لا ينتبه غالبية الأشخاص إلى العادات التي يكتسبونها حينما يدَعون جداول مواعيدهم أو البيئات المحيطة بهم هي من يحدد أنماط حياتهم، مما يجعل القيادة لديهم تتم بصورة تفاعلية وليس بصورة استباقية.
قد تساعدك الموهبة والمهارة للوصول إلى القمة، ولكن البقاء فيها يتطلّب أن تكون صاحب مبادئ ومصداقية.
يخلط العديد من الأشخاص بين الهويّة والرسالة.. وبرغم ارتباط المسألتين ببعضهما البعض إلا أن الهويّة يُقصد بها من تكون، بينما يُقصد بالرسالة طريقة تعبيرك عن ذاتك.
عدم الاكتفاء مطلقًا مع الرضا الدائم هو الحالة التي يجب أن يكون عليها القائد ذو الطموح المتوازن.
"القادة البارعون هم في الواقع نتاج عملية مستمرة من تطوير المهارة والشخصية.. فهم يتطورون من خلال تعلّم المزيد عن شخصياتهم وعلاقاتهم وحياتهم المهنية، إضافة إلى تعلّمهم عن نوع القائد الذي يرغبون التحول إليه".
الابتكار يعني رفض التدهور والتمتع بالشجاعة من أجل تغيير الروتين الخالي من المعنى الذي يؤدي إلى الكسل (والجمود).
الإبداع يمكن أن يكون مرهقًا لأنه عبارة عن عملية مستمرة وليس فعلًا واحدًا. فمنتجات وأنظمة وبرمجيات وتكنولوجيا اليوم المتطورة سوف تصبح عتيقة بعدما تُبتكر أشياء جديدة.
يتسم بيان "الرؤية" الجيد:
- أنه متفائل بتضمّنه كلمات عن المشكلة وليس وصفها،
- أنه بسيط وعميق في الوقت نفسه،
- أنه يرتكز على الأشخاص وليس على المشروعات وأرباحها،
- أنه مرن ومواكب للتغيرات الحتميّة التي ستُحدث مع مرور الوقت.
- أنه متفائل بتضمّنه كلمات عن المشكلة وليس وصفها،
- أنه بسيط وعميق في الوقت نفسه،
- أنه يرتكز على الأشخاص وليس على المشروعات وأرباحها،
- أنه مرن ومواكب للتغيرات الحتميّة التي ستُحدث مع مرور الوقت.
إذا أردت مثالًا مؤثرًا في بيان "الرؤية" من عالم الأعمال التجارية فلن تجد أفضل من بيان شركة Amazon:
"رؤيتنا هي أن نصبح أكبر مؤسسة مهتمة بالعميل على كوكب الأرض، أن نُوجد مكانًا يستطيع فيه الجميع البحث عن أي شيء يرغبون في شرائه عبر الإنترنت".
"رؤيتنا هي أن نصبح أكبر مؤسسة مهتمة بالعميل على كوكب الأرض، أن نُوجد مكانًا يستطيع فيه الجميع البحث عن أي شيء يرغبون في شرائه عبر الإنترنت".
بمجرد اكتشاف القادة لرؤيتهم وتنميتها فإنهم يتعلمون إيصالها بانتظام ووضوح.. والقادة الذين يعجزون عن إيصال رؤيتهم لا يختلفون بشيء عن القادة الذين لا يملكون رؤيةً من الأساس.
أن تكون الأفضل وتسعى نحو الامتياز لا يعني أنك في مركز وظيفي مهم أو أنك تمتلك ميزانية ضخمة.. الامتياز في النهاية يعني بذل الجهد.
للارتقاء بمهاراتك القيادية من المستوي العادي إلى الاستثنائي ارفع معاييرك لدرجة يبدو للآخرين أنه من الصعب الوصول إليها.. وبشكل أدق كن معيارًا يقيس الآخرون مستواهم وفقًا له.
أدّى عصر المعلومات إلى صعوبة الالتزام بعادة المثابرة، لأن القصص المؤثرة الأكثر ترديدًا فيه هي قصص النجاح المفاجئ، رغم أن الغالبية من القادة هم من المكافحين الذين وصلوا إلى مناصبهم بعد أعوام من الكدّ والتضحيات.
لا معنى لطول المسافة التي قطعتها في السباق إذا لم تعبر خطّ النهاية، وبالطريقة نفسها فالمشروعات غير المكتملة تشبه المشروعات التي لم تبدأ من الأساس.
إننا نبالغ في تقدير الأفكار بشكل عام.. فبإمكان أي شخص أن يأتي بفكرة عن خطة تسويق جديدة (على سبيل المثال)، لكن ما يهمّ قدرته على متابعتها منذ ولادتها حتى تمامها.
أتقنت شركة Google واحدًا من المبادئ التي من مصلحتنا جميعًا أن نتعلمه، هو أنه عندما تمنح فريقك الأولوية فإن فريقك سيمنحك الأولوية كذلك.
إذا لم يكن الأشخاص يزدهرون من حولك فإنك حينها لست بقائد حقيقي.. القيادة في أساسها خدمة تقدّمها للآخرين.
عندما تعمل بشراكة مع الآخرين فسوف يُبصّرونك عيوبًا محتملة لم تكن لتميّزها، كما سوف يقترحون عليك تحسينات لم تكن لتخطر على بالك.. كما أنهم سوف يعرضون عليك مجموعة من المهارات التي لا تتقنها.
كثيرًا ما يخلط القادة بين مفهومي الاتصاف بالكرم وتقديم المال للآخرين.. القائد الكريم (الخبير) يعطي الآخرين ما يحتاجونه بالفعل سواء كان ذلك مالًا أو معرفة أو معلوماتٍ أو ثناءً أو مسؤولية.
وسائل التواصل الاجتماعي قائمة على افتراض أنك كلما شاركت أكثر وتمتعت بكرم أكبر فإنك ستحصل على نفوذ أوسع!
من المثير للدهشة أن أفضل طريقة لدعم إرثك من الخبرات القيادية هي في تسليمها بالكامل إلى من يخلفك!
طموحات أي جيل هي الأساس التي يقف عليه الجيل التالي له، لذلك اعتبر أن دورك في حقيقته يتمثّل في إرساء أساس للأشخاص الذين يأتون من بعدك.
جاري تحميل الاقتراحات...