ما قبل تلك المباراة كان اليوفي متأخر بنقطتين أمام نابولي، كانت مباراة الخوف، لا أحد يفكر في المخاطرة، في تلك اللحظات يقول ماكس أليغري لفريق السكاي:
'بعد نهاية الشوط الأول فهمت أن المباراة معقدة، وضعت جميع السيناريوهات وفي النهاية قررت أن لا أخسر...
'بعد نهاية الشوط الأول فهمت أن المباراة معقدة، وضعت جميع السيناريوهات وفي النهاية قررت أن لا أخسر...
كنا متأخرين بنقطتين وفوز نابولي يعني بدرجة كبيرة حصولهم على اللقب، في ذهني قلت بأن التعادل لن يكون سيئاً..
لا يزال الدوري طويلاً وهذا الفرق يمكن تعويضه، فنحن نملك جودة أفضل ولدينا أداء تصاعدي، قلت فقط سألعب بشكل مباشر أكثر في آخر خمس دقائق ونحاول خطف كرة طولية أو عرضية، هذا فقط مايجب أن نعمل عليه دون مخاطرة'.
كانت تلك الفكرة مبنية على الصورة التي أخذها الرجل الإسباني من الرسم التكتيكي الذي بدأ به ماكس؛ في الخلف وضع خسمة مدافعين، بينما لم يكن بيب يعرف أن الخدعة كانت هناك، بارزالي سيخرج إلى الأمام كوسط إضافي للضغط على فيدال ومن هناك جاء السر...
في لحظة ما.. اكتشف ماكس الثغرة، في الشوط الأول حاول اللوجوء إلى ثنائية ديبالا و هيغواين لكنه فشل، كان يبحث دائما عن وضعية 2 ضد 2 بين الخطوط لكن لا أحد يمر، تدخل ماكس وقرر إدخال ظهيرين وقرر الهجوم باستخدام العرض..
بنعطية و ماتودي تم إخراجهم وإدخال آسامواه وليشتينشتاينر، هذا الثنائي كان يطلب الكرة على الخط، الأمر الذي اضطر ثنائي الارتكاز إلى الميل باتجاههم لتغطية عرض الملعب أكثر...
جاري تحميل الاقتراحات...