ثريد | متلازمة ستوكهولم " تعاطف المخطوف مع الخاطف "
فإنه عند وضع شخص أو مجموعة من الأشخاص في موقف معين لا يملكون فيه القدرة على التحكم بمصيرهم
يشعرون فيه بالخوف الشديد من التعرض للإيذاء الجسدي، ويظنون أن السيطرة تكمن في يد الشخص الخاطف
فيفكر هؤلاء الأشخاص بطريقة للنجاة قد تتطور إلى استجابة نفسية تتضمن التعاطف والمساندة مع الخاطف
وفي نظرية أخرى ؛ يقول علماء أن سبب هذه المتلازمة هو رفض المصابين قبول أنهم ضحية ، فيتم الإنخراط في صفوف الخاطفين في مشاعر قوية
كما وصلت في بعض الأحيان إلى مقاومة الشرطة الذين أتوا لتخليصهم من الخطف
وخلال فترة الاحتجاز وفي ظلّ ما كانوا يشعرون به من ضغط، أخذ الرهائن في الدفاع عن تصرفات اللصوص ، واللوم على الجهود المبذولة من قبل الحكومة في سبيل إنقاذهم
وبعد مرور أشهر على انتهاء الحادثة، استمر الرهائن في إعلان الولاء لخاطفيهم
لدرجة أنهم رفضوا الشهادة ضدهم، بل ساعدوا المجرمين في جمع الأموال اللازمة للدفاع القانوني عنهم
كذلك قصة باتريشيا هرست التى اختطفها أفراد من حركة Symbiones liberation Army عام 1974 فخضعت تماما لهم وأعلنت تأييدها الكامل لمبادئهم
كذلك عملية اختطاف طائرة شركة TWA بعد أن غادرت أثينا وأجبر خاطفوها الطيار على الهبوط فى بيروت
واحتفظوا بركابها رهائن تحت تهديد نسف الطائرة بل وأعدموا أحد الركاب وألقوا بحثته على الممر حينما تأخر الرد على مطالبهم
حينما أفرج عن الركاب فى وقت لاحق أدهش العالم تعليق أحدهم الذى أجاب عن سؤال عن شعوره تجاه خاطفيه «لقد كانوا طيبين للغاية تركوني آكل وأنام لقد منحونى حياتي وحريتي»
كان لها أن تحين فرصة للهرب إذا ما أرادت فقد كان يعهد إليها بمهام منها الرد على التليفون وإرسال الرسائل الإلكترونية واستقبال بعض عملائه لكنها لم تحاول رغم كل محاولات عائلتها المستميتة لاقتفاء أثرها
حالات الاصابة بمتلازمة ستوكهولم تحدث عندما يتم عزل الضحية و شعورها انه لا يوجد مجال للهرب و ان النهاية ستكون القتل
و اخيراً ، علاج اصحاب هذه المتلازمة يتطلب مجهوداً كبيراً ، حيث يجب اقناعه بأن المعتدي ليس منقذ ، بل هو شخص معتدي
جاري تحميل الاقتراحات...