حابب اشارك تجربة شخصية بسيطه في الثريد القادم ?
منذ تخرجي من الجامعة قبل ١١ سنة وأنا أعاني مثل باقي الشباب مسألة تذبذب الوزن. تجي فترة اوصل لوزن عالي وبعدها فترة ينزل الوزن اعتمادا عالكثير من العوامل النفسية والعملية ومدى الإلتزام بالرياضة. لكن مجملا الوزن كان "تحت" السيطرة نوعا ما
لكن في السنتين الأخيرة ٢٠١٧و ٢٠١٨ بدأ وزني بالثبات في الدرجات العليا ولاحظت تغير كامل في عاداتي اليومية مما اثر على عاداتي الغذائية بشكل كبير
انا شخص بيتوتي جدا ومع طول فترة العمل ونظرل لبعد المنزل عن مكان عملي اصبحت افضل جلسة البيت اكثر واصبح الاكل وطلبات المطاعم مصدر ترفيه ثابت
انا شخص بيتوتي جدا ومع طول فترة العمل ونظرل لبعد المنزل عن مكان عملي اصبحت افضل جلسة البيت اكثر واصبح الاكل وطلبات المطاعم مصدر ترفيه ثابت
اضافة ان في اخر سنتين اصبحت اعاني من اعراض طبية مختلفة خصوصا الصداع وارتفاع ضغط الدم والام المعدة ودخلت دوامة كبيرة من المستشفيات والتحاليل. زيادة على ذلك اصبحت احس بالخمول بشكل يومي وعالرغم من تعبي طيلة اليوم والاحساس بالتعب كنت استيقظ ما لايقل عن ٣-٤ مرات يوميا في الليل.
بعيدا عن جميع التشخصيات الطبية "اللي فادني منها واللي ضرني" كان هناك مطلب واحد من جميع الاطباء، الا وهو تغيير العادات الغذائية. اضافة لمروري باحاسيس جديدة غير متعود عليها من ثقل في الحركة وضيق في النفس بعد طلوع الدرج مثلا. نوعا ما كنت متعايش مع الوضع الى ان صدمني الميزان
بعد رجوعي من امريكا في اغسطس "طبعا اكلت الاخضر واليابس هناك" تفاجئت ببلوغي وزن لم يسبق لي بلوغه في حياتي وكانت صدمة قوية، خصوصا اني اصبحت متعايش مع زيادة وزني بشكل تدريجي ومؤمن "بلا وعي" ان وزني مازال تحت السيطرة وكل اللي احتاجه شهر او شهرين رياضه ويزبط الوضع مرة اخرى
لذلك قمت بالدخول للنادي بعد انقطاع زاد عن سنة لكن عانيت لمدة ٣ اسابيع بين أمرين:
بدأت دايت مع النادي والنتيجة كانت تمرين بلا طاقه نهائيا ولم استفيد ابدا وكان عبارة عن جحيم
غيرت الخطة وبديت اتمرن بلا دايت من باب "الحرق والتعود عالرياضة" لقيت وزني بيزيد فأصبت بإحباط
بدأت دايت مع النادي والنتيجة كانت تمرين بلا طاقه نهائيا ولم استفيد ابدا وكان عبارة عن جحيم
غيرت الخطة وبديت اتمرن بلا دايت من باب "الحرق والتعود عالرياضة" لقيت وزني بيزيد فأصبت بإحباط
الأهم من الوزن هو استقرار حالتي الصحية واصبحت تمر عليا ايام دون صداع وانتظم ضغط الدم بشكل كبير واختفت الام المعدة والانتفاخات التي كنت اعاني منها باستمرار واصبحت انام ساعات متواصلة دون انقطاع خلال الليل مما زاد من تركيزي خلال اليوم وشعور تام بالراحة اضافة لاختفاء الخمول
اصبحت مؤمن عن تجربة بدور التغذية الصحية في الحياة فالمسأله اصبحت اكثر من وزن وميزان ووصلت لمرحلة المساس بالحالة الصحيه اما ان تتدهور او تستقر. وبعد تجربة الحالتين اصبحت واعي ومدرك اكثر واتمنى ان استمر بالموازنة دون حرمان او تفريط.
جاري تحميل الاقتراحات...