”طوال مسيرتي كنت أبحث فقط عن المساحة.“
هكذا كان يتحدث تشافي عن عبقريته، والحقيقة أن كل هذا الذكاء لم يأتِ من قُدرة الرجل على التمرير أو ضبط إيقاع اللعب فقط، بل إن مهارة تشافي الأعظم كانت في قدرته على فهم مايجري في الملعب باستخدام حاسة الرؤية.
.
#ثريد ⬇️⬇️
هكذا كان يتحدث تشافي عن عبقريته، والحقيقة أن كل هذا الذكاء لم يأتِ من قُدرة الرجل على التمرير أو ضبط إيقاع اللعب فقط، بل إن مهارة تشافي الأعظم كانت في قدرته على فهم مايجري في الملعب باستخدام حاسة الرؤية.
.
#ثريد ⬇️⬇️
لكن الشىء الذي يجب أن يوضع دائماً في الحسبان أن هذه البرامج مهما وصلت من الذكاء الاصطناعي فإنها لا تستطيع لحد اللحظة أن تقدم لنا إحصائية عن كم من مرة قرر اللاعب رفع رأسه قبل أن يحصل على الكرة أو بعد الحصول عليها؟
هذا التساؤل التكتيكي العظيم لا نطرحه عادة، لذلك نجري دائماً وراء الحصول على كمية التمريرات أو التسديدات، والحقيقة أن السر يكمن في قدرة اللاعب على اكتشاف المساحات ولأجل ذلك عليه أن يرفع رأسه باستمرار لكي يعرف ماذا يحدث حوله!.
البرفسور الجامعي غير جوردت من جامعة العلوم الرياضية في النرويج يحاول الإجابة من خلال دراسته عن السر وراء الدقة الذي يحققها بعض لاعبي الوسط أثناء التمرير، دراسته بعنوان دور الرؤية في التوقع للتفاعل مع الأداء العالي!.
يلاحظ النرويجي أن معدل رفعك لرأسك يُعدّ عاملا أساسيا للحصول على معدل عالي في دقة التمرير، حيث يقوم بتقسيم 118 لاعباً إلى ثلاثة مستويات من الأداء البصري، 81% من دقة التمرير كانت من نصيب أؤليك الذين كانوا يرفعون رؤوسهم أكثر من البقية..
بينما حصلت المجموعة الثانية على 64% كمعدل دقة في التمرير، فيما جاءت المجموعة الثالثة بمعدل 41% كنسبة مئوية لنجاح التمرير!.
من هنا يخسر توقيت اللعب مرة أو مرتين، لأنه لا يعرف ما يفعل أصدقاؤه هناك في ملعب المنافس لأنه ببساطة لا يرفع رأسه قبل استلام الكرة، لذلك يخسر الكثير من الثواني في الدروان وتحديد متطلبات أصدقائه!.
لذلك نصاب بالصدمة لمجرد التحول إلى ملعب بمساحة أكبر، وهناك حيث متطلبات اللاعب التقنية و التكتيكية تتغير بدرجة كبيرة!.
—
دمتم بخير ❤️
—
دمتم بخير ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...