عبد الرحمن الغزيّ
عبد الرحمن الغزيّ

@salafimoslim1

21 تغريدة 614 قراءة Oct 25, 2019
تمرُّ بالطَّالبِ الحنبليِّ أثناءَ دراسته لكتب المَذهب = إشكالاتٌ فقهيةٌ مُتنوعةٌ، وفيما يلي إن شاء اللهُ بيانٌ لبعضِ أنواعها، مع الإشارة إلى ما يفيد في حلِّها، ملخصةً من شرح الزاد للشيخ الفقيه: عامر بهجت @amerbahja
النَّوع الأول: الإشكالات اللغوية، وهي ما يتعلق بالضبطِ اللغوي الصَّحيح لعبارات الفقهاء.
وتفيد الطالبَ في ذلك = ثلاثةُ كتب:
١- المطلع على ألفاظ المقنع، للبعلي.
٢- الدر النقي على ألفاظ الخرقي، لابن عبد الهادي.
٣- المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، للفيومي.
النوع الثاني: إشكالات الأدلة (أدلة المسائل).
ويَرجعُ مَن أراد معرفةَ دليل كلِّ مسألة إلى كتبٍ عديدة، منها:
- كتب تتعلق بمتن (زاد المستقنع).
- كتب تتعلق بأصله (المقنع).
- كتب خدمت المذهب عمومًا.
• فمن أهم الكتب التي استدلت للزاد:
١- السلسبيل في معرفة الدليل، للبليهي.
٢- أدلة الروض المربع وتعليلاته، للسلمان.
• ومن أهم الكتب التي استدلت للمقنع:
١- الممتع في شرح المقنع، لابن المنجى.
٢- الشرح الكبير، لابن أبي عمر.
وهناك كتب أخرى ذكرت أدلةَ المذهب عمومًا، منها:
١- التعليقة، لأبي يعلى الفراء.
٢- شرح العمدة، لتقي الدين ابن تيمية.
وهو شرح نفيس جدًّا، مليءٌ بالاستدلالات لمسائل المذهب.
قال الشيخ عامر بهجت: ومما يبكي عليه الإنسانُ أنّ هذا الشرح (مع ما فيه من الفوائد والنفائس والدرر) = لم يكتمل 💔
ومن أراد معرفةَ تخريج دليل أو أثر من كتب المذهب، أو أراد معرفة صحته وكلام العلماء فيه، فهناك كتبٌ متعلقة بالزاد مباشرةً، ومنها ما يتعلق بغيره.
فمما يتعلق بالزاد:
١- البيان الممتع في تخريج أحاديث الروض المربع، لابن عثيمين.
٢- القول الممتع بتخريج أحاديث الروض المربع، لسعيد الغامدي
وهناك كتب لا تتعلق مباشرةً بالزاد، لكنها خدمت تخريجَ أحاديث المذهب، منها:
١- المحرر في الحديث، لابن عبد الهادي.
يذكر فيه تخريج الحديث، ويعتني كثيرًا بحكم الإمام أحمد على الحديث، وفيه فوائد لا توجد في البلوغ.
٢- إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، للألباني.
وقد خُدم (إرواء الغليل) بخدمات عديدة، فكتب عليه:
- التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل.
- التحجيل
- مستدرك التعليل
- الرد على مستدرك التعليل
قال الشيخ عامر بهجت: وقد خدمت هذه الكتبُ إرواءَ الغليل من جهة الاستدراك عليه، والزيادة على ما لم يخرجه وما فاته، والنقاش حول أحكامه.
وهو كتابٌ مفيدٌ لو اقتناه طالبُ العلم وجمع إليه الكتبَ التي لحقت به = فإنه يكون قد استفاد في ذلك.
وكلُّ كتاب له ميزة، فبعض المستدركات (كالتكميل، والتحجيل) = اعتنت بتخريج آثار الصحابة؛ لأنَّ الألباني كانت عنايته الأولى بتخريج الأحاديث المرفوعة.
وعلى طالب العلم أن يحرص على التمييز بين رُتب المسائل، فيعرف هل المسألةُ التي يدرسها إجماعية أم خلافية؟
ويرجع في ذلك إلى عدة كتب، منها:
• كتب مفردة في الإجماع، ومن أبرزها:
١- كتاب الإجماع، لابن المنذر.
٢- مراتب الإجماع، لابن حزم.
٣- نقد مراتب الإجماع.
٤- الإقناع، لابن القطان.
من أهم كتب الحنابلة التي تعنى بحكاية الخلاف والاتفاق بين الأئمة الأربعة = كتاب الوزير ابن هبيرة الحنبلي، المُسمى: (اختلاف الأئمة العلماء)، وهو في الأصل جزء من كتابه: (الإفصاح عن معاني الصحاح)، ثم استل منه وطبع مفردًا بهذا العنوان.
وميزته: أنه يحرص غالبًا على بيان ما اتفق عليه الأئمة الأربعة، وربما يذكر مسألة ويقول: اتفقوا على كذا، ولا يقصد بذلك حكاية الإجماع، وإنما يقصد اتفاق الأئمة الأربعة.
إذا أراد طالب العلم معرفة الروايات المعتمدة داخل المذهب الحنبلي فإنه يرجع إلى كتاب: الإنصاف للمرداوي، ولا يحتاج معه إلى غيره.
مرّ التصحيحُ المذهبي بمراحل عدة، فمن أوائل من اعتنى بالتصحيح: الخلال، ثم جاء بعده أبو يعلى.
لكنَّ عمدة المتأخرين في تصحيح المذهب هو العلامة المرداوي في كتبه الثلاثة:
- تصحيح الفروع
- الإنصاف
- التنقيح المشبع
وغالبًا ما يغني (الإنصاف) عن (تصحيح الفروع).
أما (التنقيح) = فإنه لا يذكر الروايات، ولا يُنصص على التصحيح، لكنّه جعله على الصحيح من المذهب.
ثم صار مرجع (التصحيح المذهبي) أو (معرفة الصحيح من المذهب) بعد ذلك إلى كتابين:
١- الإقناع
٢- منتهى الإرادات
فإن اتفقا فهو المذهب اصطلاحًا.
وإن اختلفت = فالقولُ الفصل في هذه المسألة أن الصحيح من المذهب:
• عند ابن النجار: هو ما في المنتهى.
• عند الحجاوي: هو ما في الإقناع.
والصحيحُ في حقيقة الأمر: هو ما قاله أحمد، ومات عليه.
وفي الجملة: فإن التصحيح المذهبي مسألة اجتهادية؛ فإن العلماء يختلفون في معرفة الصحيح.
من أسهل الكتب التي تعين الطالب الحنبلي على تصوّر المسألة، والتمثيل لها، وتنزيلها على الواقع = (الشرح الممتع) لابن عثيمين؛ فإنه يصور المسائل تصويرًا مبسطًا قريبًا.
ومن أشكلت عليه مسألة لم يذكرها صاحب المتن، فإن أفضل ما يرجع إليه: (كشاف القناع)، و(شرح المنتهى)، كلاهما للبهوتي.
وقد يرجع الطالب إلى (كشاف القناع)، و(شرح المنتهى) ولا يجد المسألة، أو يجد كلامهم مشكلًا أو متعارضًا = فيرجع حينها إلى الحواشي؛ فإنها عادة ما تهتم بالمسائل المشكلة، ولا تهتم بشرح ألفاظ الكتاب، وقد تورد بعض الإشكالات والجواب عنها.
وأكثر الحواشي في المذهب هي التي تخدم (الروض المربع)
ومن أبرز الحواشي على (الروض المربع):
١- حاشية ابن قاسم، وهي إلى الشرح أقرب؛ فإنه يجمع فيها الأدلة والأقوال، ولا يقتصر على الإشكالات.
٢- حاشية العنقري
٣- حاشية ابن فيروز
٤- حاشية أبا بطين، وهي حاشية يسيرة.
وهناك حواش يستفاد منها كتبت على (المنتهى)، من أهمها:
١- حاشية عثمان النجدي
٢- حاشية الخلوتي
٣- حاشية البهوتي على المنتهى
فهذه من أبرز الكتب التي يحتاج إليها في حلِّ الإشكالات الفقهية، ولا يوجد كتاب يستغنى به عن الآخر، فكل كتاب تجد له ميزة.
والحمد لله رب العالمين.
وفي هذا الجدول ملخص لما سبق.
(البحث في الكتب لحل الإشكالات الواردة في الدرس الفقهي عند الحنابلة)

جاري تحميل الاقتراحات...