12 تغريدة 96 قراءة Oct 13, 2019
ثريد
"ارام ذات العماد" المدينه المفقوده?
اتوقع كلنا نعرف قصة هود عليه السلام وقومه، لكن بحكي بشكل مبسط قصته قبل اتكلم عن المدينه، قوم هود كانوا يظلمون ويشركون بالله تعالى ، فأرسل لهم هود عليه السلام ليرجعهم للطريق الحق، لكن كانوا يرفضون الاستماع له ويصفونه بالجنون
وكان هود عليه السلام يصف لهم الجنه من نعم وقصور عشان يحببهم فيها لعلهم يهتدون، لكن ردة فعلهم كانت بأنهم يسوون مدينه متكامله لوصف هود عليه السلام للجنه! يعني قرروا يسوون الجنه بالارض، وهي مدينة ارام ذات العماد
صنعوا المدينه بالفعل، واستغرق صنعها لمده طويله يقال انها 50 عام او 100 عام والبعض قال 500 عام! يذكر انه قوم هود عليه السلام معروفين بعمرهم الطويل واحجامهم، يذكر ان اقصرهم يصل ل60 ذراع وأطولهم 100 ذراع، على اي حال، بعد ان انتهت المدينه، اهل المدينه اخذوا متاعهم وارتحلوا لها، وفي-
وفِي طريقهم ارسل الله جل وعلا لهم ريح قتلتهم جميعاً .. عموماً، هنا تبدأ القصه، ايه الي قلته قبل كان بس بدايه .....
كان هنالك رجل اضاع جمله، فبحث عنها ولَم يجدها، قرر يخرج برا مدينته ليبحث عنها، وأثناء طريقه كان يسأل الناس اذا شافوها وكلهم يقولون ما شفناها، في منتصف الطريق شاف ذيك الاعمده الي تصل للسماء من طولها ما تشوف لوين تنتهي، لما اقترب لاحظ انه حصن كبير!
نزل من ناقته وستل سيفه و راح للحصن، ودخل واذا فيه بابين ما شاف اعظم منهم بحياته، كان خشب الباب احمر ومساميره مزينه بالياقوت الاحمر والابيض، ففتح أحد البابين ودخل فإذا هو بمدينة لم ير الراءون مثلها قط، وإذا هي قصور على كل قصر معلق تحته أعمدة من زبرجد وياقوت، ومن فوق كل قصر منها-
غرف وفوق الغرف غرف مبنية بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت والزبرجد، وكانت كل أبواب هذي الغرف مثل أبواب المدينه بحجمها ومزينه بالياقوت، وكان يناظر الازقه وكان مليئة بالاشجار الكبيره والأنهار الفضيه ابيض من الشمس وكان الأنهار تجري تحت القصور! فقرر يأخذ من اللؤلؤ والمسك والزعفران-
*يذكر ان المسك والزعفران ذاك الوقت يوازي المجوهرات بهذا الوقت* بس ما قدر يأخذ من الزبرجد والياقوت لانها كانت مثبته بالابواب، على عكس اللؤلؤ والمسك كانوا منثورين داخل البيوت، فأخذ الي قدر عليه ورجع لمدينته ليخبر اهلها ليرجعوا معه
فأخبر اهل مدينته ولاصدقوه لين شافوا المجوهرات الي معه والمسك والزعفران فذهبوا معه ولما وصل للمكان كانت المدينه مختفيه! حرفياً! ولا فيه اثر واحد لها
كان تفاصيل كثيره منها انه راح لأمير المؤمنين وعلمه وجابوا واحد يفسر لهم الوضع وتفاصيل وحاله، بس الي قلته لكم كان الزبده
قال جل وعلا " {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ} "
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...