أصبت يا راشد فيما ذهبت إليه هنا ??
بل -إن سمحتَ لي- فسأزيد إليه بعض الكلمات ؛ الطويلة نوعاً ما ?
بل -إن سمحتَ لي- فسأزيد إليه بعض الكلمات ؛ الطويلة نوعاً ما ?
فإبليس (بالإضافة إلى الشيطان) هما من لَبَّسا على الناس معنى الحمد بالشكر كتلبيسها لمعنى الإعجاز بالتحدي !!!
يقول الحق: (وقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ولَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُنْ لَهُ ولِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا)
يقول الحق: (وقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ولَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُنْ لَهُ ولِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا)
فهل نحن نشكر الله أنه لم يكن له ولد !!!!!
وبالتالي ؛ فالحمد مغايرٌ عن الشكر بل إن الفرق شاسعٌ بينهما !!
وبالتالي ؛ فالحمد مغايرٌ عن الشكر بل إن الفرق شاسعٌ بينهما !!
1) نبتدأ بمفهوم الحمد (وهو الأهم) ..
كلمة "الحَمْد" أتت من الفعل الثلاثي "حَمَدَ" ؛ أي رضي وجزى وأثنى ومدح وعكسه/نقيضه الذّم ..
كلمة "الحَمْد" أتت من الفعل الثلاثي "حَمَدَ" ؛ أي رضي وجزى وأثنى ومدح وعكسه/نقيضه الذّم ..
أما حين نستعرض الكتاب ؛ نجد بأن الغاية من هذا الوجود -بل خلق الإنسان في نهاية المطاف -هي حمد لله وتسبيحه .. ولن أستطرد بالحديث عن هذه الغاية هنا في تويتر ؛ كونها تحتاج الكثير والكثير ..
ولكن أكتفي بعرض قول الحق في بداية الكتاب : (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) ..
ولكن أكتفي بعرض قول الحق في بداية الكتاب : (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) ..
إلى قوله : (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) ..
إلى قوله : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ)
إلى قوله : (هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
إلى قوله : (هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
إلى قوله : (وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
إلى قوله : (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ)
إلى قوله : (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ)
إلى قوله : (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُون)
إلى قوله : (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا)
إلى قوله : (وقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ من الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)
إلى قوله : (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا)
إلى قوله : (وقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ من الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)
ونهاية بقوله : (دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
2) إسميْ خاتم الرسل (أحمد و محمد) ..
فإن تفكرنا بهذين الإسمين لخاتم الرسل ؛ سنجد بأنه قد جمع بين أول الحمد وآخره ..
ولنأخذها من التكريم ..
فلدينا المكرَّم (ذات وقع عليها التكريم من غيرها) ..
والمكرِّم (ذات وقع منها التكريم لغيرها) ..
فإن تفكرنا بهذين الإسمين لخاتم الرسل ؛ سنجد بأنه قد جمع بين أول الحمد وآخره ..
ولنأخذها من التكريم ..
فلدينا المكرَّم (ذات وقع عليها التكريم من غيرها) ..
والمكرِّم (ذات وقع منها التكريم لغيرها) ..
فإن أتينا للحمد ..
يصبح لدينا محمود/محمد (ذات وقع عليها الحمد من غيرها) ..
وحامد/أحمد (ذات وقع منها الحمد لغيرها) ..
يصبح لدينا محمود/محمد (ذات وقع عليها الحمد من غيرها) ..
وحامد/أحمد (ذات وقع منها الحمد لغيرها) ..
والفرق بين تصاريف الفعل "حَمَدَ" هذه هو صيغة المبالغة ..
أي أن محمد مقارنة مع محمود (ذات وقع عليها الحمد من غيرها كثيراً) ..
وأحمد مقارنة مع حامد (ذات وقع منها الحمد لغيرها كثيراً) ..
أي أن محمد مقارنة مع محمود (ذات وقع عليها الحمد من غيرها كثيراً) ..
وأحمد مقارنة مع حامد (ذات وقع منها الحمد لغيرها كثيراً) ..
وبالتالي ؛ فخاتم الرسل قد جمع الله له الأمرين : فهو محمد وأحمد (أسماء المبالغة ؛ لها ومنها) ..
أي جُمع له مقام الإصطفاء فأصبح محموداً ومحمداً ومقام المجاهدة فأصبح حامداً وأحمداً ..
أي جُمع له مقام الإصطفاء فأصبح محموداً ومحمداً ومقام المجاهدة فأصبح حامداً وأحمداً ..
3) العلاقة بين مفهومي الحمد والتسبيح ..
أضع هنا رابطَ تغريداتٍ لزميلنا محمد (@fo_dfvju7) ؛ يوضح بها بشكل رائع الإقتران بين مفهوميْ الحمد والتسبيح ..
أضع هنا رابطَ تغريداتٍ لزميلنا محمد (@fo_dfvju7) ؛ يوضح بها بشكل رائع الإقتران بين مفهوميْ الحمد والتسبيح ..
4) مفهوم الشكر..
بشكل مختصر جداً ؛ نستطيع استخراج معنى الفعل "شَكَرَ" من قول الحق : (إنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) ..
أي أن الشكر هو الإعتراف والإظهار ..
ونقيضه الكفران من الستر والتغطية ..
بشكل مختصر جداً ؛ نستطيع استخراج معنى الفعل "شَكَرَ" من قول الحق : (إنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) ..
أي أن الشكر هو الإعتراف والإظهار ..
ونقيضه الكفران من الستر والتغطية ..
5) الفرق بين الحمد والشكر ..
أ) نبتدأ بالكيفية ؛ فالحمد أخص من الشكر من حيث الأداة ..
فالحمد يكون باللسان فقط مع إقرار القلب ..
يقول الحق : (وَقُالْ الْحَمْدُ لِلَّهِ ..)
ويقول: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ ..)
أ) نبتدأ بالكيفية ؛ فالحمد أخص من الشكر من حيث الأداة ..
فالحمد يكون باللسان فقط مع إقرار القلب ..
يقول الحق : (وَقُالْ الْحَمْدُ لِلَّهِ ..)
ويقول: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ ..)
أما الشكر فمورده القلب والجوارح ..
يقول الحق : ﴿أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾
ويقول: (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾
أي أن الحمد هو لسان حال ؛ أما الشكر فهو لسان مقال ..
يقول الحق : ﴿أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾
ويقول: (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾
أي أن الحمد هو لسان حال ؛ أما الشكر فهو لسان مقال ..
ب) من حيث المفهوم ؛ فالحمد أعم من الشكر من حيث ما يقع عليه ..
فالحمد يقع على أمور لازمة ومتعدّية ..
كقول الحق: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ..)
وقوله الحق: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ .. وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَة ..)
فالحمد يقع على أمور لازمة ومتعدّية ..
كقول الحق: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ..)
وقوله الحق: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ .. وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَة ..)
أما الشكر فلا يقع إلاّ على أمور متعدّية خارجة عن الذات ..
وكما أسلفتُ ؛ فإبليس (بالإضافة إلى الشيطان) قد لَبَّسا على الناس معنى الحمد بالشكر ..
(قَالَ فبما أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لهمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم من بينِ أَيْدِيهِمْ ومن خَلْفِهِمْ وعن أَيْمَانِهِمْ وعن شَمَآئِلِهِمْ ولا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِين)
(قَالَ فبما أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لهمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم من بينِ أَيْدِيهِمْ ومن خَلْفِهِمْ وعن أَيْمَانِهِمْ وعن شَمَآئِلِهِمْ ولا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِين)
ونحن كنا بشراً ثم نفخ فينا الروح فأصبحنا نملك الإرادة بأن نتأنسن (بأن نكون كالإنسان الخسران والشقي) أو أن نكون من المؤمنين بالله واليوم الآخر والمهتدين للطريق المستقيم والعاملين بالعمل الصالح ..
يقول الحق : (وإِذْ تَأَذَّنَ ربكم لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ ولئن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) ..
ويقول : (... قَال هذا من فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أم أَكْفُرُ ۖ ومن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ ومن كَفَرَ فَإِنَّ ربّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ)
ويقول : (... قَال هذا من فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أم أَكْفُرُ ۖ ومن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ ومن كَفَرَ فَإِنَّ ربّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ)
بل ويقول : (هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا * إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) ..
خلقناه لنبتليه !!!
يُبتلى (بأن يستفيد) بسمعه أو بصره ثم يختار الشكر أو الكفر ..
أي إما أن يكون شاكراً مظهرا أو كفووووراً جاحداً ومغطياً ..
دمتم حامدين وشاكرين لله ?
يُبتلى (بأن يستفيد) بسمعه أو بصره ثم يختار الشكر أو الكفر ..
أي إما أن يكون شاكراً مظهرا أو كفووووراً جاحداً ومغطياً ..
دمتم حامدين وشاكرين لله ?
@i__RiCi وهنا ?
@i__RiCi وختاماً بهذه الآية ?
جاري تحميل الاقتراحات...