علم الأدلة الجنائية هو مصطلح عام يشمل المناحي العلمية والتقنية المتبعة بأسلوب منهجي علمي لجمع الأدلة وفحص المعلومات التي تقود في علم الجريمة إلى معرفة سبب وقوع الحادثة.
يتفرع علم الأدلة الجنائية الى :
علم السموم الجنائي و علم النفس الجنائي و الطب الشرعي و طب الأسنان و العظام الجنائي و علم الحشرات والأنثروبولوجيا الجنائية وعلم الأدلة الجنائية الرقمي و تحليلات ال DNA و البصمات و الدماء و فروع اخرى كثيرة..
علم السموم الجنائي و علم النفس الجنائي و الطب الشرعي و طب الأسنان و العظام الجنائي و علم الحشرات والأنثروبولوجيا الجنائية وعلم الأدلة الجنائية الرقمي و تحليلات ال DNA و البصمات و الدماء و فروع اخرى كثيرة..
٣- دراسة الظروف والعوامل الموضوعية التي تهيئ للجريمة وتساعد عليها.
-
٤- تصنيف المجرمين طبقا لأعمارهم وجرائمهم وحالاتهم النفسية والعقلية بقصد تحديد أنواع الرعاية والإصلاح بالنسبة لكل منهم.
-
٤- تصنيف المجرمين طبقا لأعمارهم وجرائمهم وحالاتهم النفسية والعقلية بقصد تحديد أنواع الرعاية والإصلاح بالنسبة لكل منهم.
٥- دراسة شخصية الشهود ورجال القضاء ومنفذي القانون.
-
٦- تتبع المجرم بالدراسة والرعاية بعد انتهاء مدة العقوبة حتى لا يعود للجريمة مرة أخرى.
-
٦- تتبع المجرم بالدراسة والرعاية بعد انتهاء مدة العقوبة حتى لا يعود للجريمة مرة أخرى.
علم النفس الجنائي والقانون شريكان في قضية واحدة وهي مكافحة الجريمة ، ويكافح كل منهما هذه الجريمة بأسلوبه وأدواته كما يشتركان في الهدف الأخير لكل منهما، ألا وهو حماية أسباب الأمن الاجتماعي.
ويرتبط علم النفس الجنائي بعلم النفس الشرعي .. وينطبق مصطلح (عالِم النفس الشرعي) على أي عالِم نفس له صلة أيًّا كانت بالشرطة أو بالعمل مع المجرمين وهذا يتضمن مساعدة ضباط الشرطة أو أولئك العاملين بالسجون على التعامل مع ضغوط عملهم والخ ..
ويُطلب من علماء النفس الجنائيين في كثير من الأحيان تقديم شهادة خبير في المحكمة ويعتمد الدور الذي يؤديه علماء النفس الجنائيون في إجراءات المحكمة اعتمادًا كبيرًا على الاختصاص القضائي الذي يشاركون فيه ، ومن خلال استحداث إجراءات أكثر تنظيمًا وموضوعية لبناء آرائهم الخبيرة على أساسها.
كمثال على ذلك حدث أن اتُّهمت امرأة بسرقة كأس فضية ولكن تَقدّم شخص آخر واعترف بالسرقة، وخلال مقابلة هذا الشخص الثاني – كجزء من دفاعه – استَكشف علماء النفس مدى أهمية الكأس بالنسبة له ..
و عبر إجراءات نفسية خاصة بالمقابلات الإكلينيكية التي تهدف إلى العلاج، وأثناء ذلك كشف الرجل عن تعلقه بالمرأة المتهمة ورغبته في حمايتها من حكم بالإدانة سيدمر حياتها، واعترف في النهاية بأنه بريء من الجريمة التي اعترف به ..
بدأ التطبيق العملي للتشخيص النفسي في حل الجرائم في خمسينات القرن الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا في مدينة نيويورك استخدمت الشرطة هذه التقنية للقبض على رجل أرعب مدينة نيويورك على مدى 16 عامًا عُرف باسم «المُفجّر المجنون» ..
والذي كان يضع القنابل في جميع أنحاء المدينة، ويبعث رسائل يسخر فيها من فشل السلطات الأمنية في الإمساك به، ويختمها دومًا بالحرفين F وP.
لجأت الشرطة إلى مختص في علم النفس يدعى جيمس بريسيل , تطلب رأيه في شخصية المفجر المحتملة , وكان يعمل مع الشرطة في مجال الصحة العقلية والنفسية وقد تحول ليصبح أول مشخّص جنائي نفسي في العالم طلبت الشرطة منه أن يفحص جميع الرسائل التي كتبها بالإضافة إلى صور وأدلة أخرى جمعت عبر السنين.
نظر بريسيل إلى الرسائل التي كتبها «المُفجّر المجنون»، وتفحّص كيفية استعماله القلم وكيفية استعماله للمصطلحات وكم كان موسوسًا تجاه بعض الأمور وهذا ما ساعده على الوصول إلى استنتاجات معينة وكانت استنتاجات برسيل مذهلة ..
فقال في تقريره عن تخيّله حول شخصية المفجر : «إن المفجر رجل أعزب يتراوح عمره بين الأربعين والخمسين عامًا، وهو منطوٍ على نفسه، ليس مُعاديًا للمجتمع، وماهر في الميكانيكا»
واستطاع ان يحدد بعض الصفات الجسدية فقال ( إن جسده ممتلئ ومتناسق وهو رجل نظيف ومرتّب وحليق ذو مستوى علمي جيد ومن أصول أجنبية ومتدين وقد يغضب أثناء العمل عند انتقاده وأن الدافع وراء جرائمه هو طرده من قبل الشركة التي كان يهدد في رسائله بأنه سوف يستمر في تفجيراته حتى تنال جزاءها ) ..
وأنهى برسيل تقريره حول الجاني بخاتمة مهمة قال فيها (إن المفجر قد يكون يسكن وحده أو مع أقرباء له وتحديدًا مع أخت له , لكنك ستراه يرتدي بِذّة داكنة تُقفل بأزرار عند الصدر) وأهم ما قال: ( إن المفجر كان أو ما زال يعمل في الشركة التي وردت في رسائله ..)
نشرت الشرطة الوصف الذي قدّمه برسيل حول شخصية المفجر وتبعًا لذلك الوصف قامت امرأة تعمل في الشركة المعنية بالبحث في ملفات موظفي الشركة حتى وجدت ملف <جورج ميتسكي> ..
وجدت في ملفه الذي كان مُغلقًا منذ نحو 20 سنة رسائل غضب كتبها، يُطالب فيها بتعويض من جراء حادث تعرّض له إثر انفجار مرجل في شهر سبتمبر (أيلول) عام 1931 وكانت التعابير المستعملة مطابقة لتعابير المفجر ..
وفي يناير عام 1957 أوقف المحققون ميتسكي في منزله وكما توقع بريسيل كان الرجل يرتدي لباس النوم ويبدو لطيفا وعرف بنفسه على أنه جورج ميتسكي وأنه الرجل الذي تبحث عنه الشرطة وجاء مطابقا لما وصفه بريسيل فكان رجلا ذا جسد متناسق يبلغ من العمر 54 عاما من أصول بولندية وأعزب يعيش مع أختيه ..
وأظهر ميتسكي عددًا من مظاهر الارتياب مثل الشعور بالاضطهاد ورفض النقد وكان ما ساعده على تحديد عمر ميتسكي أن الارتياب لا يبلغ ذروته قبل أن يصل الإنسان إلى عمر 35 عامًا ولما كان المفجر يزرع المتفجرات منذ 16 عاما علم ان عمره يتراوح بين ال 40 - 50 سنة ..
كذلك شك في أن المفجر قد أتى من شرق أوروبا ذلك المكان الذي كان معروفًا بعدد كبير من المُفجرين بعدما دلّت اللغة المستعملة في الرسائل على أن الرجل مُغترب ..
وهناك عوامل قد تؤثر في دقة تحديد أثر العضة منها: التغيُّرات المعتمدة على الزمن في الجسم الحيّ , تأثيرات من المكان الذي عُثِرَ فيه على أثر العضة , الضرر في الأنسجة الرخوة , وتشابه الأسنان بين عدّة أفراد و التصوير السيِّئ , طبعات أو قياسات سيّئة للأسنان ..
أطباء الأسنان الشرعيون مسؤولون عن ستّة أمور رئيسة في مجال عملهم وهي:
١- تحديد هوية أشلاء جثة إنسان عُثِرَ عليها.
٢- تحديد الهويات في الوفيّات الجماعية.
٣- تقييم الجروح الناتجة عن العضّ.
٤-تقييم حالات سوء المعاملة/ الاعتداء (مثلًا على الأطفال، الأزواج، أو المسنّين).
١- تحديد هوية أشلاء جثة إنسان عُثِرَ عليها.
٢- تحديد الهويات في الوفيّات الجماعية.
٣- تقييم الجروح الناتجة عن العضّ.
٤-تقييم حالات سوء المعاملة/ الاعتداء (مثلًا على الأطفال، الأزواج، أو المسنّين).
٥- القضايا المدنية التي كان فيها نوع من الإهمال، أو سوء التصرف (التصرف من دون مهنيّة).
٦- تقدير الأعمار.
٦- تقدير الأعمار.
ومن الأمثلة التى تبين أهمية الأسنان في التعرف على الجثث المحترقة أو المشوهة بالتعفن و التحلل و التمزق منها :
يذكر في التاريخ أن أول استخدام للحشرات في التحقيقات الجنائية كان في الصين عام 1235م، حين تم كشف غموض قضية مقتل مزارع صيني بضربة منجل عميقة، فطلب زعيم القرية من المزارعين إحضار مناجلهم ووضعها على الأرض وعدم عمل أي حركة ..
وما هي إلا دقائق حتى تجمع الذباب على أحد هذه المناجل وانكشف القاتل بسبب آثار الدم واللحم على منجله الذي استخدمه للجريمة بالرغم من اجتهاده في تنظيفه لإخفاء جريمته فالذباب جذبته رائحة الدم حتى بعد غسل المنجل ..
أما اللحوم المتعفنة التي لم تتعرض للجو فلم تظهر فيها أي يرقات فكان لهذا الاكتشاف بالإضافة لدحض نظرية التوالد الذاتي أنه غيّر الطريقة التي ينظر بها الناس إلى تحلل الكائنات الحية وأسهم في المزيد من الدراسة عن دورات حياة الحشرات وعن علم الحشرات بشكل عام ..
في عام 1855م قام الطبيب بيرجريت بتطبيق “علم الحشرات الجنائي” على قضية جنائية واعتبر ذلك أول تطبيق جنائي فعلي لعلم الحشرات الجنائي ، فعندما جمع حشرات من جثة طفل رضيع وجدت في إحدى المنازل ..
أقر أن الحشرات المرفوعة تدل على حالة من التحلل تعود لعدة سنوات ماضية وبالتالي فإن الذنب ألقي على سكّان المنزل السابقين وليس المتواجدين وقت اكتشاف الجثة .
التطبيقات الجنائية لعلم الحشرات :
تحديد الجاني في جرائم القتل :
عندما تكون الحشرة أو جزء منها عالقاً في ملابس أو أدوات المتهم .. فمثلاً: أُدين قس بقتل زوجته لأن النملة التي وجدت في حذائه وعمرها ثلاثة أيام تعود لنفس نوع مستوطنة النمل التي وجدت جثة زوجته بالقرب منها قبل ثلاثة أيام بالضبط.
عندما تكون الحشرة أو جزء منها عالقاً في ملابس أو أدوات المتهم .. فمثلاً: أُدين قس بقتل زوجته لأن النملة التي وجدت في حذائه وعمرها ثلاثة أيام تعود لنفس نوع مستوطنة النمل التي وجدت جثة زوجته بالقرب منها قبل ثلاثة أيام بالضبط.
ومما يدل على اهمية علم الحشرات الجنائي : الشرطة الفنلندية وجدت باعوضة ميتة في سيارة مسروقة قامت الشرطة بفحص الباعوضة واستطاعت استخراج آخر دم قامت بمصه وباستخدام تحليل الحمض النووي استطاعت التوصل إلى السارق الذي كان حمضه النووي مسجل لدى الشرطة.
يمكن لعلماء الأنثروبولوجيا باستخدام العلامات الفيزيائيّة على الهيكل أن يُحدِّدوا بشكل محتمل عمر الضحيّة و جنسها وطولها بالإضافة إلى تحديد الخصائص الماديّة للفرد كما يمكن للعلماء تحديد سبب الوفاة و الإصابات السابقة كالعظام المكسورة أو الإجراءات الطبيّة التي تعرَّضت لها الضحيّة ..
يستخدم علماء الأنثروبولوجيا معرفتهم في علم العظام و الاختلافات المتنوِّعة التي تحدث في الهيكل البشريّ لتحديد هويّة البقايا (الرفات) و خلال سياق أي تحقيق يتولَّى علماء الأنثروبولوجيا مهمة المساعدة على تحديد جنس الشخص و قامته و عمره ..
تحديد العمر :
يتم حديد عمر الأطفال ما دون 21 سنة بفحص الأسنان و في حالة عدم توفُّر الأسنان يُحدد العمر بناءاً على انغلاق صفائح النمو (الصفائح المشاشيّة) حيث تنغلق صفيحة الظنبوب في عمر 16 أو 17 عند الإناث و في عمر 18 أو 19 عند الذكور.
يتم حديد عمر الأطفال ما دون 21 سنة بفحص الأسنان و في حالة عدم توفُّر الأسنان يُحدد العمر بناءاً على انغلاق صفائح النمو (الصفائح المشاشيّة) حيث تنغلق صفيحة الظنبوب في عمر 16 أو 17 عند الإناث و في عمر 18 أو 19 عند الذكور.
وينقسم الجانب التقني للتحقيق إلى عدة فروع فرعية تتعلق بنوع الأجهزة الرقمية المعنية والعلوم الجنائية للشبكة وتحليل البيانات الجنائية والعملية الجنائية للجهاز المحمول وتشمل عملية الجنائية النموذجية الإستيلاء والتصوير الشرعي وتحليل الوسائط الرقمية وإنتاج تقرير في الأدلة .
ويفيد علم الأسلحة في تحديد علامات قرب الاطلاق الناري ومخلفات اطلاق النار على جسم الرامي وتحديد مسافات الاطلاق وتحديد اتجاهات الاطلاق والخ..
انتهى الثريد اعذروني على الإطالة , اتمنى تكونون استفدتو ورجاءً لا احد يزرف لانه تعب ومجهود يومين تقريباً ♥️
وفي النهاية حابة اشكر الخبير في مسرح الجرائم واخصائي المختبرات الأستاذ @AlomariV4 لأنه تابع معي الثريد واستفدت منه معلومات كثير في هذا المجال .
@Rattibha
رتبها من فضلك
رتبها من فضلك
Loading suggestions...