قصة صورة
قصة صورة

@Photostory_1

10 تغريدة 99 قراءة Feb 03, 2020
أدخلت الكهرباء في القصر السلطاني دولمة باهجة في #إسطنبول في عام 1888 وبعد ثلاثين عاما ادخلت الكهرباء في الحرم المكي بتبرع من تاجر هندي بمولد للكهرباء وذلك عام 1920
قبل مائة عام من هذا التاريخ زار المستشرق بوركهارت مكة في1811 ووصف ارضية الحرم بأنها ممهدة بالتراب والزلط وأن أعمدة الحرم ألصقت ببعضها بطريقة سيئة وانه لم يشاهد اي شكل للفن الإسلامي المعتاد "
الصور للحرم المكي في فترة تقريبية 1885-1910 وصور لجوامع السلاطين في ذات الفترة.
في عهد الدولة السعودية الأولى مُنع رعاياها من الحج لنصف قرن ثم اجبروا لدفع ضرائب ثقيلة إلى اشراف مكة وبعد قرابة111 سنة قرر الشريف حسين إعادة التاريخ بمنع رعايا الدولة السعودية الثالثة من الحج فكان ذلك سبب قرار السلطان عبدالعزيز دخول مكة ودخلها في 5ديسمبر 1924
أرسل سلطان نجد عبدالعزيز برقيات للدول الإسلامية في 5ديسمبر 1924 يخبرهم انه دخل مكة ويطلب منهم إرسال مندوبين ليساعدوه في وضع إدارة تضمن راحة الحجاج إلا انه لم يتلق أي رد
وفي 25فبراير1925 وجه عبدالعزيز رسالة للعالم الإسلامي يخبرهم انه يرحب بالحجاج وانه سيتكفل شخصيا بتأمين راحتهم وتسهيل امورهم والمحافظة على حقوقهم، أمر الملك تجار نجد بتوفير 500جمل لاستخدامها في نقل الحجاج وردع القبائل التي امتهنت نهب الحجيج شرح نائب القنصل البريطاني في جده مارآه :
ومع ان عبدالعزيز دخل مكة 5 ديسمبر 1924فلم يعلن نفسه ملكا الا في8ينابر 1926بعد ان اجتمع أعيان وعلماء وقضاة واشراف الحجاز وبايعوه جرى الاحتفال بالبيعة عند باب الصفا وبعد البيعة صاح أحد الخطباء"عطاك الله هذا العطاء لانك نشدت رضاه فنهاه الملك عن التملق وطلب الناس بالتحدث معه دون رياء
وفي مارس 1926 وقبل اكتشاف النفط كرر الملك دعوته لحضور مؤتمر مكة والذي انعقد في يونيو1926 وحضره 70وفد من الدول الإسلامية ناشدهم الملك بالمساهمة في إصلاح الحجاز من انشاء طرق وتوفير مواصلات وإصلاح للحرمين بما يليق به.
صور للحرمين ويظهر مدى الإهمال مقارنة بالعاصمة العثمانية.
حضر رئيس الوفد التركي إديب سيرفيت وقد ارتدى قبعة أوربية بطلب شخصي من اتاتورك قال له عليك أن تظهر لهم تركيا الكمالية المتحضرة.
بدأ رئيس الوفد خطابه برسالة من أتاتورك يلقي فيها تحيته للملك عبدالعزيز ويتمنى له النجاح في مؤتمره ثم قال:جئنا لكم مبتهجين لم نحمل بندقية على ارضكم.
وفي مقابلة مع مراسل وكالة تاس السوفيتية ابلغ رئيس وفد مسلمي الإتحاد السوفيتي وتركستان المفتي رضا الدين فخر الدينوف بأن المؤتمر يعترف بعبدالعزيز حاميا للحرمين الشريفين.بل وطالب المندوبون بإعادة العقبة ومعان إلى الحجاز بصفتها تتبع تاريخيا لاقليم الحجاز.
أنتهى المؤتمر دون تقديم أي دعم مادي للحجار وبدلا من الاستجابة لاصلاح الحجاز طلبت جمعية الخلافة الهندية والتي تأسست بعد زوال الخلافة كبديل بطلب بناء المساجد على القبور التي هدمت وطالبت الملك بالصلاة خلفهم ليروا أن كان يصلي أم لا فما كان من الملك الا أن أمر بعودتهم على اول باخرة

جاري تحميل الاقتراحات...