القصة بدأت في الخمسينات، حيث بدأ بوفيت برنامجه الاستثماري، وتساي أحدث نقله نوعية جديدة في صناعة الصناديق الاستثمارية في شركة فاديليتي!
انتهت القصة في أواخر الستينات بنتائج مختلفة ومرت بظروف متباينة ومتقلبة بين الاثنين.
تلك الفترة كانت طفرة طويلة وسميت
“GO-GO years”
انتهت القصة في أواخر الستينات بنتائج مختلفة ومرت بظروف متباينة ومتقلبة بين الاثنين.
تلك الفترة كانت طفرة طويلة وسميت
“GO-GO years”
خلال عقد من الزمن تنافس بوفيت وتساي على نفس السوق، وكلاهما زادت ثروته بحدود ٣٠ مليون دولار.
بوفيت كسبها بالالتزام مع شركائه، بمبدأ أن يكسب معهم وليس منهم!
أما تساي فقد خذل مستثمريه وباع حصته وتخارج قبل السقوط!
وهنا مبدأ مهم للشراكات، وهو المصالح المشتركة!
بوفيت كسبها بالالتزام مع شركائه، بمبدأ أن يكسب معهم وليس منهم!
أما تساي فقد خذل مستثمريه وباع حصته وتخارج قبل السقوط!
وهنا مبدأ مهم للشراكات، وهو المصالح المشتركة!
المستثمرين، حتى في سوقنا المحلي، يخلقون نجوم في إدارة الثروات ويقدسونهم حتى لو ذاقوا منهم خيبات وخسائر متتالية!
تساي استمر في تكوين كيانات ويضخمها ثم يتخارج. وكان نجم له شعبية جارفة في وول ستريت!
مثلاً، دونالد ترمب يقول أراهن بقوة على تساي، الحياة أشخاص، وتساي بطل!
تساي استمر في تكوين كيانات ويضخمها ثم يتخارج. وكان نجم له شعبية جارفة في وول ستريت!
مثلاً، دونالد ترمب يقول أراهن بقوة على تساي، الحياة أشخاص، وتساي بطل!
جاري تحميل الاقتراحات...