٢
وعندما يحكي مُشكلته لأصدقائه في عدم قُدرته على التركيز في أي كتاب يقرأُه، يكتشف أنهم الآخرون يُعانون من نفس المشكلة مع وجود الإنترنت !
كل ذلك قبل ٢٠١٠ قبل السناب شات وتطور الإنستقرام،وتوسع دائرة الواتساب.
وعندما يحكي مُشكلته لأصدقائه في عدم قُدرته على التركيز في أي كتاب يقرأُه، يكتشف أنهم الآخرون يُعانون من نفس المشكلة مع وجود الإنترنت !
كل ذلك قبل ٢٠١٠ قبل السناب شات وتطور الإنستقرام،وتوسع دائرة الواتساب.
٣
قارن (نيكولاس)في معظم أجزاء كتابه
بين عمل كان يقوم به الإنسان منذ آلاف السنين وهو القراءة، وبين تأثير الإنترنت على عقولنا الذي يجعلنا ندمن التصفح على الهاتف، وعلى جهاز الكمبيوتر، من صفحة إلى أخرى، ومن مقطع لآخر، ومن معلومة لمعلومة أسرع في موقع آخر !
قارن (نيكولاس)في معظم أجزاء كتابه
بين عمل كان يقوم به الإنسان منذ آلاف السنين وهو القراءة، وبين تأثير الإنترنت على عقولنا الذي يجعلنا ندمن التصفح على الهاتف، وعلى جهاز الكمبيوتر، من صفحة إلى أخرى، ومن مقطع لآخر، ومن معلومة لمعلومة أسرع في موقع آخر !
٤
وتطرق في كتابه لمفهوم «العُمق» مقابل (السطحية)وكان مبنيًا على الجدال الذي أشغل نفسه به بوجود شيء اسمه الإنترنت في حياتنا، وشكواه الواضحة حتى في نهاية كتابه، تمثلت في مواجهته هو نفسه صعوبة بالغة في محاولته للانقطاع من الإنترنت ليكتب هذا الكتاب !
وتطرق في كتابه لمفهوم «العُمق» مقابل (السطحية)وكان مبنيًا على الجدال الذي أشغل نفسه به بوجود شيء اسمه الإنترنت في حياتنا، وشكواه الواضحة حتى في نهاية كتابه، تمثلت في مواجهته هو نفسه صعوبة بالغة في محاولته للانقطاع من الإنترنت ليكتب هذا الكتاب !
٥
وصف (نيكولاس) شركة جوجل
"بالشركة المنتجة لأدوات الإلهاء"
ويضيف :
لا أستطيع اليوم قراءة رواية الحرب والسلم (١٤٠٠ صفحة) !
ويعلق (بروس فريدمان) المدون المعروف في شؤون التكنلوجيا والإنترنت قائلاً :
وصف (نيكولاس) شركة جوجل
"بالشركة المنتجة لأدوات الإلهاء"
ويضيف :
لا أستطيع اليوم قراءة رواية الحرب والسلم (١٤٠٠ صفحة) !
ويعلق (بروس فريدمان) المدون المعروف في شؤون التكنلوجيا والإنترنت قائلاً :
٦
"لقد خسرت اللياقة الذهنية حتى المقالات التي تتجاوز ثلاثة أو أربعة قِطع
لا أستطيع قراءتها، بل أقوم بالمرور عليها بسرعة"
ويجادل في النقيض(موسيس ديڤيس)
حول هذا الأمر قائلاً:
"صحيح أنني أصبحت أقل صبرًا بوجود الإنترنت، إلا أنني أجزم أنني أصبحت أكثر ذكاءً وتواصلاً مع الآخرين" !
"لقد خسرت اللياقة الذهنية حتى المقالات التي تتجاوز ثلاثة أو أربعة قِطع
لا أستطيع قراءتها، بل أقوم بالمرور عليها بسرعة"
ويجادل في النقيض(موسيس ديڤيس)
حول هذا الأمر قائلاً:
"صحيح أنني أصبحت أقل صبرًا بوجود الإنترنت، إلا أنني أجزم أنني أصبحت أكثر ذكاءً وتواصلاً مع الآخرين" !
٧
حجة «نيكولاس» في كتابه متوسط الحجم (٢٨٠ صفحة) والمدعومة بشكل غزير وعميق، بأن الإنترنت ساهم بجعل البشرية(سطحيين)أكثر من ذي قبل،كانت كفيلة بأن تجعل القارئ يعيد حساباته في عاداته اليومية وبالتحديد في البحث عن العمق فيها.
حجة «نيكولاس» في كتابه متوسط الحجم (٢٨٠ صفحة) والمدعومة بشكل غزير وعميق، بأن الإنترنت ساهم بجعل البشرية(سطحيين)أكثر من ذي قبل،كانت كفيلة بأن تجعل القارئ يعيد حساباته في عاداته اليومية وبالتحديد في البحث عن العمق فيها.
٨
ويضيف كاتب المقال عن هذا الكتاب
(أحمد حسن مشرف)
أعتبر شخصيًا، وجود التواصل الاجتماعي اللامحدود في حياتنا أحد أكبر وأهم المشاكل التي تؤرقني كل يوم، فمعها
(ومع الإنترنت عمومًا) تزداد أوهامنا، ونرجسيتنا، وولعنا بامتلاك أشياء ومواقف لا نستطيع امتلاكها في الحياة الواقعية !
ويضيف كاتب المقال عن هذا الكتاب
(أحمد حسن مشرف)
أعتبر شخصيًا، وجود التواصل الاجتماعي اللامحدود في حياتنا أحد أكبر وأهم المشاكل التي تؤرقني كل يوم، فمعها
(ومع الإنترنت عمومًا) تزداد أوهامنا، ونرجسيتنا، وولعنا بامتلاك أشياء ومواقف لا نستطيع امتلاكها في الحياة الواقعية !
٩
وأنا هنا اتسائل :
هل بالفعل لا نستوعب نحن أبناء الجيل الحالي أن (العمق) أصبح من أصعب الأمور التي يجب أن نبحث عنها ؟
وأقول فقط العمق ولا شيء آخر
العمق في علاقاتنا، وأعمالنا، وحقيقتنا.
ولقد ترددت قبل أن أكتب هذه المقالة المتشعبة والمشتتِة تجاه مفهوم وجود الإنترنت في حياتنا
وأنا هنا اتسائل :
هل بالفعل لا نستوعب نحن أبناء الجيل الحالي أن (العمق) أصبح من أصعب الأمور التي يجب أن نبحث عنها ؟
وأقول فقط العمق ولا شيء آخر
العمق في علاقاتنا، وأعمالنا، وحقيقتنا.
ولقد ترددت قبل أن أكتب هذه المقالة المتشعبة والمشتتِة تجاه مفهوم وجود الإنترنت في حياتنا
١٠
خفت أنني أصبحت لا أميل إلى كتابة مقالات طويلة لأنها قد تكون مرهقة وذات تأثير قصير بالنسبة لي، وخفت أكثر ألا يأخذها القارئ الكريم على محمل الجد، ليمر عليها مرور الكلام في ظل ازدحام الحياة الرقمية. وها أنا الآن أكتفي بـخمسمئة كلمة تقريبًا.
- بتصرف من مقال
لـ/ أحمد حسن مشرف
خفت أنني أصبحت لا أميل إلى كتابة مقالات طويلة لأنها قد تكون مرهقة وذات تأثير قصير بالنسبة لي، وخفت أكثر ألا يأخذها القارئ الكريم على محمل الجد، ليمر عليها مرور الكلام في ظل ازدحام الحياة الرقمية. وها أنا الآن أكتفي بـخمسمئة كلمة تقريبًا.
- بتصرف من مقال
لـ/ أحمد حسن مشرف
جاري تحميل الاقتراحات...