مُـتأمّـلة
مُـتأمّـلة

@Cont_eye

11 تغريدة 32 قراءة Nov 02, 2019
لأول مرة أرتدي القفاز في زيارتي لمعرض الكتاب، لم أتوقع أن يكون له أي أثر غير أنه سيكون عمليًا مريحًا لي فقط؛ إلا أني (دُهشت) حقيقةً بتعامل الباعة والناس عامة رجالًا ونساءً معي! هيبة واحترام وحياء ولم تضايقني أي نظرة.
تساءلت؛ إذا كان هذا أثر(القفاز فقط)، فماذا عن أثر الحجاب كله؟!
لا يمكنني أن أصف شعوري إذا نظرت إلى من تقصر في حجابها إلا أنه يشبه نظر الحر إلى المقيد؛ عندما يشيح بوجهه شفقةً عليه ثم يدعو له بالحرية!
للحرية لونًا وطعمًا خاصًا مُدهشًا لا يمكن لأي أنثى فهمه والشعور به إلا من تحجبت حجابًا كاملًا يُرغم الآخر أن يعامل فيكِ العقل والعقل فقط!
البعض يقول هذا في مجتمعنا الذي اعتاد الستر أما خارج السعودية تجدينهم يحترمونك حتى لو لم تتحجبي مطلقًا!
تأملوا:رأيت أمس بائع من دولة أجنبية، أتته صديقته وهي أجنبية أيضًا ومتبرجة(متعودين)فرحب بها وعبر عن سعادته البالغة برؤيتها،لما انصرفت قال لصاحبه:"تعجبني كثير؛(محافظة على جسمها)"!
الرجل (بائع كتب) والمرأة (قارئة) وهو كبير في السن وهي متزوجة، ومجتمعهم اعتاد جدًا الاختلاط والتبرج ومع هذا (كله) لم يثن على عقلها ولا ثقافتها ولا أدبها ولا حتى بشاشتها، كل ما كان في ذهنه هذا الذي ذكره!
يعلم سبحانه طريقة تفكير الرجل، لن يحترم عقل المرأة حتى يُمنع من النظر إليها!
تسعى المرأة اليوم سعيًا محمومًا لإثبات وجودها وعقلها وقدراتها، وتظن الطريق إلى هذا ترك الحجاب حتى يحترمها الرجل كما يحترم رجلًا آخر؛ ولم تستطع، ومهما حاولت البشرية بكل أطروحاتها الفكرية أن تجعل الرجل يحترم عقل المرأة فلن تجد طريقة أفضل من منعه من النظر وإجباره على مخاطبة العقل!
@romv00 @Qaisiat مرحبًا ريم ❤️، هل تحترمين أكثر من يتصدق أكثر في وقت اشتد فيه حب الناس للمال؟ هل تحترمين أكثر من يقوم الليل في زمن الترف والركون للدعة؟ إذن ما الذي يجعل الحجاب "قطعة لباس" وليست عبادة سامية روحية متصلة بالخالق تستحق الاحترام؟ فقط العقول الغربية التي تقول بهذا والعقول التابعة لهم.
@romv00 @Qaisiat جميل هذا التساؤل، لو كان الإسلام دينًا آخر لما استحقت علاقة العبد بربه أي احترام، ولكانت تنحيته لدينه المحرف والمليء بالخرافات عن دنياه أصلح له؛ فهذه الفكرة تصلح لهم، ولا تصلح لنا، لماذا؟لأن تطبيق الإسلام يُهذب العقل والروح والقلب،من أعمق شيء وهي الخطرة في القلب كاجتناب سوء الظن=
سبحان الله! قرأت حديثًا صب السعادة في قلبي صبا، وملأ روحي طمأنينةً وأنسا، و وددت لو يصل معناه إلى كل من اتهمتني بالكذب أو الرياء أو حتى بأنني رجل يروج للحجاب من شدة إنكارهن لشعوري (بنعيم الحرية) بالحجاب، وهو قولهﷺفي وصف نساء أهل الجنة:"ولنصيفها يعني الخمار خير من الدنيا ومافيها"
إذا كانت الجنة التي ليس فيها إلا النعيم، لا قيد فيها ولا كدر، قد نعّم الله بها النساء بالخمار، (على القول بأنه خمار لا مِعجر) فيا ليت شعري أي نعيم يفتقدنه المتبرجات إلى درجة إنكار وجوده؟! ?
وإني والله لِما أجده في قلبي أميل إلى القول بأنه خمار فعلًا لأن السعادة التي تنسجم مع التكوين النفسي للمرأة لا تكون إلا بسترها لمحاسنها عن غير زوجها، ولهذا كان من نعيم نساء الجنة! و والله إن ذكر الخمار في الحديث يشوق المرأة للجنة وليس فقط الرجل، فالحمد لله الخبير، الرحيم، الكريم.
يقول ابن القيم في وصف عرائس الجنات:
"ونصيف إحداهن وهو خمارها .. ليست له الدنيا من الأثمانِ"
أليس من سوء الأدب مع الله أن يعطينا هذه الهبة العظيمة(ليحفظنا)و(ليسعدنا)أيضًا بها، ثم يكون التمرد بدل الخضوع؟ والكراهة والاشمئزاز بدل الشكر؟
ربنا اغفر لنا قصور عقولنا عن إدراك رحماتك.?

جاري تحميل الاقتراحات...