أن سورة هود نزلت عقب نزول سورة يونس بمكة تسلية للنبي عليه السلام بعد وفاة زوجه خديجة وعمه أبي طالب في عام الحزن
#تناسب_السور
افتتح الله تعالى سورة هود بالأمر بعبادته {ألا تعبدوا إلا الله.. }
واختتمها بالأمر بعبادته{فاعبده وتوكل عليه}وهذا من جملة الإحكام
التي تحدثت عنه السورة
#تناسب_السور
جاء في أواخر سورة هود قوله تعالى {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل}
ومن أعظم ما ثبت النبي عليه الصلاة والسلام قصة يوسف عليه السلام {نحن نقص عليك أحسن القصص}
وسورة يوسف معلوم أنها نزلت عام الحزن لتثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وتسلية له
#تناسب_السور
استهلت سورة يوسف بقوله تعالى {تلك آيات الكتاب المبين}
المبين: الذي سيبين ويوضح وتكشف أسراره للبشرية، وسورة يوسف كلها أسرار، لذا تردد فيها لفظ (العلم) أكثر من سبع وعشرين مرة،
والعالم بأسرار هذه القصة هو الله تبارك وتعالى
وهذا ما يسمّى في البلاغة ببراعة الاستهلال
#تناسب_السور
جاء في مستهل سورة يوسف قوله تعالى {نحن نقص عليك أحسن القصص} وناسب الختام قوله تعالى {لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب}
فقصة يوسف يسري فيها الحسن والجمال مع الاعتبار والعظة
#تناسب_السور
جاء في نهاية سورة يوسف {ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون}
وجاء في مستهل سورة الرعد
{تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون}
فكتاب الله تعالى هدى ورحمة وحق لقوم يؤمنون. وهذه الحقيقة غائبة عن أكثر الناس
#تناسب_السور
استهلت سورة الرعد بقوله تعالى {والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون}
ومن عدم إيمانهم قولهم للرسول عليه السلام {ويقول الذين كفروا لست مرسلا} فهم لم يؤمنوا برسالته عليه السلام ولم يؤمنوا بما جاء به
#تناسب_السور
سورة إبراهيم سارت على نفس اتجاه سورة الرعد والسور المكية عامّة وهو معالجة العقيدة في المجتمع المكي
إلى جانب اتهام الكفار رسالة رسول الله {لست مرسلا}
وفي صدرة سورة إبراهيم إثبات هذه الرسالة {لتخرج الناس من الظلمات إلى النور.. }
#تناسب_السور
جاء التهديد في أول سورة إبراهيم للكفار {وويل للكافرين من عذاب شديد} وجاء هذا العذاب مفصلا في نهاية السورة {وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد}
ثم ختم السورة بالبلاغ للناس {هذا بلاغ للناس} وهذا البلاغ هو {لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم} !
#تناسب_السور
لما ختم سورة إبراهيم بقوله تعالى {هذا بلاغ للناس} استهلّ سورة الحجر بقوله تعالى {ألم تلك آيات الكتاب وقرآن مبين}
فآيات الكتاب هي أعظم بلاغ ونذير للناس
ثم أن الكفار ظنوا أنهم لن يزولوا
{أولم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال} وهذا بسبب {ويلههم الأمل}
#تناسب_السور
جاء في صدر سورة الحجر قول الكفار في النبي عليه السلام {وقالوا يا أيها الذي نزّل عليه الذكر إنك لمجنون}
وهذا مما أحزن النبي عليه السلام
{ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون}
ثم أرشد الله تعالى نبيه إلى ما فيه الخير والهدى {فسبح بحمد ربك...}
#تناسب_السور
اختتمت سورة الحجر بقوله تعالى {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}
قال مجاهد رحمه الله : هو الموت
واستهلت سورة النحل بقوله تعالى {أتى أمر الله فلا تستعجلوه}
هو الهلاك واقتراب الساعة والقيامة
ومن مات قامت قيامته.
#تناسب_السور
قال الفخر الرازي: علم المناسبات علمٌ عظيم أودعت فيه أكثر لطائف القرآن وروائعه وهو أمر معقول إذا عرض على العقول تلقته بالقبول.
#تناسب_السور
من تناسب صدر سورة النحل مع أواخرها هو أن الله تعالى أمر نبيه بعدم العجلة في أمر الله {أَتى أمر الله فلا تستعجلوه}
وجاء في أخرها أمرُ الله تعالى نبيه بالصبر {واصبر وما صبرك إلا بالله.. }
#تناسب_السور
لما أمر الله تبارك وتعالى نبيه عليه الصلاة والسلام في آواخر سورة النحل بالصبر وعدم الحزن على قومه، افتتح سورة الإسراء بأمر سارّ سلّى فيه النبي عليه السلام وهو الإسراء به لبيت المقدس ثم عُرج به للسماء حيث رأى مبشرات كثيرة {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا... }
#تناسب_السور
المتأمل لسورة الإسراء يجد أن أولها مرتبط بآخرها
فقد ذكر تعالى موسى عليه السلام {وآتينا موسى الكتاب}وفي الآخير الآيات التي أعطاها موسى{ولقد آتينا موسى تسع آيات.. }
حكم تعالى بإفساد بني إسرائيل في الأرض مرتين الأولى{فإذا جاء وعد أولاهما}وفي الأخير{فإذا جاء وعد الآخرة}
#تناسب_السور
في آواخر سورة الإسراء جاء قوله تعالى {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا... } فأمر نبيه عليه السلام بالحمد
ثم جاء أول سورة الكهف مفتتحة بالحمد {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... }
فالمعنى متصل كما هو واضح
#تناسب_السور
من جملة ما استهلت به سورة الكهف قوله تعالى{وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدًا} وجاء في آخرها{فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحًا ولا يشركْ بعبادة ربه أحدًا}
ثم ذكر تعالى أن من مقاصد خلق البرية {أيهم أحسن عملا}
ثم ذكر الأخسرين أعمالا وهم {الذين ضل سعيهم في... }
#تناسب_السور
من جملة نهايات سورة الكهف {هذا رحمة من ربي}
وفي صدر سورة مريم {ذكر رحمة ربك} فهذه جزء من تلك الرحمة
وفي نهاية الكهف {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي}
ومن جملة كلمة الله تعالى ما وقع لزكريا ومريم عليهما السلام
{ أن الله يبشرك بكلمة ..}
#لغة_القرآن
#تناسب_السور
افتتحت سورة #مريم بقوله تعالى {ذكر رحمت ربك عبده زكريا}
وفي نهايتها{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل له الرحمن ودًا} فذكر رحمة بعبد من عباده ثم ذكر الرحمة لعامة المؤمنين
ثم بشر الله تعالى عبدا من عباده {إنا نبشّرك بغلام}
ثم بشر عباده عامة{لتبشّر به المتقين}
#تناسب_السور
ختم الله تبارك وتعالى سورة مريم{فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين}
وافتتحت سورة طه{ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}
والكلام في الموضعين عن القرآن
وفي نهاية مريم جاء{إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا}
ناسب ذلك في طه{له ما في السموات وما في الأرض}
#تناسب_السور
استهلت سورة طه بأحد مقاصد القرآن الكريم {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} فسعادة المسلم مرتبطة باتباع هدى الله تعالى
ونوره، فهو صمام الأمان، وانتهت السور ببيان أن الشقاء كل الشقاء بالإعراض عن ذكر الله تعالى وعن نوره {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}
#تناسب_السور
اختتمت سورة طه{لكان لزامًا وأَجل مسمًّى}
وجاء في أول الأنبياء{اقترَب لِلنَاس حسابهم} الأجل المسمى المذكور في آية سورة طه هو يوم الحساب
في طه{ومن أعرض عن ذكرِي فَإِنَّ له معيشة}أي أتتك آياتنا فأعرضت عنها، وفي أول سورة الأنبياء{وهم في غفلة معرضون}
#تناسب_السور
افتتح الله تبارك وتعالى سورة الأنبياء {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون}
واختتمها {واقترب الوعد الحق}
الوعد هو يوم الحساب للناس
ثم بيّن الله تعالى مشاهد وحالة الناس في ذاك اليوم
{فإذا هي شاخصة أَبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين}
#تناسب_السور
مما جاء في ختام سورة الأنبياء مشاهد من صور يوم القيامة {واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا}
ثم افتتح الله جلّ شأنه سوة الحج {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم}
وشخوص أبصار الكفار يوم القيامة من أهوال ذلك اليوم
#القرآن
#تناسب_السور
عرضت سورة الحج أهوال يوم القيامة {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم}
وفي ختامها عرضت المنجيات من هول هذا اليوم {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا وافعلوا الخير لعلكم تفلحون}
اللهم نجنا من هول ذاك اليوم.
#تناسب_السور
في نهاية سورة الحج أمر بإقامة الصلاة وأمر بفعل الخير عامة وهذا يفضي بصاحبه للفلاح {ياأيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا وافعلوا الخير لعلكم تفلحون}
ثم جاء بتحقق الفلاح للمؤمنين المقيمين للصلاة وفعل الخير في صدر سورة المؤمنون{قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون}
#تناسب_السور
في مستهل سورة المؤمنون أكدت السورة بتحقق فلاح المؤمنين {قد أفلح المؤمنون}
وعلى النقيض من ذلك أكدت السورة أيضا عدم فلاح الكافرين {إنه لا يفلح الكافرون}
فسبحان من هذا كلامه !
#تناسب_السور
طالبت سورة المؤمنون بالوحدة الإسلامية {وأن هذه أمتكم أمة واحدة} وهذا يتناسب مع مطلع سورة النور من إقامة أحكام من شأنها تقيم الوحدة الإسلامية
في سورة المؤمنون من صفاتهم {والذين هم لفروجهم حافظون}
وسورة النور جاء فيها {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم}
#تناسب_السور
استهلت سورة النور بذكر بعض الحدود والتأكيد على إقامتها {الزانية والزاني فاجلدوا}ونوهت السورة في الأخير على هذا أيضا {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة}
في مطلع السورة آية الملاعنة{والذين يرمون أزواجهم}
وفي الأخير {فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم}
#تناسب_السور
في ختام سورة النور الثناء على المؤمنين الذين التزموا طاعة الله ورسوله {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع}
وفي مستهل سورة الفرقان الثناء على مهمة الرسول العظمى الإنذار، وجاء الثناء على الله جلَّ جلاله بلفظ{تبارك الذي نزل الفرقان}
#تناسب_السور
سورة الفرقان استهلت بقوله {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} في ثناياها {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرًا من ذلك جنات}
وفي آخرها {تبارك الذي جعل في السماء بروجًا}
عاب الكفار على النبي عليه السلام مشيه في الأسواق
وذلك عيب الجاهلين {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا}
#تناسب_السور
جاء في البحر المحيط :
مناسبة أول سورة الشعراء لآخر ما قبلها وهي الفرقان أنه قال تعالى :
{ ... فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا}
أوعدهم في أول هذه فقال في أثر إخبارهم بتكذيبه :
{ ... فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون}
#تناسب_السور
في أول الشعراء إخبار بعدم إيمان الكفار بهذا التنزيل {تلك آيات الكتاب المبين* لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين}
وفي آخرها التأكيد بعدم إيمانهم بهذا التنزيل {ولو نزلناه على بعض الأعجمين* فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين}
إذًا فالعلة هي مسألة التكذيب لهذا التنزيل
#تناسب_السور
اختتمت الشعراء بقوله تعالى
{وما تنزلت به الشياطين}
وفي مستهل سورة النمل {وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم} فالقرآن محفوظ من عبث الشياطين
وفي ختام الشعراء {إلا الذين آمنوا وعملوا الصّالحات وذكروا اللّه كثيرًا}
وفي بداية النمل{الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة}
#تناسب_السور
في بداية سورة النمل حث الله تعالى على عبادته{الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون}
وفي ختامها أمر بالعبادة{إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة}
ثم قال{وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم}
وفي ختامها{وأن أتلو القرآن}
تلقاه في البداية وتلاه في النهاية
#تناسب_السور
هناك وشائج مترابطة بين أواخر سورة النمل وأوائل القصص بحديثهما معاً عن تلاوة القرآن {وأن أَتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه}و{تلك آيات الكتاب المبينِ*نتلو عليك}
وحديثهما عن منة الله تعالى {وقلِ الحمد للّه}
{ونرِيد أَن نمن على الذين استضعِفوا في الأَرضِ}
#تناسب_السور
جاء في مستهل سورة القصص
{إن فرعون علا في الأرض.. }
وناسب في ختامها قوله تعالى في تمام قصة قارون {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض}
فالاستكبار والعلو في الأرض هو طريق أهل الضلال والفساد ومن سار معهم، ونهاية أولئك حتمية.
#القرآن #رمضان
#تناسب_السور
في ختام القصص ذكر الله تعالى فتنة قارون حيث ابتلاه بالمال{إن قارون كان من قوم موسى}
ثم جحد نعمة الله عليه وكفر
ثم افتتح الله تعالى العنكبوت بالابتلاء بصورة عامة خطابًا لهذه الأمة {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون} {ولقد فتنا الذين من قبلهم} #رمضان
#تناسب_السور
في مستهل سورة العنكبوت الحديث عن الابتلاء والفتن {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون} ومن جملة الابتلاء والفتنة في هذا الحياة الجهاد
حيث اختتمت السورة بالمجاهدة في سبيل الله، والمجاهدة تعمّ يراد بها الابتلاء عامة {والذين جاهدوا فينا... } #رمضان
#تناسب_السور
في ختام سورة العنكبوت الحديث عن المجاهدة والصبر عليها{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}
وافتتح الله تعالى الروم بقوله { ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله}
قوله تعالى في العنكبوت {لنهدينهم سبلنا} هذا وعد من الله سبحانه
في بداية الروم {وعد الله لا يخلف الله وعده} #رمضان
#تناسب_السور
في افتتاح سورة الروم خبر سار للمؤمنين، وعد من الله سبحانه بذلك {غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون}
هذا الوعد أكّده الله تعالى في نهاية السورة {فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون}
#القرآن #رمضان
#تناسب_السور
في نهاية الروم
{ولقد ضربنا الناس في هذا القرآن من كل مثل}
{فاصبر إن وعد الله حق}
{ولا يستخفنك الذين لا يوقنون}
يقابل في افتتح سورة لقمان
{تلك آيات الكتاب الحكيم} فالقرآن محكم من لدن الله تعالى
{وعد الله حقًا وهو العزيز الحكيم} {وهم بالآخرة هم يوقنون}
#القرآن #رمضان
#تناسب_السور
جاء في أوائل سورة لقمان {وهم بالآخرة هم يوقنون} واليقين يكون غالبًا للأمور الغيبية، ومنها ما جاء في أواخر السورة {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام... } فناسب أولها آخرها
#رمضان #القرآن
#تناسب_السور
قال الفخر الرازي: أكثر لطائف القرآن مودعة في الترتيبات والرابط.
وقال السيوطي في معترك الأقران: علم المناسبة علم شريف قلّ اعتناء المفسرين به لدقته .
#رمضان #القرآن
#تناسب_السور
اختتم الله جلّ شأنه سورة لقمان بآية مفاتيح الغيب الخمسة {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام}
ناسب هذا ما جاء في أوائل السجدة {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض.. }
وقوله{ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم}{بل هم بلقاء ربهم كافرون}وهذا كله غيب
#تناسب_السور
جاء في مستهل سورة السجدة قوله تعالى {بل هو الحق من ربك} ومن جملة هذا الحق قوله تعالى {ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين} والفتح هو: الحساب والفصل
وجاء أيضًا في أولها {بل هم بلقاء ربهم كافرون} وهذا اللقاء هو يوم الفصل {إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة}
#تناسب_السور
جاء في ختام سورة السجدة {فاعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون} ثم افتُتحت الأحزاب بالتأكيد{يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين}
وجاء نهاية السجدة {ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها}
ثم جاء في استهلال الأحزاب الأمر بالاتباع {واتبع ما يوحى إليك من ربك}
#تناسب_السور
افتتح الله تعالى سورة الأحزاب بأمر النبي عليه السلام بالتقوى{يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين} وجاء في آخرها أمر للمؤمنين عامة {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا}
وفي أولها {ولا تطع الكافرين والمنافقين}وفي آخرها{ومن يطع الله ورسوله}
#تناسب_السور
في أواخر الأحزاب الحديث عن علم الساعة {يسألك الناس عن الساعة.. }
وفي استهلال سورة سبأ عن قيام الساعة ومنشؤها {وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم}
في أواخر الأحزاب {ليعذب الله.. }
في أوائل {ليجزي الله.. }
وذلك في الطائفتين المؤمنين والكافرين
#تناسب_السور
في أول سبأ جاء الحديث عن الساعة {وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي}
ثم ورد في آخرها اضطرابهم في عرصات الساعة {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت} {وأنى لهم التناوش من مكان بعيد} فالقرآن يصور لنا حالهم فيما كذبوا به وهم واقعون فيها.
#القرآن
#تناسب_السور
بدأت سورة فاطر {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها}
وفي آخرها صورة من رحمة الله {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك عليها من دابة}
وفي أولها {وإن يكذبوك فقد كذبت رسل} ثم جاء في آخرها عاقبة المكذبين {أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم}
#تناسب_السور
مما انتهت به فاطر قوله تعالى {وجاءكم النذير} ومما ابتدأت به يس {لتنذر قومًا ما أنذر أباؤهم}
وجاء في فاطر {وسخر الشمس والقمر} وفي يس {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} في الجميع في نظام دقيق
وفي فاطر {وترى الفلك فيه مواخر}وجاء في يس{وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك}
#تناسب_السور
في أول يس {تنزيل العزيز الرحيم}
وفي نهايتها {فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء} والذي بيده الملكوت لا شك أنه عزيز
وقال في أول يس {إنا نحن نحي الموتى} وهذا جواب لما في آخرها { من يحيي العظام وهي رميم}
وهذا من بديع التناسب
#القرآن
#تناسب_السور
في نهاية يس الكلام عن الخلق
{أنا خلقناه من نطفة}
وفي الصافات أعاد المسألة
{إنا خلقناهم من طين لازب}
في ختام يس تحدثت عن إنكار البعث {وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم}
ثم تحدثت سورة الصفات بقوله تعالى {أإذا متنا وكنا ترابًا وعظامًا أإنا لمبعوثون}
#تناسب_السور
{الصافات صفا} قال قتادة: الملائكة صفوف في السماء
وفي أواخرها {وإنا لنحن الصافون}
قال ابن عباس رضي الله عنهما : يعني الملائكة
#القرآن
#تناسب_السور
في نهاية الصافات تمنّى الكفار ذكرًا من الأولين {لو أن عندنا ذكرًا من الأولين} وافتتحت سورة ص بما تمنوه {ص والقرآن ذي الذكر}
ثم أصبحوا بعده في شقاق
كذلك استعجلوا العذاب في الصافات {أفبعذابنا يستعجلون}
وفي ص جاءهم التهديد بالعذاب {وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة}
#تناسب_السور
استهلت سورة ص بذكر القرآن الكريم وتعظيمه {ص والقرآن ذي الذكر} واختتمت السورة بالموضوع ذاته {إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمنّ نبأه بعد حين}
ثم إن سورة ص تشيع بالاختصام وألفاظه ومعانيه من أولها حتى نهايتها، ومنها :
{الخصم، خصمان، تخاصم، يختصمون}
#تناسب_السور
اختتم الله جلّ شأنه سورة ص بذكر القرآن الكريم وتعظيمه {إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمنّ نبأه بعد حين}
ثم افتُتحت سورة الزمر بذكر التنزيل الذي نال التعظيم بإنزاله من {تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم}{إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق} فالموضوع متصل بين السورتين
اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم
اللهم اجعلنا من عتقائك من النار
اللّهم أرحم والدينا كما ربونا صغارًا
اللّهم فرّج همّ كل مسلم ومسلمة
#الجمعة #ساعة_إجابة
#تناسب_السور
جاء في أول الزمر قوله تعالى{إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون}
وفي نهايتها قال تعالى {وقضي بينهم بالحق} فالحاكم والقاضي يوم القيامة هو الله جلّ شأنه
وفي أولها {ألا لله الدين الخالص}
وفي نهايتها {لئن أشركت ليحبطن عملك}
فالدين الخالص هو الخالي من شوائب الشرك.
#تناسب_السور
يقول الزركشي : وإذا اعتبرت افتتاح كل سورة وجدته في غاية المناسبة لما ختم به السورة قبلها ، ثم هذا التناسب قد يخفي تارة ويظهر تارة #القرآن
#تناسب_السور
في نهاية الزمر صورة لمشاهد يوم القيامة {وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرًا}{سيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرًا}
ثم جاء في مستهل غافر السبب {غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب}
في نهاية الزمر {وترى الملائكة حافين من حول العرش}
وفي بداية غافر {الذي يحملون العرش}
#تناسب_السور
في مستهل سورة غافر {كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم}
وفي أواخرها {أفلم يسروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم} هؤلاء هم الأحزاب وغيرهم
في أولها {فأخذتهم فكيف كان عقاب} وفي نهايتها {فلما رأوا بأسنا} والبأس هو العقاب في أولها
#تناسب_السور
جاء في نهاية غافر قوله تعالى{فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا} وفي بداية فصلت قوله تعالى {وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه} فهم لم يؤمنوا لأن قلوبهم في أكنة
وقال في نهاية غافر{عاقبة الذين من قبلهم}وهم قوم عاد وثمود
{فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود}
#تناسب_السور
سورة فصلت موضوعها العام هو #القرآن
فالسياق يحتفل بالقرآن من أولها حتى نهايتها
{حم تنزيل من الرّحمن}
{كتاب فصلت آياته قرآنًا عربيًا}
{ولو جعلناه قرآنًا أعجميًا}
{قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به}
{سنريهم ءاياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}
#تناسب_السور
ختمت سورة فصلت عن القرآن الكريم{قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به}
وابتدأت سورة الشورى عن القرآن أيضا{كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم}
وقال أيضا في نهاية فصلت {ألا إنه بكل شيء محيط}
وقال في أول الشورى {له ما في السموات وما في الأرض}
#تناسب_السور
الحديث في أول الشورى عن القرآن الكريم {كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك}{وكذلك أوحينا إليك قرآنًا عربيًا}
في ختامها تناولت السورة الموضوع ذاته {وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا}
وجاء في أول السورة وآخرها {له ما في السماوات وما في الأرض}
بعلوه وقهره وقوته وعزته
#تناسب_السور
اختتم الله جلّ شأنه سورة الشورى عن تعظيم القرآن الكريم {أوحينا إليك روحًا من أمرنا}{ولكن جعلناه نورًا}
واستهلت الزخرف عن التعظيم ذاته بالقسم بالقرآن {حم والكتاب المبين}
{وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم}
#تناسب_السور
جاء في أوائل الزخرف{وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون}هذا الاستهزاء جاء مفسرًا في آخر السورة{فذرهم يخوضوا ويلعبوا}
وقال في أولها {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم}
وفي آخرها{ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله} وهذا تفسير لما قبله
#تناسب_السور
في نهاية الزخرف جاء قوله{وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله} وافتتحت الدخان بقوله{رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين} وهذه هيمنة لله تعالى
وفي ختام الزخرف قوله {فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون}وفي أوائل الدخان{بل هم في شك يلعبون}
#تناسب_السور
توالت اهتمامات المفسرين في تناسب السور
حيث رصدوا وشائج وعلاقات مختلفة بين السور وآياتها، فقد أدركوا التناسق والترابط بين النص القرآني داخل السورة ومع سور أخرى، وبينوا أن لكل سورة شخصية مميزة تنفرد بها عن أخرى.
#تناسب_السور
في سورة الدخان ابتدأت وانتهت بالحديث عن القرآن الكريم
ففي البداية {حم * والكتاب المبين *إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين}
وفي الختام {فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون* فارتقب إنهم مرتقبون} #القرآن
#تناسب_السور
في ختام سورة الدخان دعا سبحانه للتذكر في تأمل كتابه {لعلهم يتذكرون}
ثم افتتح الجاثية ببعض الآيات التي تدعو للتذكر
{إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين}{وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون}{واختلاف الليل والنهار وما أنزل ...}
كل هذا وغيره هي دعوة للتأمل
#تناسب_السور
من جملة استهلال سورة الجاثية قوله تعالى{يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا}{وإذا علم من آياتنا شيئًا}
ناسب ذلك في الختام قوله {وبدا لهم سيئات ما عملوا} فهذا من سيئاتهم
وجاء في أولها {ثم يصر مستكبرا} وجاء في آخرها {وله الكبرياء}
فنازع الله تعالى في كبريائه
#تناسب_السور
صفة الاستكبار والتكذيب عن منهج الله تعالى ظاهرة في ختام الجاثية{فاستكبرتم وكنتم قومًا مجرمين}{وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة}
وفي صدر الأحقاف وردت هذه المعاني{والذين كفروا عما أنذروا معرضون}{ومن أضل ممن يدعون من دون الله}
#تناسب_السور
الحديث عن خلق السموات والأرض مشترك بين أول الأحقاف وآخرها
في أولها{ما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق}
في آخرها{أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي}
{والذين كفروا عما أنذروا معرضون} الإعراض أفضى بهم للنار{ويوم يعرض الذين كفروا على النار}
#تناسب_السور
في نهاية الأحقاف جاء ذكر طائفتين:
{يقومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به} هذه آمنت بالله وبرسوله
{ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض} وهذه لم تؤمن
وفي بداية محمد جاء ذكر الطائفتين:
{الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله}
{والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزّل}
#تناسب_السور
في مستهل سورة محمد بينت السورة ضلال أعمال الكفار {أضل أعمالهم} بسبب هذا الضلال قال في آخرها {فلن يغفر الله لهم}
وفي أولها {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب}
وفي نهايتها {فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم}
ففي الأول بيّن قوتهم، ولهذا في الثانية نهى عن ركونهم للسلم
#تناسب_السور
في ختام سورة محمد أمر بطاعة الله ورسوله{أطيعوا الله ورسوله} وتحدثت سورة الفتح عن صلح الحديبة الذي وجد معارضة من بعض الصحابة وقالوا {فعلام نعطي الذلة فى ديننا}
ثم أمر الله جل شأنه بعد الضعف من الأعداء{فلا تهنوا وتدعوا إلى السلام} وسورة الفتح قوة معنوية في فتح مكة
#تناسب_السور
في مستهل سورة الفتح هداية لرسوله الكريم {ويهديك صراطًا مستقيما*وينصرك الله نصرا عزيزا} وفي نهايتها الرسول عليه السلام هاديا للبشرية{هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله}
في أولها {ليدخل المؤمنين والمؤمنات} وفي الآخير {وعد الله الذين آمنوا...}
#تناسب_السور
انتهت سورة الفتح ببيان عظيم حول صحابة رسول الله عليه السلام {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم} وهذا نعتهم بسمو خلقهم، ووعدهم على ذلك {مغفرة وأجرا عظيما}
ثم جاء في مستهل الحجرات جزاء لامتحانهم وتقواهم وكريم خلقهم {لهم مغفرة وأجر عظيم}
#تناسب_السور
سورة الحجرات هي سورة توقير واحترام وإجلال للنبي عليه الصلاة والسلام وللأمة، فكلها تعاليم وتوجيه للأمة
ابتدأت بخطاب موجهٍ للأعراب بقوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا}{يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا}
وانتهت بخطاب موجهٍ للأعراب {يمنون عليك أن أسلموا ..}
#تناسب_السور
في نهاية الحجرات تحدثت عن قوم لم يدخلوا في الإسلام {يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا عليّ إسلامكم بل الله يمنوا عليكم أن هداكم للإيمان}
ثم افتتحت سورة ق بمخاطبة الكفار {بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب}
فالحديث عن الكفار في الموطنين
#تناسب_السور
مما جاء في استهلال سورة ق ذكر القرآن الكريم {ق والقرآن المجيد} وجاء في صدرها {أئذا متنا وكنا ترابًا ذلك رجع بعيد}
واختتمت بذكر القرآن الكريم {فذكر بالقرآن من يخاف وعيد}
وقررت السورة في آخرها مسألة البعث والنشور {يوم تشقق الأرض عنهم سراعًا}
#تناسب_السور
من جملة ما ختمت به سورة ق هو حقيقة البعث والنشور، ووقوع ذلك لا محالة وسماع الصيحة {واستمع يوم يناد المنادي من مكان قريب} {يوم يسمعون الصيحة بالحق}
ناسب ذلك قوله في بداية الذاريات {إنما توعدون لصادق * وإن الدين لواقع} فسورة الذاريات كأنها متممة لسورة ق
#تناسب_السور
قال أبو جعفر النحاس: المختار أن تأليف السور على هذا الترتيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديث (أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل)
أخرجه أحمد وغيره #القرآن
تناسق الدرر في تناسب السور/ السيوطي
#تناسب_السور
مما استهلت بها سورة الذريات قوله تعالى {والسماء ذات الحبك}قال ابن عباس: ذات البهاء والجمال والحسن والاستواء
هذا الخلق البديع الخلاب نجد أن الله تعالى يقول عنه في آخرها {والسماء بنيناها بأييدٍ وإنا لموسعون}
فسبحان الله العظيم #القرآن
#تناسب_السور
إن القرآن تقرؤه من أوله إلى آخره، فإذا هو محكم السرد، دقيق السبك، متين الأسلوب، قوي الاتصال، آخذٌ بعضه برقاب بعض في سوره وآياته وجمله، يجري دم الإعجاز فيه كله من ألفه إلى يائه، كأنه سبيكةٌ واحدةٌ ولا يكاد يوجد بين أجزائه تفكك ولا تخاذل
الزرقاني/ مناهل العرفان
#تناسب_السور
في ختام الذاريات جاء قوله تعالى {فإن للذين ظلموا ذنوبًا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون} فخصص الله تعالى لهم عذابا واقع بهم جاء تاكيده في مستهل سورة الطور
{إن عذاب ريك لواقع* ما له من دافع}
قال الألوسي: مناسبة أول سورة الطور لآخر سورة الذاريات اشتمال كل على الوعيد.
#تناسب_السور
في أوائل سورة الطور جاء تهديد للكفار بعذاب الله في قوله تعالى {إن عذاب ربك لواقع * ماله من دافع}{يوم يدعّون إلى نار جهنم دعّا} وهذا له ارتباط ووشيجة وثيقة بقوله تعالى في آخرها {يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا}{وإن للذين ظلموا عذابًا دون ذلك} عياذا بالله تعالى
#تناسب_السور
ختمت سورة الطور بقوله تعالى {وسبح بحمد ربك حين تقوم}
{ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم}
ثم افتتحت سورة النجم بقوله تعالى {والنجم إذا هوى} ومعناه غرب وأدبر بنفراج الصباح
فإدبار النجوم هو انفراج للنور
وهو موطن من مواطن التسبيح
#القرآن_الكريم
#تناسب_السور
جاء في مستهل سورة النجم الحديث عن النبي عليه السلام
{ما ضل صاحبكم وما غوى* وما ينطق عن الهوى* إن هو إلا وحي يوحى}
وجاء في آخرها وصفه عليه السلام بقوله تعالى {هذا نذير من النذر الأولى} جاء عند أهل التأويل: أنه محمد عليه السلام #القرآن
#تناسب_السور
{أزفت الآزفة} أي اقتربت ، والآزفة المراد به الساعة
وجاء الفاعل من جنس حروف الفعل للتهويل والترهيب
واختتمت سورة النجم بقرب وقوع الساعة
وافتتحت سورة القمر التي تليها بقرب وقوع الساعة
فجاء ختام النجم منسجمًا مع بداية سورة القمر
وهذا من بديع نظم #القرآن الكريم
#تناسب_السور
رهبة سورة القمر وتهديدها منذ افتتاحها {اقتربت الساعة وانشق القمر} وهذه التهديد نجده يعيد نفسه في أواخر السورة {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر}
وفي أولها {وكذبوا واتبعوا أهواءهم} وفي آخرها {كذبوا بآياتنا كلها} اتبعوا أهواءهم وكذبوا بآيات الله #القرآن
#تناسب_السور
نهاية سورة القمر تعظيم لمقام الله تعالى يوم القيامة {في مقعد صدق عند مليك مقتدر}
هذا المليك هو الرحمن جل شأنه الذي قرب أولياء إليه
فجاء افتتاح سورة الرحمن بهذا الاسم العظيم لله تعالى {الرحمن * علّم القرآن.. } وهذا امتداد وارتباط وثيق ظاهر #القرآن
#تناسب_السور
تباركت سورة الرحمن باستهلالها لاسم الله تعالى {الرحمن} المتضمن لصفة الجلال والإكرام
واختتمت السورة بهذا المعنى الذي لا يليق إلا به جلّ شأنه
{تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام } وهو الرحمن
#القرآن_الكريم
#تناسب_السور
من جملة ختام سورة الرحمن قوله تعالى {متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان}
هذا خبر منه جلّ شأنه عن نعيم عباده يوم القيامة
وهو المستهل به في سورة الواقعة
فمتى يكون هذا النعيم {إذا وقعت الواقعة} وهو يوم القيامة
#القرآن_الكريم
#تناسب_السور
قسمت سورة الواقعة الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أقسام {وكنتم أزواجًا ثلاثة}
وجاء في الختام تفصيل لهذا التقسيم
{فأما إن كان من المقربين}
{وأما إن كان من أصحاب اليمين}
{وأما إن كان من المكذبين الضالين}
فالارتباط ظاهر بين أولها وآخرها
#القرآن_الكريم
#تناسب_السور
الأمر بالتسبيح لله رب العالمين هو ختام سورة الواقعة {فسبح باسم ربك العظيم}
والتسبيح لله تعالى هو استهلال سورة الحديد {سبح لله ما في السموات والأرض}
فالرابط بين السورتين هو التسبيح
قال الألوسي: سورة الحديد بُدِئَت بذكر التسبيح وختمت سورة الواقعة بالأمر بالتسبيح
#تناسب_السور
في مستهل سورة الحديد قوله تعالى {له ملك السماوات والأَرض يحيي ويميت}
وفي آخرها (وأَن الفضل بيد اللّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم}
فالملك بيد الله تعالى إذًا هو المتفضل على عباده بالعطاء والفضل
ولا يتصرف بذلك إلا من يملكه، وإلا فكيف يتفضل بها
#تناسب_السور
انتهت الحديد بقوله تعالى{اتقوا الله وآمنوا برسوله}
ومن تقوى الله تعالى عدم القول بالمنكر وذلك في قصة الظهار {وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا}
واختتمت الحديد بالحديث عن أهل الكتاب{لئلا يعلم أهل الكتاب}وجاء في المجادلة ذكر أهل الكتاب{ألم تر إلى الذين تولوا قوما}
#تناسب_السور
من جملة افتتاح المجادلة قوله تعالى {إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا}
وفي نهايتها {إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين}
والكبت هو الإهانة والقهر والذلّ، ولا ريب أن ذلك سينتهي بأولئك في الأذلين .
#تناسب_السور
جاء التهديد في أواخر المجادلة بقوله تعالى {إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين* كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز}
ثم افتتح الله تعالى الحشر بقوله {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر}
حيث أذلهم الله بقوته بسبب شقاقهم
#تناسب_السور
افتتح الله تعالى سورة الحشر بالتسبيح {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم}
واختتمها بالتسبيح أيضا {له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم}
وما ذاك الله لعظم قدر التسبيح حيث تشترك الخلائق كلها فيه
#القرآن
#تناسب_السور
دعت سورة الحشر في أواخرها إلى توحيد الله تعالى بأسمائه وصفاته العلى {هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ..}
وهذا التوحيد يعلن البراءة من الشرك الذي افتتح به سورة الممتحنة {لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ..} وأي ولاية لأقوام يعلنون الشرك بأسمائه !
#تناسب_السور
استهلت سورة الممتحنة بالنهي عن ولاية المشركين
{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة}
واختتمت بالنهي ذاته وأكدت عليه {يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم} #القرآن
#تناسب_السور
وسورة الممتحنة درس خالص في الولاء والبراء الذي هو روح التوحيد
وأحد أصول العقيدة الراسخة
وخلاصة هذا الدرس قوله تعالى
{كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده} إلى هذه الدرجة
#القرآن_الكريم
#تناسب_السور
اختتم الله جلّ شأنه سورة الممتحنة بمبايعة الصحابيات للنبي عليه السلام {إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} والمبايعة قول يجب أن يمتثل ويقام
في أول الصف أمر الله تعالى بمتثال الأقوال إلى أفعال {لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} #القرآن
#تناسب_السور
استهلت سورة الصف بقوله تعالى {لم تقولون ما لا تفعلون}
وانتهت بتأكيد هذا القول وترجمته لواقعي حقيقي بقوله{كونوا أنصار الله}
وجاء في أولها{إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا}
وجاء في آخرها {فأمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم}
#تناسب_السور
في ثنايا سورة الصف ذم الله تعالى أهل الكتاب{لم تؤذونني وقد تعلمون ..} وذمهم الله تعالى في ثنايا سورة الجمعة {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا}
وفي أواخر الصف {كونوا أنصار الله} وفي أوائل الجمعة {إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس}
#تناسب_السور
التسبيح لله تعالى هو استهلال سورة الجمعة وهو من أفضل الذكر لله جل شأنه الذي هو مفتاح الفلاح والسعادة {يسبّح لله ما في السماوات وما في الأرض... }
وفي أواخر الجمعة أمر الله جلّ شأنه بذكره كثيرا إذ هو عين الفلاح {واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون}
#تناسب_السور
لما كان سبب الانفضاض عن سماع الخطبة بقوله تعالى في أواخر الجمعة{وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها}
كان حاصلا من بعض المنافقين ومن تبعهم من المؤمنين
جاء ذكر كراهية المنافقين لأهل الإيمان{هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا}
البحر المحيط
#تناسب_السور
سورة المنافقون كلها جاءت في وصف المنافقين ونفاقهم من بدايتها وحتى نهايتها، بينت كفرهم {ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا}
ومن كفرهم{ليخرجن الأعز منها الأذل}وهذا كفر بواح وخروج عن الملة
ثم أنهم قالوا{لا تنفقوا على من عند رسول الله}وأمر الله تعالى بالإنفاق في آخر السورة
#تناسب_السور
في آخر سورة المنافقون خطاب المؤمنين فأتبعها في أوائل سورة التغابن ما يناسب من قوله جل شأنه { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ } هذا تقسيم في الإيمان والكفر .
كما جاء في البحر المحيط #القرآن
#تناسب_السور
استهلت السورة بأوصاف الباري العظيمة، فذكر كمال ألوهيته تعالى، وسعة غناه، وتسبيح من في السماوات والأرض، وأن الملك كله لله {يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض}
فلا يخرج مخلوق عن ملكه، والحمد كله له
واختتمت بأوصافه جلّ وعلا {عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم}
#تناسب_السور
أواخر التغابن أمر بالقوى{فاتقوا اللَّه ما استطعتم واسمعوا وأَطيعوا}
وفي أوائل الطلاق أمر بالتقوى
{يا أَيها النبي إذا طلقتم النّساء فطلقوهن لعدتهِن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم}
في آخر التغابن {وأَنفقوا خيرًا لأَنفسكم}
وفي أوائل الطلاق {ويرزقه من حيث لا يحتسب}
#تناسب_السور
سورة الطلاق تستمد موضوعها من اسمها، فالسورة حافلة بأحكام الطلاق {يا أيها النبي إذا طلقتم النّساء فطلقوهن لعدتهِن... }
والطلاق هو نقض عرى ارتباط الزوجين، ولعظمه تكرر في السورة لفظ التقوى ومشتقاته كثيرًا
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا}
والطلاق يعتبر مخرجا إذا ضاقت الحياة
#تناسب_السور
في سورة التحريم الاستهلال والختام الكلام على النساء وطاعتهن. في البداية بدأ بنساء النبي وانتهى الحديث عن النساء أيضاً، وذكر نماذج وذكر تحذيرًا
أنه كونها زوجة نبي لا ينفعها مثل زوجة نوح ولوط عليهما السلام (فلم يغنيا عنهما من اللّه شيئًا)
فالمسألة متعلقة بطاعة الله
#تناسب_السور
تحدثت سورة التحريم في ختامها عن الذين أساءوا {ضرب الله مثلا للذين كفروا} والذين احسنوا {وضرب الله للذين آمنوا امرأة فرعون}
ثم افتتح الله جلّ شأنه سورة الملك {ليبلوكم أيكم أحسن عملا}
ثم بين مآل الفريقين{وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم}
{إن الذين يخشون ربهم بالغيب}
#تناسب_السور
أشارت سورة الطلاق إلى إحاطة علم الله بكل شيء {وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا}
ثم استهلت سورة التحريم بقصة النبي عليه السلام لمّا شرب عسلا عند إحدى زوجاته
هذه القصة التي أحاط الله تعالى بكل تفاصيلها {قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير}
#تناسب_السور
ابتدأت سورة الملك بالحديث عن ملك الله تعالى{تبارك الذي بيده الملك}
و انتهت بالحديث عن ملكه جلّ شأنه {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين}
وجعل الحياة للابتلاء{ليبلوكم أيكم أحسن عملا}
ثم ذكر نتيجة الابتلاء{سيئت وجوه الذين كفروا}{قل هو الرحمن آمنا به}
#تناسب_السور
اختتمت سورة الملك بقوله تعالى {فستعلمون من هو في ضلال مبين}
وجاء في مستهل سورة القلم{إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله}
جاء في البحر المحيط: كان الكفار ينسبونه مرة إلى الشعر ومرة إلى السحر ومرة الى الجنون
فبدأ سبحانه وتعالى سورة القلم ببراءته مما كانوا ينسبونه إليه.
#تناسب_السور
في بداية سورة القلم نفى الله جلّ شأنه الجنون عن نبيه عليه الصلاة والسلام{ما أنت بنعمة ربك بمجنون}
وجاء في نهاية السورة اتهام الكفار للنبي عليه السلام بالجنون {ويقولون إنه لمجنون} وهذا تناسب بديع ظاهر. #القرآن
#تناسب_السور
توعّد جلّ شأنه المكذبين في نهاية سورة القلم{فذرني ومن يكذب بهذا الحديث} وهم كفار الذين كذبوا برسوله
ثم افتتح الحاقة بأشياعهم المكذبين ونظائرهم{كذبت ثمود وعاد بالقارعة}
توعدهم في نهاية القلم{وأملي لهم}
ثم ذكر هلاكهم{فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية وأما عاد فأهلوا بريح}
#تناسب_السور
افتتحت سورة الحاقة بالعقوبة العاجلة للمكذبين {كذبت ثمود وعاد بالقارعة * فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية* وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية} تلك صور الدمار للأمم الغابرة
ثم حذّر الله تعالى من كذّب بنبيه عليه السلام بقوله{وإنا لنعلم أنا منكم مكذبين} وهذا تحذير لهم .
#تناسب_السور
الحاقة كلها تتكلم عن يوم القيامة، السياق من بدايتها يتحدث عن أهوال يوم القيامة وعرصاتها ومشاهدها {الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة} {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ...}
في المعارج إتمام لهذا السياق {تعرج الملائكة والرح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة}
#تناسب_السور
ابتدأت سورة المعارج بالسؤال عن أهوال يوم القيامة {سأل سائل بعذاب واقع} ثم تسير بنا السورة {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة}
جاء تفسير هذا اليوم {يوم يخرجون من الأجداث سراعًا كأنهم إلى نصب يوفضون}{خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون} #القرآن
#تناسب_السور
من خلال هذا العرض المضني المقلّ
ترى أخي الكريم قوة الوشائج بين سور القرآن الكريم وصلة التلاحم وبنية الترابط، مما يدعونا إلى الوقوف على هذا المعنى البياني الذي دعا له ربنا جل شأنه في كتابه الكريم، فلا يشك أحد ببيان وروعة وسمو هذه البلاغة الربانية وعلو هذا النظم !
#تناسب_السور
انتهت سورة المعارج بوصف اليوم الذي وُعد به الكفار {ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون}
واستهلت سورة نوح عليه الصلاة والسلام بتحذير قومه من عذاب هذا اليوم العظيم {إنا أرسلنا نوحًا إِلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم} #القرآن
#تناسب_السور
سورة نوح سورة تتحدث عن نوح عليه السلام مع قومه من أولها إلى آخرها
{إنّا أرسلنا نوحًا إِلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم} إلى آخرها {ربّ اغفو لي ولوالديّ ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إِلا تبارًا} فالسورة تتحدث عن قصة واحدة.
#تناسب_السور
سورة الجن الجو العام فيها يتحدث عن استماع الجن للقرآن الكريم الذي هداهم هذا الاستماع للإيمان بالله جلّ شأنه، في مستهلها {قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن}
والنفر ليس له عدد محدود
وفي آخرها {ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم}
فأحاط الله بعددهم وعدتهم
#تناسب_السور
البداية في سورة المزمل ونهايتها تحث على قيام الليل وقراءة القرآن
{قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا}
وفي النهاية {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه... }
#القرآن
#تناسب_السور
سورة المزمل وسورة المدثر كلتاهما خطاب للنبي عليه السلام
فالأولى بالأمر بقيام الليل {قم الليل إلا قليلا }
والثانية بالأمر بالتبليغ والإنذار والصدع بالدعوة والصبر على الأذى فيها وتحمل المشقة من أجلها {قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر... }
#تناسب_السور
سورة المدثر هي سور التبليغ والإنذار {يا أيها المدثر، قم فأنذر وربك فكبر.. }
ثم تعرض السورة حال المعرضين عن الهدى وهذا الإنذار الصادين عن الحق وقبوله {فما لهم عن التذكرة معرضين* كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة}
#تناسب_السور
سورة القيامة استهلت بالقسم بهذا اليوم العظيم {لا أقسم بيوم القيامة}
ثم أخذت السورة بوصف هذا اليوم وأهوالها {يسأل أيان يوم القيامة * فإذا برق البصر... }
ثم انتهت ببعث هذا الإنسان الحقير لهذا اليوم العظيم
{ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى... }
#تناسب_السور
سورة الإنسان تتحدث عن رحلة الإنسان قبل أن يكون شيئا مذكورا {هل أتىٰ على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورا}
وتنتهي به إلى عالم الآخرة والحياة الأبدية واليوم العظيم أمام الله تعالى {إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يومًا ثقيلا}
#تناسب_السور
سورة المرسلات ابتدأت بالقسم وجوابه {إنما توعدون لواقع}
ثم ذكر من أحوال يوم القيامة وأهوالها وأحداث هذا اليوم العظيم
ثم في نهايتها ياتي التصوير على حال الكفار في هذا اليوم
{هذا يوم لا ينطقون}
وحال المؤمنين فيه
{إن المتقين في ظلال وعيون}
#القرآن
#تناسب_السور
سور النبأ استهلالها عن تساءل لنبأ عظيم {عم يتساءلون عن النبأ العظيم} جاء تفسير هذا النبأ عند أهل التأويل: بالبعث
وجاء في نهايتها تفسير هذا النبأ {يوم يقوم الروح والملائكة صفًا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا * ذلك اليوم الحق}
#القرآن
#تناسب_السور
جاء القسم في أول سورة النازعات، وكان جوابه بخبر قيام الساعة {يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة}
في نهايتها {يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها}
ففي البداية والنهاية الحديث عن الساعة .
#القرآن
#توجيه_المتشابه
سورة عبس ابتدأت بذكر طائفتين من الناس الأولى {أما من استغنى} الثانية {وأما من جاءك يسعى}
وانتهت بذكر طائفتين في الآخرة الأولى {وجوه يومئذ مستبشرة} والثانية {ووجوه يومئذ عليها غبرة}
#القرآن
#تناسب_السور
سورة التكوير سورة تصور أحداث وأهوال يوم القيامة {إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت وإذا الجبال سيرت وإذا العشار عطلت ..}
قال أَبو بكر رضي الله عنه:
يا رسُول الله قد شبتَ قال: شيّبتني هودٌ والواقعةُ والمرسلاتُ و {عَمّ يَتَسَاءَلُونَ} و{إِذَا الشّمْسُ كُوّرَتْ}
#تناسب_السور
سورة الانفطار من أولها حتى آخرها
تتكلم عن يوم القيامة!
{إذا السماء انفطرت *وإذا الكواكب انتثرت* وإذا البحار فجّرت* وإذا القبور بعثرت* علم نفس ما قدمت وأخرت}
وفي آخرها {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله}
#القرآن
#تناسب_السور
سورة المطففين تبدأ بالويل والوعيد لمن بخس الناس حقوقهم {ويل للمطففين... }
ثم تنتهي بنا السورة بمشهد للكفار
تطالوا على المؤمنين باتهامهم
وازدرائهم والنقص من قيمتهم وبخس لحقهم ومكانتهم، فهل نال الكفار ثوابًا بفعلهم ! #القرآن
#تناسب_السور
سورة الإنشقاق مكيّة تناولت في مطلعها بعض أحداث وأهوال يوم القيامة {إذا السماء انشقت.. }
وتعرضت لحياة الإنسان وكدّه في هذه الحياة
ثم تناولت موقفه في الحساب
ومصيره الآخروي {فأما من أوتي كتابه بيمينه... }
وافتراقهم في الآخرة إلى فريقين
#القرآن_الكريم
#تناسب_السور
سورة البروج تعرض في مطلعها عظمة السماء وما فيها من أبراج
ثم تتحدث عن ما يفعله الفجار في المؤمنين وافتتانهم في دينهم
وعن عظمة بطش الله تعالى
ثم تتحدث في الآخير عن #القرآن الكريم وحفظه في اللوح المحفوظ
#تناسب_السور
سورة الطارق أقسم الله تعالى بالسماء في مطلعها
ثم تتحدث عن أصل الإنسان وتكوينه وعظمة صنعه وخلقه
وعن قدرة الله تعالى على بعثه وإرجاعه {فلينظر الإنسان مم خلق}
فهي سورة مكية في موضوعها
#القرآن_الكريم
#تناسب_السور
ذكر الله تعالى في آخر سورة الطارق التهديد للكافرين والوعيد بقوله {فمهل الكافرين أمهلهم رويدا}
وسورة الأعلى أكدت أن الخلق كلهم تحت قهره وسلطانه لأنه سبحانه الأعلى ذاتا وقدرًا وقهرًا، والأمر بتسبيحه وتمجيده
قال تعالى {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}
#تناسب_السور
سورة الضحى هي فضل من #الله تعالى لنبيه الكريم،
محور السورة يبن آلاء الله تعالى المتوالية على #الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم ختم الله تعالى السورة بقوله{وأما بنعمة ربك فحدث}
ومن أعظم تلك النعم ما جاء في أول الشرح{ألم نشرح لك صدرك}
فالرابط بين سورة الضحى والشرح بيّن
#تناسب_السور
سورة البينة تحدثت الكافرين والمؤمنين حينما تفرقوا بعد ما جاءتهم البينة {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين}
هؤلاء هم شر البرية
{إن الذين آمنوا وعملوا أولئك هم خير البرية} متى يكون هذا !
توضحه سورة الزلزلة
{إذا زلزلت الأرض زلزالها}
وهذه الزلزلة هي قيام الساعة
#تناسب_السور
من لطائف سورة الكوثر
أنها كالمقابلة للتي قبلها الماعون
فوصف الله فيها المنافق بأمور أربعة:البخل، وترك الصلاة والرياء، ومنع الزكاة
فقابل البخل{إنا أعطيناك الكوثر}
أي الكثير
وقابل ترك الصلاة{فصلِّ}
وقابل الرياء{لربك}أي لرضاه
وقابل منع الماعون{وانحر}وأراد به التصدق
#تناسب_السور
أهلك الله تعالى أصحاب الفيل
{ألم تر كيفَ فعل ربك بأصحاب الفيل} وجعلهم نهايتهم مخزية {فجعلهم كعصف مأكول}
هذا الهلاك لأجل ألفة قريش وإتلافهم وعدم تشتتهم فقال تعالى في أول سورة قريش {لإيلاف قريش}
فالوشائج بين السورتين واضحة حتى عدّهم بعض العلماء سورة واحدة.
#تناسب_السور
قال البقاعي:
سورة الغاشية مقصودها شرح ما في آخر{سبح}من تنزيه الله سبحانه وتعالى عن العبث بإثبات الدار الآخرة التي الغاشية مبدؤها، وذكر ما فيها للأتقى والأشقى، والدلالة على القدرة عليها، وأدل ما فيها على هذا المقصود الغاشية- نعوذ بالله من القلب الغاشي والبصيرة الغاشية
#تناسب_السور
بين سورتي الفلق والناس وشائج كثيرة:
(1) _قال ابن القيم: تضمَّنت هاتان السورتان الاستعاذة من الشرور كلها بأوجز لفظ وأجمعه وأدله على المراد، وأعمه استعاذةً، بحيث لم يبق شرٌّ من الشرور إلا دخل تحت الشر المستعاذ منه فيهما. !
#القرآن_الكريم
#تناسب_السور
قال الثعلبي: إنّ الله جمع الشرور في هذه الآية ﴿ومن شرّ حاسدٍ إِذا حسَدَ﴾ وختمها بالحسد؛ ليُعلم أنه أخسُّ البائع.
قال البقاعي: سورة الناس مقصودها الاعتصام بالإله الحق من شرِّ الخلق الباطن، واسمها دال على ذلك؛ لأن الإنسان مطبوع على الشر، وأكثر شره بالمكر والخداع.
#تناسب_السور
قال البقاعي: في أول سورة الفلق أمرٌ بالتعوذ برب هذا الدين، موافقة لإياك نعبد وإياك نستعين، وبدأ بما يعم شياطين الإنس والجن في الظاهر والباطن، ثم اتبع بما يعم القبيلين ويخص الباطن الذي يستلزم صلاحه صلاح الظاهر؛ إعلامًا بشرف الباطن على وجه لا يخل بالظاهر.
#تناسب_السور
قال البقاعي: سورة الناس مقصودها الاعتصام بالإله الحق من شرِّ الخلق الباطن، واسمها دال على ذلك؛ لأن الإنسان مطبوع على الشر، وأكثر شره بالمكر والخداع .
#القرآن_الكريم
#تناسب_السور
افتتح الله تبارك تعالى كتابه الكريم بقوله تعالى {الحمد لله رب العالمين}
من هم العالمون!
جاء تفسيرها في آخر آية في القرآن الكريم {من الجنة والناس} وهؤلاء جزء من العالمين
فأول آية في #القرآن الكريم تفسرها آخر آية، سبحان الله العظيم !
تصحيح في قول الثعلبي {أخسُّ الطبائع }
#تناسب_السور
بهذه التغريدة أختم هذا البحث المتواضع المضني، الذي حاولت فيه جاهدًا جمع ما تيسر جمعه بفائدة موجزة وعبارة مختصرة وأسلوب محاكٍ لأهل الفن والدراية، والله تعالى أسأل أن يتقبله مني خالصًا لوجه الكريم، كما أسأله أن يجزى خير الجزاء من قام بترتيب وتنسيق هذه المادة و ﷺ .

جاري تحميل الاقتراحات...