Evolution sceptic | اياد
Evolution sceptic | اياد

@EvolutionFaults

34 تغريدة 12 قراءة Oct 23, 2021
*ثريد / سلسلة تغريدات
(سيتم تحديثها باستمرار)
في نقد #نظرية_التطور الداروينية مدعومة بدراسات حديثة في #علوم #الأحياء #الفيزياء وغيرها لتبيان أبرز التحديات والصعوبات العلمية التي تواجه النظرية
#عقلانيون
#تنوير
نتمنا لكم قراءة علمية ممتعة!
-مصدر الصورة: مكتبة جامعة كامبريدج
(1)
للتوضيح: كتب تشارلز داروين في مذكراته
أنا أعتقد I think
ثم نشرها في كتابه (أصل الأنواع) أن جميع الكائنات أنحدرت من سلف مشترك (أصل واحد) بدائي (خلية بدائية بسيطة) تطورت تدريجياً عبر ملايين السنين على شكل شجرة بواسطة الانتخاب الطبيعي، فهل هذا الاعتقاد مازال علمياً صحيح؟
(2)
الجواب: كلا، وذلك بإثبات الدراسة المنشورة بأن هذا الاعتقاد (مُضلل) لان التحليل الحراري لبروتينات الجينات المتشابهة لكل من (البكتريا، الاركيا، حقيقية النواة والالفا-بروتوبكتريا) لا تبين أي سلف مشترك بينهم
المصدر
Do orthologous gene phylogenies really support tree-thinking
(3)
انتهاء مغالطة ال
Junk DNA
DNA القمامة/الخردة
باعتبارها بقايا شفرة وراثية غير فعالة من أسلافنا أشباه القردة والتي اتضح إنها فعالة وذات وظيفة في ازالة الانترونات RNA Splicing اثناء عملية تشفير البروتين في الخلية
المصدر
Universal Alternative Splicing of Noncoding Exons
(4)
صعوبة فيزيائية في تفسير نشأت الحياة (أصل الحياة) على وجه الأرض من مواد غير حية (حياة من لا حياة) لأن القفزة مفاجئة وبفارق معلوماتي هائل
المصدر
Origins of life: a problem for physics, a key issues review
(5)
استحالة فرضية نشأت الشفرة الوراثية للأحياء
The origin of genetic codes
تلقاءياً من قوى الطبيعة عن طريق التطوّر
*ملاحظة: كلمة Wow signal تعني اشارة أو ايعاز مفاجيء/مذهل وغير متوقع
المصدر
The “Wow! signal” of the terrestrial genetic code
(6)
في دراسة حديثة مثيرة للجدل استندت على تحليل الميتوكوندريا كون القائمين عليها استنتجوا أن البشر قد انحدروا من (زوجين إثنين) مع الحيوانات بنفس الفترة قبل قرابة ١٠٠ ألف سنة، وهذا معارض تماماً لمفهوم التطوّر السائد للكائنات
المصدر
Why should mitochondria define species
(7)
حرص الباحثون على مدار عقود من الزمن على تتبع جذور التطور في البكتيريا، ولكن في دراسة نُشرت حديثاً بينت أن معظم الطفرات كانت (معدومة التأثير) على المستوى الجيني وبقية الطفرات النادرة كانت ضارة
المصدر
Mutation dynamics and fitness effects followed in single cells
(8)
الزمن المطلوب لظهور (زوج واحد متسلسل) من الطفرات العشوائية لإثبات التطور الكبروي يحتاج أكثر من ١٠٠ مليون عام وهذا مخالف للفترة الزمنية لتطوّر الإنسان
المصدر
Waiting for Two Mutations: With Applications to Regulatory Sequence Evolution and the Limits of Darwinian Evolution
(9)
أن سبب التكيفات الأكثر شيوعاً في الطبيعة مثل (عصافير داروين - كما في الصورة) هي بسبب فقدان أو تعديل وظيفة جزيئية (كانت موجودة مسبقاً) وليست مكتسبة عن طريق التطوّر
المصدر
Experimental evolution, loss-of-function mutations, and "the first rule of adaptive evolution"
(10)
إحتمالية تَكُون/انطواء بروتين ليُصبح فعّال وظيفياً (بطريقة عشوائية) تحتاج فترة (عدد مرات من المحاولات) تصل الى 10 مرفوع للقوة 77 ، بمعنى، ضع رقم 1 وجنبه 77 صفراً !
المصدر
Estimating the prevalence of protein sequences adopting functional enzyme folds
(11)
المقال العلمي الأكثر جدلاً بشأن نظرية التطوّر الداروينية الصادر من المركز الطبي لجامعة Baylor University في ولاية تكساس الأمريكية يبين مواقع الثغرات والصعوبات التي تواجه أشهر أمثلة النظرية
المصدر
Dissecting Darwinism
(12)
نظرية المعلومات التابعة لفرع الرياضيات التطبيقية تبين أن التوليف التطوري في التصميم المنطقي السلبي لبرنامج Avida المستخدم في حساب التطور البيولوجي (لا يمكنه العمل) بدون توفر معلومات مسبقة
المصدر
Evolutionary synthesis of nand logic: Dissecting a digital organism
(13)
تحليل التعقيد الهائل في تسلسل وهيكل ووظيفة البروتينات بواسطة نظام Stylus للبيانات يبين (استحالة) تكوين هيكل وظيفي بدون وظيفة معينة مسبقة
المصدر
Stylus: A System for Evolutionary Experimentation Based on a Protein/Proteome Model with Non-Arbitrary Functional Constraints
(14)
في دراسة مبنية على المعلومات الحيوية bioinformatics لقياس التسلسل الوظيفي المعقد للبروتينات تبين ان الغالبية مرتبطة مع نطاق/مجالات البروتين
المصدر
Measuring the functional sequence complexity of proteins
(15)
لعشاق الفيزياء - المغالطات المنطقية والصعوبات بين: (التنظيم الذاتي) و(الأحداث الذاتية) في نماذج نشأت الحياة
المصدر
Self-organization vs. self-ordering events in life-origin models
(16)
لعشاق الفيزياء - دراسة تبين ثلاثة حجج تدعم مفهوم الحياة المصممة في الكون - تصميم الحياة الذكي في الكوزمولوجي (علم الكونيات)
المصدر
Intelligent life in cosmology
(17)
دراسة قيّمة تبين أن انطواء البروتينات يتم تحديده بسبب النظام/التصميم الموجود أصلاً في الحياة وليس بواسطة الانتخاب الطبيعي
المصدر
The Protein Folds as Platonic Forms: New Support for the Pre-Darwinian Conception of Evolution by Natural Law
(18)
دراسة عن أدلة التصميم في ريش ونظام الطيران لدى الطيور
المصدر
Evidence of design in bird feathers and avian respiration
(19)
دراسة تبين (الأسباب العقلانية) في تبني معلومات الشفرة الوراثية في ال DNA بالاعتماد على برنامج wetware كمثال لتفسير التبعية الوجودية
المصدر
DNA Codes and Information: Formal Structures and Relational Causes
(20)
لا يوجد توافق أو تجمع أراء بين خبراء الجينات القافزة Transposon والسجل الاحفوري المتقطع لإثبات التطور الكبروي
المصدر
Chromosome Rearrangements and Transposable Elements
(21)
دراسة تبين القيود الشديدة على الهوية الحيوية والتي تمنع تطور وظيفة البروتينات عن خارج اطارها المألوف
المصدر
Extreme functional sensitivity to conservative amino acid changes on enzyme exteriors
(22)
تجربة لينسكي R. Lenski
E. coli long-term evolution experiment
لإثبات تطور البكتريا الى نوع جديد
لم يتم اثبات فيها أي تطور معلوماتي في الشفرة الوراثية
المصدر
Rapid Evolution of Citrate Utilization by Escherichia coli by Direct Selection Requires citT and dctA
(23)
في دراسة منشورة Nature 2018 تبحث التسلسل التطوري لمملكة الحيوان
عملت على حساب عدد الجينات المتشابهة Ancestral HGs ذات الأصل المشترك، وعدد الجينات الجديدة المتشابهة Novel HGs ذات الأصل الغير مشترك، أي جينات فريدة من نوعها غير سابقة الظهور في السجل التطوري...
يتبع..
(24)
تتمة لأعلاه، افترض القائمين على الدراسة أن تلك (الجينات الجديدة/الفريدة) هي التي عملت على تلك النقلة في شكل الكائنات
We hypothesize that genomic novelty had a major impact in this transition
والتي يقدر عددها (بالألف) كما مبين في الصورة في التغريدة السابقة...
يتبع..
(25)
هذه الدراسة تجعلنا نراجع بتمعن مشكلة (الإنفجار الكامبري) في الظهور المفاجىء للكائنات بدون سلف تطوري واضح والتي سنعمل على ثريد خاص بشأنها لبحث مصدر تلك الجينات الجديدة.
المصدر
Reconstruction of the ancestral metazoan genome reveals an increase in genomic novelty
(26)
تصحيح للتغريدة رقم (3) أعلاه
القصة بدأت عام 1976 عندما قام Dawkins وقبله S Ohno بالترويج لل Junk DNA ثم تبعه اخرين عام 1980 (في الصور)
والمقصود كان أن (التصميم الذكي) لن يعمل على تزويد الجينوم (بقمامة) متراكمة غير فعالة، وبالتالي هذا يدعم التطور الدارويني، لماذا؟
يتبع..
(27)
لان التعريف السابق لل introns أو ال Noncoding exons هي أجزاء متراكمة غير فعالة في ال DNA لا قيمة لها قبل الحذف، وصفوها (بالقمامة) واعتبروه ضد التصميم الذكي للأحياء، ولكن الحقيقة التي يتجاهلها الملحدين الملتوين هي النتائج الحديثة ادناه في الصور والتي تثبت عكس مامذكور اعلاه!
(28)
عام 2001 نُشرت دراسة في Nature أعتبرت جين FOXP2 هو المسؤول عن (النطق واللغة) لدى الإنسان
وعلى مدار 17 سنة تداولت كتب الأحياء هذه المعلومة بإعتباره (جين تطوري مميز) لدى الإنسان مقارنة بأسلافه والذي ساعده على النطق Language gene
ولكن مع تقدم تقنيات المختبر تبين...
يتبع..
(29)
تتمة لأعلاه، تبين في دراسة نشرت عام 2018 أن ذلك كان غير صحيح!
لأن جين FOXP2 موجود في بقايا عظام نياندرتال والقردة والفأران والطيور
يساعد على الحركة وإطلاق الأصوات وليس مميزاً فقط لدى الإنسان
المصدر
No evidence for recent selection at FOXP2 among diverse human populations
(30)
في عام 1868 قام العالم الألماني
Ernst Haeckel بنشر رسوم أجنة حيوانات فقرية 'بضمنها الإنسان' ليبين انهم جميعاً متشابهين في مراحل التكوين/الأسابيع الأولى وبالتالي هم جميعاً يعودون لسلف مشترك طبقاً لنظرية داروين كما في الصورة
يتبع..
(31)
لتكن المفاجأة في دراسة نُشرت عام 1997 والتي نفت تشابه أشكال الأجنة في مراحل التكوين الأولى (راجع التغريدة السابقة)
المصدر
There is no highly conserved embryonic stage in the vertebrates: implications for current theories of evolution and development
(32)
في دراسة عام 1984 قسمت ذيول الإنسان (في الصورة) الى ذيول حقيقية وكاذبة. الكاذبة عبارة عن تشوه، أما الحقيقية فتحتوي على أعصاب وأوعية دموية وعضلات، ووصفوها لاحقاً بذيول أثرية
علماً أنها تفتقر 'للفقرات' كما في ذيول القطط والقردة، وبالتالي وصفها بالحقيقية هو وصف (مضلل)
يتبع..
(33)
تتمة لأعلاه، نُشرت دراسة لاحقة عام 1989 عارضت تسمية تلك الذيول (بالحقيقية)
لأنها ترتبط 'بتشوهات بالعمود الفقري' بالإضافة الى إحتمال تكونها بأماكن عدة في الجسم
وأيضاً قللت من شأن 'فرضية' كونها ذيول أثرية
المصدر
Neuroectodermal appendages: The human tail explained

جاري تحميل الاقتراحات...