24 تغريدة 81 قراءة Mar 05, 2020
ثريد | متلازمة ستوكهولم " تعاطف المخطوف مع الخاطف "
هي حالة نفسية تجعل الضحية تتعاطف مع الجاني ، و تبدي له الولاء والمساعدة ، وتصيب(8 %)من المخطوفين
فإنه عند وضع شخص أو مجموعة من الأشخاص في موقف معين لا يملكون فيه القدرة على التحكم بمصيرهم
يشعرون فيه بالخوف الشديد من التعرض للإيذاء الجسدي، ويظنون أن السيطرة تكمن في يد الشخص الخاطف
فيفكر هؤلاء الأشخاص بطريقة للنجاة قد تتطور إلى استجابة نفسية تتضمن التعاطف والمساندة مع الخاطف
وفي نظرية أخرى ؛ يقول علماء أن سبب هذه المتلازمة هو رفض المصابين قبول أنهم ضحية ، فيتم الإنخراط في صفوف الخاطفين في مشاعر قوية
كما وصلت في بعض الأحيان إلى مقاومة الشرطة الذين أتوا لتخليصهم من الخطف
تم اشتقاق اسم هذه المتلازمة من عملية سرقة بنك حدثت في ستوكهولم في السويد عام 1973م
تم فيها احتجاز أربع رهائن، هم رجل وثلاث سيدات، لستة أيام متواصلة
وخلال فترة الاحتجاز وفي ظلّ ما كانوا يشعرون به من ضغط، أخذ الرهائن في الدفاع عن تصرفات اللصوص ، واللوم على الجهود المبذولة من قبل الحكومة في سبيل إنقاذهم
وبعد مرور أشهر على انتهاء الحادثة، استمر الرهائن في إعلان الولاء لخاطفيهم
لدرجة أنهم رفضوا الشهادة ضدهم، بل ساعدوا المجرمين في جمع الأموال اللازمة للدفاع القانوني عنهم
كذلك قصة باتريشيا هرست التى اختطفها أفراد من حركة Symbiones liberation Army عام 1974 فخضعت تماما لهم وأعلنت تأييدها الكامل لمبادئهم
الأمر الذى دفعها للمساهمة فى عملية اقتحام وسرقة بنك
وحكم عليها بالسجن 35 عاما ثم خففت حتى 5 سنوات بعد ان تقدم الدفاع بأنها اصيبت بمتلازمة ستوكهولم
كذلك عملية اختطاف طائرة شركة TWA بعد أن غادرت أثينا وأجبر خاطفوها الطيار على الهبوط فى بيروت
واحتفظوا بركابها رهائن تحت تهديد نسف الطائرة بل وأعدموا أحد الركاب وألقوا بحثته على الممر حينما تأخر الرد على مطالبهم
حينما أفرج عن الركاب فى وقت لاحق أدهش العالم تعليق أحدهم الذى أجاب عن سؤال عن شعوره تجاه خاطفيه «لقد كانوا طيبين للغاية تركوني آكل وأنام لقد منحونى حياتي وحريتي»
كذلك ردة فعل جيسى لى دورغارد التى اختطفت فى عمر الزهور (أحد عشر عاما) وأجبرها خاطفها على الاختفاء عن أعين العالم ثمانية عشر عاما فى حجرة خلفية من بيته بعد أن اغتصبها
كان لها أن تحين فرصة للهرب إذا ما أرادت فقد كان يعهد إليها بمهام منها الرد على التليفون وإرسال الرسائل الإلكترونية واستقبال بعض عملائه لكنها لم تحاول رغم كل محاولات عائلتها المستميتة لاقتفاء أثرها
لم تفكر لمرة واحدة الاتصال بأمها إلى أن اكتشف الجيران أمرها بالمصادفة ، مازالت جيسى تعيش فى كاليفورنيا ولا ترحب بالحديث عن تجربتها وإن كانت تبكى حينما يأتى ذكر خاطفها الذى يعيش الآن خلف القضبان
حالات الاصابة بمتلازمة ستوكهولم تحدث عندما يتم عزل الضحية و شعورها انه لا يوجد مجال للهرب و ان النهاية ستكون القتل
و اخيراً ، علاج اصحاب هذه المتلازمة يتطلب مجهوداً كبيراً ، حيث يجب اقناعه بأن المعتدي ليس منقذ ، بل هو شخص معتدي

جاري تحميل الاقتراحات...